بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا، وَوَهَبَ لَهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ بُشَارَةً وَلَذَّةً لَا تَنْقَطِعُ أَبَدًا بِقَوْلِي: (لَهُ رَبِيعُ الْأَوَّل)
| لِلْمُنْتَقَى قُدْتُ قِلَامِي وَالْمِدَادْ | ✻ | مُشَيَّعَيْنَ بِاحْتِرَامٍ وَوِدَادْ |
| هَدِيَّتِي لَهُ هَدَتْنِي وَنَفَتْ | ✻ | مَا سَاءَنِي لِغَيْرِ ذَاتِي وَشَفَتْ |
| رَسُولُنَا أَحْمَدُ مُعْطِي الْبُشَرِ | ✻ | سَيِّدُ كُلِّ مَلَكٍ وَبَشَرِ |
| بَرَكَةُ الْمَاحِي الْبَرَايَا أَخْرَجَتْ | ✻ | مِنْ عَدَمٍ لِعَكْسِهِ فَخَرَجَتْ |
| يُمْنُ رَسُولِ اللَّهِ خَيْرِ الرُّسُلِ | ✻ | قَادَ جَمِيعَ الْأَنْبِيَا لِلْمُرْسِلِ |
| عُلُومُ أَفْضَلِ الْبَرَايَا عَلَّمَتْ | ✻ | قُلُوبَنَا وَطَهَّرَتْ وَسَلَّمَتْ |
| إِخْدَامُ خَيْرِ الْمُرْسَلِينَ طَهَّرَا | ✻ | كُلِّيَّتِي وَالْقَلْبَ مِنِّي مَهَّرَا |
| لَهُ صَرَفْتُ خِدْمَتِي مِنْ أَسَشِ | ✻ | ثُمَّ لَهُ قَدْ رُفِعَتْ فِي لَسَشِ |
| إِلَى النَّبِي وَجَّهْتُ عِنْدَ الْمُشْرِكِينْ | ✻ | خِدْمَةَ تَوْحِيدٍ لِرَبِّي ذَا رُكُونْ |
| وَجَّهْتُ لِلْمُخْتَارِ عِنْدَ الظَّالِمِينْ | ✻ | أَبْكَارَ أَمْدَاحٍ كَفَتْنِي مَنْ يَمِينْ |
| وَجَّهْتُ لِلْمَحْمُودِ[1]عِنْدَ الْمُغْرِقَاتْ | ✻ | أَبْكَارَ أَمْدَاحٍ كَفَتْنِي الْفَاسِقَاتْ |
| لِلْمُصْطَفَى الْمَاحِي قِلَامِي وَالْمِدَادْ | ✻ | لِوَجْهِبَاقٍقَادَنِي لَهُ الْوِدَادْ |
🎕 🎕 🎕
صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَوْلِدًا حَبَّبَ الْأَبْرَارَ إِلَيَّ أَبَدًا، وَحَالَ بَيْنِي وَبَيْنَ الْفُجَّارِ أَبَدًا، آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ، يَا مَنْ لِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ أَخَذْتُ مَا أَخَذْتُ وَتَرَكْتُ مَا تَرَكْتُ، وَاجْعَلْ هَذِهِ الْقَصِيدَةَ بِمَنْزِلَةِ جَمِيعِ الْأَمْدَاحِ لَهُ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَاجْعَلْهَا مِمَّا يَهْتَزُّ عَرْشُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِهَا اهْتِزَازَ إِكْرَامٍ وَإِجْلَالٍ وَتَعْظِيمٍ، آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة:لِلْمَحْبُوبِ
