بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَصَلَّى اللَّـهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَآلِهِ وَصَحْبِهِ، وَتَقَبَّلَ هَذِهِ الْأَبْيَاتَ مِنْ نَاظِمِهَا، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا
| آتَانِيَ الْأَكْرَمُ مَا فَاقَ الظُّنُونْ | ✻ | مِنَ الْخُيُورِ وَحَمَانِي عَنْ أَنِينْ |
| إِذَا تَلَوْتُ حَرْفًا اوْ حَرْفَيْنِ | ✻ | أَمَّنَنِي الْبَاقِي مِنَ الْخَوْفَيْنِ |
| مَلَّكَنِي تَمْلِيكَ مَنْ لَا يُسْأَلُ | ✻ | عَنِ الَّذِي يَفْعَلُ نِعْمَ الْمَوْئِلُ |
| يَسَّرَ لِي تَيْسِيرَ قَادِرٍ قَدِيرْ | ✻ | وَبِمَسَرَّتِي قَضَاؤُهُ يَدُورْ |
| نَاجَيْتُهُ تَنَاجِيَ الْحَبِيبِ | ✻ | مُسْتَغْنِيًا بِهِ عَنِ الطَّبِيبِ |
| يَعْصِمُنِي الْبَاقِي مِنَ الْأَمْرَاضِ | ✻ | مُنْذُ تَوَجَّهَتْ لَهُ أَغْرَاضِي |
| إِذَا أَكَلْتُ أَوْ شَرِبْتُ رَضِيَا | ✻ | عَنِّيَ مَنْ رِضْوَانُهُ غَرَضِيَا |
| رَدَّ لِغَيْرِ ذَاتِيَ الْعَوَائِقَا | ✻ | مَنْ لِسِوَى دُورِي نَفَى الْبَوَائِقَا |
| بَرَّأَنِي اللَّـهُ مِنَ التَّوَقُّفِ | ✻ | عَنِ الرِّضَى وَذَبَّ قِتْلِي بِقِفِ |
| بِرَازُ مَنْ بَارَزَنِي قَبْلُ حَبَسْ | ✻ | عَنْ ضَرَرِي كُلَّ عَدُوٍّ فَانْحَبَسْ |
| أَعَانَنِي اللَّـهُ عَلَى نَفْسِي فَلَا | ✻ | تَنْحُو إِلَى السُّوءِ وَقِتْلِي انْسَفَلَا |
| لَمْ يَنْحُنِي وَلَيْسَ يَنْحُونِي مُعَادْ | ✻ | وَرَدَّنِياللَّـهُإِلَى خَيْرِ مَعَادْ |
| عِبَادَتِي قَبْلُ لَدَى الْمُثَلِّثِينْ | ✻ | قَدْ وَهَّنَتْ كَيْدَ الْأَعَادِي الْأَخْبَثِينْ |
| إِلَى النَّبِي أَوْصَلْتُ عِنْدَ «بَأْفَلِ» | ✻ | أَبْكَارَ أَمْدَاحٍ أَنَارَتْ مَحْفِلِي[1] |
| لِلْمُنْتَقَى أَوْصَلْتُ عِنْدَ «كَلْوَى» | ✻ | أَبْكَارَ خِدْمَةٍ كَفَتْنِي الْبَلْوَى |
| مَلَّكْتُ رَبِّيَ لَدَى «لِبَرْوَلِ» | ✻ | كُلِّيَّتِي فَالضُّرُّ ذُو تَحَوُّلِ |
| يَقُودُنِي لِلشُّكْرِ بِالْكِتَابَهْ | ✻ | رَبِّي الَّذِي أَوْرَثَنِي كِتَابَهْ |
| نَفَى لِغَيْرِيَ جَوَالِبَ الْأَنِينْ | ✻ | اَلْأَكْرَمُالْمُغْنِيبِمَا فَاقَ الظُّنُونْ |
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة:مَحْفَلِي
