بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا، وَبَشَّرَنِي فِي كُلِّ أُسْبُوعٍ
| بَيَّنَ لِي الْعَلِيمُ وَالْخَبِيرُ | ✻ | تَبْيِينَ مَنْ تَدْبِيرُهُ التَّدْبِيرُ |
| يَنْقَادُ لِي فَتْحُ الْغُيُوبِ مِنْ عَلِيمْ | ✻ | تَعْلِيمُهُ لِي قَادَ أَفْضَلَ عُلُومْ |
| وَاجَهَنِي ثَمَنُ مَا عَنِّيَ بَاعْ | ✻ | مَنْ قَادَ لِي خَيْرَ هُدًى وَطُولَ بَاعْ |
| مَحَا ضَلَالِي وَشُكُوكِي وَالظُّنُونْ | ✻ | مَنْ كَانَ لِي بِمَا يُبَيِّنُ الْفُنُونْ |
| إِلَيَّ قَادَ اللَّهُ أَجْرًا أَغْنَى | ✻ | عَنِ الْحِسَابِ وَأَطَابَ الْمَغْنَى |
| لَمْ يَنْحُنِي ظُلْمٌ وَلَا ظَلَامُ | ✻ | وَلَا تَحَاسُدٌ وَلَا مَلَامُ |
| ثَبَتَ لِي الرُّسُوخُ فِيمَا يَنْفَعُ | ✻ | مِنَ الْعُلُومِ وَفِعَالِي تُرْفَعُ |
| لَمْ يَنْحُنِي اسْتِدْرَاجٌ اَوْ غُرُورُ | ✻ | أَوْ مَكْرٌ اَوْ رَدٌّ وَلَا غَرُورُ |
| إِبْلِيسُ وَلَّى لِسِوَايَ مُدْبِرَا | ✻ | وَيَشْتَكِي بَعْدَ الْفِرَارِ دَبَرَا |
| ثَلَمَ أَسْلِحَتَهُ الَّتِي سَطَا | ✻ | بِهَا إِلَيَّ مَنْ هَدَانِي مُقْسِطَا |
| إِذَا امْتَدَحْتُ الْمُنْتَقَى الَّذِي سَبَقْ | ✻ | تَفْضِيلُهُ بَكَى اللَّعِينُ وَأَبَقْ |
| آتَانِيَ الْعَلِيمُ وَالْخَبِيرُ | ✻ | كِتَابَ مَنْ تَدْبِيرُهُ التَّدْبِيرُ |
🎕 🎕 🎕
تَبْشِيرًا يَغْبِطُنِي فِيهِ كَثِيرٌ مِمَّنْ يَغْبِطُهُمْ غَيْرُهُمْ أَبَدًا، آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ، وَاجْعَلْ هَذِهِ الْقَصِيدَةَ مِنْ أَغْرَبِ الْكُشُوفَاتِ الْقَائِدَاتِ إِلَى عَيْنِ الْيَقِينِ، وَحَقِّ الْيَقِينِ، آمِينَ يَا عَلَّامَ الْغُيُوبِ، يَا ذَا الْمُلْكِ وَالْمَلَكُوتِ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ سَيِّدُنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ سَلَامُ اللَّهِ. ]
🎕 🎕 🎕
