(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ)[1]
| بِسْمِ الْإِلَهِ قَدْ بَدَأْتُ رَاجِيَا | ✻ | مِنْهُ تَعَالَى أَنْ أَكُونَ نَاجِيَا |
| سُبْحَانَهُ رَبًّا بِأَهْلِ بَدْرِ | ✻ | رَفَعَ دِينَ الْمُصْطَفَى ذِي الْقَدْرِ |
| مُحَمَّدٍ صَلَّى عَلَيْهِ بِسَلَامْ | ✻ | بِآلِهِ وَصَحْبِهِ جَالِي الظَّلَامْ |
| أَسْأَلُهُ بِحَقِّ بِسْمِ اللَّهِ | ✻ | تَسْخِيرَهُ لِيَ ذَوِي الْمَلَاهِي |
| لَهُ تَوَجَّهْتُ مَعَ الرِّجَالِ | ✻ | أُسْدِ الْعِدَى الْمُزَحْزِحِي الْأَوْجَالِ |
| لَهُ تَوَجَّهْتُ بِمَنْ قَدْ صَبَرُوا | ✻ | عَلَى الْعِدَى وَمِنْ سِوَاهُ أَدْبَرُوا |
| هُوَ الَّذِي نَصَرَهُم وَأَيَّدَا | ✻ | وَجَاهَدُوا الْعِدَى جِهَادًا جَيِّدَا |
| أَكْرَمَهُمْ بِالْعَفْوِ وَالْغُفْرَانِ | ✻ | إِذْ قَاتَلُوا الْعِدَى ذَوِي الْخُسْرَانِ |
| لَهُ تَوَجَّهُوا بِالِاحْتِسَابِ | ✻ | وَكُرِّمُوا بِعَدَمِ الْحِسَابِ |
| رَضِيَ عَنْهُمُ الْمُكَرِّمُ الْغَفُورْ | ✻ | إِذْ دَوَّخُوا بِإِذْنِهِ ذَوِي النُّفُورْ |
| حَطَّ الْكَرِيمُ جُمْلَةَ الْخَطَايَا | ✻ | عَنْهُمْ وَسَاقَ لَهُمُ الْعَطَايَا |
| مَنْ أَمَّنِي مِنَ الْعِدَى بِغَدْرِ | ✻ | فَهْوَ مُبَارِزٌ لِأَهْلِ بَدْرِ |
| أَكْرَمَنِي اللَّهُ بِكَوْنِهِمْ مَعِي | ✻ | وَلَيْسَ لِي فِي غَيْرِهِ مِنْ مَطْمَعِ |
| نَاجَيْتُهُ سُبْحَانَهُ وَأَرْتَجِي | ✻ | مِنْهُ تَعَالَى فَتْحَ كُلِّ مُرْتَجِ |
| أَسْأَلُهُ وَهْوَ الرَّحِيمُ أَنْ يُجِيبْ | ✻ | جُمْلَةَ مَا مِنِّي بَدَا فَهْوَ الْمُجِيبْ |
| لَهُ تَضَرُّعِي لَهُ الْتِجَائِي | ✻ | وَأَرْتَجِي الْيَوْمَ قَضَا حَوْجَائِي |
| رَجَوْتُ مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ كَانَ لِي | ✻ | وَقَادَنِي لَهُ وَسِرِّي صَانَ لِي |
| حَوْزِيَ فِي الدَّارَيْنِ مَا أَشَاءُ | ✻ | بِكَوْنِهِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ |
| يَسُوقُ لِي الْمُنَى بِلَا حِسَابِ | ✻ | كَمَا لَهُ كُلِّيَ ذَا احْتِسَابِ |
| مُصَلِّيًا عَلَى النَّبِي مُحَمَّدِ | ✻ | وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَالْحُمَّدِ |
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة:أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مُبَارَكُ الِابْتِدَاءِ مَيْمُونُ الِانْتِهَاءِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ، بِسْمِ الْإِلَهِ قَدْ بَدَأْتُ رَاجِيَا …
