بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا، وَخَرَقَ الْعَادَةَ بِهَذِهِ الْقَصِيدَةِ لِنَاظِمِهَا، وَأَيَّسَ بِهَا الشَّيْطَانَ، وَجَمِيعَ حِزْبِهِ الْخَاسِرِينَ مِنَ التَّوَجُّهِ إِلَى مَا يَسُوءُ النَّاظِمَ أَوْ يَضُرُّهُ مُدَّةَ مُكْثِهِ فِي دُنْيَاهُ، وَجَعَلَهَا مِنَ الْمُعْجِزَاتِ وَهِىَ مِنْ حُرُوفِ: ﴿حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾
| حَفِظَ بِي الذِّكْرَ الْحَكِيمَ الْمُنْزِلُ | ✻ | وَمَنْ نَحَوْا ضُرِّيَ قَبْلُ عُزِلُوا |
| سُبْحَانَ رَبِّيَ الْكَرِيمِ الْأَكْرَمِ | ✻ | مَنْ صَانَنِي عَنْ جَالِبِ الْعَرَمْرَمِ |
| بَاءَ الَّذِي أَمَّ أَذَايَ بِالْمَمَاتْ | ✻ | فَوْرًا وَبَاءَ مَنْ قَلَانِي بِالشَّمَاتْ |
| نَفَعَنِي النَّافِعُ نِعْمَ الْمُغْنِي | ✻ | بِمَا بِهِ عَنِ الْأَذَى أَسْتَغْنِي |
| أَشْكُرُهُ سُبْحَانَهُ وَأَحْمَدُهْ | ✻ | وَمَنْ يَرُمْ ظُلْمِيَ يَظْهَرْ كَمَدُهْ |
| اَللَّهُ خَيْرُ رَازِقٍ وَمُلْهِمِ | ✻ | رَزَقَنِي أَلْهَمَنِي بِمُبْهَمِ |
| لِي قَادَ رِزْقًا لَا يَزَالُ نَامِيَا | ✻ | إِلَى الْجِنَانِ هَادِيًا وَحَامِيَا |
| لَهُ خِطَابِي عَامَ مَحْوِهِ الْكَدَرْ | ✻ | وَعَامَ فُزْتُ بِبُشَارَاتِ الْقَدَرْ |
| أَذْهَبْتَ يَا مَنْ كُنْتَ لِي مَا سَاءَا | ✻ | لِغَيْرِ مَا لِيَ وَمَنْ أَسَاءَا |
| هَدَيْتَنِي فَلْتَهْدِ بِي عِيَالِي | ✻ | يَا صَارِفَ الْحُكَّامِ وَالْأَقْيَالِ |
| وَالَيْتَنِي بِالْبِشْرِ وَالْوِلَايَهْ | ✻ | وَبِاللُّهَاءِ حُجَّةً وَآيَهْ |
| نَفَيْتَ كُلَّ مَنْ قَلَانِي لِسِوَايْ | ✻ | بِغَيْرِ رَدٍّ لِي أَنَرْتَ لِي هَوَايْ |
| عَلَيَّ قَدْ مَنَنْتَ بِالتَّصَرُّفِ | ✻ | وَمَنْ يَرُمْ[1]مَضَرَّتِي يَنْصَرِفِ |
| مَدَدْتَ لِي يَا رَبِّ عِصْمَةً تَدُومْ | ✻ | فِي الْحَالِ وَالْمَآلِ يَا بَاقِي الْقَدِيمْ |
| أَذْهَبْتَ يَا بَاقِي عِدَى الْإِسْلَامِ | ✻ | إِلَى سِوَى ضُرِّيَ كَالْمَلَامِ |
| لِي قُدْتَ ذِكْرَكَ الْحَكِيمَ تَالِيَا | ✻ | وَحَافِظًا كَفَيْتَنِي أَقْتَالِيَا |
| وَصَّلْتَ لِي النَّصْرَ الْعَزِيزَ يَا عَزِيزْ | ✻ | وَلَيْسَ مَا رُمْتُ عَلَيْكَ بِعَزِيزْ |
| كَفَيْتَنِي مَنْ كَفَرُوكَ طُرَّا | ✻ | وَكُلَّ مَا لِيَ يَجُرُّ ضُرَّا |
| يَشْكُرُ قَلْبِيَ وَرُوحِي وَالْبَدَنْ | ✻ | لَكَ بِلَا مَشَقَّةٍ وَلَا دَدَنْ |
| لِكَلْكَلِي وَلِيَدِي يَا مُنْزِلُ | ✻ | قُدْتَ الْكِتَابَ وَعِدَايَ عُزِلُوا |
🎕 🎕 🎕
وَمَحَا بِهَا كُلَّ مَا وَقَعَ مِنَ الْآفَاتِ وَالْأَكْدَارِ وَالْمَكَارِهِ وَالْمَفَاسِدِ لِنَاظِمِهَا، وَجَعَلَهَا جُنَّةً عَنْ مَكَارِهِ الدُّنْيَا لَهُ، وَجَنَّةً لَهُ إِلَى الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ، آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ ﴿إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ﴾. ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة: وَمَنْ يُرِدْ
