[أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ. لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا الَّذِي قُلْتَ فِيهِ: ﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى، وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى﴾ مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَتَقَبَّلْ مِنِّي هَذِهِ الْخِدْمَةَ آمِينَ.] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. هَذِهِ هِيَ: (الْجَنَّةُ الْعَاجِلَةُ الْمُؤَدِّيَةُ إِلَى الْجَنَّةِ الْآجِلَةِ) [﴿وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ﴾[1]]
| أَحْمَدُنَا الْمُخْتَارُ صَلَّى اللَّهُ | ✻ | عَلَيْهِ بِالتَّسْلِيمِ تِي عُلَاهُ |
| عُلُومُ أَفْضَلِ الْوَرَى وَالْعَمَلُ | ✻ | وَالْخُلْقُ وَالْأَدَبُ فِيهَا الْأَكْمَلُ |
| وَجْهُ النَّبِيِّ ذِي الْمَزَايَا الْأَفْيَدِ | ✻ | أَخْجَلَ شَمْسًا مُخْجِلًا بَدْرَ «يَدِ» |
| ذَكَاءُ عَقْلِ الْمُنْتَقَى فَاقَ الْعُقُولْ | ✻ | أَظْهَرَ مَعْقُولًا بَدَتْ مِنْهُ نُقُولْ |
| بَيَّنَ مَا مَضَى وَمَا سَيَاتِي | ✻ | مِنْهُ الْأَحَادِيثُ مَعَ الْآيَاتِ |
| أَنَالَهُ اللَّهُ تَعَالَى مَا عَجَزْ | ✻ | عَنْهُ سِوَاهُ وَلَهُ الْوَعْدُ نَجَزْ |
| لِسَانُهُ وَقَلْبُهُ وَالْبَدَنُ | ✻ | لَمْ تَنْحُهُ شَقَاوَةٌ أَوْ دَدَنُ |
| لَقَّنَهُ اللَّهُ كِتَابَهُ الْمُبِينْ | ✻ | أَظْهَرَ مَا بَانَ وَمَا لَيْسَ يَبِينْ |
| أَقْرَأَهُ مِنْ لَوْحِهِ وَالْقَلَمِ | ✻ | مَنْ صَانَهُ عَنْ رِيَبٍ وظُلَمِ |
| هَرَبَ إِبْلِيسُ مَعَ الْقَبِيلِ | ✻ | لِغَيْرِهِ وَفَازَ بِالسَّبِيلِ |
| مَنَعَ إِبْلِيسَ اللَّعِينَ مِنْهُ | ✻ | مُنْذُ أَتَاهُ الْعِلْمُ مِنْ لَدُنْهُ |
| نَفَى اللَّعِينَ لِسِوَى الْمُشَفَّعِ | ✻ | مَنْ قَادَ لِي مُخْجِلَ كُلِّ مِدْفَعِ |
| إِلَى سِوَى الْقُرْآنِ قَدْ نَحَا اللَّعِينْ | ✻ | فِي أَبَدٍ وَذَبَّهُ طَرْدُ الْمُعِينْ |
| لَا يَنْتَحِي شَيْطَانُ جِنٍّ أَوْ بَشَرْ | ✻ | إِلَى خَدِيمِ خَيْرِ مَنْ لَهُ الْبُشَرْ |
| شَقَاوَةُ الشَّيْطَانِ سِيقَتْ لِسِوَى | ✻ | نَحْوِي وَحِزْبُهُ نَأَوْا عَنِّي سَوَا |
| يَنْدَمُ إِبْلِيسُ وَحِزْبُهُ مَعَا | ✻ | مِمَّا مَضَى وَدَعَّهُمْ مَنْ قَمَعَا |
| طَرَدَ إِبْلِيسَ الضَّعِيفَ الْكَيْدِ | ✻ | مَنْ صَانَنِي عَنْ مَرَضٍ ومَيْدِ |
| إِلَى سِوَى نَحْوِي نَحَا الْخَنَّاسُ | ✻ | بِنَفْيِ مَنْ لَهُ أَنَاخَ النَّاسُ |
| نَحَا جَنَابِى قَبْلُ عَامَ جَيْسَشِ | ✻ | وَلِسِوَايَ قَدْ نَحَا فِي مَسَشِ |
| أَذْهَبَ بَاقٍ لَا يَزَالُ دَافِعَا | ✻ | لِغَيْرِيَ الْأَعْدَاءَ وَالْمَدَافِعَا |
| لَا يَنْتَحِي لِجِهَتِي الشَّيْطَانُ | ✻ | وَلَا لِمَا لِي صَانَهُ الْأَوْطَانُ |
| رَجَمَ إِبْلِيسَ الرَّجِيمَ اللَّهُ | ✻ | وَعَنْهُ صَانَنِيَ نِعْمَ اللَّهُ |
| جَادَلَهُ عَنِّيَ رَبِّي الْمَانِعُ | ✻ | وَلَيْسَ تَنْحُو جِهَتِي الْمَوَانِعُ |
| يَقِينِيَ الْبَاقِي شَيَاطِينَ الْوَرَى | ✻ | وكُلَّ مَا عَنِّي يَعُوقُ السُّوَرَا |
| مَنَعَ إِبْلِيسَ مِنَ الْقَصْدِ إِلَى | ✻ | مَضَرَّتِي مَنْ لِي يُخَلِّدُ الْإِلَى |
🎕 🎕 🎕
[اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ صَلَاةً وَسَلَامًا وَبَرَكَةً تَرْضَى بِهَا عَنْ عَبْدِكَ الْخَدِيمِ رِضًى لَا سُخْطَ بَعْدَهُ، وَكُنْ لَهُ بِفَضْلِكَ الْعَظِيمِ وَبِكَرَمِكَ يَا بَاقِي يَا قَدِيمُ بِلَا آفَةٍ وَلَا كَدَرٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَحَدٍ، وَاغْفِرْ لِكُلِّ مَنْ تَعَلَّقَ بِهِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْوَاتِ آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾]
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]ساقط من بعض النسخ
