بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا (يَوْمُ عَاشُورَاءَ يَوْمِي [أَجَل]) [اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَنِّي أَبَدًا عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ]
| يَسُوقُ إِبْلِيسَ لِغَيْرِي أَبَدَا | ✻ | مَنْ فِي الْبُحُورِ بِجِهَادِي عُبِدَا |
| وَلَّى اللَّعِينُ هَارِبًا وَبَاكِيَا | ✻ | إِلَى سِوَايَ لِجِهَادِي شَاكِيَا |
| مَقَتَهُ مَلَؤُهُ بَعْدَ الْفِرَارْ | ✻ | وَجَرَّهُ إِلَى بِرَازِهِ اغْتِرَارْ |
| عَلَّمَنِي اللَّهُ تَعَالَى كَيْدَهْ | ✻ | وَلِسِوَايَ دَعَّهُ وَمَيْدَهْ |
| إِلَى سِوَايَ ذَبَّ كُلَّ فَاسِدِ | ✻ | مَنْ صَانَنِي عَنْ كُلِّ قَالٍ حَاسِدِ |
| شَكَرْتُ رَبِّيَ عَلَى كَوْنِ الشُّهُورْ | ✻ | لِيَ جَمِيعِهَا وَفُزْتُ بِالطُّهُورْ |
| وَاجَهَنِي بِالْبِشْرِ كُلُّ لَيْلِ | ✻ | مَعَ نَهَارِهِ وَطَابَ نَيْلِي |
| وَاجَهَنِي بِالْخَيْرِ كُلُّ يَوْمِ | ✻ | وَكُلُّ شَهْرٍ وَأَقُودُ قَوْمِي[1] |
| أَقُودُ مَنْ تَبِعَنِي لِلَّهِ | ✻ | وَلِرَسُولِهِ لِوَجْهِ اللَّهِ |
| آتَانِيَ الذِّكْرَ الْحَكِيمَ مَنْ جَعَلْ | ✻ | فُلْكِي مُتِمَّ الْغَزَوَاتِ فَانْجَعَلْ |
| يَقُودُ لِي الْأَجْرَ بِلَا مِيزَانِ | ✻ | مَنْ قَادَ لِي الْأَعْظَمَ فِي الْمِيزَانِ[2] |
| وَاجَهَنِي تَأْيِيدُ ذِي الْحَيْزُومِ | ✻ | وَقْتَ جِهَادِيَ مَعَ اللُّزُومِ |
| مَدَدْتُ بِالْكِتَابِ وَالْمَاحِي يَدِي | ✻ | لِلَّهِ وَاللَّهُ حَبَا بِالْأَفْيَدِ |
| يَشْكُرُ رَبِّي الدَّهْرَ شُكْرَ مَنْ شَرِبْ | ✻ | مِنْ كَأْسِهِ الدِّهَاقِ عَبْدٌ مُقْتَرِبْ |
| أَشْكُرُهُ بِفَيْضِهِ وَالْفَيْضُ | ✻ | فِيهِ لِإِبْلِيسَ الْغَوِيِّ رَوْضُ |
| جَذَبَ لِي حُبِّيَ رَبِّي كَوْنِي | ✻ | مُعْجِزَةَ الْمَاحِي الْمُنِيرِ الْكَوْنِ |
| لَمْ يَنْحُنِي بَعَدَ جِهَادٍ عُبِدَا | ✻ | رَبِّي بِهِ إِلَّا صَفَاءٌ أُبِّدَا |
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]وجد البيت كذا في النسخ، دون ابتدائه بحرف الراء كما في التقييد.
- [2]في نسخة : في ميزاني
