أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، وَمِنْ كُلِّ مَنْ لَمْ يُحِبَّهُ لِي، وَمِنْ كُلِّ مَا لَا يُحِبَّهُ لِي، وَقَدْ أَعَاذَنِي مِنْهُ، وَلَا يُسَلِّطُ شَيْئًا مِنْهُ عَلَيَّ فِي الْحَالِ وَلَا فِي الْمَآلِ. كَتَبَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى كَوْنَ كُلِّ مَنْ كَانَ يُتْعِبُنِي تَائِبًا مِنْ إِتْعَابِهِ إِيَّايَ بِلَا تَوَجُّهٍ إِلَيَّ أَبَدًا وَحَمِدْتُهُ وَشَكَرْتُهُ بِقَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ﴾ ﴿قَالَ اللَّهُ هَذَا﴾ ﴿وَلِيَ﴾
| وَاجَهَنِي أَجْرُ الْجَمِيلِ الْبَاقِي | ✻ | وَلِي يَقُودُ مُنْيَةَ السُّبَّاقِ |
| نَفْعُ الَّذِي مَا عِنْدَهُ لَا يَنْفَدُ | ✻ | بَادَرَ لِي وَمَا اعْتَرَاهُ نَفَدُ |
| عَلَّمَنِي الْعَلِيمُ وَالْخَبِيرُ | ✻ | وَانْقَادَ لِي مَا دُونَهُ تَعْبِيرُ |
| مَلَّكَنِي الْوَاسِعُ وَالْبَاقِي الْأَحَدْ | ✻ | مَا لِسِوَايَ سَاقَ كُلَّ مَنْ جَحَدْ |
| أَجَابَنِي الْكَبِيرُ نِعْمَ النَّافِعُ | ✻ | بِمَا بِهِ لِي انْقَادَتِ الْمَنَافِعُ |
| جَمَّلَنِي الْجَمِيلُ تَجْمِيلَ الْبَدِيعْ | ✻ | وَانْقَادَ مِنِّيَ لَهُ أَعْلَى بَدِيعْ |
| إِلَى فُؤَادِي قَادَ أَسْرَارَ الْعَرَبْ | ✻ | وَبِي يُبَاهِي الْأَنْبِيَا عِزُّ الْعَرَبْ |
| لَيَّنَ لِي الْقَهَّارُ قَلْبَ كُلِّ مَنْ | ✻ | كَانَ يُنَازِعُ وَلِي طَابَ الزَّمَنْ |
| عَلَيَّ مَنَّ اللَّهُ بِالتَّسْخِيرِ | ✻ | وَانْقَادَ لِي جَذْبًا زِمَامُ الْخِيرِ |
| أَشْكُرُ مَنْ مَلَّكَنِي وَرَضِيَا | ✻ | مُيَسِّرًا وَمَدَّ لِي غَرَضِيَا |
| مَحَا تَوَجُّهَ الْعِدَى لِي أَبَدَا | ✻ | مَنْ بِيَ بَاهَى الصَّالِحِينَ الْعُبَّدَا |
| لِي عُمُرِي صَفَّى وَفَرَّحَ الْخَلَدْ | ✻ | وَرَدَّ لِي الْعِلْمَ وَرَدَّ لِي الْبَلَدْ |
| يَشْكُرُهُ الْقَلَمُ وَالْمِدَادُ | ✻ | وَكَشْفُهُ لِي انْقَادَ وَالْأَمْدَادُ |
| نَاجَانِيَ الْأَكْرَمُ نِعْمَ الْبَاقِي | ✻ | وَقَادَ لِي مَوَاهِبَ السُّبَّاقِ |
| قَادَ لِيَ الْأُجُورَ فِي الْمُحَرَّمِ | ✻ | فِي عَامِ طَكْسَشٍ بِلَا مُحَرَّمِ |
| أَتَتْنِيَ الرَّاحَةُ مِنْ قَبْلِ صَفَرْ | ✻ | وَانْقَادَ لِي التَّبْشِيرُ مِنْ غَيْرِ سَفَرْ |
| لِي قَادَ رَبِّي فِي رَبِيعِ الْأَوَّلِ | ✻ | مَا رَامَهُ وَلَمْ يَنَلْ كُلُّ وَلِي |
| إِلَيَّ قَادَ فِي رَبِيعِ الثَّانِي | ✻ | وَفِي ذِهِ الْقُرْآنَ وَالْمَثَانِي |
| لِلَّهِ كُلِّي فِي جُمَادَى الْأُولَى | ✻ | وَقَبْلِهَا حِبًّا لَهُ خَلِيلَا |
| لِلَّهِ شُكْرِي فِي جُمَادَى الثَّانِيَهْ | ✻ | وَقَبْلِهَا عَلَى الْقُطُوفِ الدَّانِيَهْ |
| إِلَيَّ قَادَتِ الشُّهُورُ وَرَجَبْ | ✻ | مَا لَا يَزَالُ أَبَدًا أَعْلَى عَجَبْ |
| ذِكْرُ الْإِلَهِ قَادَ فِي شَعْبَانَا | ✻ | وَغَيْرِهِ لِي مَا اعْتَلَى وَبَانَا |
| إِلَيَّ قَادَ مَالِكِي فِي رَمَضَانْ | ✻ | وَغَيْرِهِ مَا لَا يَزَالُ[1]الْفَيَضَانْ |
| وَجَّهَ لِي الْجَزَاءَ فِي شَوَّالِ | ✻ | وَغَيْرِهِ الْبَاقِي الْكَرِيمُ الْوَالِي |
| لِي قَادَ مَنْ لِي كَانَ فِي ذِي الْقِعْدَهْ | ✻ | وَغَيْرِهِ فِيهِ الْجَزَا وَبَعْدَهْ |
| يَشْكُرُ كُلِّي اللَّهَ فِي ذِي الْحِجَّهْ | ✻ | وَبَعْدَهُ وَمِنْهُ صِرْتُ حُجَّهْ |
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]هكذا في النسخ المتداولة فليراجع
