بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ كَتَبَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَّ نَاظِمَ هَذِهِ الْقَصِيدَةِ مَا حَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ دُخُولِهِ الْجَنَّةَ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ إِلَّا انْقِضَاءُ مُكْثِهِ فِي الدُّنْيَا عِنْدَهُ تَعَالَى
| هَدَمْتَ يَا جَمِيلُ مَا بَنَى اللَّعِينْ | ✻ | لِضَرَرِي فِي جَيْسَشٍ أَنْتَ الْمُعِينْ |
| وَاجَهْتَنِي مِنْ جَمْسَشٍ بِمِنَّهْ | ✻ | وَبُشَرٍ وَرَاحَةٍ لِلْجَنَّهْ |
| مَلَّكْتَنِي سَقَيْتَنِي شَكَرْتَنِي | ✻ | بَعْدَ جَزَاءٍ فَائِقٍ بَشَّرْتَنِي |
| نَاجَيْتُ مَالِكًا سَقَانِي شَاكِرَا | ✻ | كُلِّيَّتِي وَقَادَ لِي الْمَشَاكِرَا |
| عَلَّمَنِي الْجَمِيلُ وَالْمَلِيكُ | ✻ | وَسَاقَ لِي شُكْرًا بِهِ تَمْلِيكُ |
| أَكْرَمَنِي جَارِي مُمَلِّكًا سَقَى | ✻ | وَقَادَ لِي الشَّكُورُ مَالِئًا سِقَا |
| مَحَا الْجَمِيلُ صَفَرَ الْجَلِيلِ | ✻ | نِعْمَ حَبِيبِي حَبَّذَا خَلِيلِي |
| جَاوَرْتَ مَلَّكْتَ سَقَيْتَ شَاهِدَا | ✻ | لِي بِالْخُيُورِ قُدْتَ لِي الْمَعَاهِدَا |
| مَلَّكْتَنِي رَبِّ لِسَانَ الْعَرَبِ | ✻ | بِغَيْرِ آفَةٍ قَضَيْتَ أَرَبِي |
| سَعَادَتِي لَدَيْكَ قَطْعًا دَائِمَهْ | ✻ | كُلِّيَّتِي عَنِ الْفُضُولِ صَائِمَهْ |
| شُكْرَكَ أَوْزِعْنِيَ عِنْدَ تُرْبَتِي | ✻ | جَمَّلْتَ صَبْرِي قَبْلُ عِنْدَ غُرْبَتِي |
| هَدَمْتَ مَا فِي جَيْسَشٍ بَنَى اللَّعِينْ | ✻ | جَاوَرْتَنِي مِنْ جَمْسَشٍ نِعْمَ الْمُعِينْ[1] |
🎕 🎕 🎕
﴿وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ﴾ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، اللَّهُ الصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة: أَنْتَ الْمُعِينْ
