بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا، كَمَا وَهَبَ لِي فِي قَوْلِنَا: (لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَلَا نَعْبُدُ إِلَّا إِيَّاهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ) بِتَوْحِيدِهِ فِي كُلِّ شَهْرٍ وَفِي شَعْبَانَ مَا لَمْ يَكُنْ لِغَيْرِي
| لَا يَتَوَجَّهُ لِرَبِّي اللَّهِ | ✻ | مِنِّيَ شَيْءٌ مِنْ لَغَا الْمَلَاهِي |
| اَللَّهُ رَبِّي ظَاهِرًا وَبَاطِنَا | ✻ | عَبْدًا خَدِيمًا بِالْكِتَابِ قَاطِنَا |
| أَعْطَانِيَ الذِّكْرَ الْحَكِيمَ اللَّهُ | ✻ | مَعَ الَّذِي لِي اخْتَارَ نِعْمَ اللَّهُ |
| لَمْ يَنْحُ مَا لِي اخْتَارَهُ اللَّهُ إِلَى | ✻ | غَيْرِي وَلِي انْقَادَ بِرَبِّيَالْإِلَى |
| أَعْطَانِيَ الْمُعْطِي بِغَيْرِ سَلَبِ | ✻ | مَا اخْتَارَ لِي وَجَادَ لِي بِالْغَلَبِ |
| هَرَبَ إِبْلِيسُ وَكُلُّ حَاسِدِ | ✻ | إِلَى سِوَايَ مَعَ كُلِّ فَاسِدِ |
| أَنَالَنِي مَنْ لَمْ يَزَلْ وَلَا يَزَالْ | ✻ | مَا سَرَّنِي بِلَا انْتِهًا فَالضُّرُّ زَالْ |
| لَمْ يَنْحُنِي مَا سَاءَنِي فِي ظَاهِرِ | ✻ | أَوْ بَاطِنٍ بِشْرًا لِكُلِّ مَاهِرِ |
| لَمْ يَخْفَ كَوْنِيَ لَدَى الْكِرَامِ | ✻ | مُكَرَّمًا فَالْكَدُّ ذُو انْصِرَامِ |
| إِلَى سِوَى ضُرِّي انْتَحَى الْحُكَّامُ | ✻ | وَلِفُؤَادِي تَنْجَلِي الْأَحْكَامُ |
| إِلَى سِوَى ضُرِّيَ يَنْحُو الْأُمَرَا | ✻ | وَاللَّهُ قَلْبِيَ وَجِسْمِي عَمَّرَا |
| لَمْ يَنْحُ مَا يَسُوءُنِي وَزِيرُ | ✻ | وَبِيَ يَهْدِى اللَّهُ مَنْ يَزُورُ |
| لَمْ يَنْحُ مَا يَضُرُّنِي الْأَقْيَالُ | ✻ | وَيَهْتَدِي لِلَّهِ بِي الْعِيَالُ |
| إِلَى سِوَى نَحْوِى نَحَا الْخَنَّاسُ | ✻ | بِطَرْدِ مَنْ لَهُ أَنَاخَ النَّاسُ |
| هَدَمْتُ مَا بَنَاهُ كُلُّ مَنْ جَحَدْ | ✻ | مِنَ الْفِرَى بِـ«قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدْ» |
| وَاجَهَنِي تَأْيِيدُ ذِي الْحَيْزُومِ | ✻ | فِي الشِّعْرِ وَالنَّظْمِ مَعَ اللُّزُومِ |
| لَا تَنْتَحِي لِكَلْكَلِي غَوَايَهْ | ✻ | بَلْ صَانَهُ التَّوْفِيقُ وَالدِّرَايَهْ |
| إِلَى سِوَى قَلْبِي انْتِحَاءُ هَيَمَانْ | ✻ | فِي كُلِّ وَادٍ وَفِرًى تُفْنِي الزَّمَانْ |
| نَحْوِى مَعَ الْعَرُوضِ إِيمَانًا يُرَى | ✻ | وَخَيْرَ إِسْلَامٍ وَتُبْدِي السِّيَرا |
| عَلَّمَنِي اللَّهُ لَدَى الْأَعْدَاءِ | ✻ | مُزَحْزِحَ الْكُلِّ وَكُلِّ دَاءِ(1) |
| بِرَازُ مَنْ بَارَزَنِي أَخْزَاهُ | ✻ | وَاللَّهُ مَنْ نَصَرَنِي جَزَاهُ |
| دَلَّنِيَ اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدِ | ✻ | وَقَادَنِي مُحَمَّدٌ لِلصَّمَدِ |
| أَزْكَى صَلَاةٍ وَسَلَامٍ أَبَدَا | ✻ | عَلَى الَّذِي فَازَ بِهِ مَنْ عَبَدَا |
| لِلْمُنْتَقَى رُمْتُ مَعَ الصَّحَابَهْ | ✻ | خَيْرَ سَلَامَيْ مَنْ لَهُ السَّحَابَهْ |
| لِأَهْلِ بَدْرٍ وَلِأَهْلِ أُحُدِ | ✻ | رُمْتُ سَلَامَيِ الْكَرِيمِ الْأَحَدِ |
| اُكْتُبْ صَلَاةً لِجَمِيعِ الْأَنْبِيَا | ✻ | وَالرُّسْلِ مَعْ أَتْبَاعِهِمْ يَا رَبِّيَا |
| أَدِمْ صَلَاةً وَسَلَامًا سَرْمَدَا | ✻ | عَلَى نَبِيِّكَ الرَّسُولِ أَحْمَدَا |
| يَسِّرْ لِأَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ | ✻ | مَا سَرَّهُ فِيَّ لِوَجْهِ اللَّهِ |
| يَسِّرْ لَهُ الْيَوْمَ وَبَعْدَ الْيَوْمِ | ✻ | فِيَّ بُشَارَةً بِغَيْرِ لَوْمِ |
| أَوْجِدْ لِعَبْدِكَ الرَّسُولِ فِيَّا | ✻ | بِلَا نِهَايَةٍ رِضًى خَفِيَّا |
| هَبْ لِرَسُولِ اللَّهِ يَا اللَّهُ بِيَا | ✻ | مَا لِسِوَاهُ لَمْ يَكُنْ يَا رَبِّيَا |
| مُدَّ لِخَيْرِ مُرْسَلٍ بِسَبَبِي | ✻ | أَعْلَى عُلًى أَغْنَتْ عَنِ التَّسَبُّبِ |
| خَدَمْتُهُ لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ | ✻ | فَلَمْ تَزَلْ بِشَاكِرٍ عَلِيمِ[2] |
| لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ أَغْنِ كُلِّي | ✻ | عَنْ مَا يُؤَدِّى لِقِلًى أَوْ غِلِّ |
| صَلِّ صَلَاةً بِسَلَامٍ يَخْلُدَانْ | ✻ | عَلَى نَبِيِّكَ وَعُمْرِي يُرْشِدَانْ |
| يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا | ✻ | مَلِكُ يَا قُدُّوسُ يَا مُكْرِمِيَا |
| نَاجَاكَ عَبْدُكَ الْخَدِيمُ فَاسْتَجِبْ | ✻ | لَهُ فَأَنْتَ مَنْ يَرُمْ مِنْكَ تُجِبْ |
| لَكَ خِطَابِي مُوقِنَا بِخَيْرِ | ✻ | إِجَابَةٍ بِلَا لِقَاءِ ضَيْرِ |
| هَدَيْتَنِي كَفَيْتَنِي الْإِضْلَالَا | ✻ | كَفَيْتَنِي الْغَضَبَ وَالضَّلَالَا[3] |
| أَذْهَبْتَ مَا عَنِّيَ بِعْتَ يَا خَبِيرْ | ✻ | وَلِي تُوَصِّلُ مُنَايَ يَا كَبِيرْ |
| لَمْ يَنْحُنِي الْيَوْمَ وَبَعْدَ الْيَوْمِ | ✻ | شَيْءٌ يُؤَدِّى لِعِدًى أَوْ لَوْمِ |
| دَعَانِيَ الثَّمَنُ لِانْتِفَاعِ | ✻ | إِلَى جِنَانِكَ بِلَا انْدِفَاعِ |
| يَقُودُ لِي اللَّهُ تَعَالَى عِلْمَا | ✻ | وَلَا يَسُوقُ لِجِهَاتِي ظُلْمَا |
| نَوَيْتُ شُكْرَ اللَّهِ بِالْعَادَاتِ | ✻ | وَقَادَ لِي فِيهَا مُنَى السَّادَاتِ |
| وَلَّى لِغَيْرِ ضَرَرِي الْفُجَّارُ | ✻ | وَكُلُّ مَنْ شَقُوا وَمَنْ قَدْ جَارُوا |
| لَمْ تَنْحُنِي شَقَاوَةٌ أَوْ جَوْرُ | ✻ | أَوْرِدَّةٌ أَوْ غَرَرٌ أَوْ ضَيْرُ |
| وَاجَهَنِي الْفَلَاحُ وَالصَّلَاحُ | ✻ | وَانْقَادَ لِي مَعَ الْمُنَى الْإِصْلَاحُ |
| كِتَابَتِي تُزَحْزِحُ الْمَدْحُورَا | ✻ | لِغَيْرِ نَحْوِى لِي تَقُودُ الْحُورَا |
| رَفَعَ مَا كَتَبْتُ رَبُّ الْعَرْشِ | ✻ | لَهُ بِشُكْرٍ نِعْمَ رَبُّ الْفَرْشِ |
| هَدِيَّتِي مِنْ مَالِكِي لِي وَصَلَتْ | ✻ | وَكُلَّ مَنْ نَحَوْا أَذَايَ عَزَلَتْ[4] |
| إِبْلِيسُ أَدْبَرَ بِلَا الْتِفَاتِ | ✻ | لِي أَبَدًا بِجُمْلَةِ الْآفَاتِ |
| لَمْ يَخْطُرِ الدَّهْرَ بِبَالِهِ لَيَادْ | ✻ | يَضُرُّ عُمْرِيَ وَفُزْتُ بِأَيَادْ[5] |
| كَفَانِيَ الْمُسْتَهْزِئِينَ اللَّهُ | ✻ | مَدَحْتُ رَبِّيَ بِنِعْمَ اللَّهُ |
| إِلَى سِوَايَ يَنْتَحِي مَنْ كَفَرُوا | ✻ | مَعَ الْمَكَايِدِ وَمَنْ قَدْ نَفَرُوا |
| فَرَّتْ عِدَى الدِّينِ مَعَ الْحُسَّادِ | ✻ | لِغَيْرِ نَحْوِى لَسْتُ ذَا إِفْسَادِ |
| رَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ | ✻ | إِلَى سِوَايَ وَنَأَوْا بِمَكْرِهِمْ |
| وُجُوهُ أَعْدَائِي مَعَ الْأَبْدَانِ | ✻ | لَمْ يَقْصِدُوا ضُرِّيَ فِي الْبُلْدَانِ |
| نَفَى لِغَيْرِيَ ذَوِى الْمَلَاهِي | ✻ | رَبِّي وَقَدْ نَوَيْتُ شُكْرَ اللَّهِ |
🎕 🎕 🎕
﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة:مُذْ زَحْزَحَ الْكُلَّ وَكُلَّ دَاءِ
- [2]في نسخة:بِشَاكِرٍ كَرِيمِ
- [3]في نسخة:هَدَيْتَنِي كَفَيْتَنِي ضَلَالَا * كَفَيْتَنِي الْغَضَبَ وَالْإِضْلَالَا
- [4]في نسخة:هَدِيَّتِي مِنْ مَالِكِي لِي أُوصِلَتْ * وَكُلُّ مَنْ نَحَوْا أَذَايَ عُزِلَتْ
- [5]في نسخة:لَمْ يَخْطُرِ الْيَوْمَ وَبَعْدَهُ لَيَادْ * مِنْ أَمْرِهِ لِيَ وَفُزْتُ بِأَيَادْ
