| لِلَّهِ مَا كَتَبْتُ قَبْلُ تَخْلِيَهْ |
✻ |
كَالْحَالِ وَالْمَآلِ بَعْدُ تَحْلِيَهْ |
| لَهُ مَتَابِي وَجِهَادِي وَالْبُيُوعْ |
✻ |
وَالْكُلُّ[1]قَدْ ذَكَرْتُ قَبْلُ ذَا ذُيُوعْ |
| هَدَمْتُ مَا بَنَاهُ كُلُّ مَنْ جَحَدْ |
✻ |
قَبْلُ بِسِرِّ «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدْ» |
| إِلَيْهِ قَدْ فَوَّضْتُ أَمْرِي طَائِعَا |
✻ |
لِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ جَلَّ بَائِعَا |
| لِغَيْرِنَا انْتَحَى الْعِدَى وَالْمُؤْذِيَاتْ |
✻ |
بِلَا نِهَايَةٍ وَحُزْنَا الْبَاقِيَاتْ |
| إِلَى سِوَانَا يَنْتَحِي التَّنَازُعُ |
✻ |
مَعَ الْمُجَادَلَةِ لَا نُنَازَعُ[2] |
| مَنَّ عَلَيْنَا اللَّهُ بِالْمُجَاوَرَهْ |
✻ |
لَهُ تَعَالَى بِنَبِيٍّ جَاوَرَهْ |
| رَبِّي الْإِلَهُ وَالنَّبِي وَسِيلَتِي |
✻ |
صَلَّى عَلَيْهِ زَائِدًا فَضِيلَتِي |
| مَدَحْتُ أَفْضَلَ الْوَرَى فِي الْبَحْرِ |
✻ |
قَبْلُ بِمَا أَخْجَلَ كُلَّ بَحْرِ |
| نَاجَيْتُ فِي الْبُحُورِ رَبِّي بِالْكِتَابْ |
✻ |
تَنَاجِيًا عَنِّي مَحَا كُلَّ عِتَابْ |
| قَلَّبَ لِي الْأَعْيَانَ فِي الْبُحُورِ |
✻ |
مَنْ قَادَ لِي قَبْلُ مُهُورَ الْحُورِ |
| بَايَعْتُ سَيِّدَ الْوَرَى قَبْلُ لَدَى |
✻ |
تَغَرُّبِي الَّذِي أَطَابَ الْخَلَدَا |
| لِلْمُصْطَفَى وَجَّهْتُ مَا مِنْهُ لَهُ |
✻ |
مِنَ الْعَجَائِبِ أَرَانِي فَضْلَهُ |
| وَجَّهْتُ لِلْمُخْتَارِ عِنْدَ الْبَرِّ |
✻ |
بَعْدَ رُجُوعِيَ أَجَلَّ بِرِّ |
| مَلَّكْتُهُ مِنْ كَسَشٍ لِدَكْسَشِ |
✻ |
فِي الْبَرِّ مِثْلَ مَا مَضَى مِنْ جَيْسَشِ |
| نَاجَيْتُ فِي الْبَرِّ وَفِي الْبَحْرِ مَعَا |
✻ |
مَنْ فِيهِمَا لِيَ عِدَاهُ قَمَعَا |
| بَارَكَ رَبِّي فِي حُرُوفِي وَمَحَا |
✻ |
جُمْلَةَ مَا لَمْ يَرْضَهُ لِي فَامَّحَى |
| عَلَّمَنِي وَكَانَ لِي وَرَضِيَا |
✻ |
عَنِّي كَمَا عَنِّي مَحَا مَرَضِيَا |
| دَعَا قِلَامِيَ لِخِدْمَةِ الرَّسُولْ |
✻ |
كَوْنِي خَدِيمَهُ بِمَنْ يَحْبُو بِسُولْ |
| هَذَا أَوَانُ الِانْصِرَافِ لِلْمُرَادْ |
✻ |
وَكَانَ لِي الْبَاقِي وَمَا رُمْتُ أَرَادْ |
| وَجَّهَ «لَجْ» إِلَى سِوَايَ أَبَدَا |
✻ |
وَلِسِوَايَ مَالَ مَنْ لَمْ يَعْبُدَا |
| أَنَالَنِي أُجُورَ قَوْمٍ شَاكِرِينْ |
✻ |
كَمَا أَلَانَ لِي قُلُوبَ الْكَافِرِينْ |
| لِي لَانَ كُلُّ مَنْ نَحَا قَبْلُ الضَّرَرْ |
✻ |
وَلِسِوَايَ يَنْتَحِي مَا كَالْيَرَرْ |
| لِلَّهِ لِلْجِنَانِ تَمْتَدُّ يَدِي |
✻ |
وَلِي يَجُودُ سَرْمَدًا بِالْأَفْيَدِ |
| هَدِيَّةُ الْبَاقِي إِلَيَّ أَقْبَلَتْ |
✻ |
وَجُمْلَةُ الْأَعْدَاءِ طُرًّا خَجِلَتْ |
| بِسْمِ إِلَهِيَ الْقَرِيبِ وَالْمُجِيبْ |
✻ |
اَلْوَاسِعِ النَّافِعِ وَاهِبِ الْعَجِيبْ |
| سُبْحَانَهُ هُوَ تَعَالَى اللَّهُ |
✻ |
وَكُلُّ مَنْ لَهُ الْتَجَا آوَاهُ |
| مَحَا حِسَابِي وَهُوَ الرَّحْمَنُ |
✻ |
وَهْوَ الرَّحِيمُ وَلَهُ الْأَزْمَانُ |
| اَلْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى الْإِسْلَامِ |
✻ |
أَشْكُرُهُ عَلَيْهِ فِي دَوَامِ |
| لَهُ عِبَادَتِيَ بِالْأَسْمَاءِ |
✻ |
مُصَلِّيًا بِهَا مَعَ الثَّنَاءِ |
| لَهُ خِطَابِي بِالْأَسَامِي الْحُسْنَى |
✻ |
وَقَادَ لِي مِنْهُ الْمَقَرَّ الْأَسْنَى |
| هَبْ لِيَ يَا وَهَّابُ كَوْنَ نَظْمِي |
✻ |
لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ دُونَ وَصْمِ |
| أَبْقَيْتُهُ وَدِيعَةً لَدَيْكَا |
✻ |
رَفَعْتُهُ مَعَ الرِّضَى إِلَيْكَا |
| لَكَ تَوَجُّهِي بِهِ خَدِيمَا |
✻ |
لِلْمُصْطَفَى الَّذِي حَوَى التَّقْدِيمَا |
| رَضِيتُ عَنْكَ وَرَضِيتَ عَنِّي |
✻ |
يَا ذَا الْعَطَايَا وَالثَّنَا وَالْمَنِّ |
| حَطَطْتَ عَيْبِي وَضَمَمْتَهُ إِلَى |
✻ |
أَعْمَالِ مَنْ فَازُوا بِأَفْضَلِ إِلَى |
| مَنَنْتَ بِالْقَبُولِ لِي حَقَّقْتَا |
✻ |
فِيكَ رَجَائِي كُلَّهُ وَفَّقْتَا |
| أَذْهَبْتَ جُمْلَةَ الْبَلَايَا وَاللَّعِينْ |
✻ |
إِلَى سِوَايَ سَرْمَدًا أَنْتَ الْمُعِينْ |
| نَاجَيْتَنِي قَبْلُ تَنَاجِيَ الْعَلِيمْ |
✻ |
وَفِي مُنَاجَاتِيَ قُدْتَ لِي الْعُلُومْ |
| أَبْقَيْتَنِي مُعْجِزَةً لِلْمُنْتَقَى |
✻ |
مَنْ لَمْ يُوَافِقْنِيَ لَاقَى مَا اتَّقَى |
| لَاقَى الَّذِي كَابَدَنِي وَلَمْ يَتُبْ |
✻ |
شَقَاوَةً وَذَاكَ فِي أُمِّ الْكُتُبْ |
| رَدَّ مَكَايِدَ الْعِدَى إِلَى الْعِدَى |
✻ |
مَنْ لَا يُسَلِّطُ عَلَيَّ مَنْ عَدَا |
| حَفِظَنِي الْبَاقِي فَلَيْسَ يَنْتَحِي |
✻ |
لِي ضَرَرٌ وَمَا أَرُمْ يَنْفَتِحِ |
| يَقُودُ لِي الْبَاقِي الْمُنَى وَأَرْضَى |
✻ |
وَلِيَ لَا يَقْصِدُ مَا لَا أَرْضَى |
| مُحَمَّدٌ صَلَّى عَلَيْهِ بِسَلَامْ |
✻ |
رَبِّي بِهِ عَنِّي مَحَا كُلَّ مَلَامْ |
| يَا مَنْ أَمَرْتَ بِالصَّلَاةِ وَالسَّلَامْ |
✻ |
عَلَى نَبِيِّنَا الَّذِي مَحَا الْمَلَامْ |
| بِهِ تَقَبَّلَنْ بِقَدْرِ عَظَمَهْ |
✻ |
ذَاتِكَ يَا بَاقِي تِهِ الْمُقَدَّمَهْ |
| وَعِنْدَكَ اجْعَلْهَا خَبِيئَةً لِيَا |
✻ |
وَبِرِضًى فَاقَ الظُّنُونَ كُنْ لِيَا |
| يَا رَبَّنَا بِجَاهِ خَيْرِ الرُّسُلِ |
✻ |
عَلَيْهِ خَيْرُ صَلَوَاتِ الْمُرْسِلِ |
| فِي آلِهِ وَصَحْبِهِ وَقَتِّلِ |
✻ |
مَنْ رَامَ مَا يَسُوءُنِي يُقَتَّلِ |
| وَسَرْمَدًا صَلِّ عَلَيْهِ بِسَلَامْ |
✻ |
فِي الْآلِ وَالصَّحْبِ مَصَابِيحِ الظَّلَامْ |
| وَصَلِّ سَرْمَدًا وَسَلِّمْ رَبِّيَا |
✻ |
عَلَى جَمِيعِ الرُّسْلِ ثُمَّ الْأَنْبِيَا |
| ثُمَّ عَلَى الْمَلَائِكِ الْكِرَامِ |
✻ |
يَا مَنْ بِهِمْ تَقُودُ لِي مَرَامِي |
| يَا رَبَّنَا بِجَاهِ جِبْرِيلَ الْأَمِينْ |
✻ |
مَنْ بِالْأَمِينِ قَدْ بَعَثْتَ لِلْأَمِينْ |
| جُدْ لِي بِأَسْرَارِ كِتَابِكَ الْمَكِينْ |
✻ |
يَا مَنْ لَهُ بِالْمُصْطَفَى مِنِّي السُّكُونْ |
| وَزِدْهُ يَا رَبِّ سَلَامًا مِنْكَا |
✻ |
يَا مَنْ رَزَقْتَنِيَ مِنْ لَدُنْكَا |
| يَا رَبَّنَا بِجَاهِ مِيكَائِيلَا |
✻ |
يَا مَنْ بِهِ خَلَّدْتَ لِي تَنْوِيلَا |
| أَذْهَبْتَ مَنْ لَمْ يَطْلُبُوا مَسَرَّتِي |
✻ |
بِكُنْ كَمَا سُقْتَ لَهُمْ مَضَرَّتِي |
| وَزِدْ سَلَامَكَ عَلَيْهِ وَلْتَهَبْ |
✻ |
لِيَ الْمُنَى يَا مَنْ بِأَعْدَائِي ذَهَبْ |
| يَا رَبَّنَا بِجَاهِ إِسْرَافِيلَا |
✻ |
هَبْ لِيَ مَا يُخَلِّدُ التَّنْفِيلَا |
| وَقُدْ سَلَامَكَ إِلَيْهِ وَاكْفِيَا |
✻ |
عِدًى نَحَوْا قَبْلُ أَذًى وَبِي اشْفِيَا |
| يَا رَبَّنَا بِجَاهِ عَزْرَائِيلَا |
✻ |
كُفَّ لِغَيْرِي مَنْ حَوَوْا تَضْلِيلَا |
| وَقُدْ سَلَامَكَ إِلَيْهِ وَقُدِ |
✻ |
لِي الْبِشْرَ فِي مَوَاضِعِي وَمَرْقَدِي |
| يَا مَنْ بِهِ وَلَّيْتُ عَنْ عُيُوبِي |
✻ |
بِتَوْبَةٍ وَجُدْتَ بِالْغُيُوبِ |
| أَخْرَجْتَنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ قَبْلُ |
✻ |
يَا مَنْ بِهِ انْتَفَى الْأَذَى وَالْكَبْلُ |
| لَكَ خِطَابِي قَبْلُ طَالِبًا كَمَا |
✻ |
أَجَبْتَنِي بِمَا أَفَاضَ الْحِكَمَا |