بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
| لِي قَادَ شَهْرُ ذِي الْجَمَالِ النَّافِعِ | ✻ | اَلْأَكْرَمِالْمُغْنِيالشَّكُورِ الرَّافِعِ |
| إِجَابَةً تَجُودُ بِالْمَنَافِعِ | ✻ | مِنَ الْإِلَهِ وَالرَّسُولِ الشَّافِعِ |
| رَضِيتُ عَنْ رَبِّ الْوَرَى الْمُدَافِعِ | ✻ | وَجَادَ لِي بِمُخْجِلِ الْمَدَافِعِ |
| يَشْكُرُهُ كُلِّي بِسِرٍّ نَازِعِ | ✻ | لِي مَا أَشَا فَضْلًا بِلَا مُنَازِعِ |
| بَقَاءُ كُلِّيَ مَعَ الْبَدَائِعِ | ✻ | مَلَّكَنِي مَا كَانَ كَالْوَدَائِعِ |
| فَجَأَنِي مِن ذِي الْبَرَايَا الْقَامِعِ | ✻ | مَا لَمْ أَزَلْ فِي نَيْلِهِ بِطَامِعِ |
| يَجُودُ لِي بِالثَّمَنِ الْمُسَارِعِ | ✻ | لِي أَبَدًا أَيَّ خَدِيمٍ بَارِعِ |
| هُوَ الَّذِي لِي كَانَ فِي الْمَوَاضِعِ | ✻ | وَفِي دُيُورِيَ بِهَادٍ وَاضِعِ |
| مَلَّكَ لِي مَالِكُ كُلِّ جَامِعِ | ✻ | وَكُلِّ مَسْجِدٍ مُنَى الْمَجَامِعِ |
| نَوَّرَ كُلِّيَ بِنُورٍ سَاطِعِ | ✻ | مَنْ قَادَ لِي خَيْرَ كِتَابٍ قَاطِعِ |
| رَضِيتُ عَنْ رَبِّ الْبَرَايَا الْمَانِعِ | ✻ | رِضًى حَمَانِي عَنْ أَذَى الْمَوَانِعِ |
| بِعْتُ وَمَا مَا بِعْتُهُ بِرَاجِعِ | ✻ | لِي أَبَدًا وَفُزْتُ بِالْمَضَاجِعِ |
| بَادَرَ لِي كَرَمُ بَاقٍ جَامِعِ | ✻ | فِي كُلِّ شَيْءٍ بِالسِّرَاجِ اللَّامِعِ |
| أَنَالَنِي مَنْ جَلَّ عَنْ مُضَارِعِ | ✻ | مَا وَدَّهُ كُلُّ أَدِيبٍ ضَارِعِ |
| لِي قَادَ خَيْرُ مُشْتَرٍ وَبَائِعِ | ✻ | مَا وَدَّهُ كُلُّ وَلِيٍّ ذَائِعِ |
| عَلَى الَّذِي يَنْحُوهُ كُلُّ طَائِعِ | ✻ | أُثْنِي وَلِي قَدْ جَادَ بِالشَّرَائِعِ |
| أَشْكُرُهُ عَلَى الْكِتَابِ الْجَامِعِ | ✻ | بَيْنَ الشَّرَائِعِ الْمُبِينِ الْقَامِعِ |
| لِمَنْ حَبَا بِسَاجِدٍ وَرَاكِعِ | ✻ | حَمْدٌ وَشُكْرٌ عَصَمَا مِنْ نَاكِعِ |
| مُلْكُ إِلَهِي ذِي الجَمَالِ الْوَاسِعِ | ✻ | قَدْ جَادَ لِي مِنْهُ بمُلْكٍ وَاسِعِ |
| يَقُودُ لِى مَنْ لَمْ يَزَلْ بِنَافِعِ | ✻ | إِلَى الْجِنَانِ أَفْضَلَ الْمَنَافِعِ |
| نَافِعُ تَسْلِيمِ الْكَرِيمِ الرَّافِعِ | ✻ | عَلَىالنَّبِيِّوَالرَّسُولِ الشَّافِعِ |
