بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
| وَصَّلَ لِي الْقُرْآنَ بَاقٍ ثَبَتَا | ✻ | قِدَمُهُ قَطْعًا وَزَرْعِي نَبَتَا |
| هِبَاتُ مَنْ رَدَمَ حَفْرَ ضُرِّي | ✻ | صَانَتْ حَيَاتِي سَرْمَدًا مِنْ شَرِّ |
| بَادَرَ لِي الْجَنَّاتُ لِلْجَنَّاتِ | ✻ | وَانْقَادَ لِي الصَّفَاءُ كَالْمِنَّاتِ |
| لَمْ يَنْحُنِي شَيْطَانُ جِنٍّ أَوْ بَشَرْ | ✻ | وَلَيْسَ يَنْحُونِي سِوَى أَعْلَى بُشَرْ |
| يَقُودُنِي إِلَى الْجِنَانِ رَبُّنَا | ✻ | وَلِي صَفَا مَا لِيَ صَانَهُ الْبِنَا |
| أَكْرَمَنِي الْأَكْرَمُ بِالْكِتَابِ | ✻ | بِلَا مُعَادَاةٍ وَلَا عِتَابِ |
| لَقَّنَنِي التَّفْسِيرَ وَالتَّأْوِيلَا | ✻ | مُغْنٍ لَدَيَّ خَلَّدَ التَّنْوِيلَا |
| قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ لِلْجِنَانِ | ✻ | لِي جُنَّةٌ طَابَ بِهَا جَنَانِي |
| رَفَعَنِي الْقُرْآنُ رَفْعًا خَفَضَا | ✻ | مَنْ سَاءَهُ تَقَدُّمِي فَانْخَفَضَا |
| آتَانِيَ الذِّكْرَ الْحَكِيمَ مَنْ جَعَلْ | ✻ | عُمْرِيَ أَكْبَرَ رِضَاهُ فَانْجَعَلْ |
| إِذَا قَرَأْتُ أَوْ كَتَبْتُ هَرْوَلَا | ✻ | إِبْلِيسُ فَوْرًا مَعَ مَنْ تَقَوَّلَا |
| نَاجَانِيَ الْمُنْزِلُ بِالْقُرْآنِ | ✻ | حَتَّى غَدَوْتُ مَوْرِدَ الظَّمْآنِ |
🎕 🎕 🎕
وَهَبَ اللَّـهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِقَائِلِ هَذِهِ الْقَصِيدَةِ أَلْفَاظَهَا وَمَعَانِيَهَا، وَوَهَبَ لَهُ فِيهَا أَنْ لَا يُوَجِّهَ إِلَيْهِ عَامٌ أَوْ شَهْرٌ أَوْ أُسْبُوعٌ أَوْ يَوْمٌ شَيْئًا يَسُوءُهُ أَوْ يَضُرُّهُ، وَأَنْ يَخْرُجَ إِلَى الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ وَمَعَهُ الْقُرْآنُ بِلَا نِسْيَانٍ أَبَدًا. ﴿وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ﴾
🎕 🎕 🎕
