[اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ، وَاعْصِمْ بِجَاهِهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَوَاطِرِي وَأَنْفَاسِي مِنْ غَيْرِ رِضَاكَ، وَرِضَى رَسُولِكَ، صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَتَقَبَّلْ مِنِّي هَذِهِ الْحُرُوفَ، يَا مَنْ كَانَ لِي بِخَيْرِ الْمَعْرُوفِ]
| لِلَّهِ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ | ✻ | كُلِّي مِنَ الْمُحَرَّمِ الْحَرَامِ |
| أَسْأَلُهُ بَعْدَ الثَّنَا وَالْحَمْدِ | ✻ | وَتَوْبَتِي مِنْ خَطَئِي وَعَمْدِي |
| أَنْ يَمْحُوَ الذُّنُوبَ وَالْعُيُوبَا | ✻ | وَأَنْ يُعَلِّمَنِّيَ الْغُيُوبَا |
| لَهُ تَوَجُّهِي مَعَ الْكِتَابِ | ✻ | وَالسُّنَّةِ الْمُزِيلَةِ الْعِتَابِ |
| أَقُولُ عَنْهُ رَاضِيًا مُخَاطِبَا | ✻ | مِنْ بَعْدِ مَا كَفَانِيَ الْمَعَاطِبَا |
| هَبْ لِيَ يَا وَهَّابُ كَوْنِيَ لَكَا | ✻ | كَمَا تُحِبُّ سَرْمَدًا بِفَضْلِكَا |
| اِغْفِرْ ذُنُوبِي وَلْتُبَدِّلِ الْجَمِيعْ | ✻ | خَيْرَ رِضًى أَنْتَ الْحَكِيمُ يَا سَمِيعْ |
| لَكَ تَوَجَّهْتُ وَأَنْتَ الْأَكْرَمُ | ✻ | وَمِنْكَ جَاءَنِي غَرِيبًا كَرَمُ |
| لَكَ شُكُورِي بِقِلَامِي وَالْمِدَادْ | ✻ | كَمَا يَدِي إِلَيْكَ ذَاتُ الِامْتِدَادْ |
| اِجْعَلْ مَكَاتِيبِي مَعًا لَدَيْكَا | ✻ | خَيْرَ رِضًى وَرَقِّنِي إِلَيْكَا |
| أَنْتَ الْإِلَهُ الْمَالِكُ الْمُلُوكِ | ✻ | يَا مُغْنِيًا تُغْنِي عَنِ السُّلُوكِ |
| لَكَ الْقُلُوبُ وَلَكَ الْأَبْدَانُ | ✻ | كَمَا لَكَ النُّجُدُ وَالْوِيدَانُ |
| لَكَ الْبُحُورُ وَلَكَ الْأَنْهَارُ | ✻ | وَاللَّيْلُ وَالسَّاعَاتُ وَالنَّهَارُ |
| هَبْ لِيَ كَوْنَ كُلِّ مَا مِنِّي صَدَرْ | ✻ | إِلَى الْجِنَانِ خَالِصًا مِنَ الْكَدَرْ[1] |
| وَجَّهْتُ وَجْهِيَ إِلَيْكَ ذَاكِرَا | ✻ | لَكَ بِمِرْقَمِي هُنَا وَشَاكِرَا |
| حُطَّ عُيُوبِي وَلْتُكَفِّرْ عَنِّي | ✻ | جَمِيعَ مَا عَلَيَّ يَا ذَا الْمَنِّ |
| دَعَوْتُكَ الْيَوْمَ وَإِنِّي رَاضِ | ✻ | عَنْكَ فَسُقْ لِي سَرْمَدًا أَغْرَاضِي |
| هَبْ لِيَ فِي أَكْلِي وَشُرْبِي وَالْمَنَامْ | ✻ | وَغَيْرِهَا رِضَاكَ يَا رَبَّ الْأَنَامْ |
| لَكَ الْوُجُودُ يَا إِلَهِي وَالْقِدَمْ | ✻ | مَعَ الْبَقَاءِ وَانْتَفَى عَنْكَ الْعَدَمْ |
| اَلْأَوَّلُ الْآخِرُ أَنْتَ يَا جَلِيلْ | ✻ | فَمَنْ يُثَلِّثْكَ فَمَغْرُورٌ ذَلِيلْ |
| شُكْرِي وَذِكْرِيَ لِفَاطِرِ السَّمَا | ✻ | اَلظَّاهِرُِ الْبَاطِنُِ مُعْلِي مَنْ سَمَا |
| رِبْحِيَ ذِكْرُ اللَّهِ ذِي الْجَلَالِ | ✻ | مَنْ رَاضَ لِي الْيَوْمَ ذَوِي الضَّلَالِ |
| يَشْكُرُهُ كُلِّيَ بِالتَّوْحِيدِ | ✻ | إِنْ شَاءَهُ جَلَّ بِلَا مَحِيدِ |
| كَبَّرْتُهُ بِاللَّهُ أَكْبَرُ كَمَا | ✻ | قَدَّسْتُهُ وَلِي يَسُوقُ حِكَمَا |
| لَهُ تَعَالَى عِزَّةٌ وَكِبْرِيَا | ✻ | وَلِي يُسَخِّرُ الْعِدَى ذَوِى الرِّيَا |
| هُوَ الْغَنِيُّ[2]وَالْعَظِيمُ وَالْبَصِيرْ | ✻ | اَلْحَيُّ وَالْقَيُّومُ وَالْمُغْنِيالنَّصِيرْ |
| لَهُ الْجَلَالُ وَهْوَ عَدْلٌ مُنْتَقِمْ | ✻ | وَإِنَّنِي عَبْدٌ لَهُ لَا أَنْتَقِمْ |
| هُوَ الَّذِي مَتَى دَفَعْتُ دَفَعَا | ✻ | وَحَيْثُمَا طَلَبْتُ نَفْعًا نَفَعَا |
| أَغْنَانِيَ الْمُغْنِي عَنِ السُّلُوكِ | ✻ | وَلِي يَرُوضُ جُمْلَةَ الْمُلُوكِ |
| لَهُ تَوَجَّهْتُ لَدَى الْأَعْدَاءِ | ✻ | وَرَاضَهُمْ لِي وَأَزَالَ دَائِي |
| مَلَّكَنِي الْحُرُوفَ وَالْأَلْفَاظَا | ✻ | وَبِيَ يَهْدِى بَعْدَهُ حُفَّاظَا |
| لِيَ يَجُودُ بَعْدُ بِالْمَعَانِي | ✻ | وَلِي يَرُوضُ كُلَّ مَنْ يُعَانِي |
| كَفَّ بِكَوْنِهِ الْحَفِيظَ الْأَيْدِيَا | ✻ | عَنِّي كَمَا زَحْزَحَ عَنِّي قَيْدِيَا |
| وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لَدَى الْبُحُورِ | ✻ | لَهُ وَجَادَ بِمُهُورِ الْحُورِ |
| لِي جَادَ فِيهَا بِالْجِهَادَيْنِ مَعَا | ✻ | وَلِيَ مَا فَاقَ مُرَادِي جَمَعَا |
| هَاجَرْتُ مِنْهَا[3]سَالِمًا مِنَ الْعُيُوبْ | ✻ | وَمِنْ عِدَايَ لِدُيُورِي بِالْغُيُوبْ |
| أَشْكُرُهُ وَهْوَ الْكَرِيمُ وَالسَّلَامْ | ✻ | فِي وَطَنِي طُوبَى وَفِي دَارِ السَّلَامْ |
| لِلَّهِ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ | ✻ | فِي شَهْرِهِ الْمُحَرَّمِ الْحَرَامِ |
| حَمْدِي وَقَبْلَهُ كَذَاكَ بَعْدَهُْ | ✻ | عَلَى مَسِيرٍ قَدْ طَوَى لِي بُعْدَهُْ |
| مُنَايَ لِي يَسُوقُ ذَا أَمَانِ | ✻ | إِنْ شَاءَهُ وَرَاضَ لِي زَمَانِي |
| دَعَا قِلَامِي وَمِدَادِي لِشُكُورْ | ✻ | رَبِّيَفَوْزِي بِالْمُنَى نِعْمَ الشَّكُورْ |
| يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا | ✻ | مَنْ سَرْمَدًا بِمَلِكٍ قَدْ سُمِّيَا |
| حُطَّ عُيُوبِي إِنَّكَ الْقُدُّوسُ | ✻ | يَا مَنْ لَهُ التَّكْبِيرُ وَالتَّقْدِيسُ |
| يَسِّرْ مَطَالِبِيَ فِي دَارِ السَّلَامْ | ✻ | وَحَيْثُمَا مَكَثْتُ إِنَّكَ السَّلَامْ |
| يَا مُؤْمِنًا أَطْلُبُ مِنْهُ الْأَمَنَا | ✻ | أَنْتَ الْمُهَيْمِنُ فَرُضْ لِي الزَّمَنَا |
| وَجَّهْتُ وَجْهِيَ إِلَيْكَ يَا عَزِيزْ | ✻ | وَلِيَ جُدْتَ بِكِتَابِكَ الْعَزِيزْ |
| يَلِينُ لِي بِكَوْنِكَ الْجَبَّارَا | ✻ | وَالْمُتَكَبِّرَ عَدُوٌّ بَارَى |
| مُلْكُكَ يَا خَالِقُ لَا شَرِيكَا | ✻ | فِيهِ فَرُضْ لِي مَنْ جَلَا تَشْرِيكَا |
| يَا مَنْ لَهُ أَمْرُ الْوَرَى يَا بَارِي | ✻ | كُنْ لِي وَرُضْ لِي كُلَّ مَنْ يُبَارِي |
| تُبْتُ إِلَيْكَ إِنَّكَ الْمُصَوِّرُ | ✻ | وَعَنِّيَ انْتَفَى الْأَذَى وَالْخَوَرُ |
| وَجَّهْتَ لِي مَغْفِرَةً فِي ظَنِّي | ✻ | بِكَوْنِكَ الْغَفَّارَ يَا ذَا الْمَنِّ |
| هَبْ لِيَ يَا قَهَّارُ فِي ذَا الْيَوْمِ | ✻ | قَهْرَ الْعِدَى وَبَشِّرَنْ بِي قَوْمِي |
| وَثِقْتُ بِالْوَهَّابِ وَالرَّزَّاقِ | ✻ | وَجَادَ بِالْهِبَاتِ وَالْأَرْزَاقِ |
| حَبَوْتَنِي بِالْفَتْحِ يَا فَتَّاحُ | ✻ | يَا مَنْ لَهُ الْفُتُوحُ وَالْمِفْتَاحُ |
| يَقُودُ لِي الْفُيُوضَ وَالْعُلُومَا | ✻ | كَوْنُكَ لِي وَكَوْنُكَالْعَلِيمَا |
| يَقْبِضُ عَنِّي كَوْنُكَ الْقَابِضَ يَا | ✻ | مَوْلَايَ مَا يَسُوءُنِي زِدْنِي ضِيَا |
| لَكَ تَوَجَّهْتُ وَأَنْتَ الرَّافِعُ | ✻ | وَلَمْ تَزَلْ عَنْ مُؤْمِنٍ تُدَافِعُ |
| أَنْتَ الْمُعِزُّ وَالْمُذِلُّ وَالسَّمِيعْ | ✻ | أَنْتَ الْبَصِيرُ الْحَكَمُ الْكَافِي الْجُمُوعْ |
| يُعِزُّنِي الْمُعِزُّ فِي الدَّارَيْنِ | ✻ | وَرَاضَ لِي الْمُذِلُّ ذَا الْعَارَيْن |
| مَلَّكَنِي السَّمِيعُ وَالْبَصِيرُ مَا | ✻ | قَدْ رُمْتُهُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَرُمَا |
| وَجَّهَ لِي الْحَكَمُ[4]فِي الثُّلَاثَا | ✻ | بَعْدَ فِرَاقِي الْعَشْرَ وَالثَّلَاثَا |
| تَفَضُّلَ الْعَدْلِ اللَّطِيفِ وَالْخَبِيرْ | ✻ | أَسْأَلُهُ تَبْشِيرَهُ لِي فِي الْقُبُورْ |
| بِعْتُ وَتُبْتُ وَذُنُوبِي غَفَرَا | ✻ | وَمِنِّيَ اشْتَرَى وَعَنِّي كَفَّرَا |
| يَسُوقُ لِي الْعَلِيمُ وَالْعَظِيمُ | ✻ | خَيْرَ مُنًى شَيَّعَهَا تَعْظِيمُ |
| دَعَوْتُ رَبِّيَ الْغَفُورَ وَالشَّكُورْ | ✻ | سُبْحَانَهُ نِعْمَالْعَلِيُّ وَالْكَبِيرْ |
| هُوَ الْحَفِيظُ وَالْمُقِيتُ وَالْحَسِيبْ | ✻ | نِعْمَ الْجَلِيلُ وَالْكَرِيمُ وَالرَّقِيبْ |
| أَسْأَلُهُ وَهْوَ الْمُجِيبُ قَائِلَا | ✻ | وَلَا يُخَيِّبُ الْكَرِيمُ سَائِلَا |
| لِي جُدْتَ يَا وَاسِعُ يَا حَكِيمُ | ✻ | يَا مَنْ لَهُ التَّأْمِيرُ وَالتَّحْكِيمُ |
| خِرْ لِيَ فِيمَا جُدْتَ لِي أَنْتَ الْوَدُودْ | ✻ | أَنْتَ الْمَجِيدُ بَاعِثًا أَنْتَ الشَّهِيدْ |
| يَا حَقُّ يَا وَكِيلُ يَا قَوِيُّ | ✻ | أَنْتَ الْمَتِينُ إِنَّكَ الْوَلِيُّ |
| رُمَّ بِحُرْمَةِ الْحَمِيدِ كُلِّيَا | ✻ | فِي السِّرِّ وَالْعَلَنِ وَلْتَكُنْ لِيَا |
| وَجِّهْ إِلَيَّ مِنَنًا لَا أُحْصِي | ✻ | فِي أَبَدٍ عَدَدَهَا يَا مُحْصِي |
| هَبْ لِيَ يَا مُبْدِئُ مِمَّا عِنْدَكَا | ✻ | مَوَاهِبًا بِهَا أَكُونُ عَبْدَكَا |
| وَقَيْتَنِي الْعَوْدَ لِذَاكَ يَا مُعِيدْ | ✻ | وَلِي جَعَلْتَ الْيَوْمَ مِثْلَ يَوْمِ عِيدْ |
| عَنْكَ رَضِيتُ إِنَّكَ الْمُحْيِي الْمُمِيتْ | ✻ | وَإِنَّكَ الْحَيُّ الَّذِي لَيْسَ يَمُوتْ |
| لِيَ اسْتَجِبْ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ | ✻ | يَا خَيْرَ مَنْ يَمَّمَهُ مَهْيُومُ |
| أَوْجِدْ لِيَ الْيَوْمَ الْمُنَى يَا وَاجِدُ | ✻ | وَلِيَ هَبْ مَجَادَةً يَا مَاجِدُ |
| كَفَيْتَنِي يَا وَاحِدُ الْمُثَلِّثِينْ | ✻ | فَلِيَ رُضْهُمْ وَاللِّئَامَ الْأَخْبَثِينْ |
| لِي سَخِّرِ الْجَمِيعَ يَا خَيْرَ صَمَدْ | ✻ | يَا رَافِعَ السَّمَاءِ مِنْ غَيْرِ عَمَدْ |
| لِي سَخِّرِ الْبُحُورَ وَالْأَعْدَاءَا | ✻ | يَا قَادِرًا نَفَيْتَ عَنِّي الدَّاءَا |
| شَكَرْتُكَ اللَّهُمَّ يَا مُقْتَدِرُ | ✻ | وَلِرِضَاكَ أَبَدًا[5]أَبْتَدِرُ |
| يَشْكُرُكَ الْفُؤَادُ ثُمَّ الْقَدَمُ | ✻ | وَجُمْلَةُ الْجَسَدِ يَا مُقَدِّمُ |
| آوَيْتَنِي بِمِنَنٍ أَدَّخِرُ | ✻ | وَرُضْتَ لِي عِدَايَ يَا مُؤَخِّرُ |
| قُدْ لِيَ يَا أَوَّلُ يَا آخِرُ يَا | ✻ | مَنْ كَوْنُهُالْمُغْنِيَ قَطْعًا دُرِيَا |
| دَرَجَةَ الظَّاهِرِ وَالْبَاطِنِ يَا | ✻ | ظَاهِرُ يَا بَاطِنُ وَلْتَرْفَعْنِيَا |
| يَرُوضُ لِي كَوْنُكَ لِي يَا وَالِي | ✻ | كُلَّ السَّلَاطِينِ وَمَنْ يُوَالِي |
| رُضْ لِي الْجَمِيعَ وَلْتُصَلِّ بِسَلَامْ | ✻ | عَلَى الَّذِي بِهِ تَقِينِيَ الظَّلَامْ |
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [2]في نسخة:هُوَ الْعَلِيُّ
- [3]في نسخة:فِيهَا
- [4]في نسخة:الْحَكِيمُ
- [5]في نسخة:سَرْمَدًا
