| بِسْمِ إِلَهِيَ الْمُكَرِّمِ الْأَحَدْ | ✻ | مُصَلِّيًا عَلَى حَبِيبِهِ الْأَحَدْ |
| سَيِّدِنَا الْمُنْجِي لِمَنْ لَهُ الْتَحَدْ | ✻ | مُبِيدِ مَنْ أَبَى هُدَاهُ وَجَحَدْ |
| مُحَمَّدٍ وَآلِهِ النَّافِي الْكَمَدْ | ✻ | وَصَحْبِهِ نِيرَانِ كُلِّ ذِي ضَمَدْ |
| أَزْكَى صَلَاةٍ بِسَلَامٍ لَا عَدَدْ | ✻ | لَهَا تَقِينِيَ الْعِدَى ذَوِي الْعَدَدْ |
| لِصَمَدٍ لَيْسَ لَهُ كُفْؤًا أَحَدْ | ✻ | تَضَرُّعِي بِـ: «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدْ» |
| لَهُ خِطَابِيَ وَرَمَّ مَا فَسَدْ | ✻ | فِيَّ كَمَا اشْتَرَى مَبِيعًا مَا كَسَدْ |
| هَبْ لِيَ يَا مَنْ رَمَّ قَلْبِي وَالْجَسَدْ | ✻ | وَرُضْتَ لِي فِي الْبَحْرِ حَاسِدًا حَسَدْ |
| إِجَابَةً بِهَا أُلَازِمُ السَّدَدْ | ✻ | وَمَا يَفُوقُ كُلَّ ظَنٍّ مِنْ مَدَدْ |
| لِي جُدْتَ بِالْحُسْنَى فَجُدْ لِي بِزَيَدْ | ✻ | يَا مُغْنِيًا أَغْنَيْتَنِي عَنْ مَدِّ يَدْ |
| رَبِّ بِجَاهِ الْمُصْطَفَى الْهَادِي السَّنَدْ | ✻ | وَآلِهِ وَصَحْبِهِ النَّافِي الْفَنَدْ |
| حُطَّ عُيُوبِي وَلْتَرُضْ لِي مَنْ عَنَدْ | ✻ | عَنِ الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ وَفَنَدْ |
| مُكَمِّلًا لِي كُلَّ مَا قَلْبِي قَصَدْ | ✻ | بِرَغْمِ أَنْفِ كُلِّ وَاشٍ قَدْ رَصَدْ |
| أَجِبْ دُعَائِي وَلْتَسُقْ لِي مَا أَوَدّ | ✻ | بِلَا حِسَابٍ أَوْ بَلَاءٍ أَوْ أَوَدْ |
| نَاجَيْتُكَ الْيَوْمَ وَأَنْتَ يَا صَمَدْ | ✻ | عَوَّدْتَنِي نَيْلَ الْمُنَى بِلَا كَمَدْ |
| أَقْرَيْتَنِي قِرًى يَدُومُ بِرَغَدْ | ✻ | ضَيْفًا وَتُنْسِينِيَ أَمْسِيَ بِغَدْ |
| لَكَ تَوَسَّلْتُ بِخَيْرِ مَنْ عَبَدْ | ✻ | وَآلِهِ مَعَ الصِّحَابِ فِي أَبَدْ |
| رَحِيمُ يَا خَيْرَ كَرِيمٍ قَدْ وَعَدْ | ✻ | صَلِّ وَسَلِّمَنْ عَلَى خَيْرِ مَعَدّ |
| حَبِيبِكَ الْمُخْتَارِ نُورِ مَنْ سَجَدْ | ✻ | لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ فَخْرِ مَنْ مَجُدْ |
| يَاسِينَ وَلْتَهَبْ بِهِ لِي يَا صَمَدْ | ✻ | وَبِصِحَابِهِ أُسُودِ ذِي ضَمَدْ |
| مَا شِئْتُهُ بِكُنْ دَوَامًا يَا أَحَدْ | ✻ | يَا صَمَدًا لَيْسَ لَهُ كُفْؤًا أَحَدْ |
