أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وقد أعاذني منه أَعُوذُ بِاللَّـهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَصَلَّى اللَّـهُ تَعَالَى عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ
| يَقُولُ أَحْمَدُ الْمُفَوِّضُ إِلَى | ✻ | إِلَهِهِ الْأَمْرَ وَيَرْتَجِي الْإِلَى |
| حَمْدًا لِرَبِّنَا الْمُجِيبِ الدَّاعِي | ✻ | مُصَلِّيًا عَلَى الرَّسُولِ الدَّاعِي |
| وَآلِهِ وَصَحْبِهِ الْكِرَامِ | ✻ | مَا ظَفِرَ الرَّاغِبُ بِالْمَرَامِ |
| وَبَعْدُ فَالدُّعَاءُ لِلْفَلَاحِ | ✻ | يُفْضِي وَلِلنَّجَاحِ وَالصَّلَاحِ |
| بِشَرْطِ الِاخْلَاصِ مَعَ التَّوَسُّلِ | ✻ | بِالْفُضَلَاءِ الصَّالِحِينَ الْكُمَّلِ |
| قَالَ الْإِمَامُ شَيْخُنَا الْغَزَالِي | ✻ | لَا زَالَ ذَا الرِّضْوَانِ عِنْدَ الْوَالِي |
| فَمَنْ يُرِدْ نَيْلَ قَضَاءِ الْحَاجِ | ✻ | هُنَا وَفِي غَدٍ بِلَا اسْتِدْرَاجِ |
| فَلْيَتَوَسَّلْ بِأَسَامِي مَنْ جَرَى | ✻ | تَفْضِيلُهُمْ عَلَى سِوَاهُمْ فِي الْوَرَى |
| وَهُمْ مِنَ الرُّسُلِ أُولُوا الْعَزْمِ | ✻ | وَعَشْرَةُ الْأَصْحَابِ أُولُوا الْفَهْمِ |
| وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعُلُومِ قُلْ هُمُ | ✻ | أَرْبَعَةٌ عَمُّ الرَّسُولِ مِنْهُمُ |
| وَمِنْهُمُ سِبْطَاهُ[1]وَالْأَوْلَادُ | ✻ | وَمُهْمَلُ[2]«الْحَاءِ» هُمُ الزُّهَّادُ |
| وَفُقَرَاءُ الصَّحْبِ وَالْفُرْسَانُ | ✻ | لِدِينِ الِإسْلَامِ كَمَا أَبَانُوا |
| وَالْفُقَهَاءُ، ثُمَّ الَازْوَاجُ اعْدُدَا | ✻ | وَمِنْهُمُ الدَّالُ أَئِمَّةُ الْهُدَى |
| مِنْهُمْ مَلَائِكَتُهُ الْمُقَرَّبُونْ | ✻ | أَذْكُرُهُمْ تَوَسُّلًا فَيُوصِلُونْ |
| (مَبْدَأُ الْقِرَاءَةِ) | ✻ | |
| يَا رَبَّنَا بِجَاهِ خَيْرِ الْخَلْقِ | ✻ | سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ذِي الْحَقِّ |
| ثُمَّ بِنُوحٍ وَبِإِبْرَاهِيمَا | ✻ | أَعْنِي الْخَلِيلَ الْخَاشِعَ الْحَلِيمَا |
| وَبِكَلِيمِكَ الصَّفِيِّ مُوسَى | ✻ | ثُمَّ بِرُوحِكَ الْعَفِيفِ عِيسَى |
| كُنْ لِي وَلِيًّا وَنَصِيرًا أَبَدَا | ✻ | وَعَافِنِي وَنَجِّنِي مِنَ الرَّدَى |
| يَا رَبَّنَا بِحُرْمَةِ الصِّدِّيقِ | ✻ | وَحُرْمَةِ الْفَارُوقِ ذِي التَّوْفِيقِ |
| ثُمَّ بِعُثْمَانَ أَخِي النُّورَيْنِ | ✻ | وَبِعَلِيٍّ وَالِدِ السِّبْطَيْنِ |
| ثُمَّ بِطَلْحَةَ وَبِالزُّبَيْرِ | ✻ | ثُمَّ بِسَعْدٍ وَسَعِيدِ الْخَيْرِ |
| وَبِابْنِ عَوْفٍ عَابِدِ الرَّحْمَنِ مَعْ | ✻ | أَبِي عُبَيْدَةَ الْمُنِيبِ ذِي الْوَرَعْ |
| هَبْ لِي جَمِيعَ مَطْلَبِي وَنَجِّنِي | ✻ | مِنْ ضَرَرِ الدَّارَيْنِ يَا ذَا الْمِنَنِ |
| يَا رَبَّنَا بِجَاهِ نَجْلِ عَبَّاسْ | ✻ | وَجَاهِ نَجْلِ عُمَرَ الْمُفْتِي النَّاسْ |
| وَبِابْنِ مَسْعُودٍ وَجَاهِ ابْنِ سَلَامْ | ✻ | هَبْ لِي سَلَامَةً وَحِفْظًا يَا سَلَامْ |
| يَا رَبَّنَا بِحُرْمَةِ الْعَبَّاسِ | ✻ | وَحَمْزَةٍ عَمَّيْ رَئِيسِ النَّاسِ |
| هَبْ لِي تَفَضُّلًا قَبُولَ الْعَمَلِ | ✻ | وَعَظِّمَنْ بُشْرَايَ يَوْمَ الْوَجَلِ |
| يَا رَبَّنَا بِالْحَسَنِ الْمُشَرَّفِ | ✻ | وَبِالْحُسَيْنِ سِبْطَيِ الَّذِي اصْطُفِي |
| هَبْ لِي رِضَاكَ هَاهُنَا وَحُبَّا | ✻ | ثُمَّ هُنَاكَ وَهُدًى وَقُرْبَا |
| يَا رَبَّنَا بِالْقَاسِمِ الْمُهَذَّبِ | ✻ | وَحُرْمَةِ الطَّاهِرِ ثُمَّ الطَّيِّبِ |
| ثُمَّ بِإِبْرَاهِيمَ ثُمَّ بِالْبَتُولْ | ✻ | وَبِرُقَيَّةَ بُنَيَّةِ الرَّسُولْ |
| ثُمَّ بِزَيْنَبَ وَأُمِّ كُلْثُومْ | ✻ | مِنِّيَ أَخْرِجْ كُلَّ وَصْفٍ مَذْمُومْ |
| يَا رَبَّنَا بِحُرْمَةِ ابْنِ عَامِرِْ | ✻ | أَعْنِي أُوَيْسَ الْقَرَنِيَّ الصَّابِرِْ |
| ثُمَّ بِجَاهِ هَرِمٍ وَجَاهِ | ✻ | مَسْرُوقٍ الْمُكَرَّمِ الْأَوَّاهِ |
| وَبِالرَّبِيعِ وَبِجَاهِ الْأَسْوَدِ | ✻ | اِبْنِ يَزِيدَ الْفَائِقِ الْمُمَجَّدِ |
| بِعَامِرِ بْنِ عَابِدِ الرَّحْمَنِ | ✻ | وَبِأَبِي مَسْلَمَةَ الْخَوْلَانِي |
| وَالْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ هَبْ لِيَ التُّقَى | ✻ | وَلْتَقِنِي الْمَكْرَ وَهَبْ لِيَ ارْتِقَا |
| وَبِأَبِي هُرَيْرَةٍ نَافِي الضَّلَالْ | ✻ | وَبِصُهَيْبٍ وَبِحُرْمَةِ بِلَالْ |
| وَبِأَبِي الدَّرْدَاءِ وَالْمِقْدَادِ | ✻ | وَخَالِدٍ وَبِالزُّبَيْرِ الْهَادِي |
| وَبِالْخَلِيفَتَيْنِ سَيِّدِي عُمَرْ | ✻ | وَسَيِّدِي عَلِيٍّ النَّدْبِ الْأَبَرّ |
| هَبْ لِي وِقَايَتَكَ بِالْعِنَايَهْ | ✻ | وَالْأَمْنَ وَالتَّوْفِيقَ وَالْوِلَايَهْ |
| وَالنَّصْرَ وَالتَّأْيِيدَ وَالتَّمْكِينَا | ✻ | وَالصِّدْقَ وَالْعِصْمَةَ وَالْيَقِينَا |
| يَا رَبَّنَا بِجَاهِ سَعْدٍ الْكَرِيمْ | ✻ | وَعُرْوَةٍ وَالْقَاسِمِ الْجَمِّ الْعُلُومْ |
| وَسَيِّدِي خَارِجَةٍ وَبِأَبِي | ✻ | بَكْرٍ وَعَبْدِاللَّـهِذِي التَّأَدُّبِ |
| وَبِعُبَيْدِ اللَّـهِ ذِي الْمَنَاقِبِ | ✻ | وَبِسُلَيْمَانَ أَخِي الْمَوَاهِبِ |
| قُدْنَا إِلَيْكَ وَاجْنُبَنَّ كُلَّنَا | ✻ | سُوءًا وَبُؤْسًا وَرَدًى يَا رَبَّنَا |
| ثُمَّ بِالَارْبَعِ مِنَ الْأَزْوَاجِ | ✻ | كُنْ قَاضِيًا لَنَا جَمِيعَ الْحَاجِ |
| بِحَفْصَةٍ مَيْمُونَةٍ وَزَيْنَبِ | ✻ | خَدِيجَةٍ عَائِشَةٍ لِي اسْتَجِبِ |
| وَبِالْأَئِمَّةِ بِمَالِكِ الْعَلِي | ✻ | وَالشَّافِعِي وَأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلِ |
| وَبِأَبِي حَنِيفَةٍ رَبِّ اهْدِنَا | ✻ | إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ وَقِنَا |
| يَا رَبَّنَا بِحُرْمَةِ الْمُقَرَّبِينْ | ✻ | مِنَ الْمَلَائِكَةِ جِبْرِيلَ الْأَمِينْ |
| وَصَاحِبِ الْأَمْطَارِ مِيكَائِيلَا | ✻ | ثُمَّتَ إِسْرَافِيلَ عَزْرَائِيلَا |
| عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ[3]مِنْكَ أَبَدَا | ✻ | وَعَنْهُمُ مِنْكَ الرِّضَى مُسَرْمَدَا |
| أَجِبْ تَوَسُّلِي بِدَفْعِ مَا يَضُرّ | ✻ | عَنَّا سَرِيعًا وَبِجَلْبِ مَا يَسُرّ |
| وَاشْهَرْ سُيُوفَ الْقَهْرِ يَا ذَا النَّصْرِ | ✻ | عَلَى الَّذِي يَقْصِدُنَا بِالضُّرِّ |
| وَارْدُدْ جَمِيعَ كَيْدِهِ إِلَيْهِ | ✻ | وَاجْعَلْ جَمِيعَ مَكْرِهِ عَلَيْهِ |
| وَكُنْ مُعِينًا يَا مُعِينُ كُلَّ مَنْ | ✻ | يُعِينُنَا عَلَى الْأُمُورِ فِي الزَّمَنْ |
| وَاصْرِفْ عُقُولَ مَنْ أَرَادُوا ضُرَّنَا | ✻ | قَبْلَ وُصُولِهِمْ إِلَيْنَا رَبَّنَا |
| وَصَلِّيَنْ مَعَ سَلَامٍ مُرْتَفِعْ | ✻ | عَلَى الَّذِي أَنْوَارُهُ لَا تَنْقَطِعْ[4] |
| وَالْآلِ وَالْأَصْحَابِ أَهْلِ النَّصْرِ | ✻ | مَا دُمْتَ رَبِّ[5]لِلْوَرَى ذَا الْقَهْرِ |
🎕 🎕 🎕
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة:الأَسْبَاطُ
- [2]في نسخة:وَمُهْمَلُو
- [3]في نسخة:السَّلَامُ
- [4]في نسخة:لَا يَنْقَطِعْ
- [5]في نسخة:رَبًّا
