[بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ]، صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَنِّي بِقَدْرِ عَظَمَةِ ذَاتِكَ يَا شَكُورُ عَلَى مَنْ وَهَبْتَ لِي الْأَجْرَ الصَّافِيَ وَالْكَرَامَةَ الصَّافِيَةَ وَلِسَانَ صِدْقٍ فِي الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، وَوَهَبْتَ لِي الشُّهُودَ وَالْعِيَانَ وَرِضَاكَ الْأَكْبَرَ، وَأَذْهَبْتَ كُلَّ مَا كَانَ يَسُوءُنِي أَوْ يَضُرُّنِي أَوْ يَغُرّنِي إِلَى غَيْرِ ذَاتِي بِلَا تَوْجِيهِ شَيْءٍ مِنْهُ إِلَيَّ أَبَدًا، وَبَارَكْتَ لِي فِي عِبَادَاتِي وَفِي عَادَاتِي، وَوَهَبْتَ لِي فِيهِمَا مُقَدَّمَاتِ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ يَا مَنْ كُنْتَ لِي بِإِقَامَةِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ و
| بَارَكَ لِي فِي الْخَطِّ وَالْوَزْنِ وَفِي | ✻ | لِسَانِ[1]أَحْمَدَ خَلِيلُنَا الْوَفِي |
| شَاهَدْتُ فِي لِسَانِ أَفْصَحِ الْعَرَبْ | ✻ | مَا قَادَنِي إِلَى الْجِنَانِ بِالْقُرَبْ |
| هَاجَتْ قُلُوبَ جُمْلَةِ الْأَمْلَاكِ | ✻ | خَطِّيَ فِي تَوْحِيدِ ذِي الْأَفْلَاكِ |
| رَاضَتْ عِدَى الْإِسْلَامِ فِي الْجَزَائِرِ | ✻ | كِتَابَتِي قَضَيْتُ حَاجَ زَائِرِي |
| رُضْتَ الْعِدَى مَعَ الْبُحُورِ قَبْلُ | ✻ | وَلِعِدَى الْإِسْلَامِ يَنْحُو الْكَبْلُ |
| مَدْحُ النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى الْمِفْتَاحِ | ✻ | لِي قَادَ ذِكْرَ النَّافِعِ الْفَتَّاحِ |
| ضِفْتُ الْكَرِيمَ وَأَطَابَ لِي الْقِرَى | ✻ | وَقَادَ لِي نَفْعَ الْخِيَامِ وَالْقُرَى |
| أَكْرَمَنِي بِلَا خُرُوجِ بَدَنِي | ✻ | مِنْ وَطَنِي بِنَفْعِ أَهْلِ الْمُدُنِ |
| نَاجَيْتُ مَنْ جَلَّ عَنِ الْمِثَالِ | ✻ | وَقَادَ لِي مُحَيِّرَ الْأَمْثَالِ |
| مَلَّكَنِي الْبَاقِي الْوَدُودُ وَاللَّطِيفْ | ✻ | مَا لِي بِهِ أَحُوزُ دَائِمَ قُطُوفْ |
| سَعَادَتِي أَثْبَتَهَا الْبَاقِي الْوَلِي | ✻ | وَلَيْسَ لِي سِوَاهُ مِنْ مُعَوَّلِ |
| شُكْرِي لِمَنْ فِي الْخَطِّ وَالْوَزْنِ وَفِي | ✻ | لِسَانِنَا بَارَكَ بِالْهَادِي الْوَفِي |
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة:وَفِي اللِّسَانِ أَحْمَدُ
