الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:21,025 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه
الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:21,025 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه

﴿لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ﴾ ــ 2 ــ

لِلَّهِ مَا كَتَبْتُ قَبْلُ تَخْلِيَهْ كَالْحَالِ وَالْمَآلِ بَعْدُ تَحْلِيَهْ
لَهُ مَتَابِي وَجِهَادِي وَالْبُيُوعْ وَالْكُلُّ[1]قَدْ ذَكَرْتُ قَبْلُ ذَا ذُيُوعْ
هَدَمْتُ مَا بَنَاهُ كُلُّ مَنْ جَحَدْ قَبْلُ بِسِرِّ «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدْ»
إِلَيْهِ قَدْ فَوَّضْتُ أَمْرِي طَائِعَا لِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ جَلَّ بَائِعَا
لِغَيْرِنَا انْتَحَى الْعِدَى وَالْمُؤْذِيَاتْ بِلَا نِهَايَةٍ وَحُزْنَا الْبَاقِيَاتْ
إِلَى سِوَانَا يَنْتَحِي التَّنَازُعُ مَعَ الْمُجَادَلَةِ لَا نُنَازَعُ[2]
مَنَّ عَلَيْنَا اللَّهُ بِالْمُجَاوَرَهْ لَهُ تَعَالَى بِنَبِيٍّ جَاوَرَهْ
رَبِّي الْإِلَهُ وَالنَّبِي وَسِيلَتِي صَلَّى عَلَيْهِ زَائِدًا فَضِيلَتِي
مَدَحْتُ أَفْضَلَ الْوَرَى فِي الْبَحْرِ قَبْلُ بِمَا أَخْجَلَ كُلَّ بَحْرِ
نَاجَيْتُ فِي الْبُحُورِ رَبِّي بِالْكِتَابْ تَنَاجِيًا عَنِّي مَحَا كُلَّ عِتَابْ
قَلَّبَ لِي الْأَعْيَانَ فِي الْبُحُورِ مَنْ قَادَ لِي قَبْلُ مُهُورَ الْحُورِ
بَايَعْتُ سَيِّدَ الْوَرَى قَبْلُ لَدَى تَغَرُّبِي الَّذِي أَطَابَ الْخَلَدَا
لِلْمُصْطَفَى وَجَّهْتُ مَا مِنْهُ لَهُ مِنَ الْعَجَائِبِ أَرَانِي فَضْلَهُ
وَجَّهْتُ لِلْمُخْتَارِ عِنْدَ الْبَرِّ بَعْدَ رُجُوعِيَ أَجَلَّ بِرِّ
مَلَّكْتُهُ مِنْ كَسَشٍ لِدَكْسَشِ فِي الْبَرِّ مِثْلَ مَا مَضَى مِنْ جَيْسَشِ
نَاجَيْتُ فِي الْبَرِّ وَفِي الْبَحْرِ مَعَا مَنْ فِيهِمَا لِيَ عِدَاهُ قَمَعَا
بَارَكَ رَبِّي فِي حُرُوفِي وَمَحَا جُمْلَةَ مَا لَمْ يَرْضَهُ لِي فَامَّحَى
عَلَّمَنِي وَكَانَ لِي وَرَضِيَا عَنِّي كَمَا عَنِّي مَحَا مَرَضِيَا
دَعَا قِلَامِيَ لِخِدْمَةِ الرَّسُولْ كَوْنِي خَدِيمَهُ بِمَنْ يَحْبُو بِسُولْ
هَذَا أَوَانُ الِانْصِرَافِ لِلْمُرَادْ وَكَانَ لِي الْبَاقِي وَمَا رُمْتُ أَرَادْ
وَجَّهَ «لَجْ» إِلَى سِوَايَ أَبَدَا وَلِسِوَايَ مَالَ مَنْ لَمْ يَعْبُدَا
أَنَالَنِي أُجُورَ قَوْمٍ شَاكِرِينْ كَمَا أَلَانَ لِي قُلُوبَ الْكَافِرِينْ
لِي لَانَ كُلُّ مَنْ نَحَا قَبْلُ الضَّرَرْ وَلِسِوَايَ يَنْتَحِي مَا كَالْيَرَرْ
لِلَّهِ لِلْجِنَانِ تَمْتَدُّ يَدِي وَلِي يَجُودُ سَرْمَدًا بِالْأَفْيَدِ
هَدِيَّةُ الْبَاقِي إِلَيَّ أَقْبَلَتْ وَجُمْلَةُ الْأَعْدَاءِ طُرًّا خَجِلَتْ
بِسْمِ إِلَهِيَ الْقَرِيبِ وَالْمُجِيبْ اَلْوَاسِعِ النَّافِعِ وَاهِبِ الْعَجِيبْ
سُبْحَانَهُ هُوَ تَعَالَى اللَّهُ وَكُلُّ مَنْ لَهُ الْتَجَا آوَاهُ
مَحَا حِسَابِي وَهُوَ الرَّحْمَنُ وَهْوَ الرَّحِيمُ وَلَهُ الْأَزْمَانُ
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى الْإِسْلَامِ أَشْكُرُهُ عَلَيْهِ فِي دَوَامِ
لَهُ عِبَادَتِيَ بِالْأَسْمَاءِ مُصَلِّيًا بِهَا مَعَ الثَّنَاءِ
لَهُ خِطَابِي بِالْأَسَامِي الْحُسْنَى وَقَادَ لِي مِنْهُ الْمَقَرَّ الْأَسْنَى
هَبْ لِيَ يَا وَهَّابُ كَوْنَ نَظْمِي لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ دُونَ وَصْمِ
أَبْقَيْتُهُ وَدِيعَةً لَدَيْكَا رَفَعْتُهُ مَعَ الرِّضَى إِلَيْكَا
لَكَ تَوَجُّهِي بِهِ خَدِيمَا لِلْمُصْطَفَى الَّذِي حَوَى التَّقْدِيمَا
رَضِيتُ عَنْكَ وَرَضِيتَ عَنِّي يَا ذَا الْعَطَايَا وَالثَّنَا وَالْمَنِّ
حَطَطْتَ عَيْبِي وَضَمَمْتَهُ إِلَى أَعْمَالِ مَنْ فَازُوا بِأَفْضَلِ إِلَى
مَنَنْتَ بِالْقَبُولِ لِي حَقَّقْتَا فِيكَ رَجَائِي كُلَّهُ وَفَّقْتَا
أَذْهَبْتَ جُمْلَةَ الْبَلَايَا وَاللَّعِينْ إِلَى سِوَايَ سَرْمَدًا أَنْتَ الْمُعِينْ
نَاجَيْتَنِي قَبْلُ تَنَاجِيَ الْعَلِيمْ وَفِي مُنَاجَاتِيَ قُدْتَ لِي الْعُلُومْ
أَبْقَيْتَنِي مُعْجِزَةً لِلْمُنْتَقَى مَنْ لَمْ يُوَافِقْنِيَ لَاقَى مَا اتَّقَى
لَاقَى الَّذِي كَابَدَنِي وَلَمْ يَتُبْ شَقَاوَةً وَذَاكَ فِي أُمِّ الْكُتُبْ
رَدَّ مَكَايِدَ الْعِدَى إِلَى الْعِدَى مَنْ لَا يُسَلِّطُ عَلَيَّ مَنْ عَدَا
حَفِظَنِي الْبَاقِي فَلَيْسَ يَنْتَحِي لِي ضَرَرٌ وَمَا أَرُمْ يَنْفَتِحِ
يَقُودُ لِي الْبَاقِي الْمُنَى وَأَرْضَى وَلِيَ لَا يَقْصِدُ مَا لَا أَرْضَى
مُحَمَّدٌ صَلَّى عَلَيْهِ بِسَلَامْ رَبِّي بِهِ عَنِّي مَحَا كُلَّ مَلَامْ
يَا مَنْ أَمَرْتَ بِالصَّلَاةِ وَالسَّلَامْ عَلَى نَبِيِّنَا الَّذِي مَحَا الْمَلَامْ
بِهِ تَقَبَّلَنْ بِقَدْرِ عَظَمَهْ ذَاتِكَ يَا بَاقِي تِهِ الْمُقَدَّمَهْ
وَعِنْدَكَ اجْعَلْهَا خَبِيئَةً لِيَا وَبِرِضًى فَاقَ الظُّنُونَ كُنْ لِيَا
يَا رَبَّنَا بِجَاهِ خَيْرِ الرُّسُلِ عَلَيْهِ خَيْرُ صَلَوَاتِ الْمُرْسِلِ
فِي آلِهِ وَصَحْبِهِ وَقَتِّلِ مَنْ رَامَ مَا يَسُوءُنِي يُقَتَّلِ
وَسَرْمَدًا صَلِّ عَلَيْهِ بِسَلَامْ فِي الْآلِ وَالصَّحْبِ مَصَابِيحِ الظَّلَامْ
وَصَلِّ سَرْمَدًا وَسَلِّمْ رَبِّيَا عَلَى جَمِيعِ الرُّسْلِ ثُمَّ الْأَنْبِيَا
ثُمَّ عَلَى الْمَلَائِكِ الْكِرَامِ يَا مَنْ بِهِمْ تَقُودُ لِي مَرَامِي
يَا رَبَّنَا بِجَاهِ جِبْرِيلَ الْأَمِينْ مَنْ بِالْأَمِينِ قَدْ بَعَثْتَ لِلْأَمِينْ
جُدْ لِي بِأَسْرَارِ كِتَابِكَ الْمَكِينْ يَا مَنْ لَهُ بِالْمُصْطَفَى مِنِّي السُّكُونْ
وَزِدْهُ يَا رَبِّ سَلَامًا مِنْكَا يَا مَنْ رَزَقْتَنِيَ مِنْ لَدُنْكَا
يَا رَبَّنَا بِجَاهِ مِيكَائِيلَا يَا مَنْ بِهِ خَلَّدْتَ لِي تَنْوِيلَا
أَذْهَبْتَ مَنْ لَمْ يَطْلُبُوا مَسَرَّتِي بِكُنْ كَمَا سُقْتَ لَهُمْ مَضَرَّتِي
وَزِدْ سَلَامَكَ عَلَيْهِ وَلْتَهَبْ لِيَ الْمُنَى يَا مَنْ بِأَعْدَائِي ذَهَبْ
يَا رَبَّنَا بِجَاهِ إِسْرَافِيلَا هَبْ لِيَ مَا يُخَلِّدُ التَّنْفِيلَا
وَقُدْ سَلَامَكَ إِلَيْهِ وَاكْفِيَا عِدًى نَحَوْا قَبْلُ أَذًى وَبِي اشْفِيَا
يَا رَبَّنَا بِجَاهِ عَزْرَائِيلَا كُفَّ لِغَيْرِي مَنْ حَوَوْا تَضْلِيلَا
وَقُدْ سَلَامَكَ إِلَيْهِ وَقُدِ لِي الْبِشْرَ فِي مَوَاضِعِي وَمَرْقَدِي
يَا مَنْ بِهِ وَلَّيْتُ عَنْ عُيُوبِي بِتَوْبَةٍ وَجُدْتَ بِالْغُيُوبِ
أَخْرَجْتَنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ قَبْلُ يَا مَنْ بِهِ انْتَفَى الْأَذَى وَالْكَبْلُ
لَكَ خِطَابِي قَبْلُ طَالِبًا كَمَا أَجَبْتَنِي بِمَا أَفَاضَ الْحِكَمَا
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
  • [1]في نسخة: وَالْكُلَّ
  • [2]في نسخة: لَا نُنَازِعُ
Scroll to Top