📊 الإحصائيات المباشرة لديوان الخديم:
📜 عدد القصائد في القاعدة البيانية:815
📿 إجمالي عدد الأبيات الشريفة:21,025
📚 عدد الكتب في مكتبة PDF:50
📊 الإحصائيات المباشرة لديوان الخديم:
📜 عدد القصائد في القاعدة البيانية:815
📿 إجمالي عدد الأبيات الشريفة:21,025
📚 عدد الكتب في مكتبة PDF:50
🕌 العودة للرئيسية

اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَفَانِي

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَفَانِي مَكْرَ الْعِدَى بِمُصْطَفًى كَفَانِي
أَشْكُرُهُ الدَّهْرَ عَلَى السَّلَامَهْ ثُمَّ عَلَى الْإِسْلَامِ بِاسْتِقَامَهْ
وَصَلَوَاتُهُ مَعَ السَّلَامِ عَلَى وَسِيلَتِيَ فِي دَوَامِ
هَذَا وَإِنِّي الدَّهْرَ ذُو تَقَلُّبِ لِمَالِكِي فِي رَغَبٍ وَرَهَبِ
فَقُلْتُ ذَا تَضَرُّعٍ إِلَى الْمُجِيبْ بِذِكْرِ أَسْمَاءِ وَسِيلَتِي الْحَبِيبْ
يَا رَبَّنَا صَلِّ عَلَى مُحَمَّدِ وَسَلِّمَنْ عَلَيْهِ طُولَ الْأَبَدِ
بِآلِهِ وَصَحْبِهِ وَاغْفِرْ لِي وَكُنْ لِيَ الدَّارَيْنِ وَاحْفَظْ كُلِّي
وَاغْفِرْ لِوَالِدَيَّ وَاغْفِرْ لِجَمِيعْ اَلْمُسْلِمِينَ بِالرَّسُولِ يَا بَدِيعْ
وَصَلِّ يَا رَبِّ وَسَلِّمْ سَرْمَدَا عَلَى وَسِيلَتِي إِلَيْكَ أَحْمَدَا
بِآلِهِ وَصَحْبِهِ وَلْتَقْبَلِ بِهِ نِظَامِي وَجَمِيعَ عَمَلِي
وَلِيَ فِي الدَّارَيْنِ سُقْ مَقَاصِدِي بِلَا مَشَقَّةٍ بِجَاهِ الْحَامِدِ
بِحُرْمَةِ الْمَحْمُودِ هَبْ لِيَ الْخُشُوعْ بِالْحَمْدِ وَالشُّكْرِ وَهَبْ لِيَ الْخُضُوعْ
رَبِّ بِحُرْمَةِ الْأَحِيدِ كُنْ لِيَا فِي كُلِّ شَيْءٍ وَلْتَسُقْ لِي سُؤْلِيَا
وَلِيَ هَبْ يَا مَالِكِي أَنْ لَا أَحِيدْ عَنِ الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ بِالْوَحِيدْ
وَامْحُ ذُنُوبِيَ بِجَاهِ الْمَاحِي وَلِيَ هَبْ حَقِيقَةَ الصَّلَاحِ
يَا رَبِّيَ احْشُرْنِي بِجَاهِ الْحَاشِرِ مَعَ الصَّحَابَةِ وَطَيِّبْ خَاطِرِي
بِحُرْمَةِ الْعَاقِبِ هَبْ لِي مَا تَطِيبْ نَفْسِي بِهِ الدَّارَيْنِ يَا نِعْمَ الْمُجِيبْ
وَلِيَ هَبْ كَوْنِيَ مَا أُبَاهَى فِيمَا وَهَبْتَ لِي بِجَاهِ طَهَ
بِحَقِّ يَاسِينَ اكْفِنِي عِدَايَا فِي أَبَدٍ وَلِيَ سُقْ مُنَايَا
وَصَفِّ قَلْبِيَ بِجَاهِ الطَّاهِرِ وَاغْفِرْ صَغَائِرِيَ مَعْ كَبَائِرِي
وَبِالْمُطَهَّرِ عُيُوبِيَ انْقُلَا وَلْتَقِنِي دُنْيَا وَأُخْرَى خَجَلَا
وَلِيَ طَيِّبِ الْحَيَاةَ وَالْمَمَاتْ بِحُرْمَةِ الطَّيِّبِ وَاكْفِنِي الْبُغَاةْ
وَلِيَ جُدْ بِعِصْمَةٍ مِنْ نَكَدِ وَفَرِّحِ الْإِخْوَانَ بِي بِالسَّيِّدِ
يَا رَبِّ كُنْ لِيَ وَسُقْ لِي خَيْرَ سُولْ وَكُنْ مَعِي الدَّارَيْنِ دَأْبًا بِالرَّسُولْ
جُدْ لِي بِوُدِّ أَقْرَبٍ وَأَجْنَبِي وَلِيَ رُضْ كُلَّ عِدَايَ بِالنَّبِي
رَبِّ بِحُرْمَةِ رَسُولِ الرَّحْمَهْ هَبْ لِيَ كَوْنِي الدَّهْرَ بُشْرَى الْأُمَّهْ
بِحُرْمَةِ الْقَيِّمِ قَوِّمْ أَوَدِي وَلْتُعْلِ هِمَّتِي وَصَحِّحْ جَسَدِي
بِحُرْمَةِ الْجَامِعِ يَا رَبِّ اجْمَعِ بَيْنِي وَبَيْنَكَ وَقَلْبِي وَسِّعِ
بِالْمُقْتَفِي هَبْ لِيَ كَوْنِي ذَا اقْتِفَا سِيرَتَهُ مِثْلَ الصِّحَابِ الْخُلَفَا
هَبْ لِي بِحُرْمَةِ الْمُقَفَّى كَوْنِي عِنْدَكَ ذَا بَالٍ وَعِنْدَ الْكَوْنِ
وَبِرَسُولِ الْمَلْحَمِ اكْفِنِي جَمِيعْ عِدَايَ سَرْمَدًا بِزَاجِرٍ يُرِيعْ
وَفُكَّ سِجْنِي بِرَسُولِ الرَّاحَهْ وَاجْعَلْ حَيَاتِي فَرَحًا وَرَاحَهْ
كُلِّيَ كَمِّلْ عَاجِلًا بِالْكَامِلِ وَنَجِّنِي مِنْ جُمْلَةِ الْبَلَابِلِ
بِحُرْمَةِ الْإِكْلِيلِ قَدِّمْنِي هُنَا وَفِي غَدٍ دُونَ بَلَاءٍ وَعَنَا
وَاسْتُرْنِيَ الدَّارَيْنِ بِالْمُدَّثِّرِ وَلْتَقْضِ لِي بِهِ جَمِيعَ وَطَرِي
وَلِيَ فِي الدَّارَيْنِ كَمِّلْ أَمَلِي فِي السِّرِّ وَالْعَلَنِ بِالْمُزَّمِّلِ
وَلِيَ هَبْ كَوْنِي عَظِيمَ جَاهِ وَذَا كَرَامَاتٍ بِعَبْدِ اللَّهِ
رَبِّ بِحُرْمَةِ حَبِيبِ اللَّهِ كُنْ لِي وَكُنْ مَعِي بِلَا تَنَاهِ
وَصَفِّ قَلْبِي بِصَفِيِّ اللَّهِ وَنَجِّنِي مِنْ كُلِّ شَيْءٍ دَاهِ
وَبِنَجِيِّ اللَّهِ هَبْ لِي قُرْبَا مِنْكَ هُنَا وَفِي غَدٍ وَحُبَّا
وَبِكَلِيمِ اللَّهِ جُدْ لِي بِالْكِتَابْ وَبِالْحَدِيثِ وَبِكَثْرَةِ ثَوَابْ
بِنَاصِرٍ خَاتِمِ الَانْبِيَاءِ سُقْ لِيَ خَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ
يَا رَبَّنَا بِجَاهِ خَاتِمِ الرُّسُلْ هَبْ لِي سَعَادَةً وَأَطْيَبَ نُزُلْ
بِجَاهِ مَنْ سَمَّيْتَهُ بِمُحْيِ اِجْعَلْ حَيَاتِي طَاعَةً يَا مُحْيِي
بِجَاهِ مَنْ سَمَّيْتَهُ بِمُنْجِ نَفْسِي وَمَا مَلَّكْتَنِيهِ نَجِّ
وَاجْعَلْ فُؤَادِي الدَّهْرَ ذَا تَذَكُّرِ مُنْجَذِبًا إِلَيْكَ بِالْمُذَكِّرِ
وَزِدْ جَنَابِيَ مَدَى الدُّهُورِ اَلنَّصْرَ وَالتَّأْيِيدَ بِالْمَنْصُورِ
قِنِيَ فِي الدَّارَيْنِ كُلَّ نِقْمَهْ وَلَكَ قُدْنِي بِنَبِيِّ الرَّحْمَهْ
وَتُبْ عَلَيَّ وَامْحُ كُلَّ حَوْبَهْ عَنِّي وَلِي كُنْ بِنَبِيِّ التَّوْبَهْ
بِمَنْ عَلَى الْخَلْقِ حَرِيصٌ زِدْنِي عِلْمًا وَدِينًا وَتَوَلَّ شَأْنِي
وَلِيَ جُدْ بِنَافِعِ الْعُلُومِ وَكَثْرَةِ الْآدَابِ بِالْمَعْلُومِ
بِحُرْمَةِ الشَّهِيرِ زِدْنِي أَبَدَا دَرَجَةً وَسُؤْدَدًا وَمَدَدَا
بِحُرْمَةِ الشَّاهِدِ لِي اشْهَدْ بِرِضَى عَنْكَ وَعَنْ خَيْرِ الْبَرَايَا الْمُرْتَضَى
بِحُرْمَةِ الشَّهِيدِ لِي اشْهَدْ أَيْضَا بِأَنَّنِي مِنْكَ أَرُومُ فَيْضَا
جُدْ لِيَ بِالْبِشْرِ وَبِالتَّنْوِيرِ وَزِدْ عِبَادَتِيَ بِالْبَشِيرِ
وَلِيَ سَخِّرْ كُلَّ ذِي تَنَصُّرِ وَبِهِمُ انْصُرْنِيَ بِالْمُبَشِّرِ
وَأَنْذِرِ الْأَعْدَاءَ بِالنَّذِيرِ وَعَنِّيَ اصْرِفْهُمْ بِلَا تَأْخِيرِ
وَلْتَقِنِي ضَرَرَهُمْ بِالْمُنْذِرِ وَزِدْ بُشَارَاتِي وَزِدْ تَبَشُّرِي
وَصَفِّ قَلْبِيَ بِجَاهِ النُّورِ وَلِيَ جُدْ بِالْبِشْرِ وَالْحُبُورِ
وَلْتَقْضِ فِي الدَّارَيْنِ رَبِّ حَاجِي وَلْتَقِنِي الْغُرُورَ بِالسِّرَاجِ
وَلِيَ جُدْ بِالْمَجْدِ وَالْفَلَاحِ وَرُضْ عِدَايَ لِيَ بِالْمِصْبَاحِ
وَبِالْهُدَى اهْدِنِي الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمْ وَعَنِّيَ اطْرُدْ كُلَّ شَيْطَانٍ رَجِيمْ
وَامْحُ عُيُوبِي وَلْتَقَبَّلْ سَعْيِي تَكَرُّمًا بِحُرْمَةِ الْمَهْدِيِّ
وَاجْعَلْ فُؤَادِيَ وِعَاءَ نُورِ وَأَدَبٍ بِحُرْمَةِ الْمُنِيرِ
وَلِيَ هَبْ حَقِيقَةَ اتِّبَاعِ إِلَى وَفَاتِيَ بِجَاهِ الدَّاعِي
وَنَجِّنِي مِنَ اللَّغَا وَالسَّهْوِ وَكُلِّ مَا يَعُوقُ بِالْمَدْعُوِّ
أَجِبْ جَمِيعَ دَعَوَاتِي بِالْمُجِيبْ وَلِيَ فِي الدَّارَيْنِ هَبْ خَيْرَ نَصِيبْ
وَاجْعَلْ حَيَاتِي كُلَّهَا خَيْرَ ثَوَابْ وَطَوِّلَنْهَا بِنَجَاةٍ بِالْمُجَابْ
بِحُرْمَةِ الْحَفِيِّ كُنْ حَفِيَّا بِيَ وَلِي هَبْ وَلَدًا وَلِيَّا
وَلْتَعْفُ عَنِّي بِالْعَفُوِّ أَبَدَا وَلَا تُحَاسِبْنِي هُنَا وَلَا غَدَا
وَكُنْ نَصِيرِي وَوَلِيِّي بِالْوَلِي وَصَيِّرَنِّيَ بِهِ كَالْكُمَّلِ
يَا رَبِّ رَبِّنِي بِجَاهِ الْحَقِّ مَا لِي سِوَاكَ مِنْ مُرَبٍّ يُرْقِي
وَقَوِّ ضُعْفِي فِي رِضَاكَ بِالْقَوِي وَنَجِّنِي مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ غَوِي
وَنَجِّنِي مِمَّا يَضُرُّ كُلَّ حِينْ وَهَبْ لِيَ الْأَمْنَ بِحُرْمَةِ الْأَمِينْ
وَلِيَ جُدْ بِسِرِّكَ الْمَصُونِ وَلِيَ كُنْ بِحُرْمَةِ الْمَأْمُونِ
وَلِيَ جُدْ يَا رَبِّ بِالتَّكْرِيمِ مَعَ الْفَنَاءِ فِيكَ بِالْكَرِيمِ
وَاجْعَلْ فُؤَادِي ذَا تُقًى وَكَرَمِ وَزِدْ عِبَادَتِيَ بِالْمُكَرَّمِ
وَلِيَ جُدْ بِالصِّدْقِ وَالتَّمْكِينِ وَلِيَ هَبْ مَا شِئْتُ بِالْمَكِينِ
وَقَوِّنِي بِالْعِلْمِ كُلَّ حِينِ وَالسَّعْيِ وَالْأَدَبِ بِالْمَتِينِ
وَهَبْ لِيَ الْبَيَانَ بِالْمُبِينِ وَلْتَقِنِي مَكَايِدَ اللَّعِينِ
وَلْتَكْفِنِي الْأَعْدَاءَ وَلْتُعَجِّلِ رُجْعَايَ لِلْأَهْلِينَ بِالْمُؤَمَّلِ
وَلِيَ هَبْ خَيْرَ رِضَاءٍ وَوُصُولْ وَنَجِّنِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ بِالْوَصُولْ
بِجَاهِ ذِي الْقُوَّةِ قَوِّنِي عَلَى حَمْلِ جَمِيعِ مَا عَلَيَّ مُسْجَلَا
بِجَاهِ ذِي الْحُرْمَةِ جُدْ لِي بِاحْتِرَامْ عِنْدَكَ فِي الدَّارَيْنِ قَائِدَ كِرَامْ
جُدْ لِيَ بِالْوَفَاءِ وَالْأَمَانَهْ وَبِالتُّقَى بِجَاهِ ذِي الْمَكَانَهْ
بِجَاهِ ذِي الْعِزِّ تَوَلَّ أَمْرِي وَعِزَّتِي خَلِّدْ وَطَوِّلْ عُمْرِي
بِجَاهِ ذِي الْفَضْلِ ارْزُقَنِّي فَضْلَا وَفِيَّ بَارِكْ وَلْتَزِدْنِي نَسْلَا
بِحُرْمَةِ الْمُطَاعِ هَبْ لِي طَاعَهْ بِالسُّنَّةِ الْبَيْضَاءِ كُلَّ سَاعَهْ
بِحُرْمَةِ الْمُطِيعِ جُدْ لِي بِاتِّبَاعْ بِمَا تُحِبُّ وَاكْفِنِي ذَوِي النِّزَاعْ
بِسَيِّدِي قَدَمِ صِدْقٍ قَدِّمِ أَمْرِي لَدَيْكَ وَلْتُثَبِّتْ قَدَمِي
وَارْحَمْنِيَ الدَّارَيْنِ يَا ذَا الرَّحْمَهْ وَفِيهِمَا اكْفِنِي أَذًى بِالرَّحْمَهْ
هَبْ لِيَ كَوْنِي أَبَدًا ذَا بُشْرَى وَذَا اسْتِقَامَةٍ بِجَاهِ الْبُشْرَى
بِحُرْمَةِ الْغَوْثِ أَغِثْنِي الْآنَا وَلْتَكْفِنِي الْخَجَلَ وَالْخُسْرَانَا
بِحُرْمَةِ الْغَيْثِ أَغِثْ بِي الْيَوْمَا وَفِي غَدٍ مِنَ الْبَلَايَا قَوْمَا
بِحُرْمَةِ الْغِيَاثِ سُقْ لِي أَبَدَا شَيْئًا يَزِيدُنِي عُلُومًا وَهُدَى
هَبْ لِيَ نِعْمَةً مَعَ الرِّضَاءِ بِنِعْمَةِ اللَّهِ بِلَا انْتِهَاءِ
بِالْمُصْطَفَى هَدِيَّةِ اللَّهِ سُقِ لِيَ هَدَايَا طَيِّبَاتٍ وَلْتَقِ
بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى قِنِي اعْوِجَاجَا وَالْمَكْرَ وَالْغُرُورَ وَاقْضِ الْحَاجَا
وَبِصِرَاطِ اللَّهِ ثَبِّتْنِي عَلَى هُدًى وَهَبْ لِي أَدَبًا وَعَمَلَا
وَبِي اسْلُكِ الْيَوْمَ الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمْ بِلَا عَنَاءٍ بِصِرَاطٍ مُسْتَقِيمْ
هَبْ لِي دَوَامَ الذِّكْرِ يَا إِلَهِي مَعَ التَّأَدُّبِ بِذِكْرِ اللَّهِ
وَكُفَّ فِي الدَّارَيْنِ يَا إِلَهِي عَنِّيَ أَعْدَائِي بِسَيْفِ اللَّهِ
وَانْصُرْ جَنَابِي الدَّهْرَ يَا إِلَهِي بِالْغُرِّ وَالسُّودِ بِحِزْبِ اللَّهِ
وَلِيَ جُدْ بِكَثْرَةِ الْمَرَاتِبِ بِمَنْ دَعَوْتَهُ بِنَجْمٍ ثَاقِبِ
وَصَفِّنِي بِالْمُصْطَفَى مِنَ الْكَدَرْ وَسُقْ إِلَيَّ مَا أَشَاءُ مِنْ بُشَرْ
بِالْمُجْتَبَى اكْفِنِي جَمِيعَ مَا يَضُرّ دُنْيَا وَأُخْرَى وَلْتَسُقْ لِي مَا يَسُرّ
وَنَقِّنِي بِالْمُنْتَقَى مِنْ كُلِّ مَا لَمْ تَرْضَهُ لِي أَبَدًا تَكَرُّمَا
جُدْ لِي بِعِلْمٍ نَافِعٍ مَخْفِيِّ عَنِ الْوَرَى بِحُرْمَةِ الْأُمِّيِّ
هَبْ لِيَ مَا أَخْتَارُ فِي الدَّارَيْنِ بِحُرْمَةِ الْمُخْتَارِ دُونَ شَيْنِ
جُدْ لِي بِحُرْمَةِ الْأَجِيرِ بِأُجُورْ تَجْرِي مَنَافِعَ وَرَائِي فِي الدُّهُورْ
بِحُرْمَةِ الْجَبَّارِ يَا جَبَّارُ اُجْبُرْ لِيَ الْعِدَى كَمَا أَخْتَارُ
رَبِّ بِحُرْمَةِ أَبٍ لِلْقَاسِمِ جُدْ لِي بِحَظٍّ مِنْ لَدُنْكَ دَائِمِ
رَبِّ بِحُرْمَةِ أَبٍ لِلطَّاهِرِ لِي طَهِّرَنَّ بَاطِنِي وَظَاهِرِي
رَبِّ بِحُرْمَةِ أَبٍ لِلطَّيِّبِ لِي طَيِّبِ الْمَحْيَا وَمَوْتِي طَيِّبِ
وَبِأَبِي الْمَحْبُوبِ إِبْرَاهِيمَا هَبْ لِيَ يَا مُكَرِّمُ التَّكْرِيمَا
هَبْ لِي شَفَاعَتَكَ بِالْمُشَفَّعِ وَلَا تُحَاسِبْنِي وَقَبْرِي وَسِّعِ
بِحُرْمَةِ الشَّفِيعِ فِيَّ شَفِّعَا وَكُنْ مُجِيزَنِي الصِّرَاطَ مُسْرِعَا
بِحُرْمَةِ الصَّالِحِ جُدْ لِي بِصَلَاحْ وَبِنَجَاةٍ وَرَبَاحٍ وَفَلَاحْ
وَلْتُصْلِحَنْ أَمْرِي بِجَاهِ الْمُصْلِحِ حَتَّى أَكُونَ مِثْلَ كُلِّ مُفْلِحِ
وَلْتَقِنِي الدَّارَيْنِ كُلَّ مِحَنِ وَاكْتُبْ لِيَ الْعِصْمَةَ بِالْمُهَيْمِنِ
وَاحْرُسْ جَنَابِي أَبَدًا بِالصَّادِقِ عَنْ كُلِّ مُفْسِدٍ وَكُلِّ مَارِقِ
وَلِيَ قُدْ بِحُرْمَةِ الْمُصَدَّقِ جُمْلَةَ مَا مِنَ الْمَزَايَا أَرْتَقِي
وَلِيَ جُدْ بِالْفَيْضِ وَالتَّرَقِّي بِلَا مَشَقَّةٍ بِجَاهِ الصِّدْقِ
بِسَيِّدِي سَيِّدِ كُلِّ الْمُرْسَلِينْ عَنِّي اطْرُدِ الْعِدَى وَكُنْ لِي كُلَّ حِينْ
وَبِإِمَامِ الْمُتَّقِينَ هَبْ لِيَا اَلْيَوْمَ قَفْوَهُ وَجَنِّبْنِي الرِّيَا
بِقَائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَا قُدْنِي بِهِ وَلْتَقِنِي تَخْمِينَا
قِنَا بِحُرْمَةِ خَلِيلِ الرَّحْمَنْ مِنْ كُلِّ سُوءٍ أَبَدًا وَالنِّيرَانْ
وَلِيَ هَبْ إِدَامَةَ التِّلَاوَهْ بِالْبِرِّ وَالْعَمَلِ وَالْحَلَاوَهْ
يَا رَبِّ هَبْ لِي الدَّهْرَ بِالْمَبَرِّ مَبَرَّةً قَائِدَةً لِلْبِشْرِ
وَبِالْوَجِيهِ رَبِّ زِدْنِي جَاهَا وَلِيَ هَبْ كَوْنِيَ لَا أُضَاهَى
بِحُرْمَةِ النَّصِيحِ هَبْ لِي كَوْنِي ذَا نُصْحَةٍ دَأْبًا لِكُلِّ الْكَوْنِ
بِحُرْمَةِ النَّاصِحِ سُقْ نَصِيحَهْ كُلِّ الْوَرَى لِي وَقِنِي الْفَضِيحَهْ
وَكُنْ لِيَ الْوَكِيلَ بِالْوَكِيلِ وَنَجِّنِي مِنْ كُلِّ ذِي تَضْلِيلِ
بِالْمُتَوَكِّلِ أَدِمْ تَوَكُّلِي وَنَجِّنِي بِهِ مِنَ التَّزَلْزُلِ
وَكُنْ كَفِيلًا بِنَجَاةٍ بِالْكَفِيلْ دُنْيَا وَأُخْرَى وَلْتَقُدْنِي لِلسَّبِيلْ
وَلَا تَزَلْ لِيَ الْحَفِيظَ وَالرَّفِيقْ فِي السِّرِّ وَالْجَهْرِ بِحُرْمَةِ الشَّفِيقْ
وَلْتَبْنِ لِي عَنْ كُلِّ سُوءٍ جُنَّهْ دُنْيَا وَأُخْرَى بِمُقِيمِ السُّنَّهْ
وَقَدِّسَنِّي عَنْ أَذًى وَنَجَسِ وَعَنْ جَمِيعِ الْعَيْبِ بِالْمُقَدَّسِ
وَعَنِّيَ اصْرِفْ أَبَدًا مُوَسْوِسِي وَمَا يَسُوءُنِي بِرُوحِ الْقُدُسِ
وَلَكَ قُدْنِي أَبَدًا بِالْحَقِّ وَبِالْبُشَارَاتِ بِرُوحِ الْحَقِّ
وَلْتُحْيِنِي بِوَرَعٍ وَقِسْطِ وَبِالتَّأَدُّبِ بِرُوحِ الْقِسْطِ
عَنِّيَ كُفَّ سَرْمَدًا يَا كَافِي أَكُفَّ جُمْلَةِ الْعِدَى بِالْكَافِي
وَلِيَ فِي الدَّارَيْنِ هَبْ مَا أَكْتَفِي بِهِ عَنِ الْخَلْقِ بِجَاهِ الْمُكْتَفِي
بِحُرْمَةِ الْبَالِغِ بَلِّغْ خِدْمَتِي لَهُ وَصَفِّهَا وَطَيِّبْ نِعْمَتِي
وَنَجِّنِي مِنْ فِعْلِ مَا لَا يَنْبَغِي مِنْ سَاعَتِي لِلْمَوْتِ بِالْمُبَلِّغِ
وَاشْفِ جَمِيعَ عِلَلِي يَا شَافِي وَلْتَقِنِيهَا سَرْمَدًا بِالشَّافِي
بِحُرْمَةِ الْوَاصِلِ هَبْ لِيَ الْوُصُولْ قَلْبًا وَقَالَبًا وَهَبْ لِيَ الْقَبُولْ
بِحُرْمَةِ الْمَوْصُولِ هَبْ لِيَ الْوِصَالْ وَنَجِّنِي مِنْ كُلِّ مُوجِبِ انْفِصَالْ
بِحُرْمَةِ السَّابِقِ هَبْ لِي سَبْقَا بِالِاسْتِقَامَةِ وَزِدْنِي صِدْقَا
بِحُرْمَةِ السَّابِقِ زِدْنِي سَرْمَدَا فَيْضًا وَنَصْرًا وَحِمًى وَمَدَدَا
وَلْتَهْدِنِي هِدَايَةً يَا هَادِي لَا غَيَّ بَعْدَهَا بِجَاهِ الْهَادِي
وَهَبْ لِيَ الدَّارَيْنِ خَيْرَ مَجْدِ وَفِيهِمَا كُنْ لِي بِجَاهِ الْمَهْدِي
وَهَبْ لِيَ التَّقْدِيمَ بِالْمُقَدَّمِ وَفَوْقَ أَعْدَائِيَ أَعْلِ قَدَمِي
وَبِالْعَزِيزِ هَبْ لِيَ التَّعَزُّزَا بِكَ وَسُقْ إِلَيْهِ هَذَا الرَّجَزَا
بِحُرْمَةِ الْفَاضِلِ هَبْ لِي كَوْنِي مُفَضَّلًا عِنْدَكَ يَا ذَا الْكَوْنِ
بِحُرْمَةِ الْمُفَضَّلِ اجْعَلْ فَضْلِي يَزْدَادُ سَرْمَدًا وَشَأْنِي أَعْلِ
بِحُرْمَةِ الْفَاتِحِ هَبْ لِي فَتْحَا عَنِّي يُزَحْزِحُ الْعَنَا وَالْقُبْحَا
بِحُرْمَةِ الْمِفْتَاحِ لِي افْتَحْ كُلَّ مَا أُغْلِقَ عَنِّي مِنْ خُيُورٍ كَرَمَا
وَسُقْ لِيَ الدَّارَيْنِ خَيْرَ نِعْمَهْ بِالْمُصْطَفَى مِفْتَاحِ كُلِّ رَحْمَهْ
قِنِيَ فِي الدَّارَيْنِ كُلَّ فِتْنَهْ بِالْمُجْتَبَى مِفْتَاحِ كُلِّ جَنَّهْ
سُقْ لِيَ مَا أَشَاءُ فِي زَمَانِي وَفِي غَدٍ بِعَلَمِ الْإِيمَانِ
وَرُضْ عِدَايَ لِيَ كُلَّ حِينِ وَلِيَ كُنْ بِعَلَمِ الْيَقِينِ
وَبِدَلَائِلَ عَلَى الْخَيْرَاتِ زِدْنِيَ عِلْمًا وَلْتَزِدْ هِبَاتِي
وَبِمُصَحِّحٍ جَمِيعَ الْحَسَنَاتْ اِجْعَلْ بَقِيَّةَ حَيَاتِي صَالِحَاتْ
وَعَنِّيَ اصْرِفَنْ جَمِيعَ السَّيِّئَاتْ مَا دُمْتُ حَيًّا بِمُقِيلِ الْعَثَرَاتْ
وَبِالصَّفُوحِ عَنْ جَمِيعِ الزَّلَّاتْ قَلِّبْ جَوَارِحِي مَعًا لِلْخَيْرَاتْ
بِصَاحِبِ الشَّفَاعَةِ اكْفِنِي هُنَا وَفِي غَدٍ كُلَّ ابْتِلَاءٍ وَعَنَا
وَارْفَعْ لَدَيْكَ أَبَدًا مَقَامِي إِلَى الْعُلَى بِصَاحِبِ الْمَقَامِ
وَعَامِلَنِّي يَا كَرِيمُ بِالْكَرَمْ وَلَا تُحَاسِبْنِي بِصَاحِبِ الْقَدَمْ
بِجَاهِ مَنْ خَصَصْتَهُ بِالْعِزِّ كُنْ لِي مُكَرِّمًا وَكُنْ مُعِزِّي
بِجَاهِ مَنْ خَصَصْتَهُ بِالْمَجْدِ هَبْ لِيَ مَا شِئْتُ وَكَمِّلْ مَجْدِي
بِجَاهِ مَنْ خَصَصْتَهُ بِالشَّرَفِ قِنِيَ فِي الدَّارَيْنِ كُلَّ كُلَفِ
يَا رَبَّنَا بِصَاحِبِ الْوَسِيلَهْ جُدْ لِي بِعِصْمَةٍ مِنَ الرَّذِيلَهْ
بِصَاحِبِ السَّيْفِ اكْفِنِي عِدَايَا وَنَجِّنِي مِنْ جُمْلَةِ الرَّزَايَا
وَلِيَ جُدْ بِفِعْلَةٍ جَمِيلَهْ وَنَجِّنِي بِصَاحِبِ الْفَضِيلَهْ
بِصَاحِبِ الْإِزَارِ هَبْ لِي سِتْرَا يَقِي جَنَابِيَ الْأَذَى وَالْمَكْرَا
بِصَاحِبِ الْحُجَّةِ لِي اقْهَرْ أَبَدَا مَنْ رَامَ هَضْمَ جَانِبِي حَيْثُ بَدَا
وَلِيَ هَبْ بِصَاحِبِ السُّلْطَانِ كَوْنِيَ مَعْصُومًا مِنَ الشَّيْطَانِ
عَنِّي اعْفُ مَا تَرَكْتُ لِلْحَيَاءِ فِي أَبَدٍ بِصَاحِبِ الرِّدَاءِ
قِنِيَ كُلَّ بِدْعَةٍ شَنِيعَهْ بِصَاحِبِ الدَّرَجَةِ الرَّفِيعَهْ
بِصَاحِبِ التَّاجِ أَدِمْ لِي الْحَسَنَاتْ وَاجْعَلْ فِعَالِي كُلَّهَا مُسْتَحْسَنَاتْ
بِصَاحِبِ الْمِغْفَرِ جَنِّبْنِي الْبِدَعْ مِنْ سَاعَتِي وَلِيَ هَبْ خَيْرَ وَرَعْ
وَنَجِّنِي مِنْ جُمْلَةِ الْأَدْوَاءِ تَكَرُّمًا بِصَاحِبِ اللِّوَاءِ
وَلْتَقْضِ لِي الدَّارَيْنِ كُلَّ حَاجِ تَفَضُّلًا بِصَاحِبِ الْمِعْرَاجِ
وَلِيَ جُدْ بِأَوْفَرِ النَّصِيبِ وَلْتَحْمِنِي بِصَاحِبِ الْقَضِيبِ
جُدْ لِي بِكَوْنِي حَسَنَ الْأَخْلَاقِ وَلِيَ كُنْ بِصَاحِبِ الْبُرَاقِ
بِصَاحِبِ الْخَاتَمِ لِي اخْتَرِ الْخُيُورْ فِي جُمْلَةِ الْأَفْعَالِ وَاكْفِنِي الْغُرُورْ
وَصَيِّرَنِّي عَالِمًا عَلَّامَهْ ذَا أَدَبٍ بِصَاحِبِ الْعَلَامَهْ
وَكُنْ مُعِينَنِي عَلَى الشَّيْطَانِ وَاقْهَرْهُ لِي بِصَاحِبِ الْبُرْهَانِ
جُدْ لِيَ بِالْكَشْفِ وَبِالْعِيَانِ دُونَ عَنَا بِصَاحِبِ الْبَيَانِ
بِذِي فَصَاحَةِ اللِّسَانِ هَبْ لِي فَصَاحَةً وَنَوِّرَنَّ عَقْلِي
وَبِمُطَهَّرِ الْجَنَانِ لِي اشْرَحِ صَدْرِي وَعَنِّي كُلَّ ضُرٍّ زَحْزِحِ
وَبِرَؤُوفٍ بِي الْطُفَنَّ سَرْمَدَا وَبِرَحِيمٍ كُنْ رَحِيمِيَ غَدَا
وَنَجِّنِي بِجَاهِ أُذْنِ خَيْرِ مِنَ الْمَعَاصِي وَجَمِيعِ الضَّيْرِ
وَلِيَ صَحِّحْ بِصَحِيحِ الْإِسْلَامْ دِينِي وَقُدْنِي أَبَدًا بِالْإِكْرَامْ
بِسَيِّدِ الْكَوْنَيْنِ هَبْ لِي كَوْنِي عَبْدَكَ وَاجْعَلْنِي كَثِيرَ عَوْنِ
رَبِّ بِجَاهِ سَيِّدِي عَيْنِ النَّعِيمْ هَبْ لِيَ كَوْنِيَ لَهُ خَيْرَ خَدِيمْ
بِحُرْمَةِ الْمُخْتَارِ عَيْنِ الْغُرِّ هَبْ لِيَ مَا أَخْتَارُ وَاكْشِفْ ضُرِّي
بِجَاهِ سَعْدِ اللَّهِ هَبْ لِيَ هُنَا سَعَادَةً وَفِي غَدٍ قَبْلَ الْعَنَا
بِجَاهِ سَعْدِ الْخَلْقِ أَسْعِدْ نَجْلِي وَبِيَ أَسْعِدْ إِخْوَتِي وَأَهْلِي
وَبِخَطِيبِ الْأُمَمِ اهْدِ رَبِّيَا بِيَ جَمِيعَ مَنْ تَعَلَّقُوا بِيَا
بِعَلَمِ الْهُدَى قِنِي الضَّلَالَا وَلْتَكْفِنِي اللَّعِينَ وَالدَّجَّالَا
وَلِيَ هَبْ بِجَاهِ رَافِعِ الرُّتَبْ مَا شِئْتُ فِي الدَّارَيْنِ مِنْ غَيْرِ طَلَبْ
وَصَيِّرَنِّي بِشْرَ عُجْمٍ وَعَرَبْ دُنْيَا وَأُخْرَى بِالنَّبِيعِزِّ الْعَرَبْ
بِصَاحِبِ الْفَرَجِ فَرِّجْ بِنَوَالْ بِهِ أَكُونُ ذَا رُسُوخٍ وَكَمَالْ
وَصَلِّ بِالتَّسْلِيمِ يَا مُجِيبُ عَلَيْهِ بِالْآلِ وَمَنْ يُجِيبُ
🎕 🎕 🎕
﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕

📖 قراءة المخطوط الشريف
📥 تحميل الملف للجهاز
Scroll to Top