| وَاجَهْتُ رَبِّيَ سِنِينَ وَحْدِي | ✻ | وَذَبَّ عَنِّي جُنْدُهُ ذَا الْجَحْدِ |
| سَاقَ لِغَيْرِي كُلَّ ذِي كُفُورِ | ✻ | مُخْزِي الْكَفُورِ طَارِدُ النَّفُورِ |
| نَفَعَنِي النَّافِعُ بِالْكِرَامِ | ✻ | وَبِالرِّجَالِ فُزْتُ بِالْمَرَامِ |
| قُدْتُ لِرَبِّ النَّاسِ عِنْدَ الْمُزْبِدِ | ✻ | أَبْكَارَ تَوْحِيدٍ مَعَ التَّعَبُّدِ |
| وَاجَهَنِي تَأْيِيدُ ذِي الْحَيْزُومِ | ✻ | فِي النَّظْمِ وَالنَّثْرِ مَعَ اللُّزُومِ |
| لَمْ يَبْقَ بَيْنِيَ وَبَيْنَ اللَّـهِ جَلّ | ✻ | دَاعٍ لِذُعْرٍ أَوْ لِضُرٍّ أَوْ خَجَلْ |
| لَمْ يَبْقَ بَيْنِيَ وَبَيْنَ الْخَلْقِ | ✻ | جَالِبُ رَوْمِ مِكْنَةٍ أَوْ طِلْقِ |
| هَاجَرْتُ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ | ✻ | وَكَانَ لِياللَّـهُبِخَيْرِ سُولِ |
| مَدَّ لِيَ الْمُقِيتُ قُوتًا كَافِيَا | ✻ | وَعُمُرِي صَارَ لِغَيْرِي شَافِيَا |
| نَفَى الْمَكَارِهَ مَعَ الْمَفَاسِدِ | ✻ | بَاقٍلِغَيْرِي ذَبَّ كُلَّ فَاسِدِ |
| إِلَى سِوَايَ ضَرَرُ النَّارَيْنِ | ✻ | نَحَا مَعَ الْآفَاتِ فِي الدَّارَيْنِ |
| مَدَّ لِيَ الْمُغْنِي حَلَالًا طَيِّبَا | ✻ | وَإِنَّهُ خَيْرُ مُقِيتٍ طَيَّبَا |
| رَدَّ الْمُمِيتُ لِسِوَى جِهَاتِي | ✻ | كُلَّ أَذًى أَغْنَى يَدِي عَنْ هَاتِ |
| نَفَى الْقَدِيرُ كُلَّ مَا لَا فَائِدَهْ | ✻ | فِيهِ لِغَيْرِي وَحَبَا بِالْفَائِدَهْ |
| أَشْكُرُهُ بِعَادَتِي إِلَى الْجِنَانْ | ✻ | مَعَ عِبَادَتِي وَطَيَّبَ الْجَنَانْ |
| يَقُودُ لِي فِي كُلِّ فَرْضٍ نَافِلَهْ | ✻ | وَمَنْ نَحَوْا هَضْمِيَ صَارُوا آفِلَهْ |
| سَفِهَ مَنْ بَارَزَ عَبْدًا بَاقِيَا | ✻ | خِلًّا وَحِبًّا لِلْجَمِيلِ بَاقِيَا |
| رَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ | ✻ | رُدَّ لَهُمْ مَا قَصَدُوا فِي مَكْرِهِمْ |
| أَحْمَدُ رَبِّيَ بِغَيْرِ جُحْدِ | ✻ | عَلَى خَلَاصِي مِنْ عِدَاهُ وَحْدِي |
🎕 🎕 🎕
﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕
