بِسْمِ اللَّه الرَّحْمَن الرَّحِيمِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا
| لِلصَّمَدِ الْفَرْدِ الَّذِي لَمْ يَلِدِ | ✻ | وَلَيْسَ مَوْلُودًا أُمِيلُ خَلَدِي |
| قُدْتُ لِذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ | ✻ | تَوْحِيدَهُ فَالْكَدُّ ذُو انْصِرَامِ |
| دَعَا قِلَامِي وَدَعَا مِدَادِي | ✻ | لِلْخَطِّ شُكْرُ اللَّهِ بِالْوِدَادِ |
| كَتَبَ رَبِّي اللَّهُ أَنِّي مُؤْمِنُ | ✻ | وَمُسْلِمٌ وَمُحْسِنٌ وَمُدْمِنُ |
| أَكْرَمَنِي الْأَحَدُ بِالتَّوْحِيدِ | ✻ | عِنْدَ ذَوِي النُّفُورِ وَالْجُحُودِ |
| نَفَى عِدَاىَ لِسِوَايَ اللَّهُ | ✻ | فَضْلًا وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ |
| فَازَتْ قِلَامِي وَمِدَادِي وَالْجَسَدْ | ✻ | بِمَنْ كَفَانِي كُلَّ حَاسِدٍ حَسَدْ |
| يَقُودُنِي لِلْجَنَّةِ الْإِسْلَامُ | ✻ | وَلِسِوَى نَحْوِي انْتَحَى الْمَلَامُ |
| قَلَّبْتُ قَلْبِي وَلِسَانِي وَالْجَسَدْ | ✻ | لِمَالِكِي وَلِيَ مُخْجِلُ أَسَدْ |
| صَانَ حَيَاتِي عَنْ شَقَاءٍ وَمَرَضْ | ✻ | بَاقٍيَقُودُ لِي رِضَاهُ في الْغَرَضْ |
| صَدَقَةُ الصَّمَدِ صَانَتْ عُمُرِي | ✻ | عَنْ كُلِّ مُفْسِدٍ وَعَنْ مُؤَمَّرِ |
| هَدِيَّةُ الْهَادِي هَدَتْ كُلِّيَّتِي | ✻ | إِلَى الْجِنَانِ وَأَنَارَتْ نِيَّتِي |
| مَدَّ لِيَ اللَّهُ بِجَاهِ أَحْمَدَا | ✻ | مَسَرَّةً لَيْسَتْ تَشُوبُ كَمَدَا |
| عَنْ مَالِكِي وَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ | ✻ | رَضِيتُ ذَا بُعْدٍ مِنَ الْمَلَاهِي |
| بَرَّأَنِي الْقُدُّوسُ فِي الدَّارَيْنِ | ✻ | مِنْ جَالِبِ النَّارَيْنِ وَالْعَارَيْنِ |
| رَجَوْتُ رَبِّيَ وَحَقَّقَ الرَّجَا | ✻ | وَلَا يُوَجِّهُ لِصَدْرِي حَرَجَا |
| هَدَمَ مَا لِيَ انْبَنَى مِنَ الضَّرَرْ | ✻ | خِلِّي وَحِبِّي وَحَمَانِي عَنْ شَرَرْ |
| تُرْسِي عَنِ الْكُفُورِ وَالْفُسُوقِ | ✻ | وَالشِّرْكِ فَوْزِيَ بِرِبْح ِسُوقِي |
| لَمْ يَنْحُنِي فَسْخٌ وَلَا إِقَالَهْ | ✻ | يَوْمَ عِدَايَ زَيَّنُوا الْمَقَالَهْ |
| إِلَى سِوَى عُمْرِي انْتَحَى الْفَسَادُ | ✻ | وَلِسِوَى مَا بِعْتُهُ الْكَسَادُ |
| وَلَّى اللَّعِينُ وَالْأَذَى وَالْكَدَرُ | ✻ | وَلَا يُعِيدُهَا لِيَ الْمُقْتَدِرُ |
| لَا تَنْتَحِي لِضَرَرِي الْأَقْيَالُ | ✻ | وَفَرِحَتْ بِعُمُرِي الْعِيَالُ |
| يَسُرُّ خَيْرَ الْعَالَمِينَ عُمْرِي | ✻ | وَاللَّهُ بِالرَّسُولِ رَمَّ أَمْرِي |
| أَكْرَمَنِي اللَّهُ بِهِ وَقَادَا | ✻ | إِلَى الْجِنَانِ عُمُرِي فَانْقَادَا |
| لَمْ يَنْحُ ذَاتِي مَا يُكَدِّرُ الْحَيَاهْ | ✻ | وَكَانَ لِي اللَّهُ بِحِلٍّ وَمِيَاهْ |
| إِلَى سِوَى ذَاتِي انْتَحَى مَا لَا يَلِيقْ | ✻ | وَأَشْكُرُ اللَّهَ بِمَا بِهِ خَلِيقْ |
| لَسْتُ أَشُكُّ فِي الْإِلَهِ وَالرَّسُولْ | ✻ | وَفِي الْكِتَابِ وَأَتَانِي خَيْرُ سُولْ |
| بَارَكَ لِي رَبِّيَ فِي عَادَاتِي | ✻ | وَفِي عِبَادَاتِي مَعَ السَّادَاتِ |
| أَذْهَبَ رَبِّي لِسِوَى عُمْرِي الْحَزَنْ | ✻ | وَإِنَّهُ قَبِلَ مَا مِنِّي اتَّزَنْ |
| بَاهَى بِخَطِّيَ عِبَادَ اللَّهِ | ✻ | اَللَّهُ قَطْعًا ذَاكَ فَضْلُ اللَّهِ |
| مَدَّ إِلَيَّ سِرَّهُ الْمَصُونَا | ✻ | مَنْ بِحُرُوفِي أَخْجَلَ الْحُصُونَا |
| إِلَى يَدِي وَلِفُؤَادِي انْقَادَا | ✻ | كِتَابُرَبِّيَفَلَا انْتِقَادَا |
| كِتَابُ رَبِّي كَانَ لِي وَكُنْتُ | ✻ | لَهُ وَلِلَّهِ بِهِ سَكَنْتُ |
| إِذَا كَتَبْتُ اهْتَزَّ عَرْشُ الْمَلِكِ | ✻ | وَاهْتَزَّ بِالتَّسْبِيحِ كُلُّ مَلَكِ |
| نَحْوِي مَعَ الْعَرُوضِ يُرْضِيَانِ | ✻ | رَبِّي وَلِلْكُرْسِيِّ يَرْقَيَانِ |
| حَفِظَ بِي اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْكِتَابْ | ✻ | حَفِظَنِي لَمْ يَنْحُ عُمْرِيَ عِتَابْ |
| دَعَتْنِيَ الْأَلْفَاظُ لِلتِّلَاوَهْ | ✻ | وَقَادَنِي الْمَعْنَي إِلَى الْحَلَاوَهْ |
| يَقُودُ لِي الْمَعْنَى إِلَهِي الصَّمَدُ | ✻ | وَلِيَ قَادَ لَفْظَهُ مُحَمَّدُ |
| ثَمَنُ مَا بَاعَ أَمِينُ الْوَحْيِ | ✻ | عَنِّيَ قَادَ لِي كِتَابَ الْمُحْيِي |
| أَسْأَلُ رَبِّيَ بِوَجْهِهِ الْكَرِيمْ | ✻ | تِلَاوَةً َثَوَابُهَا لَيْسَ يَرِيمْ |
| يَقُودُنِي إِلَيْكَ حُبُّ الذِّكْرِ | ✻ | قِنِي بِهِ كُلَّ أَذًى وَمَكْرِ |
| فُزْتُ بِكَوْنِكَ الْقَدِيمَ الْبَاقِيَا | ✻ | يَا مَنْ يَقُودُنِي إِلَيْكَ رَاقِيَا |
| تُرْسِي عَنِ الْأَكْدَارِ وَالْفُتُونِ | ✻ | كَوْنِيَ جَارَكَ مَعَ الْمُتُونِ |
| رَدَدْتَ جُمْلَةَ الْمَكَارِهِ إِلَى | ✻ | سِوَايَ بَاقِيًا لَدَيْكَ بِإِلَى |
| أَوْرَثَنِي الصَّمَدُ مَنْ لَمْ يَلِدِ | ✻ | وَلَيْسَ مَوْلُودًا مُنِيرَ خَلَدِي |
