📊 الإحصائيات المباشرة لديوان الخديم:
📜 عدد القصائد في القاعدة البيانية:815
📿 إجمالي عدد الأبيات الشريفة:21,025
📚 عدد الكتب في مكتبة PDF:50
📊 الإحصائيات المباشرة لديوان الخديم:
📜 عدد القصائد في القاعدة البيانية:815
📿 إجمالي عدد الأبيات الشريفة:21,025
📚 عدد الكتب في مكتبة PDF:50
🕌 العودة للرئيسية

﴿وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ﴾ ــ 5 ــ

[أَعُوذُ بِاللَّـهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ الْفَاتِحِ لِمَا أُغْلِقَ وَالْخَاتِمِ لِمَا سَبَقَ نَاصِرِ الْحَقِّ بِالْحَقِّ وَالْهَادِي إِلَى صِرَاطِكَ الْمُسْتَقِيمِ وَعَلَى آلِهِ حَقَّ قَدْرِهِ وَمِقْدَارِهِ الْعَظِيمِ، وَخِرْ لِي وَاخْتَرْ لِي وَلَا تَكِلْنِي إِلَى اخْتِيَارِي، وَكَوِّنْ لِي عَدَدَ تِلْكَ الْحُرُوفِ وَتِلْكَ الدَّوَابِّ يَا مُحْصِي بِمَا اخْتَرْتَ لِي عِندَكَ مِمَّا لَا يَنْفَدُ، وَأَحْيِنِي سَالِمًا مِنْ كُلِّ مَا يَسُوءُنِي غَانِمًا بِكُلِّ مَا يَسُرُّنِي مُعَافًي فِي الْمَحَلِّ الَّذِي نَوَيْتُ شُكْرَكَ فِيهِ بِالْمِيمَيْنِ يَا مُحْيِي، وَاكْفِنِي أَذَى كُلِّ مَا خُلِقَ أَوْ يُخْلَقُ أَبَدًا يَا كَافِي يَا حَفِيظُ، وَهَبْ لِي فِيكَ مَعَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَالْإِجْمَاعِ وَفِيهِ صَلَّى اللَّـهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهَا مَا لَمْ يَكُنْ لِمِثْلِي قَبْلِي وَلَا يَكُونُ لِمِثْلِي بَعْدِي أَبَدًا بِكُنْ فَيَكُونُ إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ، وَانْشُرْ عَلَيَّ أَبَدًا بَرَكَاتِ الْقُرْآنِ وَالْأَحَادِيثِ وَالْإِجْمَاعِ وَحَلِّنِي بِـ:[1]]
مَدَّ إِلَيَّ الْوَاسِعُ الْمُنْفَرِدُ نَيْلًا بِهِ فِي أَبَدٍ أَنْفَرِدُ
أَشْكُرُهُ وَهْوَ الشَّكُورُ الْأَحَدُ وَلِي يَرُوضُ سَرْمَدًا مَنْ جَحَدُوا
مَلَّكَنِي الْمَجِيدُ وَالْمُمَجِّدُ اَلْمَاجِدُ الْوَاجِدُ نِعْمَ الْأَمْجَدُ
إِجَابَةً تُصْلِحُ لِي مَا يَفْسُدُ وَسَرْمَدًا تَرُوضُ لِي مَنْ حَسَدُوا
يَدِيَ تَمْتَدُّ لَهُ فَتَجِدُ مِنْهُ مُنًى مِنْ غَيْرِهِ لَا تَجِدُ
نَاجَيْتُهُ وَهْوَ تَعَالَى أَحَدُ وَعَنْهُ إِنْ شَا سَرْمَدًا لَا أَلْحَدُ
فُزْتُ بِأَخْذِ ثَمَنٍ لَا تَكْسُدُ سِلْعَتُهَا وَلِيَ لَانَ الْأَسَدُ
عَنْهُ رَضِيتُ وَدَوامًا أَحْصِدُ حَدِيقَةً غَلْبَاءَ فِيهَا الْمَقْصَدُ
أُثْنِي عَلَى خَيْرِ حَفِيظٍ[1]يُرْشِدُ وَفِي حَدَائِقِيَ زَرْعِي يُحْشَدُ
لَهُ تَوَجَّهْتُ بِشُكْرٍ يَفْرُدُ[2] لِأَنَّهُ الْمُعْطِي الْكَرِيمُ الْمُفْرَدُ
نَاجَيْتُ مُغْنِيًا عَزِيزًا يُنْجِدُ وَمِنْهُ مَا فَاقَ مُرَادِي أَجِدُ
أَسْأَلُهُ تَبْشِيرَهُ مَنْ يَسْجُدُ بِىَ وَقَهْرِي كُلَّ مَنْ لَا يَسْجُدُ[3]
سُقْ لِيَ يَا خَيْرَ مُقِيتٍ يَرْفِدُ[4] مِنْكَ مُنًى لَا يَعْتَرِيهَا نَفَدُ
فَجَأْتَنِي بِمَا يَدُومُ الْمَدَدُ عِنْدِي بِهِ وَكَلَّ عَنْهُ الْعَدَدُ
يُخْجِلُ مَا مِنْكَ أَتَى يَا أَحَدُ لِيَ الَّذِي قَدْ جَاءَ مِمَّنْ أَلْحَدُوا
مِنْكَ أَتَانِي عِنْدَ بَحْرٍ يُزْبِدُ مَا كَلَّ عَنْهُ وَابِلٌ وَزَبَدُ
كَيْفَ يُجَارِي وَابِلٌ أَوْ مُزْبِدُ مَدَدَ «كُنْ» مِنْ وَاحِدٍ قَدْ نَعْبُدُ
ثَلَمْتُ أَسْلِحَةَ مَنْ قَدْ رَصَدُوا بِقَاهِرٍ أَبْطَلَ كَيْدًا قَصَدُوا
فِتْنَتُهُمْ عَنِّي نَفَاهَا الصَّمَدُ بِجَاهِ مَنْ سُمَاتُهُ مُحَمَّدُ
يَا اللَّـهُ يَا خَيْرَ إِلَهٍ يُعْبَدُ صَلِّ عَلَى سَيِّدِ مَنْ قَدْ عَبَدُوا
أَحْمَدِ مَنْ قَدْ شَكَرُوا وَحَمِدُوا سِرًّا وَجَهْرًا وَعَلَيْكَ اعْتَمَدُوا
لَهُ بِآلِهِ وَمَنْ تَجَلَّدُوا اُكْتُبْ صَلَاةً بِسَلَامٍ يَخْلُدُ
اُمْحُ بِهِ عَنِّيَ مَا لَا يُعْهَدُ يَا خَيْرَ مُغْنٍ[5]كَوْنَـُـهُ لِي أَمْهَدُ
رَبَّيْتَنِي وَرُضْتَ لِي مَنْ يَصْفِدُ وَفُزْتُ مِنْكَ بِمُنًى لَا تَنْفَدُ
ضَيْفُكَ رَاضٍ عَنْكَ حِينَ الصَّفَدُ مِنْكَ أَتَى وَزَالَ عَنْهُ الصَّفَدُ
🎕 🎕 🎕
[اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْفَاتِحِ لِمَا أُغْلِقَ وَالْخَاتِمِ لِمَا سَبَقَ نَاصِرِ الْحَقِّ بِالْحَقِّ وَالْهَادِي إِلَى صِرَاطِكَ الْمُسْتَقِيمِ وَعَلَى آلِهِ حَقَّ قَدْرِهِ وَمِقْدَارِهِ الْعَظِيمِ صَلَاةً تَكْتُبُنِي ِبَها مِنَ الَّذِينَ قُلْتَ فِيهِمْ: ﴿طُوبَى لَهُمْ﴾ اِلَخْ، وَاجْعَلْ حُرُوفَهُ زَادًا لِي إِلَى طُوبَى وَحِصْنًا حَصِينًا وَطَيِّبْهَا وَأَحْسِنْهَا بِهَا وَبَارِكْ لِي فِيهَا بِبَرَكَاتِ هَذِهِ الْحُرُوفِ، آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ]
🎕 🎕 🎕

📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
  • [1]ساقط من بعض النسخ
  • [1]في نسخة: أُثْنِي عَلَى مُغْنٍ حَفِيظٍ
  • [2]في نسخة: يُفْرَدُ
  • [3]في نسخة: وَقَهْرَ كُلِّ مَن لَا يَسْجُدُ
  • [4]في نسخة: يُرْفِدُ
  • [5]في نسخة: يَا خَيْرَ مُعْطٍ
📖 قراءة المخطوط الشريف
التحميل
انقر فوق زر "القراءة والتحميل" لتنشيط القارئ المباشر للمخطوط...
Scroll to Top