بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا، وَجَعَلَ هَذِهِ الْقَصِيدَةَ مُفْحِمَةً لِكُلِّ مَنْ فِي قَلْبِهِ شَكٌّ أَوْ إِنْكَارٌ آمِينَ
| وَاجَهَنِي الْبَاقِي بِمَا يَسُرُّ | ✻ | وَعُمُرِي خَيْرَ الْبَرَايَا بِرُّ |
| أَنَالَنِي اللَّهُ نَوَالًا يَبْقَى | ✻ | وَقَادَ لِي كِتَابَهُ وَالسَّبْقَا |
| نَبِيُّنَا مُحَمَّدٌ بِي بَاهَى | ✻ | وَإِنَّهُ فِي الْخَلْقِ لَا يُبَاهَى |
| نَبِيُّنَا رَسُولُنَا مُحَمَّدُ | ✻ | يَزِيدُ بِشْرَهُ بِعُمْرِي الصَّمَدُ |
| يَنْقَادُ لِي سِرُّ الْأَمِينِ وَالْأَمِينْ | ✻ | مِنْ لَوْحِبَاقٍقَادَ لِي مَا لَا يَمِينْ |
| سِرِّي مَصُونٌ عَنْ سِوَى خَيْرِ الْوَرَى | ✻ | صَلَّى عَلَيْهِ مَنْ فُؤَادِي نَوَّرَا |
| مَدَّ لِعُمْرِيَ أَمَانًا وَصَفَا | ✻ | مَنْ بِجَمِيلٍ وَكَرِيمٍ وُصِفَا |
| مَالَ لِغَيْرِيَ مَبِيعِي وَيَمِيلْ | ✻ | لِي ثَمَنِي بِكَرَمِ الْبَاقِي الْمُمِيلْ |
| يَنْقَادُ لِي مَا اخْتَارَهُ اللَّهُ لِيَا | ✻ | بِقَوْدِهِ لِيَ وَأَمْرِي وَلِيَا |
| تَسْلِيمُ مَنْ جَلَّ عَنِ التَّعَدُّدِ | ✻ | عَلَى الَّذِي بِهِ مَحَا تَخَدُّدِي |
| هُدَى الَّذِي بِهِ هَدَى الْمُنْتَبِذَهْ | ✻ | مِنْ أَهْلِهَا قَدْ زَحْزَحَتْ[1]مُنْتَبَذَهْ |
| أَذْهَبَ رَبِّي كُلَّ مَا لَمْ يَرْضَ لِي | ✻ | لِغَيْرِ ذَاتِي بِالنَّبِيالْمُفَضَّلِ |
| مُحَمَّدٌ صَلَّى عَلَيْهِ اللَّهُ | ✻ | مُسَلِّمًا بَانَتْ لَنَا عُلَاهُ |
| رَفَعَهُ فَوْقَ الْكِرَامِ الرَّافِعُ | ✻ | فِي الْحَالِ وَالْمَآلِ نِعْمَ الشَّافِعُ |
| يَشْهَدُ لِي اللَّهُ وَيُشْهِدُ لِيَا | ✻ | وَأَهْلُ بَدْرٍ بِفَلَاحِ كُلِّيَا |
| مَدَّ لِيَ الْبَاقِي مُنًى تَسُرُّ | ✻ | وَامْتَدَّ مِنِّي لِلنَّبِيِّ بِرُّ |
🎕 🎕 🎕
﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]هكذا في النسخ المتداولة
