بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا، وَرَفَعَ إِلَى الْعَرْشِ وَالْكُرْسِيِّ شُكْرِي هَذَا بِلَا رَدٍّ أَبَدًا آمِينَ (يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ)
| يَا ذَا الْأَرَاضِي وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى | ✻ | يَا مَنْ جَعَلْتَ الْمُنْتَقَى بَابَ الْعُلَى |
| اِجْعَلْ قَصِيدَتِي تِهِ وَدِيعَهْ | ✻ | مِنِّي لَدَيْكَ إِنَّهَا بَدِيعَهْ |
| رَفَعْتَ نَحْوِي وَعَرُوضِي كَرَمَا | ✻ | إِلَى جِهَادِ صَحْبِ خَيْرِ الْكُرَمَا |
| بَيَّنْتَ لِي الْبَيَانَ وَالْمَعَانِيَا | ✻ | وَبِالْبَدِيعِ رُضْتَ لِي الْمُعَانِيَا |
| بَيَّنْتَ لِي خَيْرَ هُدًى يَا مُنْطِقي | ✻ | وَقَادَ لِي فَيْضُكَ نُورَ الْمَنْطِقِ |
| أَوْرَثْتَنِي نُورَ لِسَانِ الْعَرَبِ | ✻ | وَوَجْهَكَ الْكَرِيمَ تَنْحُو قُرَبِي |
| لَقَّنْتَنِي يَا مَالِكِي الْأَلْفَاظَا | ✻ | وَبِي تُرَقِّي حِزْبَكَ الْحُفَّاظَا |
| عَلَّمْتَنِي تَعْلِيمَ مَنْ لَا يَخْفَى | ✻ | عَلَيْهِ شَيْءٌ فَائِزًا بِالْأَخْفَى |
| أَكْرَمْتَنِي إِكْرَامَ مَنْ لَا يَنْفَدُ | ✻ | مَا عِنْدَهُ فَلِلشُّكُورِ أَحْفِدُ |
| لَمْ تَنْحُنِي رِدَّةٌ اوْ كُفْرَانُ | ✻ | وَلَا عَدَاوَةٌ وَلَا خُسْرَانُ |
| مَالَ لِغَيْرِ جِهَتِي الدَّجَّالُ | ✻ | وَمَنْ بِسُوأَى وَالْفَسَادِ جَالُوا |
| يَعْصِمُنِي إِلَى الْجِنَانِ اللَّهُ | ✻ | مِنْ كَدِّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ |
| نَفَى لِغَيْرِي ذُو السَّمَاوَاتِ الْعُلَى | ✻ | وَذُو الْأَرَاضِي السُّوءَ عَبْدًا ذَا عُلَى |
🎕 🎕 🎕
كَتَبَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَّ هَذَيْنِ الْجَفِيرَيْنِ حَالَا بَيْنَ كَاتِبِهِمَا وَبَيْنَ مَكَارِهِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ بِلَا تَوْجِيهِ شَيْءٍ مِنْهَا إِلَيْهِ أَبَدًا
﴿وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ﴾.
كَتَبَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَّ كَاتِبَ هَذِهِ الْحُرُوفِ أَخْرَجَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنْ قُلُوبِ «لَجْ» طَلَبَ شَيْءٍ مِنَ الدُّنْيَا مِنْهُ بِلَا رَدِّهِ إِلَيْهَا أَبَدًا
🎕 🎕 🎕
