بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَصَلَّى اللَّـهُ عَلَى مَنْ مَدَحَهُ بِقَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا، وَجَعَلَ هَذِهِ الْقَصِيدَةَ رِضَى اللَّـهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَرِضَى رَسُولِهِ صَلَّى اللَّـهُ [تَعَالَى[1]] عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرِضَى جَمِيعِ جُنْدِهِ الْغَالِبِينَ، وَحِزْبِهِ الْمُفْلِحِينَ، آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
| وَجْهُ النَّبِيِّ ذِي الْعَطَايَا الْأَفْيَدِ | ✻ | أَخْجَلَ شَمْسًا مُخْجِلًا بَدْرَ «يَدِ» |
| إِنَّ حُرُوبَ الْمُنْتَقَى قَدْ زَحْزَحَتْ | ✻ | لِغَيْرِنَا الْعِدَى وَغُنْمًا مَنَحَتْ |
| نَحَتْ عِدَاهُ يَوْمَ بَدْرٍ قَبْلُ | ✻ | إِلَى قَلِيبِهِمْ وَفِيهِ الْكَبْلُ |
| نَحَتْ صِحَابُهُ لِبَدْرِهِمْ كُمَاةْ | ✻ | نَصْرًا وَهِجْرَةً مَصَابِيحَ حُمَاةْ |
| كَتِيبَةُ الَّذِي لَهُ حَيْزُومُ | ✻ | صَالُوا الْعِدَى وَجُنْدُهُمْ مَهْزُومُ |
| لِلْمُنْتَقَى سِرٌّ عَظِيمٌ لَمْ يُرَا | ✻ | لِغَيْرِهِ وَلِسِوَاهُ لَنْ يُرَى |
| عَلِمَتِ الْأَعْدَاءُ أَنَّ الْمُنْتَقَى | ✻ | بِرَازُهُ يَدْعُو إِلَى مَا يُتَّقَى |
| لَمْ يُفْلِحِ الْكَذَّابُ حِينَ بَاهَى | ✻ | مَنْ فِي السَّمَا وَالْأَرْضِ لَنْ يُبَاهَى |
| إِبْلِيسُ فَرَّ ثَمَّ ذَا تَبَرُّؤِ | ✻ | مِنْ بَعْدِ مَا قَدْ أَمَّ بِالتَّجَرُّؤِ |
| خَابَ أَبُو جَهْلٍ مَعَ التَّكَبُّرِ | ✻ | مُنْذُ أَبَى قَبُولَ مَا فِي الزُّبُرِ |
| لَمْ يُغْنِهِ أَعْوَانُهُ فَتِيلَا | ✻ | حِينَ أُطِنَّتْ سَاقُهُ قَتِيلَا |
| قَلِيبُهُ نَادَاهُ فَاسْتَجَابَا | ✻ | وَلَمْ يُجِبْ خَيْرَ الْوَرَى إِعْجَابَا |
| عَلَّمَهُ الْقَلِيبُ أَنَّ اللَّـهَ جَلّ | ✻ | لَدَيْهِ أَنْكَالٌ تُخَلِّدُ الْوَجَلْ |
| ظَلَمَ نَفْسَهُ أَبُو جَهْلٍ فَلَمْ | ✻ | يَعْلَمْ بِأَنَّ الْمُنْتَقَى جَالِي الظُّلَمْ |
| يَلُومُهُ الصِّحَابُ طُرًّا يَوْمَا | ✻ | يَحُوزُ فِيهِ الْمُجْرِمُونَ لَوْمَا |
| مِنَنُ أَفْضَلِ الْبَرَايَا الْأَفْيَدِ | ✻ | عَلَتْ بِوَجْهٍ مُخْجِلٍ بَدْرَ يَدِ |
🎕 🎕 🎕
﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]ساقط من بعض النسخ
