بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَن الرَّحِيمِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا، وَحَقَّقَ لِي بِجُودِهِ
| لَا يَتَوَجَّهُ لِذَاتِي كَدَرُ | ✻ | وَبِمَسَرَّتِيَ يَجْرِي الْقَدَرُ |
| يَنْقَادُ لِي الْوِدَادُ وَالرِّضَاءُ | ✻ | مِمَّنْ لَهُ الْأَكْوَانُ وَالْقَضَاءُ |
| لَمْ يَنْحُنِي كُفْرٌ وَلَا فُسُوقُ | ✻ | أَوْ شِرْكٌ اوْ مَا لِي عِدًى يَسُوقُ |
| مَلَّكَنِي الْإِيمَانَ وَالْإِسْلَامَا | ✻ | رَبِّيَوَالْإِحْسَانَ لَنْ أُلَامَا |
| يَقِينِيَ التَوْحِيدُ وَالذِّكْرُ مَعَا | ✻ | كُفْرًا وَغَفْلَةً وَسُؤْلِي انْجَمَعَا |
| مَلَّكْتُ نَفْسِي وَهَوَايَ وَقَصَدْ | ✻ | كُلِّيَ وَجْهَ اللَّهِ مُخْزِي مَنْ رَصَدْ |
| سَلَبَ لِي الْقُرْآنَ مُغْنٍ أَنْزَلَهْ | ✻ | وَهْوَ الَّذِي مَنْ أَمَّ ضُرِّي عَزَلَهْ |
| سَلَبَ لِي الْحَدِيثَ هَادٍ مَا نَطَقْ | ✻ | عَنِ الْهَوَى وَمَا بِنَخْلِهِ مَطَقْ |
| هَدَانِيَ الْقُرْآنُ وَالْحَدِيثُ | ✻ | فَانْقَادَ لِي التَّأْوِيلُ وَالتَّحْدِيثُ |
| مَلَّكَنِي الْبَاقِي الْوَدُودُ فِي اللِّسَانْ | ✻ | اَلْعَرَبِيِّ قَائِدًا لِيَ الْحِسَانْ |
| سَلَبَ لِي نُورَ الْبَيَانِ وَالْبَدِيعْ | ✻ | مَعَ الْمَعَانِي اللَّهُ رَبُّنَا الْبَدِيعْ |
| وَاجَهَنِي الْمَنْطِقُ وَالْأُصُولُ | ✻ | وَانْقَادَ لِي لِرَبِّيَالْوُصُولُ |
| آتَانِيَ الَّذِي يَجِيءُ الْقَدَرُ | ✻ | مِنْهُ الْكِتَابَ مَا نَحَانِي كَدَرُ |
🎕 🎕 🎕
سِرًّا وَعَلَانِيَةً بِلَا مَكْرٍ وَلَا غُرُورٍ ولَا اْسِتْدَرَاجٍ أَبَدًا آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ، وَجَعَلَ هَذِهِ الْقَصِيدَةَ وَشَقِيقَتَهَا مِمَّا يَسْتَمِعُ وَيَنْصِتُ إِلَى قِرَاءَتِهِمَا جَمِيعُ جُنْدِكَ الْغَالِبِينَ، وَجَمِيعُ حِزْبِكَ الْمُفْلِحِينَ، آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
🎕 🎕 🎕
