بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. وَصَلَّى اللَّـهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ[عَلَى] آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا، وَحَلَّانِي بِقَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ﴾ وَتَقَبَّلَ مِنِّي قَوْلِي الْمَأْخُوذَ مِنْ هَذِهِ الْحُرُوفِ وَمِنْ حُرُوفِ
| وَثِقْتُ بِاللَّـهِ الَّذِي لَا يَنْفَدُ | ✻ | مَا عِنْدَهُ وَلِلشُّكُورِأَحْفِدُ |
| مَدَّ لِيَ الْحَلَالَ وَالْإِنْجَادَا | ✻ | مِنْهُ الْعِبَادَ خَيْرُ مُغْنٍ جَادَا |
| مَلَّكَنِي نَفْسِيَ مَنْ زَكَّاهَا | ✻ | مَعَ الْهَوَى وَفَازَ مَنْ زَكَّاهَا |
| مَالَتْ عِدَايَ لِسِوَى تَوَجُّهِ | ✻ | لِضَرَرِي بِمَنْ لَهُ تَوَجُّهِي |
| اِخْتَصَّنِي اللَّـهُ بِمَا لَمْ يَكُنِ | ✻ | وَلَا يَكُونُ لِسِوَايَ بِكُنِ |
| رَافَقَنِي فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ مَعَا | ✻ | جُنْدُ الَّذِي لِيَ عِدَايَ قَمَعَا |
| زِنْتُ مَكَاتِيبَ تَدُورُ أَبَدَا | ✻ | مُبْكِيَةً مَنْ رَبَّهُ لَمْ يَعْبُدَا |
| قُدْتُ إِلَى خَيْرِ الْوَرَى مَا لَا يَزَالْ | ✻ | لَهُ بُشَارَاتٍ وَضُرِّي قَبْلُ زَالْ |
| نَفَيْتُ بَاطِلًا بِحَقٍ فَزَهَقْ | ✻ | وَالْحَقُّ كَأْسَ فَيْضِهِ لِيَ دَهَقْ |
| إِلَى سِوَايَ السُّوءُ وَالْإِضْلَالُ | ✻ | وَلَّى وَلِي الْعُلُومُ وَالْحَلَالُ |
| هَرَبَ إِبْلِيسُ مَعَ الْعِصْيَانِ | ✻ | لِغَيْرِ ذَاتِي بِالْعَلِيالدَّيَّانِ |
| مَدَّ لِيَ الْجَمِيلُ مَا لَا يَنْفَدُ | ✻ | مِنْ عِنْدِهِ فَلِلشُّكُورِأَحْفِدُ |
🎕 🎕 🎕
﴿يُنْفِقُونَ﴾ ظَاهِرًا وَبَاطِنًا بِلَا مَكْرٍ وَلَا غُرُورٍ وَلَا اسْتِدْرَاجٍ وَلَا مَنٍّ وَلَا إِبْطَالِ شَيْءٍ مِنْ أَنْوَاعِ الْاِنْفَاقِ وَلَا مِنْ أَنْوَاعِ غَيْرِهِ مِنَ الْعِبَادَاتِ ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕
