بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. اللَّهُمَّ بِحَقِّ وَجْهِ اللَّهِ تَعَالَى الْكَرِيمِ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ، وَاشْهَدْ لِي عِنْدَكَ وَعِنْدَ الْمَلَإِ الْأَعْلَى بِأَنِّي عَفَوْتُ عَنِ النَّصَارَى وَالْمُتَنَصِّرِينَ وَبِأَنِّي عَبْدٌ وَخَلِيلٌ وَحَبِيبٌ لَكَ يَا مَنْ كَفَيْتَنِي الْجَمِيعَ يَا مَنْ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ يَا سَمِيعُ وَبِأَنِّي خَدِيمٌ وَخَلِيلٌ وَحَبِيبٌ لَهُ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ بِآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ مِنْ يَوْمِ السَّبْتِ الَّذِي أَخْرَجُونِي فِيهِ مِنْ جُلَفْ إِلَى يَوْمِ أَدْخُلُ الْجَنَّةَ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ يَا مَنْ تَقَبَّلَ مِنِّي مَا كَتَبْتُهُ مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ [إِلَى يَوْمِ خُرُوجِي مِنَ الدُّنْيَا بِقَدْرِ عَظَمَةِ ذَاتِكَ وَجَعَلَ مَا كَتَبْتُهُ مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ[1]] إِلَى يَوْمِ ارْتِحَالِي مِنَ الدُّنْيَا أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ غَيْرِ الْقُرْآنِ وَغَيْرِ الْحَدِيثِ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
| أَعَاذَنِي الْمَانِعُ مِنْ كُلِّ لَعِينْ | ✻ | بِقَدْرِهِ فَقُلْتُ حَبَّذَا الْمُعِينْ |
| عَادَتِيَ الدَّهْرَ عِبَادَاتٌ[2]لِمَنْ | ✻ | لَهُ الْبَرَايَا وَالْفِعَالُ وَالزَّمَنْ |
| وَجَّهَ لِي الْبَاقِي الْكَرِيمُ الْكَرَمَا | ✻ | فَلَا أَزَالُ أَبَدًا مُكَرَّمَا |
| ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ نِعْمَ اللَّهُ | ✻ | رَبِّي وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ |
| بِاللَّهِ ذِي الدَّارَيْنِ عُذْتُ سَرْمَدَا | ✻ | وَقَدْ أَعَاذَنِي بِهِ بِأَحْمَدَا |
| اَللَّهُ جَلَّ أَحَدٌ، اَللَّهُ[3] | ✻ | اَلصَّمَدُ الَّذِي هُوَ الْإِلَهُ |
| لَمْ يَكُ وَالِدًا وَلَيْسَ وَلَدَا | ✻ | وَكَانَ لِي بِمَا أَطَابَ الْخَلَدَا |
| لَهُ خِطَابِي رَاضِيًا عَنْهُ وَعَنْ | ✻ | مَنْ خِدْمَتِي قَدْ لَازَمَتْهُ حَيْثُ عَنّ |
| هَبْ لِرَسُولِ اللَّهِ كُلَّ مَا اشْتَهَى | ✻ | يَا مَنْ بِهِ إِلَيْكَ سَيْرِيَ انْتَهَى |
| مِنَ اللَّعِينِ قَدْ أَعَذْتَ كُلِّيَا | ✻ | يَا بَاقِيًا جَعَلْتَ كُثْرًا قُلِّيَا |
| نَفَيْتَ بِالْقَدْرِ الْعَظِيمِ كُلَّ مَنْ | ✻ | بَارَزَنِي عَنْ ضَرَرِي يَا ذَا الزَّمَنْ |
| أَهْلَكْتَ كُلَّ مَنْ قَلَانِي فِي الْبَشَرْ | ✻ | وَبِالشَّيَاطِينِ ذَهَبْتَ ذَا بُشَرْ |
| لَقَّيْتَ أَعْدَاءً قَلَوْنِي طُرَّا | ✻ | فَأَبَدًا لَسْتُ أُلَاقِي شَرَّا |
| شَقَاءُ مَنْ لَمْ يَهْوَنِي قَدْ كُتِبَا | ✻ | فِي لَوْحِكَ الَّذِي يُفِيضُ الْكُتُبَا |
| يَنْقَادُ لِلنِّيرَانِ مَنْ لَمْ يَهْوَنِي | ✻ | مُخَلَّدًا فِيهِنَّ ذَا تَلَوُّنِ |
| طَوَافُ مَنْ لَمْ يَهْوَنِي بَيْنَ الضَّرِيعْ | ✻ | وَبَيْنَ زَقُّومٍ يُكَبْكِبُ الصَّرِيعْ |
| أَنِينُ كُلِّ مَنْ قَلَانِي سَرْمَدَا | ✻ | أَنِينُ نَائِحٍ يُدِيمُ كَمَدَا[4] |
| نَفْيُ الَّذِي لَمْ يَهْوَنِي نَفْيٌ يَدُومْ | ✻ | بِإِذْنِ مَنْ جَعَلَنِي خَيْرَ خَدِيمْ |
| إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا | ✻ | وَلَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ غُمَّاتُ |
| لَهُمْ عَذَابٌ لَا يَزَالُ أَبَدَا | ✻ | بِعَدْلِ مَنْ كَفَّ الْعِدَى وَالزَّبَدَا |
| رَدَّ مَكَايِدَ الْعِدَى إِلَى الْعِدَى | ✻ | بَاقٍكَفَانِيهِمْ وَكَبَّ[5]مَنْ عَدَا |
| جَرَّ اللَّعِينَ وَالْعِدَى لِغَيْرِي | ✻ | بَاقٍمُقِيتٌ[6]لِي يُدِيمُ مَيْرِي |
| يَجُرُّ مَنْ لَمْ يَهْوَنِي اللَّهُ إِلَى | ✻ | غَيْرِي وَلِي يَجُرُّ أَمْنًا وَإِلَى |
| مَحَا تَوَجُّهَ اللَّعِينِ لِي الْمُعِينْ | ✻ | وَكُلِّ مَكْرُوهٍ فَحَبَّذَا الْمُعِينْ |
🎕 🎕 🎕
﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]ساقط من بعض النسخ
- [2]في نسخة: عِبَادَةٌ
- [3]في نسخة: اللَّهُ جَلَّ أَحَدٌ وَاللَّهُ
- [4]في نسخة: أَنِينُ صَاحٍ قَدْ يَزِيدُ كَمَدَا
- [5]في نسخة: وَكَفَّ
- [6]في نسخة: مُمِيتٌ
