بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا، وَجَعَلَ هَذِهِ الْقِطْعَةَ فَوْقَ كَثِيرٍ مِنَ الْقَصَائِدِ الْمَقْبُولَةِ الْمَرْضِيَّةِ أَبَدًا آمِينَ
| لَا يَجْعَلُ اللَّهُ تَعَالَى بَيْنِي | ✻ | وَبَيْنَهُ شَيْئًا يَجِي بِخَوْنِ |
| أَذْهَبَ جُمْلَةَ الْعُيُوبِ لِسِوَايْ | ✻ | مَنْ لِرِضَائِهِ يَقُودُنِي هَوَايْ |
| رُمْتُ رِضَاهُ وَيَقُودُ لِي رِضَاهْ | ✻ | فِي كُلِّ شَيْءٍ أَبَدًا فِيمَا قَضَاهْ |
| يَشْكُرُهُ الْعُمُرُ بِالتَّوْحِيدِ | ✻ | وَالْفِقْهِ هَادِيًا بلَا مَحِيدِ |
| بَارَكَ فِي التَّوْحِيدِ لِي وَفِي الْفُرُوعْ | ✻ | وَفِي التَّصَوُّفِ وَلِي فِيهَا شُرُوعْ |
| فَجَأَنِي بِالْعِلْمِ وَالسَّعْيِ مَعَا | ✻ | أَحْسَنِ آدَابٍ وَسُؤْلِي انْجَمَعَا |
| يَنْوِي فُؤَادِي الْخَيْرَ لِلْخَلَائِقِ | ✻ | لِوَجْهِ مُغْنٍ كَانَ لِي بِلَائِقِ |
| هَدَانِيَ الْمُغْنِي بِلَا إِضْلَالِ | ✻ | بِالْعِلْمِ وَالْعَمَلِ وَالْحَلَالِ |
| فَرَّحْتُ سَيِّدَ الْوَرَى سِنِينَا | ✻ | وَقَادَ لِي الْمَفْرُوضَ وَالْمَسْنُونَا |
| قَوْلِيَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ | ✻ | مُحَمَّدٌ أَرْسَلَهُ الْإِلَهُ |
| دَلَّنِيَ اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدِ | ✻ | وَقَادَنِي مُحَمَّدٌ لِلصَّمَدِ |
| فَرَّ لِيَ الْكِتَابُ وَالْإسْلَامُ | ✻ | وَأُمَّةُ الْمَاحِي فَلَا أُلَامُ |
| إِبْلِيسُ لَا يَنْحُو لِضُرِّي أَبَدَا | ✻ | أَيَّسَهُ مِنْ جِهَتِي مَنْ عُبِدَا |
| زِنْتُ عِبَادَاتٍ تَدُورُ بَيْنِي | ✻ | وَبَيْنَرَبِّيَبِغَيْرِ خَوْنِ |
🎕 🎕 🎕
﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕
