بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، [وَصَلَّى اللَّـهُ عَلَى مَنْ مَدَحَهُ بِقَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي كِتَابِهِ الْعَزِيزِ الَّذِي جَادَ لِي بِهِ كَرَمًا سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا]
| وَجَّهْتُ حَمْدِيَ وَشُكْرِي سَرْمَدَا | ✻ | لِمَنْ إِلَيْهِ قَادَنَا بِأَحْمَدَا |
| أَحْمَدُنَا الْمُخْتَارُ قَادَنَا إِلَى | ✻ | رَبِّ الْبَرَايَا وَهَدَانَا بِالْإِلَى |
| نَشْكُرُ رَبَّنَا عَلَى مُحَمَّدِ | ✻ | بِخِدْمَةٍ لَهُ لِوَجْهِ الصَّمَدِ |
| نَحَتْ لَنَا أُجُورُ شُكْرٍ وَأُجُورْ | ✻ | صَبْرٍ وَزَحْزَحَتْ لِغَيْرِي مَنْ يَجُورْ |
| كِتَابَتِي قَبْلُ لَدَى مَنْ جَحَدُوا | ✻ | قَادَتْ لِعُمْرِي مِنَنًا لَا تُجْحَدُ |
| لِلْمُنْتَقَى أَوْصَلْتُ خِدْمَةَ الْمُرِيدْ | ✻ | وَلِسِوَايَ سَاقَ مَا نَحَا الْمَرِيدْ |
| عَدَّنِيَ الْمَاحِي مِنَ اهْلِ بَدْرِ | ✻ | بِلَا اغْتِرَارٍ عِنْدَ أَهْلِ الْغَدْرِ |
| لِلْمُنْتَقَى أَوْصَلْتُ عِنْدَ غُرْبَتِي | ✻ | مَا قَادَ لِي مَا شِئْتُ عِنْدَ تُرْبَتِي |
| أَوْصَلْتُ لِلْمُخْتَارِ عِنْدَ الْجَاحِدِينْ | ✻ | مُصَيِّرًا كُلِّيَ بِشْرَ الْحَامِدِينْ |
| خِدْمَةُ خَيْرِ الْخَلْقِ عِنْدَ الْمُزْبِدِ | ✻ | قَبْلُ كَفَتْنِي كُلَّ مَنْ لَمْ يَعْبُدِ |
| لَمْ يَنْحُنِي وَلَيْسَ يَنْحُونِي ضَرَرْ | ✻ | فِي الْحَالِ وَالْمَآلِ لَا وَلَا غَرَرْ |
| قُدْتُ لِذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ | ✻ | لَدَى عِدَاهُ خِدَمَ الْكِرَامِ |
| عِبَادَتِي عِنْدَ ذَوِي الْإِشْرَاكِ | ✻ | كُلِّيَ طَهَّرَتْ مَعَ الْإِدْرَاكِ |
| ظَهَرَ لِي كَوْنُ ابْنِ عَبْدِ اللَّـهِ | ✻ | وَسِيلَتِي لَهُ كِتَابُ اللَّـهِ[1] |
| يَظْهَرُ لِلْخَلْقِ مَعًا كَوْنِي الْخَدِيمْ | ✻ | لِلْمُنْتَقَى الَّذِي السِّيَادَةُ تَدُومْ |
| مَلَّكْتُ حَمْدِيَ وَشُكْرِي سَرْمَدَا | ✻ | رَبًّا إِلَيْهِ قَادَنَا بِأَحْمَدَا |
🎕 🎕 🎕
﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة:وَسِيلَتِي مَعَ كِتَابِ اللَّـهِ
