اللَّهُمَّ بِحَقِّ وَجْهِ اللَّهِ تَعَالَى الْكَرِيمِ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى مَنْ جَعَلْتَهُ فَوْقَ الْكُرَمَاءِ سَيِّدِنَا وَقُرَّةِ أَعْيُنِنَا مُحَمَّدٍ، وَآلِهِ وَصَحْبِهِ، وَفَرِّحْهُ بِهَذِهِ الْحُرُوفِ الْمَأْخُوذَةِ مِنْ قَوْلِنَا: (لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَلَا نَعْبُدُ إِلَّا إِيَّاهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ) وَتَقَبَّلْ مِنِّي كُلَّ حَرْفٍ مِنْهَا، وَبَارِكْ لِي فِيهَا، آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ، وَفَرِّحْ بِهَا أَحِبَّاءَكَ أَبَدًا
| لَا شَكَّ أَنَّ الْمُصْطَفَى رَئِيسُ | ✻ | لِمَنْ لِجُمْلَةِ الْوَرَى رُؤُوسُ |
| أَحْمَدُ رَبِّي مَعَ شُكْرٍ سَرْمَدَا | ✻ | عَلَىالنَّبِيِّوَالرَّسُولِ أَحْمَدَا |
| أَحْمَدُنَا الْمُخْتَارُ أَعْلَى الْعَرَبَا | ✻ | وَرَفَعَ الْعَجَمَ أَبْدَى الْقُرَبَا |
| لِأَحْمَدِ الْمُخْتَارِ مَا لِلْأَنْبِيَا | ✻ | وَهُمْ بِنِسْبَةٍ لَهُ كَالْأَصْبِيَا |
| إِنَّ خَوَارِقَ ابْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ | ✻ | عَنْ أَوْلِيَا الْأُمَّةِ لَيْسَتْ تَنْسَلِبْ |
| هِبَاتُ أَوْلِيَاءِ أُمَّةِ النَّبِي | ✻ | لَمْ يَحْوِهَا إِلَّا رَسُولٌ أَوْ نَبِي |
| إِنَّ طَرِيقَةَ رَسُولِ اللَّهِ | ✻ | هِيَ الَّتِي احْتَوَتْ رِضَى الْإِلَهِ |
| لَمْ يَكُ فِي الْمَاضِي وَلَا فِي الْحَالِ | ✻ | مِثْلُ نَبِيِّنَا الْمُقِيمِ الْحَالِ |
| لَمْ يَكُ فِي الْمَآلِ مِثْلُ الْمُقْتَفَى | ✻ | إِذْ فَاقَ عِنْدَ اللَّهِ كُلَّ مُقْتَفَى |
| أَحْمَدُنَا الْمُخْتَارُ فَاقَ الْأَوَّلِينْ | ✻ | وَالْآخِرِينَ وَهْوَ زَيْنُ الْأَكْمَلِينْ |
| أَنَالَ ذُو الْعَرْشِ نَبِيَّهُ الْخَلِيلْ | ✻ | سِرًّا بِهِ كَانَ يُكَثِّرُ الْقَلِيلْ |
| لِأَحْمَدَ الْمُخْتَارِ مَا وَدَّ جَمِيعْ | ✻ | اَلْأَنْبِيَا وَالرُّسْلِ مِنْ فَضْلِ السَّمِيعْ |
| لَيْسَ يَرَى رَاءٍ نَظِيرَ الْمُجْتَبَى | ✻ | فِيمَنْ لَهُمْ سِيَادَةٌ مَعَ اجْتِبَا |
| أَفْحَمَ كُلَّ جَاحِدٍ لَمْ يَشْكُرَا | ✻ | أَفْهَمَ كُلَّ مُؤْمِنٍ لَمْ يُنْكِرَا |
| هُوَ الَّذِي عَلَى طُلَى الْأَخْيَارِ | ✻ | ذَوِي الْعُلَى الْقَدَمُ بِاخْتِيَارِ |
| وَاجَهَنِي جَزَاءُ رَبِّي وَجَزَا | ✻ | خَيْرِ الْوَرَىفِيمَا كَتَبْتُ رَجَزَا |
| لِي بَانَ أَنَّ اللَّهَ لَا رَبَّ سِوَاهْ | ✻ | وَالْكَوْنُ كُلُّهُ لَهُ وَمَا حَوَاهْ |
| اَللَّهُ جَلَّ وَعَلَا الْإِلَهُ | ✻ | اَلْأَحَدُ الَّذِي بَدَتْ عُلَاهُ |
| نَفَى لِغَيْرِ جِهَتِي الشَّيْطَانَا | ✻ | لِي طَيَّبَ الْمَمَرَّ وَالْأَوْطَانَا |
| عَنْهُ رَضِيتُ مُؤْمِنًا وَمُسْلِمَا | ✻ | وَمُحْسِنًا فَارَقْتُ مَنْ لَمْ يُسْلِمَا |
| بَادَرَ لِي جَزَاءُ تَوْحِيدِي لَدَى | ✻ | مَنْ أَشْرَكُوا قَبْلُ وَنِلْتُ الْبَلَدَا |
| دَعَانِيَ الصَّفَاءُ وَالْأَمَانُ | ✻ | إِلَى شُكُورِ مَنْ هُوَ الرَّحْمَنُ |
| أَحْمَدُنَا خَيْرُ إِمَامٍ تَبِعَهْ | ✻ | مَنْ يَطْلُبُ اللَّهَ الَّذِي يُعْطِي سَعَهْ |
| لِرَبِّهِ الْفَرْدِ دَعَا عِبَادَهْ | ✻ | قَادَ لَهُ وَانْقَادَ بِالْعِبَادَهْ |
| لَمْ يَكُ فِي أَقْوَالِهِ فُضُولُ | ✻ | وَلَيْسَ فِي فِعَالِهِ مَفْضُولُ |
| أَقْوَالُهُ تُصْلِحُ كَالْأَفْعَالِ | ✻ | أَحْوَالُهُ تَدْعُو إِلَى الْمَعَالِي |
| أَبَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يَنْتَقِمَا | ✻ | لِنَفْسِهِ وَذَاكَ يَنْفِي النِّقَمَا |
| يَقُولُ فِي يَوْمِ الْقِيَامِ: أُمَّتِي | ✻ | وَغَيْرُهُ نَفْسِي لِأَجْلِ الْغُمَّةِ |
| يَقُودُ أَحْمَدُ إِلَى الْجَنَّاتِ | ✻ | تَابِعَهُ غَدًا مَعَ الْمِنَّاتِ |
| أَكْرَمَهُ[1]اللَّهُ بِمَا لَمْ يَكُنِ | ✻ | وَلَا يَكُونُ أَبَدًا لِمُمْكِنِ |
| هُوَ النَّبِيُّ وَالرَّسُولُ وَالْخَلِيلْ | ✻ | نِعْمَ الْحَبِيبُ وَالسَّبِيلُ وَالدَّلِيلْ |
| مُحَمَّدٌ صَلَّى عَلَيْهِ اللَّهُ | ✻ | اِخْتَارَهُ عَلَى الْوَرَى الْإِلَهُ |
| خَيْرُ جَمِيعِ الْعَالَمِينَ أَحْمَدُ | ✻ | عَلَيْهِ تَسْلِيمَا شَكُورٍ يُحْمَدُ |
| لَمْ يَخْلُقِ اللَّهُ لَهُ مِثْلًا وَلَا | ✻ | يَخْلُقُهُ وَالْفَضْلُ مَا تَحَوَّلَا |
| صَلَاةُ شَاكِرٍ عَلِيمٍ بَاقِ | ✻ | أَعْلَى مَعَ النَّفْعِ عَلَى السَّبَّاقِ |
| يَرُومُ كُلِّيَ صَلَاةً بِسَلَامْ | ✻ | لِلْمُنْتَقَى الْمَاحِي مِنَ الْبَاقِي السَّلَامْ |
| نَافِعُ صَلِّ أَبَدًا وَسَلِّمَا | ✻ | عَلَى الَّذِي اتَّخَذْتُهُ لِي سُلَّمَا |
| لِلْمُنْتَقَى أَوْصِلْ بِلَا انْتِهَاءِ | ✻ | عَنِّي سَلَامَيْنِ وَزِدْ لُهَائِي |
| هَبْ لِرَسُولِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَدُ | ✻ | يَا مَنْ بِهِ نَحَا لِغَيْرِي الصَّفَدُ |
| اُكْتُبْ لَهُ حَيْثُ يَكُونُ مِنِّي | ✻ | خَيْرَ صَلَاةٍ وَسَلَامٍ عَنِّي |
| لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ هَبْ لِلْمُنْتَقَى | ✻ | بِيَ بُشَارَاتٍ تَدُومُ تُنْتَقَى |
| دُعَائِيَ اسْتَجَبْتَ لِي فَلْتَكْفِنِي | ✻ | جَالِبَ شِقْوَةٍ وَجَالِبَ اشْفِنِي |
| دَائِمُ كُنْ لِيَ بِجُودٍ وَكَرَمْ | ✻ | وَلِيَ هَبْ كَوْنِي سَعِيدًا يُحْتَرَمْ |
| يَا اللَّهُ يَا أَحَدُ يَا خَيْرَ الصَّمَدْ | ✻ | صَلِّ بِتَسْلِيمٍ عَلَى الْمَاحِي الْكَمَدْ |
| نَافِعُ أَغْنِنِي بِنَفْعٍ عَنْ ضَرَرْ | ✻ | لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ وَاكْفِنِي الْغَرَرْ |
| وَجَّهْتَ كُلَّ ضَرَرٍ لِغَيْرِي | ✻ | وَلِي تَقُودُ جَالِبَاتِ الْخَيْرِ |
| لَكَ حَيَاتِيَ وَلَا يُؤَثِّرُ | ✻ | غَيْرُكَ هَبْ لِي مِنْكَ خَيْرًا يَكْثُرُ |
| وَصِّلْ لِيَ الْمُنَى بِلَا إِخْجَالِ | ✻ | يَا مَاحِيَ الْحِسَابِ وَالْأَوْجَالِ |
| كَفَيْتَنِي الْأَحْزَانَ قَبْلَ الْيَوْمِ | ✻ | وَكُلَّ مَا يَجُرُّنِي لِلَّوْمِ[2] |
| رُدَّ لِغَيْرِ جِهَتِي قَبْلَ الْوُصُولْ | ✻ | لَهَا الَّذِي يَسُوءُنِي وَمَا يَصُولْ |
| هَبْ لِي سَعَادَةً بِلَا مُعَادِ | ✻ | وَلْتُغْنِنِي عَنْ نَحْوِ مَا لِعَادِ |
| أَلَنْتَ لِي الْقُلُوبَ وَالْأَبْدَانَا | ✻ | صَفَّيْتَ لِي الْمَمَرَّ وَالْبُلْدَانَا |
| لَكَ الْوَرَى وَجُمْلَةُ الْأَفْعَالِ | ✻ | وَلَمْ تَزَلْ بِقَادِرٍ فَعَّالِ |
| كَفَيْتَنِي الْمُسْتَهْزِئِينَ أَبَدَا | ✻ | فَلِي فَلَاحًا وَصَلَاحًا أَبِّدَا |
| أَنَلْتَنِي الصَّفَاءَ وَالْأَمَانَا | ✻ | عِنْدَ الْوَرَى صَفَّيْتَ لِي الزَّمَانَا |
| فَرَّحْتَنِي تَفْرِيحَ بَاقٍ مُغْنِ[3] | ✻ | وَبِكَ مَعْ وَسِيلَتِي أَسْتَغْنِي |
| رَضِيتُ عَنْكَ مُؤْمِنًا وَمُسْلِمَا | ✻ | وَمُحْسِنًا كُنْ لِي وَقَلْبِي عَلِّمَا |
| وَجِّهْ لِغَيْرِي الذَّنْبَ كَالْكُفَّارِ | ✻ | وَلْتُغْنِنِي بِالْمُكْثِ عَنْ أَسْفَارِ |
| نَفَيْتَ مَا سَاءَ لِغَيْرِي سَرْمَدَا | ✻ | فَصَلِّيَنْ عَلَىالنَّبِيِّأَحْمَدَا |
🎕 🎕 🎕
[﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾]
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة:أَكْرَمَنِي
- [2]في نسخة:لِلَوْمِ
- [3]في نسخة:مُغْنِي
