بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَصَلَّى اللَّـهُ [تَعَالَى] عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا: ﴿وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴾. كَتَبَ اللَّـهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَّهُ اشْتَرَى مِنِّي الضَّمَائِرَ كُلَّهَا فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ خِدْمَةً مَقْبُولَةً بِقَدْرِ عَظَمَةِ الذَّاتِ الْمُقَدَّسَةِ مَا قِيدَ لَهُ مِنْهَا إِلَى انْتِهَاءِ شَهْرِ رَمَضَانَ آيَاتٍ مِنْهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَمُعْجِزَاتٍ بِهِ صَلَّى اللَّـهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (تَبْيِيضُ مَا نُسِخَ مِنَ الْخِدَم، لِوَجْهِ اللَّـهِ تَعَالَى الَّذِي أَرْسَخَ الْقَدَم) (أَوْ نِعْمَةُ رَبِّ الْعَالَمِين، فِي خِدْمَةِ خَيْرِ الْعَالَمِين) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ، وَتَقَبَّلْ مِنْ كَاتِبِ هَذِهِ الْحُرُوفِ، تَبْيِيضَهُ، وَاجْعَلْهُ مِنْ أَنْفَعِ الْمَعْرُوفِ، آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ
| وَجَّهْتُ كُلِّي إِلَى ذِي الْفَضْلِ وَالْمِنَنِ | ✻ | عَبْدًا خَدِيمًا لَهُ بِالْفَرْضِ وَالسُّنَنِ |
| حَمْدِي وَشُكْرِي لِبَاقٍ لَا شَرِيكَ لَهُ | ✻ | عَلَى مُجَاوَرَتِي الْمُنْجِي مِنَ الْفِتَنِ |
| هَدَانِيَ اللَّـهُ بِالْمَاحِي وَأَشْكُرُهُ | ✻ | مِنْ غَيْرِ شِرْكٍ وَلَا غِشٍّ وَلَا كَتَنِ |
| اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَلَى | ✻ | مُحَمَّدٍ مَنْ بِخَيْرِ الْبِشْرِ أَكْرَمَنِي |
| أُثْنِي عَلَى اللَّـهِ وَالْإِكْرَامُ بَشَّرَنِي | ✻ | وَكَانَ لِياللَّـهُبِالتَّبْشِيرِ وَالْأَمَنِ |
| رَافَقْتُ أَصْحَابَ خَيْرِ الْخَلْقِ فِي أَبَدٍ | ✻ | وَطَابَتِ النَّفْسُ لِي وَالْقَلْبُ كَالزَّمَنِ |
| لِي قَادَ مَا غَابَ عَنْ غُرٍّ حَوَوْا عَجَبًا | ✻ | مَنْ صَانَنِي سَرْمَدًا عَنْ جَالِبٍ لِـ«قِنِي» |
| إِلَى النَّبِي قُدْتُ مَا يُرْضِيهِ مِنْ خِدَمٍ | ✻ | مُذْ قَادَ لِي جَالِبًا لِلْعِلْمِ وَالْيَقَنِ |
| إِلَى جَنَابِي يَقُودُ الْبِشْرَ مَعْ أَمَنٍ | ✻ | بَاقٍهَدَانِي بِلَا مَكْرٍ وَلَا حَزَنِ |
| نَاجَيْتُ جَاعِلَ بِالْمَاحِي وَمَنْ مَعَهُ | ✻ | فَوْقَ الْمَدَافِعِ وَالْأَرْمَاحِ مُتَّزَنِي |
| سَلِمْتُ مِنْ كُلِّ ضُرٍّ حَامِدًا مَلِكِي | ✻ | بِمَعْزِلٍ عَنْ ذَوِي الْعُدْوَانِ وَاللِّزَنِ |
| أَنْهَى إِلَهِيَ سَيْرِي بِالنَّبِيِّ لَهُ | ✻ | كَمَا بِهِ جَادَ لِي بِالْفَرْضِ وَالسُّنَنِ |
🎕 🎕 🎕
هَذِهِ الْأَبْيَاتُ تَقَبَّلَهَا اللَّـهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنْ قَائِلِهَا بِقَدْرِ جَمَالِ ذَاتِهِ الْعَلِيَّةِ، وَبِمِقْدَارِ جَمَالِ ذَاتِ الْجَمِيلِ الْبَهِيِّ صَلَّى اللَّـهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُسْبَقْ إِلَى شَيْءٍ مِنْ أَسْرَارِهَا ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕
