الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:21,025 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه
الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:21,025 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه

الْكُرْسِيُّ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾ . اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ صَلَاةً وَسَلَامًا وَبَرَكَةً تَهَبُ لِي بِهَا الْيَوْمَ أَسْرَارَ آيَةِ الْكُرْسِيِّ، وَتَجْعَلُ بِهَا هَذِهِ الْقَصِيدَةَ الَّتِي أَخْرَجْتُهَا مِنْهَا آيَةً مِنْ آيَاتِكَ. آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. بِجَاهِهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الْقَدِيمِ الْبَاقِي اَلْوَاحِدِ الْغَنِيِّ بِالْإِطْلَاقِ
لَهُ تَعَالَى الْمُلْكُ وَالْحَمْدُ مَعَا وَهْوَ الَّذِي قَدْ كَانَ لِي وَوَسَّعَا
لَهُ السَّمَا وَالْأَرْضُ وَالْهَوَاءُ وَالْعَرْشُ وَالْكُرْسِيُّ وَالْآلَاءُ
هُوَ الْإِلَهُ الْأَحَدُ الْفَرْدُ الصَّمَدْ هُوَ الَّذِي لَيْسَ لَهُ كُفْؤًا أَحَدْ
لَهُ تَعَالَى الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ كَمَا لَهُ الْوَرَى بِلَا شَرِيكٍ عُلِمَا
إِلَهُنَا جَلَّ إِلَهٌ وَاحِدُ مَا وَلَدٌ قَطْعًا لَهُ أَوْ وَالِدُ
إِلَهُنَا الْفَعَّالُ بِاخْتِيَارِ فِي هَذِهِ الدَّارِ وَتِلْكَ الدَّارِ
لِكُلِّ مَا يُرِيدُ فِي الْأَشْيَاءِ فِي جُمْلَةِ الْأَمْوَاتِ وَالْأَحْيَاءِ
إِلَهُنَا لَيْسَ إِلَهٌ غَيْرُهُ وَلَا يَجِيءُ مَنْ نَفَى ذَا خَيْرُهُ
هَدَى الَّذِينَ آمَنُوا بِفَضْلِهِ وَالْكَافِرُونَ خَسِرُوا بِعَدْلِهِ
اَللَّهُ جَلَّ وَاحِدٌ وَمَاجِدُ وَأَوَّلٌ وَآخِرٌ وَوَاحِدُ
لَهُ الْبَرَايَا وَلَهُ الْأَفْعَالُ لَهُ قُلُوبُهُمْ لَهُ الْأَحْوَالُ
لَهُ تِهِ الدُّنْيَا وَتِلْكَ الْأُخْرَى وَلَيْسَ يَمْلِكُ سِوَاهُ أَمْرَا
أَسْأَلُهُ وَقُلْتُ وَهْوَ الْأَكْرَمُ وَإِنَّنِي عَبْدٌ لَهُ وَمُعْدِمُ
هَبْ لِحَبِيبِكَ الْخَلِيلِ يَا سَلَامْ مُحَمَّدٍ خَيْرَ صَلَاةٍ وَسَلَامْ
وَجِّهْ لَهُ فِي قَبْرِهِ الشَّرِيفِ خَيْرَ صَلَاتِكَ مَعَ التَّشْرِيفِ
إِلَيْهِ فِي الْآلِ وَفِي الصَّحْبِ سُقِ خَيْرَ صَلَاةٍ بِسَلَامٍ يَرْتَقِي
لَهُ وَلِلرُّسْلِ وَالَانْبِيَاءِ وَجِّهْ سَلَامَكَ بِلَا انْتِهَاءِ
حَيِّ الْمَلَائِكَةَ بِالسَّلَامِ وَلْتَرْضَ عَنْ أَصْحَابِهِ الْكِرَامِ
يَا رَبِّ صَلِّ وَلْتُسَلِّمْ سَرْمَدَا عَلَىالنَّبِيِّذِي الْمَزَايَا أَحْمَدَا
يَسِّرْ لَهُ فِي قَبْرِهِ وَالنَّشْرِ وَالْحَشْرِ وَالْمَوْقِفِ كُلَّ يُسْرِ
إِلَيْهِ سُقْ فِي أَبَدٍ مَا اشْتَاقَا لَهُ كَمَا سُقْتَ لَهُ الْبُرَاقَا
لَهُ الْبُرَاقَ لَيْلَةَ الْإِسْرَاءِ قُدْتَ مِنَ السَّمَاءِ لِلسَّمَاءِ
قُدْ لِي بِجَاهِهِ الْعَظِيمِ مَا أَشَا فِي أَبَدٍ يَا فَاعِلًا لِمَا يَشَا
يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا اسْتَجِبْ لَنَا
يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ حُطَّ عَيْبِي وَقَوِّ ضُعْفِيَ بِفَتْحِ الْغَيْبِ
وَجَّهْتُ وَجْهِي لَكَ ذَا تَوَسُّلِ بِآيَةِ الْكُرْسِيِّ نَصْرِي عَجِّلِ
مِنْكَ رَجَوْتُ يَا كَرِيمُ النَّصْرَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا وَتِلْكَ الْأُخْرَى
لَكَ الْتَجَأْتُ فِيهِمَا مُعْتَصِمَا بِكَ وَأَنْتَ خَيْرُ مَنْ تَكَرَّمَا
أَنْتَ وَلِيِّيَ وَلَا أُشْرِكُ بِكْ شَيْئًا فَرُضْ لِي كُلَّ مَنْ أَشْرَكَ بِكْ
تَفَضَّلَنْ عَلَيَّ بِالنَّجَاةِ وَلِيَ سَخِّرْ جُمْلَةَ الْجُنَاةِ
أَنْتَ الَّذِي يَأْوِي لَكَ الْمَظْلُومُ يَا عَدْلُ يَا قَهَّارُ يَا عَلِيمُ
خُذْ لِيَ حَقِّي مِنْ عِدَايَ وَعِدَاكْ وَبِيَ بَشِّرْ كُلَّ مَنْ يَبْغِي هُدَاكْ
ذَلِكَ هَيِّنٌ عَلَيْكَ يَا قَدِيرْ جُدْ لِي بِهِ بِحُرْمَةِ الْهَادِي الْبَشِيرْ
هَبْ لِيَ يَا وَهَّابُ مَا أَرْجُوهُ يَا مَنْ إِلَيْهِ عَنَتِ الْوُجُوهُ
سُقْ لِيَ مَا أَخْتَارُ بِالْمُخْتَارِ فِي هَذِهِ الدَّارِ وَتِلْكَ الدَّارِ
نَاجَيْتُكَ الْيَوْمَ بِجَاهِهِ الْعَظِيمْ يَا خَيْرَ مَنْ يَشْكُو إِلَيْهِ ذُو هُمُومْ
تَفَضَّلَنْ عَلَيَّ بِالْمَصُونِ بِحُرْمَةِ الْمُشَفَّعِ الْمَأْمُونِ
وَجِّهْ لِيَ الَّذِي رَجَوْتُ مِنْكَا يَا خَيْرَ مُغْنٍ قَدْ رَضِيتُ عَنْكَا
لِي وَجِّهِ الْأَعْظَمَ يَا عَظِيمُ يَا خَيْرَ مَنْ يَأْوِي لَهُ مَهْمُومُ
إِلَيْكَ لَا إِلَى سِوَاكَ أَشْتَكِي يَا مَالِكًا قَهَرَ كُلَّ مَلِكِ
نَظِّفْ فُؤَادِيَ مِنَ الْعُيُوبِ حَتَّى يَكُونَ عَيْبَةَ الْغُيُوبِ
وَطِّنْ لِسَانِي فِي تِلَاوَةِ الْكِتَابْ مَعَ التَّدَبُّرِ بِحُرْمَةِ الْمُجَابْ
مُحَمَّدٍ صَلِّ وَسَلِّمْ يَا مُجِيبْ عَلَيْهِ بِالْآلِ وَكُلِّ مَنْ يُنِيبْ
لَكَ السَّمَاوَاتُ وَالَارْضُونَ وَمَا بَيْنَهُمَا وَغَيْرُهَا مُعَمَّمَا
هَبْ لِي بِكَوْنِكَ الْغَنِيَّ الْمُغْنِيَا مَا شِئْتُ فِي الدَّارَيْنِ وَارْفَعْ شَأْنِيَا
مَلِّكْنِيَ اللَّهُمَّ يَا وَهَّابُ يَا مَنْ لَهُ الذَّهَابُ وَالْإِيَابُ
أَسْرَارَكَ الَّتِي تُصَانُ وَاشْرَحِ صَدْرِي وَلِي مَا غَابَ عَنِّيَ افْتَحِ
فَجِّرْ يَنَابِيعَ مِيَاهِ الْغَيْبِ فِي أَرْضِ قَلْبِي وَلْتُزَحْزِحْ رَيْبِي
يَا مَنْ يُكَوِّنُ الَّذِي لَمْ يَكُنِ كَوِّنْ جَمِيعَ مَا طَلَبْتُ بِكُنِ
أَنْتَ إِلَهِي خَالِقِي وَمَالِكِي وَلَيْسَ فِيَّ لَكَ مِنْ مُشَارِكِ
لِي هَبْ جَمِيعَ مَطْلَبِي لِأَشْكُرَا شُكْرًا كَثِيرًا سَرْمَدًا وَأَذْكُرَا
سُقْ لِيَ فِي الدُّنْيَا وَفِي أُخْرَايَا فَوْقَ مُرَادِي وَلْتُدِمْ بُشْرَايَا
مُدَّ حَيَاتِي فِي الَّذِي تَرْضَاهُ وَكُفَّ عَنِّي كُلَّ مَا آبَاهُ
اِطْوِ مَسَافَةَ السُّلُوكِ عَنِّي وَاقْبَلْ جَمِيعَ مَا كَسَبْتُ مِنِّي
وَجِّهْ لِيَ الْخُيُورَ وَاكْفِنِي الشُّرُورْ وَلْتَقِنِي الْغُمَمَ وَاجْلُبْ لِي السُّرُورْ
اِجْعَلْ حَيَاتِي جَنَّةً مُعَجَّلَهْ تَقُودُنِي بِهَا إِلَى الْمُأَجَّلَهْ
تَفَضَّلَنْ عَلَيَّ بِالْإِطْلَاقِ وَالْعِتْقِ بِالرِّضْوَانِ ذَا انْطِلَاقِ
وَجَّهْتُ وَجْهِيَ إِلَيْكَ يَا كَرِيمْ بِآيَةٍ عَظِيمَةٍ مِنَ الْعَظِيمْ
مِنْكَ بِهَا رَجَوْتُ مَحْوَ عَيْبِي وَأَنْ أَفُوزَ بِفُتُوحِ الْغَيْبِ
اِجْعَلْ حُرُوفَهَا خَزَائِنَ لِيَا دُنْيَا وَأُخْرَى وَاجْعَلَنْهَا فَتْحِيَا
فِيهَا أَنِلْنِي مَا يَفُوقُ ظَنِّي دُنْيَا وَأُخْرَى يَا عَظِيمَ الْمَنِّ
يَسِّرْ بِهَا لِيَ الَّذِي تَعَسَّرَا وَانْصُرْ جَنَابِيَ بِهَا وَطَهِّرَا
اِقْبَلْ بِهَا جَمِيعَ مَا مِنِّي صَدَرْ قَبْلُ وَبَعْدُ صَافِيًا مِنَ الْكَدَرْ
لِي هَبْ بِهَا سَعَادَةً تَدُومُ فِي أَبَدٍ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ
اِرْفَعْ بِهَا دَرَجَتِي وَعَمَلِي وَلِيَ سُقْ بِهَا جَمِيعَ أَمَلِي
رَبَّيْتَنِي فَرَقِّنِي بِهَا إِلَى خَيْرِ الْمَقَامَاتِ وَسُقْ لِيَ الْإِلَى
ضُمَّ بِهَا سَعْيِي لِسَعْيِ الصَّالِحِينْ وَلِيَ كُنْ بِهَا دَوَامًا يَا مُعِينْ
مُنَّ عَلَيَّ بِشَفَاعَةِ النَّبِي وَعِنْدَهُ اجْعَلْنِي كَجَارِ الْجُنُبِ
نَجَّيْتَنِي بِجَاهِهِ مِنَ الْعِدَى وَمِنْ هَوَايَ فَلْتُدِمْ لِي رَغَدَا
ذَلِكَ هَيِّنٌ عَلَيْكَ يَا مُقِيتْ وَقُوتِيَ اجْعَلْ بَابَ دَرْكِي مَا يَفُوتْ
اِجْعَلْ طَعَامِي وَشَرَابِي يَا كَرِيمْ ذِكْرًا وَشُكْرًا وَثَوَابًا لَا يَرِيمْ
اِصْرِفْ حَرَامًا وَجَمِيعَ الشُّبَهِ عَنِّي وَمُشْكِلًا وَزِدْ تَنَبُّهِي
لِي سُقْ حَلَالًا طَيِّبًا زَادًا لِيَا لِجَنَّةِ النَّعِيمِ وَارْفَعْ سَعْيِيَا
ذَلِكَ لَيْسَ بِعَزِيزٍ يَا شَكُورْ عَلَيْكَ جُدْ لِي بِإِدَامَةِ شُكُورْ
يَسِّرْ لِيَ الَّذِي عَلَى أَقْرَانِي عَسُرَ وَاعْصِمْنِي مِنَ الْأَدْرَانِ
يَا اللَّهُ يَا كَرِيمُ يَا وَلِيُّ يَا بَرُّ يَا رَحِيمُ يَا غَنِيُّ
شُكْرُكَ بِالْقَلْبِ وَبِالْجُثْمَانِ هَمِّي فَلِي رُضْ جُمْلَةَ الْأَكْوَانِ
فِيكَ نَوَيْتُ مَا نَوَى مَنْ هَاجَرُوا وَنَصَرُوا وَجَاهَدُوا وَصَابَرُوا
عَلَى النَّبِي صَلِّ وَسَلِّمْ بِجَمِيعْ آلٍ لَهُ وَلْتَرْضَ عَنْهُمْ يَا سَمِيعْ
عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ مَعَا وَصَحْبِهِ صَلِّ وَسَلِّمْ وَاسْمَعَا
نَاجَيْتُكَ الْيَوْمَ وَأَنْتَ الْأَكْرَمُ بِآيَةٍ سَيِّدَةٍ تُعَظَّمُ
دُعَائِيَ اسْتَجِبْ بِمَا يَفُوقُ ظَنِّيَ يَا أَكْرَمُ يَا رَفِيقُ
هَبْ لِي الْحُرُوفَ وَالْمَعَانِيَ وَهَبْ لِي ظَاهِرًا وَبَاطِنًا بِلَا سَبَبْ
أَنْتَ الَّذِي فِي يَدِكَ الْأُمُورُ يَا اللَّهُ يَا وَلِيُّ يَا نَصِيرُ
لَكَ اشْتِكَائِي لَا إِلَى سِوَاكَا فَلْتَهْدِنِي وَلْتَقِنِي الْإِشْرَاكَا
لَكَ انْصِرَافِي قَالَبًا وَقَلْبَا فَلْتُغْنِنِي وَكُفَّ عَنِّي سَلْبَا
إِذَا جَلَبْتُ أَوْ دَفَعْتُ قُدْتَا لِي أَبَدًا فَضْلًا وَعَنِّي ذُدْتَا
بِإِذْنِكَ اللَّهُمَّ لَا أُلَاقِي شَيْئًا يَضُرُّنِي فَأَنْتَ الْوَاقِي
إِذَا دَفَعْتُ أَوْ جَلَبْتُ ذُدْتَا عَنِّي الْأَذَى وَلِي مُنَايَ قُدْتَا
ذَلِكَ ظَنِّي فِيكَ يَا كَرِيمُ فَسُقْ دَوَامًا لِيَ مَا أَرُومُ
نَجِّ جَنَابِيَ دَوَامًا مَا يَسُو وَكُفَّ عَنِّي كُلَّ مَا يُوَسْوِسُ
هَبْ لِيَ مِنْ لَدُنْكَ مَا يَغْبِطُنِي جُمْلَةُ أَمْثَالِي بِهِ وَلْتَحْمِنِي
يَسِّرْ لِيَ الَّذِي عَلَى أَشْكَالِي عَسُرَ يَا وَهَّابُ ذَا الْجَلَالِ
عَلِمْتَ مَا مَضَى وَمَا حَانَ وَمَا يَأْتِي فَهَبْ لِي مِنْكَ سِرًّا عَظُمَا
لِي جُدْ بِمَا بِهِ يَكُونُ سِرَّا بَيْنِي وَبَيْنَكَ وَزِدْنِي خُبْرَا
مِنْكَ رَجَوْتُ مَا يَفُوقُ ظَنِّي جُدْ لِي بِظَاهِرٍ وَمُسْتَكِنِّ
مَدَدْتُ مُوقِنًا بِنُجْحِيَ يَدِي إِلَيْكَ يَا مُغْنِي فَخَلِّدْ مَدَدِي
إِلَيْكَ أَشْكُو الْجَهْلَ فَلْتُعَلِّمِ وَلْتُغْنِنِي بِكَ عَنِ التَّعَلُّمِ
بَيِّنْ لِيَ الْحَقَّ الْيَقِينَ يَا مُبِينْ حَتَّى أُشَاهِدَ بِكَشْفٍ يَا مُعِينْ
يَا خَالِقَ الْكَوْنِ لِيَ اخْلُقْ مَا أُرِيدْ مِنْكَ بِكَوْنِكَ الْكَرِيمَ وَالْمُرِيدْ
نَبِّهْنِيَ اللَّهُمَّ يَا عَلَّامُ يَا مَنْ لَدَيْهِ اللَّوْحُ وَالْأَقْلَامُ
اُمْحُ عُيُوبِيَ وَلِي اكْشِفِ الْحُجُبْ حَتَّى أُرَافِقَ خِيَارَكَ النُّجُبْ
يَسَّرْتَ لِي فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ مَعَا وَكُنْتَ لِي فَزِدْ وَبِي أَهْلِي انْفَعَا
دَعَوْتُكَ الْيَوْمَ وَأَرْتَجِي غَدَا إِغَاثَةً بِهَا أَحُوزُ الْمَدَدَا
يَا مَنْ لَهُ الْأَمْرُ بِلَا شَرِيكِ كُنْ لِي وَلِي رُضْ جُمْلَةَ الْمُلُوكِ
هَبْ لِيَ فِي الدَّارَيْنِ مَا رَجَوْتُ بِلَا تَسَبُّبٍ وَمَا ابْتَغَيْتُ
مُنَّ عَلَيَّ بِانْمِحَاءِ عَيْبِيي وَبِتَلَازُمِي فُتُوحَ الْغَيْبِ
وَجِّهْ لِيَ اللَّهُمَّ فِيهِمَا الْمُنَى فَضْلًا وَفِي كِلْتَيْهِمَا اكْفِنِي الْعَنَا
مَلِّكْ فُؤَادِي وَيَدِي التَّوْحِيدَا وَأَطْيَبَ الْحَلَالِ كَيْ أَقُودَا
إِلَيْكَ بِالتَّعْلِيمِ وَالْإِفَادَهْ وَلْتُحْيِنِي بِالْعِلْمِ وَالْعِبَادَهْ
خِرْ لِيَ يَا عَلِيمُ يَا خَبِيرُ فِي كُلِّ شَيْءٍ إِنَّكَ الْقَدِيرُ
لِي كُنْ بِأَمْنٍ وَفَلَاحٍ وَلْتَزِدْ يَا خَيْرَ مَشْكُورٍ وَخَيْرَ مَنْ عُبِدْ
فَكَكْتَ بِالْأَمْنِ وَبِالْفَلَاحِ وَبِالزِّيَادَةِ وَبِالرَّبَاحِ
هَبْ لِي أَمَانَةً وَفَوْزًا بِفُتُوحْ دُنْيَا وَأُخْرَى وَلْتَجُدْ لِي بِرُبُوحْ
مُدَّ حَيَاتِي بِالْهُدَى وَبِالتُّقَى وَبِاسْتِقَامَةٍ سَعِيدًا ذَا ارْتِقَا
وَجَّهْتُ وَجْهِيَ إِلَيْكَ جَاهِلَا ذَا حَيْرَةٍ عَنِ الْغُيُوبِ ذَاهِلَا
لِي جُدْ بِعِلْمِ مَا مَضَى وَمَا يَجِي بِالْكَشْفِ يَا رَبِّ وَعَجِّلْ فَرَجِي
اِكْشِفْ لِيَ الَّذِي مَضَى وَيَاتِي رَبِّ وَهَبْ لِي الْكَشْفَ فِي الْآيَاتِ
يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا كَرِيمُ
حُطَّ ذُنُوبِي وَلْتَحُطَّ عَيْبِي وَلِيَ جُدْ بِخَيْرِ عِلْمِ الْغَيْبِ
يَسِّرْ دَوَامًا لِيَ كُلَّ خَيْرِ وَسَرْمَدًا قِنِيَ كُلَّ ضَيْرِ
طَيِّبْ حَيَاتِي وَلْتُطَيِّبْ مَوْتِي وَلِيَ جُدْ بِدَرْكِ كُلِّ فَوْتِ
وَجِّهْ دَوَامًا لِيَ مَا يُبَشِّرُ بِآيَةِ الْكُرْسِيِّ يَا مُقْتَدِرُ
نَاجَيْتُكَ الْيَوْمَ إِلَهِيَ بِهَا وَأَرْتَجِي كَوْنِي غَدًا مُنْتَبِهَا
بِاللَّهِ وَالْحَيِّ وَبِالْقَيُّومِ جُدْ لِيَ بِالْأَعْظَمِ بِالتَّفْهِيمِ
شَفَيْتَنِي فِي ظَاهِرٍ فَلْتَشْفِنِي فِي بَاطِنٍ وَلِيَ كُنْ بِالْمِنَنِ
يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا خَالِقَ الْأَشْيَاءِ يَا كَرِيمُ
آوَيْتَنِي فَلَكَ شُكْرِي فَلْتَجُدْ لِي بِمُنَايَ وَزِمَامِي لَكَ قُدْ
مَكَّنْتَنِي يَا رَبِّ فِي الْحُرُوفِ فَهَبْ لِيَ التَّمْكِينَ فِي الْمَعْرُوفِ
نَبِّأْنِيَ اللَّهُمَّ مَا عَنِّي يَغِيبْ يَا مَنْ لَهُ شَهَادَةٌ مَعَ الْغُيُوبْ
عَلِّمْنِيَ اللَّهُمَّ كُلَّ سَاعَهْ مَا اخْتَرْتَ لِي إِلَى قِيَامِ السَّاعَهْ
لِي أَبَدًا مَا لِي رَضِيتَهُ قُدِ وَكُلَّ مَا لَمْ تَرْضَ لِي عَنِّي ذُدِ
مُدَّ حَيَاتِيَ بِفَوْزٍ وَفَلَاحْ وَبِفُتُوحٍ وَاكْفِنَا كُلَّ طَلَاحْ
هَبْ لِيَ يَا وَهَّابُ فِي ذَا الْيَوْمِ فِرَاقَ مَا يَجُرُّنِي لِلَوْمِ
اِصْرِفْ دَوَامًا كُلَّ مَا لَمْ تَرْضَ لِي عَنْ سَاعَتِي وَلِيَ طَيِّبْ كَلْكَلِي
لَكَ الْغُيُوبُ رَبِّ هَبْ لِي عِلْمَ مَا رَضِيتَهُ لِي ظَاهِرًا أَوْ مُبْهَمَا
لِي خِرْ وَلِي اخْتَرْ وَلْتَكُنْ لِي بِبُشَرْ فِي أَبَدٍ وَكُفَّ عَنِّيَ الضَّرَرْ
أَدْخَلْتُ فِي حِصْنِكَ نَفْسِيَ وَمَا لِي اخْتَرْتَهُ وَدِيعَةً مُعَمَّمَا
بِكَ تَكُونُ أَرْبَعٌ لِيَ هُنَا أَضُمُّهَا لِمَا تَسُوقُ لِي هُنَا
مِنْكَ أَنَالُ مَا أَشَاءُ سَرْمَدَا بِجَاهِ عَبْدِكَ الرَّسُولِ أَحْمَدَا
أَزْكَى صَلَاتِكَ عَلَيْهِ أَبَدَا بِالْآلِ وَالصَّحْبِ وَكُلِّ ذِي هُدَى
شَأْ مَا أَشَاءُ وَاكْفِنِي مَا لَا تُحِبّ لِي أَبَدًا وَلِيَ سُقْ مَا لِي تُحِبّ
أَنْتَ الَّذِي أَكْرَمْتَنِي فِي الْبَرِّ وَسُقْتَ لِي مَا شِئْتُهُ فِي الْبَحْرِ
آوَيْتَنِي أَطْعَمْتَنِي سَقَيْتَنِي رَبَّيْتَنِي شَفَيْتَنِي رَقَّيْتَنِي
وَجَّهْتُ وَجْهِيَ إِلَيْكَ يَا كَرِيمْ بِآيَةِ الْكُرْسِيِّ سُقْ لِي مَا أَرُومْ
سُقْ لِيَ مَا لِلْأَوْلِيَاءِ سُقْتَا وَكُفَّ عَنِّيَ الْأَذَى وَالْمَقْتَا
عَلَى النَّبِي مُحَمَّدٍ صَلِّ وَهَبْ لِيَ بِهِ يَا خَيْرَ مُغْنٍ قَدْ يَهَبْ
كَوْنَكَ لِي فِي كُلِّ مَا خَرَجْتُ مِنْهُ وَمَا كُنْتُ وَمَا دَخَلْتُ
رَقِّ دَوَامًا ظَاهِرِي وَبَاطِنِي بِظَاهِرٍ مِنْكَ يَفِي وَكَامِنِ
سُقْ لِي فُتُوحًا وَفُيُوضًا تُغْنِي عَنِ التَّعَلُّمِ فَأَنْتَ الْمُغْنِي
يَسِّرْ لِيَ الْقُرْآنَ وَالْحَدِيثَا فَتْحًا وَفَيْضًا وَاكْفِنِي الْخَبِيثَا
يَسِّرْ لِيَ الْعِلْمَ مَعَ الْعِبَادَهْ وَفِيهِمَا هَبْ لِيَ خَرْقَ عَادَهْ
هَبْ لِيَ مَا ظَنَنْتُهُ وَمَا يَفُوقْ ظَنِّيَ يَا خَيْرَ خَلِيفَةٍ رَفِيقْ
اِحْفَظْ مَتَاعِيَ وَأَهْلِي وَالْوَلَدْ وَدِيعَةً عِنْدَكَ فِي صَادِ الصَّمَدْ
لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ قَدْ تَرَكْتُ مَا قَدْ تَرَكْتُهُ وَمَا أَشْرَكْتُ
سُقْ لِيَ فِي الدَّارَيْنِ مَا يُنْسِي الْجَمِيعْ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِالْهَادِي الشَّفِيعْ
مُحَمَّدٍ وَسِيلَتِي وَجُنَّتِي عَنِ الْعَذَابِ وَالْحِسَابِ جَنَّتِي
اُكْتُبْ لَهُ بِالْآلِ وَالصَّحَابَهْ مِنْكَ صَلَاةً وَاكْفِنِي الْكَآبَهْ
وَجِّهْ بِهِ جُمْلَةَ مَا أَشَاءُ إِلَيَّ يَا رَبًّا لَهُ الْأَشْيَاءُ
اِصْرِفْ بِهِ جُمْلَةَ مَا آبَاهُ عَنِّيَ فِي الدَّارَيْنِ يَا مَوْلَاهُ
تَفَضَّلَنْ عَلَيَّ بِالْفَنَاءِ فِيكَ بِهِ بِالْبِشْرِ ذَا بَقَاءِ
وَجِّهْ لِيَ الْقَبُولَ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَالْبُحُورِ وَالْهَوَاءِ
اُكْتُبْ لِيَ التَّسْخِيرَ يَا قَهَّارُ وَاجْبُرْ لِيَ الْمُلُوكَ يَا جَبَّارُ
لِي سَخِّرِ الْجَمِيعَ وَاكْفِنِيهِمُ وَاجْعَلْ جِهَادًا مَا أَقُولُ فِيهِمُ
اِجْعَلْ قَصَائِدِي كَأَسْيَافِ رِجَالْ قَدْ هَاجَرُوا وَنَصَرُوا يَا ذَا الْجَلَالْ
رَبَّيْتَنِي فَضُمَّنِي لَهُمْ غَدَا بِلَا حِسَابٍ وَلْتُدِمْ لِي رَغَدَا
ضُمَّ مَكَاتِيبِي إِلَى أَعْمَالِ مَنْ قَدْ جَاهَدُوا مَعَ الَّذِي أَحْيَا السُّنَنْ
وَسِيلَتِي مُحَمَّدٍ وَصَلِّ عَلَيْهِ بِالتَّسْلِيمِ يَا ذَا الْفَضْلِ
لَهُ صَلَاتِي وَسَلَامِي بَلِّغَا فِي قَبْرِهِ وَسُقْ إِلَيْهِ مَا ابْتَغَى
اِجْعَلْ بِهِ كُلِّي عِبَادَةً تَدُومْ وَسُقْ بِهِ لِي كُلَّ مَا مِنْكَ أَرُومْ
يَسِّرْ لِيَ اللَّهُمَّ أَمْرِي وَاشْرَحِ صَدْرِيَ لِي وَبِيَ أَهْلِي فَرِّحِ
آتِنِيَ اللَّهُمَّ فِي الدَّارَيْنِ حَسَنَةً وَلْتَقِنِي النَّارَيْنِ
وَجِّهْ لِيَ اللَّهُمَّ خَيْرَ نَصْرِ وَانْصُرْ جَنَابِي بِرِجَالِ بَدْرِ
دُعَائِيَ اسْتَجِبْ بِهِمْ وَاجْعَلْنِي بِجَاهِهِمْ بُشَارَةً لِقَرْنِي
هَبْ لِيَ كَوْنَهُمْ مَعِي فِي أَبَدِ وَرُضْ بِهِمْ لِيَ الْعِدَى وَهَدِّدِ
حُطْنِيَ فِي جَيْبِ النَّبِيِّ أَحْمَدَا بِهِمْ خَدِيمًا وَلْتُصَلِّ سَرْمَدَا
فَتْحَكَ يَا فَتَّاحُ وَامْحُ عَيْبِي وَاجْعَلْ فُؤَادِي عَيْبَةً لِلْغَيْبِ
ظَلَمْتُ نَفْسِي رَبِّ فَاغْفِرْ لِي وَكُنْ لِي أَبَدًا وَاقْضِ حَوَائِجِي بِكُنْ
هَبْ لِيَ فِي ذَا الْيَوْمِ يَا وَهَّابُ مَا مِنْكَ قَدْ طَلَبَهُ الْأَقْطَابُ
مِنْ خَيْرَيِ الدَّارَيْنِ وَلْتُقِمْنِي فِي حِصْنِكَ الْحَصِينِ وَاعْفُ عَنِّي
اِحْفَظْ فُؤَادِي وَجَوَارِحِي مَعَا عَنِ الْمَعَاصِي وَالْأَذَى وَبِي انْفَعَا
وَجِّهْ لِيَ اللَّهُمَّ يَا عَلِيُّ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا وَلِيُّ
هِدَايَةً بِهَا أَكُونُ مُؤْمِنَا حَقِيقَةً وَمُسْلِمًا وَمُحْسِنَا
وَجِّهْ لِيَ اسْتِقَامَةً وَأَسْعِدَا وَلِيَ وَسِّعْ وَاعْصِمَنِّي سَرْمَدَا
أَنْتَ الْعَلِيُّ أَعْلِنِي بِالْعِلْمِ وَالسَّعْيِ وَالْأَدَبِ وَامْحُ وَصْمِي
لِي جُدْ بِمَا أَشَاءُ يَا فَعَّالَا لِمَا يُرِيدُ وَاكْفِنِي الْأَوْجَالَا
عَنْكَ رَضِيتُ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمْ وَعَنْ حَبِيبِكَ الْمُكَرَّمِ الْكَرِيمْ
لَهُ اكْتُبِ الصَّلَاةَ وَالسَّلَامَا بِآلِهِ كَمَا الْهُدَى أَقَامَا
يَسِّرْ لَهُ فِي قَبْرِهِ الْمُشَرَّفِ جُمْلَةَ مَا رَامَ بِلَا تَكَلُّفِ
يَسِّرْ لَهُ يَوْمَ النُّشُورِ وَالْقِيَامْ يَا رَبِّ مَا فَاقَ مُنَاهُ وَالْمَرَامْ
أَنْتَ الْعَظِيمُ وَهُوَ الْمُعَظَّمُ وَالْمُصْطَفَى الْمُشَفَّعُ الْمُقَدَّمُ
لَهُ اكْتُبِ الْيَوْمَ صَلَاةً عَنِّي مَعَ سَلَامٍ وَلْتَقَبَّلْ مِنِّي
عَلَيْهِ صَلِّ بِسَلَامٍ بِجَمِيعْ آلٍ لَهُ مَعَ الصِّحَابِ يَا سَمِيعْ
ظَلَمْتُ نَفْسِيَ فَلِي اغْفِرْ وَاغْفِرِ لِوَالِدَيَّ وَهُدَاةِ الْبَشَرِ
يَا رَبِّ لِي اسْتَجِبْ كَمَا اسْتَجَبْتَا لِكُلِّ مَنْ هَدَيْتَ وَانْتَخَبْتَا
مُصَلِّيًا عَلَى النَّبِي مُسَلِّمَا وَالْآلِ وَالصَّحْبِ وَمَنْ قَدْ أَسْلَمَا
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
  • يَا
Scroll to Top