بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا، وَنَشَرَ عَلَى نَاظِمِ هَذِهِ الْقَصِيدَةِ
| بِعْتُ الَّذِي لَمْ يَرْضَهُ اللَّهُ لِيَا | ✻ | بِمَا لِيَ اخْتَارَ وَأَمْرِي وَلِيَا |
| رَدَدْتُ مَا لَمْ يَرْضَ لِي لِغَيْرِي | ✻ | بِهِ وَلِي كَانَ بِخَيْرِ الْخَيْرِ |
| كِتَابُهُ مِلْكِي[1]وَمَا لِيَ أَحَبّ | ✻ | مِنَ الْمُبَاحَاتِ وَإِنَّهُ الْأَحَبّ |
| أَتْلُو الْكِتَابَ رَابِحًا فِيهِ وَلَمْ | ✻ | يَنْحُ إِلَيَّ كَدَرٌ وَلَا أَلَمْ |
| تَعَبِيَ امَّحَى بِمَنْ لِي وَهَبَا | ✻ | فِي كُلِّ عَادَةٍ مُزِيلًا رَهَبَا |
| إِلَيَّ قَادَ فِي الْعِبَادَاتِ سُرُورْ | ✻ | كَرَمِهِ مَنْ صَانَنِي عَنِ الْغُرُورْ |
| لِلَّهِ قَلْبِي وَلِسَانِي وَالْجَسَدْ | ✻ | وَلِسِوَى ذَاتِيَ يَنْتَحِي الْحَسَدْ |
| قَادَ لِيَ الْجَمِيلُ قَوْدًا يُوصِلُ | ✻ | إِلَى جِنَانِهِ وَنِعْمَ الْمُوصِلُ |
| رَجَاءُ مَنْ رَامَ أَذَايَ خُيِّبَا | ✻ | بِمَدْحِ مَنْ عَلَّمَنِي مَا غُيِّبَا[2] |
| آيَاتُ رَبِّيَ غَدَتْ حُصُونِي | ✻ | مُسْتَغْنِيًا بِهَا عَنِ التَّحْصِينِ |
| أَكْرَمَنِي الْأَكْرَمُ بِالْكِتَابِ | ✻ | وَصَانَنِي الْبَاقِي عَنِ الْعِتَابِ |
| نَوَيْتُ شُكْرَهُ بِمَا اخْتَارَ لِيَا | ✻ | وَقَادَنِي لَهُ وَأَبْقَى فَضْلِيَا |
🎕 🎕 🎕
فِي الْحَالِ وَالْمَآلِ، وَصَرَفَ إِلَى غَيْرِي الْمَفَاسِدَ وَالْمَكَارِهَ أَبَدًا بِلَا تَوْجِيهِ شَيْءٍ مِنَ الْجَمِيعِ إِلَيَّ أَبَدًا، آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة:مُلْكِي
- [2]في نسخة:مَا غَيَّبَا
