| وَثِقْتُ بِاللَّـهِ الَّذِي لَا يَنفَدُ | ✻ | مَا عِنْدَهُ وَلِرِضَاهُ أَحْفِدُ |
| لِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ فَارَقْتُ جَمِيعْ | ✻ | مَا اخْتِيرَ لِي الْبَيْعُ وَإِنَّهُ السَّمِيعْ |
| يَقُودُ لِي كُنْ فَيَكُونُ سَرْمَدَا | ✻ | جَزَاءَ رَبِّي وَجَزَاءَ أَحْمَدَا |
| جَادَ لِي الْوَهَّابُ بِالْمَرَامِ | ✻ | بِلَا مَلَامَةٍ وَلَا انْصِرَامِ |
| زَكَّى فُؤَادِيَ وَزَكَّى نَفْسِي | ✻ | وَلَا يُرِينِي أَبَدًا ذَا خَفْسِ |
| يَقُودُ لِي مَا شِئْتُ مِنْهُ أَبَدَا | ✻ | عَبْدًا لَهُ وَغَيْرَهُ لَنْ أَعْبُدَا |
| نَاجَيْتُهُ مُرْتَجِيًا عَطَاءَا | ✻ | مِنْهُ وَعَنِّي كَشَفَ الْغِطَاءَا |
| نَاجَيْتُهُ قَبْلُ لَدَى النَّصَارَى | ✻ | بِمَدْحِ هَادٍ قَدْ هَدَى الْأَنْصَارَا |
| أَزَالَ عَنِّيَ الْكَرِيمُ وَالسَّلَامْ | ✻ | جُمْلَةَ مَا يَجُرُّنيِ إِلَى الْمَلَامْ |
| لِوَجْهِهِ صَبَرْتُ عَنْ مَبِيعِي | ✻ | وَمِنِّيَ اشْتَرَاهُ فِي رَبِيعِ |
| لِوَجْهِهِ فَارَقْتُ سِتَّةَ عَشَرْ | ✻ | وَسَرْمَدًا لِيَ يُخَلِّدُ الْبُشَرْ |
| ذَلَّلَ لِي جُمْلَةَ مَنْ عَادَاهُ | ✻ | وَفِي كُلِّيَّتِي بَدَا هُدَاهُ |
| يَسُوقُ لِي مَا شِئْتُ مِمَّا عِنْدَهُ | ✻ | بِكُنْ دَوَامًا وَغَدَوْتُ عَبْدَهْ |
| نَاجَيْتُ مَنْ سَاقَ النَّصَارَى وَالضَّرَرْ | ✻ | إِلَى سِوَاىَ وَحَبَانِي بِدُرَرْ |
| صَفَّى بَقَائِى كَوْنُ ذِي الْأُمُورِ | ✻ | فَادِيَنِي بِالْخِبِّ ذِي التَّدْمِيرِ |
| بِدَفْعِهِ وَجَلْبِهِ عَنِّي لِي | ✻ | غَنِيتُ عَنْ تَسَبُّبٍ مُنِيلِ |
| رَدَدْتُ أَعْدَائِي مَعَ الْأَمْوَالِ | ✻ | مُسْتَغْنِيًا بِاللَّـهِنِعْمَ الْوَالِي |
| وَدَّنِيَ الْإِلَهُ رَبُّ الْعَالَمِينْ | ✻ | وَالْمُصْطَفَى الْمُقَدَّمُ الْهَادِي الْأَمِينْ |
| أَنَالَنِي وَسِيلَتِي وَجُنَّتِي | ✻ | عَنْ كُلِّ مَا يَسُوءُنِي وَجَنَّتِي |
| أَجْرَ الَّذِي يَفْعَلُ كُلَّ مَا يُرِيدْ | ✻ | وَلِسِوَايَ يَتَوَجَّهُ الْمَرِيدْ |
| جَزَاهُ فِي الْقَبْرِ وَيَوْمِ النَّشْرِ | ✻ | خَيْرَ الْجَزَا مَنْ جَادَ لِي بِالْبِشْرِ |
| رَبَّانِيَ الْوَاحِدُ خَيْرَ تَرْبِيَهْ | ✻ | وَلَا يُوَجِّهُ إِلَيَّ مُغْوِيَهْ |
| هَدَانِيَ الْهَادِي وَجَادَ بِسَعَهْ | ✻ | بِلَا حِسَابٍ بَاقِيًا بِتَوْسِعَهْ |
| مَنَّ عَلَيَّ اللَّـهُ دُونَ قَبْرِ | ✻ | بِأَجْرِ مَنْ حَازُوا ثَوَابَ الصَّبْرِ |
| بِاللَّـهِ فَارَقْتُ الْفُتُونَ وَالْعُيُوبْ | ✻ | مُلَازِمًا خَيْرَ ثَوَابٍ وَغُيُوبْ |
| أَذْهَبَ عَنِّي مَنْ يُدِيمُ رَغَدَا | ✻ | لِيَ بِيَوْمٍ ذَا أَمَانٍ وَغَدَا |
| حِسَابَ نَفْسِي لِعِدَايَ وَالْحِجَابْ | ✻ | وَأَبَدًا مَتَى دَعَوْتُهُ أَجَابْ |
| سَعَادَتِي عِنْدَ الْإِلَهِ كُتِبَتْ | ✻ | وَلَيْسَ يَمْحُوهَا وَأَمْنِيَ ثَبَتْ |
| نَفَى الْعَلِيمُ الشَّكَّ عَنْ كُلِّيَّتِي | ✻ | وَلِي يَقُودُ مَا أَشَا فِي نِيَّتِي |
| مُسْتَغْنِيًا بِهِ عَنِ الْأَرْبَابِ | ✻ | وَبِمُحَمَّدٍ عَنِ الْأَسْبَابِ |
| أَزْكَى صَلَاةِ اللَّـهِ وَالسَّلَامِ | ✻ | عَلَيْهِ فِي الْجَمَاعَةِ الْأَعْلَامِ |
| كَتَبَ رَبِّي أَنِّيَ الْعَبْدُ الْخَدِيمْ | ✻ | لَهُ وَلِلنَّبِي وَخِدْمَتِي تَدُومْ |
| أَلَانَ لِي مَنْ قَادَ لِي الْخُيُورَا | ✻ | قُلُوبَ قَوْمٍ عَمَّرُوا الدُّيُورَا |
| نَاجَيْتُ مَنْ كَفَانِيَ اغْتِرَارَا | ✻ | وَقَادَ لِي الْكِتَابَ وَالْأَسْرَارَا |
| وَجَّهْتُ وَجْهِيَ إِلَيْهِ رَاجِيَا | ✻ | مِنْهُ صَفَاءً وَقَضَى لِي حَاجِيَا |
| أَدَامَ لِي الْخَيْرَاتِ وَالسَّلَامَهْ | ✻ | صَفَّى فُؤَادِي وَمَحَا الْمَلَامَهْ |
| يُنِيلُنِي الرَّحْمَنُ وَالرَّحِيمُ مَا | ✻ | كُنْتُ أَرُومُ أَبَدًا مُعَمَّمَا |
| عَلَى النَّبِي صَلَّيْتُ بِالتَّسْلِيمِ | ✻ | فِي الْآلِ وَالصَّحْبِ ذَوِي الْعُلُومِ |
| مَنَّ عَلَيَّ بِالَّذِي أَرْضَاهُ | ✻ | مُرْتَضِيًا عَنِّي وَذَا أَمْضَاهُ |
| لِي قَادَ سُؤْلِيَ وَمَا سُؤْلِي يَفُوقْ | ✻ | بِلَا حِسَابٍ الْخَلِيفَةُ الرَّفِيقْ |
| وَجَّهْتُ أَبْكَارَ الصَّلَاةِ وَالثَّنَا | ✻ | إِلَى الَّذِي ضُرِّي بِهِ عَنِّي انْثَنَى |
| نَاجَيْتُ مَنْ مَا عِنْدَهُ لَا يَنْفَدُ | ✻ | وَلَا يُرِينِي أَبَدًا مَنْ يَـُـصْفِدُ |
