بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَصَلَّى اللَّـهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَآلِهِ وَصَحْبِهِ، وَتَقَبَّلَ مِنْ نَاظِمِ هَذِهِ الْأَبْيَاتِ إِيَّاهَا، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا
| آتَانِيَ الْأَكْرَمُ آيَاتِ الْكِتَابْ | ✻ | وَصَانَنِي عَنِ الشَّقَاءِ وَالْعِتَابْ |
| إِذَا تَلَوْتُ آيَةً لِي انْقَادَا | ✻ | إِكْرَامُ مَنْ كَفَانِيَ انْتِقَادَا |
| مَتَى قَرَأْتُ ثُمُنًا أَلَانَا | ✻ | لِيَ الْقُلُوبَ بِالرِّضَى مَوْلَانَا |
| يَنْقَادُ لِي عِنْدَ قِرَاءَتِي الرُّبُعْ | ✻ | سِرٌّ يُزَحْزِحُ الْعِدَى طَرْدَ السَّبُعْ |
| نَفَى إِلَى غَيْرِ مَمَرِّي قَصْفَا | ✻ | بَاقٍحَمَانِي مُذْ تَلَوْتُ نِصْفَا |
| يَنْقَادُ لِي مَتَى قَرَأْتُ حِزْبَا | ✻ | سِرٌّ يُبِيدُ مَنْ قَلَوْنِي حِزْبَا |
| إِذَا قَرَأْتُ هَذِهِ أَوْ وَقْفَا | ✻ | اِنْقَادَ لِي نُورٌ يُضِيءُ السَّقْفَا |
| رَفَعَنِي مُنْذُ قَرَأْتُ السُّبُعَا | ✻ | بَاقٍيُرَوِّينِي وَيُبْقِي الشِّبَعَا |
| بَادَرَ لِي حِينَ خَتَمْتُ مَا عَجَزْ | ✻ | عَنْهُ سِوَى مَنْ وَعْدُهُ لِيَ نَجَزْ |
| بَادَرَ لِي التَّقْدِيمُ وَالتَّجْمِيلُ | ✻ | مِمَّنْ إِلَى سِوَاهُ لَا أَمِيلُ |
| إِلَى مَكَاتِيبِي يَقُودُ اللَّـهُ | ✻ | أَنْوَارَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّـهُ |
| لَمْ يَنْحُ مَا يَسُوءُنِي لِكُتُبِي | ✻ | بَلْ صَانَهَا مَنْ صَانَنِي بِـ«لِي اكْتُبِ» |
| عَلَّمَنِي الْعَلِيمُ مَا دَعَانِي | ✻ | لِلذِّكْرِ وَالشُّكُورِ بِالْإِذْعَانِ |
| لَمْ يَنْحُنِي إِلَى الْجِنَانِ كَدَرُ | ✻ | وَبِبُشَارَاتِيَ يَجْرِي الْقَدَرُ |
| مَحَا تَوَجُّهَ الْعِدَى وَالْحُسَّدِ | ✻ | لِجِهَتِي مَنْ صَانَنِي عَنْ مُفْسِدِ |
| يُلِينُ لِي الْقُلُوبَ مِنْ غَيْرِ اللِّقَا | ✻ | مَنْ قَادَ لِي الْفَوْزَ وَكُلِّي أَطْلَقَا |
| نَفَعَنِي الْأَكْرَمُ بِالْكِتَابِ | ✻ | بِلَا شَقَاوَةٍ وَلَا عِتَابِ |
