الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:21,025 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه
الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:21,025 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه

﴿لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى﴾

بِسْمِ اللَّه الرَّحْمَن الرَّحِيمِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا
لِلصَّمَدِ الْفَرْدِ الَّذِي لَمْ يَلِدِ وَلَيْسَ مَوْلُودًا أُمِيلُ خَلَدِي
قُدْتُ لِذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ تَوْحِيدَهُ فَالْكَدُّ ذُو انْصِرَامِ
دَعَا قِلَامِي وَدَعَا مِدَادِي لِلْخَطِّ شُكْرُ اللَّهِ بِالْوِدَادِ
كَتَبَ رَبِّي اللَّهُ أَنِّي مُؤْمِنُ وَمُسْلِمٌ وَمُحْسِنٌ وَمُدْمِنُ
أَكْرَمَنِي الْأَحَدُ بِالتَّوْحِيدِ عِنْدَ ذَوِي النُّفُورِ وَالْجُحُودِ
نَفَى عِدَاىَ لِسِوَايَ اللَّهُ فَضْلًا وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ
فَازَتْ قِلَامِي وَمِدَادِي وَالْجَسَدْ بِمَنْ كَفَانِي كُلَّ حَاسِدٍ حَسَدْ
يَقُودُنِي لِلْجَنَّةِ الْإِسْلَامُ وَلِسِوَى نَحْوِي انْتَحَى الْمَلَامُ
قَلَّبْتُ قَلْبِي وَلِسَانِي وَالْجَسَدْ لِمَالِكِي وَلِيَ مُخْجِلُ أَسَدْ
صَانَ حَيَاتِي عَنْ شَقَاءٍ وَمَرَضْ بَاقٍيَقُودُ لِي رِضَاهُ في الْغَرَضْ
صَدَقَةُ الصَّمَدِ صَانَتْ عُمُرِي عَنْ كُلِّ مُفْسِدٍ وَعَنْ مُؤَمَّرِ
هَدِيَّةُ الْهَادِي هَدَتْ كُلِّيَّتِي إِلَى الْجِنَانِ وَأَنَارَتْ نِيَّتِي
مَدَّ لِيَ اللَّهُ بِجَاهِ أَحْمَدَا مَسَرَّةً لَيْسَتْ تَشُوبُ كَمَدَا
عَنْ مَالِكِي وَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ رَضِيتُ ذَا بُعْدٍ مِنَ الْمَلَاهِي
بَرَّأَنِي الْقُدُّوسُ فِي الدَّارَيْنِ مِنْ جَالِبِ النَّارَيْنِ وَالْعَارَيْنِ
رَجَوْتُ رَبِّيَ وَحَقَّقَ الرَّجَا وَلَا يُوَجِّهُ لِصَدْرِي حَرَجَا
هَدَمَ مَا لِيَ انْبَنَى مِنَ الضَّرَرْ خِلِّي وَحِبِّي وَحَمَانِي عَنْ شَرَرْ
تُرْسِي عَنِ الْكُفُورِ وَالْفُسُوقِ وَالشِّرْكِ فَوْزِيَ بِرِبْح ِسُوقِي
لَمْ يَنْحُنِي فَسْخٌ وَلَا إِقَالَهْ يَوْمَ عِدَايَ زَيَّنُوا الْمَقَالَهْ
إِلَى سِوَى عُمْرِي انْتَحَى الْفَسَادُ وَلِسِوَى مَا بِعْتُهُ الْكَسَادُ
وَلَّى اللَّعِينُ وَالْأَذَى وَالْكَدَرُ وَلَا يُعِيدُهَا لِيَ الْمُقْتَدِرُ
لَا تَنْتَحِي لِضَرَرِي الْأَقْيَالُ وَفَرِحَتْ بِعُمُرِي الْعِيَالُ
يَسُرُّ خَيْرَ الْعَالَمِينَ عُمْرِي وَاللَّهُ بِالرَّسُولِ رَمَّ أَمْرِي
أَكْرَمَنِي اللَّهُ بِهِ وَقَادَا إِلَى الْجِنَانِ عُمُرِي فَانْقَادَا
لَمْ يَنْحُ ذَاتِي مَا يُكَدِّرُ الْحَيَاهْ وَكَانَ لِي اللَّهُ بِحِلٍّ وَمِيَاهْ
إِلَى سِوَى ذَاتِي انْتَحَى مَا لَا يَلِيقْ وَأَشْكُرُ اللَّهَ بِمَا بِهِ خَلِيقْ
لَسْتُ أَشُكُّ فِي الْإِلَهِ وَالرَّسُولْ وَفِي الْكِتَابِ وَأَتَانِي خَيْرُ سُولْ
بَارَكَ لِي رَبِّيَ فِي عَادَاتِي وَفِي عِبَادَاتِي مَعَ السَّادَاتِ
أَذْهَبَ رَبِّي لِسِوَى عُمْرِي الْحَزَنْ وَإِنَّهُ قَبِلَ مَا مِنِّي اتَّزَنْ
بَاهَى بِخَطِّيَ عِبَادَ اللَّهِ اَللَّهُ قَطْعًا ذَاكَ فَضْلُ اللَّهِ
مَدَّ إِلَيَّ سِرَّهُ الْمَصُونَا مَنْ بِحُرُوفِي أَخْجَلَ الْحُصُونَا
إِلَى يَدِي وَلِفُؤَادِي انْقَادَا كِتَابُرَبِّيَفَلَا انْتِقَادَا
كِتَابُ رَبِّي كَانَ لِي وَكُنْتُ لَهُ وَلِلَّهِ بِهِ سَكَنْتُ
إِذَا كَتَبْتُ اهْتَزَّ عَرْشُ الْمَلِكِ وَاهْتَزَّ بِالتَّسْبِيحِ كُلُّ مَلَكِ
نَحْوِي مَعَ الْعَرُوضِ يُرْضِيَانِ رَبِّي وَلِلْكُرْسِيِّ يَرْقَيَانِ
حَفِظَ بِي اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْكِتَابْ حَفِظَنِي لَمْ يَنْحُ عُمْرِيَ عِتَابْ
دَعَتْنِيَ الْأَلْفَاظُ لِلتِّلَاوَهْ وَقَادَنِي الْمَعْنَي إِلَى الْحَلَاوَهْ
يَقُودُ لِي الْمَعْنَى إِلَهِي الصَّمَدُ وَلِيَ قَادَ لَفْظَهُ مُحَمَّدُ
ثَمَنُ مَا بَاعَ أَمِينُ الْوَحْيِ عَنِّيَ قَادَ لِي كِتَابَ الْمُحْيِي
أَسْأَلُ رَبِّيَ بِوَجْهِهِ الْكَرِيمْ تِلَاوَةً َثَوَابُهَا لَيْسَ يَرِيمْ
يَقُودُنِي إِلَيْكَ حُبُّ الذِّكْرِ قِنِي بِهِ كُلَّ أَذًى وَمَكْرِ
فُزْتُ بِكَوْنِكَ الْقَدِيمَ الْبَاقِيَا يَا مَنْ يَقُودُنِي إِلَيْكَ رَاقِيَا
تُرْسِي عَنِ الْأَكْدَارِ وَالْفُتُونِ كَوْنِيَ جَارَكَ مَعَ الْمُتُونِ
رَدَدْتَ جُمْلَةَ الْمَكَارِهِ إِلَى سِوَايَ بَاقِيًا لَدَيْكَ بِإِلَى
أَوْرَثَنِي الصَّمَدُ مَنْ لَمْ يَلِدِ وَلَيْسَ مَوْلُودًا مُنِيرَ خَلَدِي
Scroll to Top