الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:21,025 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه
الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:21,025 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه

(فَتْحُ الْكَرِيمِ الْأَكْرَم فِي الشُّكْرِ بِالتَّحَدُّثِ بِالنِّعَم)]

[بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (فَتْحُ الْكَرِيمِ الْأَكْرَم فِي الشُّكْرِ بِالتَّحَدُّثِ بِالنِّعَم)] مُبَارَكُ الِابْتِدَاءِ مَيْمُونُ الِانْتِهَاءِ [بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا]. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، اللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ وَوَعْدُكَ الصِّدْقُ: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ﴾ فَهَا أَنَا ذَا عَبْدُكَ وَاقِفٌ بَيْنَ يَدَيْكَ فَأَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ وَقُلْتَ أَيْضًا وَقَوْلُكَ الْحَقُّ وَوَعْدُكَ الصِّدْقُ: ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾ فَقُلْتُ: لَبَّيْكَ رَبِّي وَسَعْدَيْكَ، وَالْخَيْرُ كُلُّهُ بِيَدَيْكَ، عَبْدُكَ الضَّعِيفُ بَيْنَ يَدَيْكَ، لِيَشْكُرَكَ بِهَذِهِ الْقَصِيدَةِ لِرِضَائِهِ عَنْكَ رِضًى لَا سُخْطَ بَعْدَهُ فَتَقَبَّلْهَا مِنْهُ وَهِيَ:
بِسْمِ إِلَهِيَ ابْتِدَاءُ شُكْرِي إِذْ رَاضَ لِي عِدَايَ أَهْلَ الْمَكْرِ
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الْمُجِيبِ السَّائِلِ عَلَى خُرُوجِيَ مِنَ الرَّذَائِلِ
أَشْكُرُهُ وَهْوَ الْكَرِيمُ ذُو الْمِنَنْ عَلَى اشْتِغَالِي بِالْفُرُوضِ وَالسُّنَنْ
أَشْكُرُهُ لِمَا إِلَيْهِ سَاقَنِي وَكَانَ لِي وَسَاقَ لِي مَا رَاقَنِي
وَقَادَنِي إِلَيْهِ بِالتَّحَلِّي مِنْ بَعْدِ مَا هَذَّبَ بِالتَّخَلِّي
وَجَرَّنِي الْيَوْمَ إِلَى الْعُلُومِ ثُمَّ إِلَى الْعَمَلِ بِالْمَعْلُومِ
ثُمَّ الصَّلَاةُ بِسَلَامٍ تَبِعَا عَلَى الَّذِي قَصْدِيَ أَنْ أَتَّبِعَا
عَلَى وَسِيلَتِيَ مِنْ ذَا الْعَامِ لِرَبِّيَالْمُتْحِفِ بِالْإِنْعَامِ[1]
وَسِيلَتِي لِمَالِكِي الرَّفِيعِ مُحَمَّدٍخَيْرِ الْوَرَىالشَّفِيعِ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ النُّجُومِ اَلْقَاهِرِي النُّفُوسِ وَالرَّجِيمِ
هَذَا وَإِنِّي الْيَوْمَ يَا وَهَّابُ غَيْرَكَ فِي الدَّارَيْنِ لَا أَهَابُ
وَإِنَّنِي يَا بَرُّ يَا كَرِيمُ دَاعٍ وَعَنْ شُكْرِكَ لَا أَرِيمُ
مُفَوِّضًا أَمْرِي إِلَيْكَ سَرْمَدَا وَنِيَّتِي الدَّهْرَ اتِّبَاعُ أَحْمَدَا
عَلَيْهِ صَلِّ يَا سَلَامُ بِسَلَامْ وَلْتَقِنِي أَذَى الْأَنَامِ وَالْكَلَامْ[2]
شَكَرْتُ إِذْ إِلَيْكَ يَا مُعِينُ جَذَبْتَنِي مِنْ بَعْدِ مَا اللَّعِينُ
كَادَ يَغُرُّنِي بِمَا يَغُرُّ بِهِ فَحُزْتُ مَا حَوَاهُ الْغُرُّ
فَقُمْتُ مَجْذُوبًا إِلَيْكَ مِنْكَا بِكَ عَلَيْكَ ذَا رِضَاءٍ عَنْكَا
مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ امْتِدَاحُ النَّاِس يُدْخِلُنِي فِي شَرَكِ الْخَنَّاسِ
وَكِدْتُ لِلْأَمْدَاحِ وَالْإِطْرَاءِ أَزْهَدُ فِي التَّأْلِيفِ وَالْإِقْرَاءِ
وَفِي التَّعَلُّمِ وَفِي التَّعْلِيمِ وَفِي اشْتِغَالٍ بِهُدَى الْمَعْلُومِ
فَقُلْتُ ذَا شُكْرٍ وَذَا صَلَاةِ عَلَى وَسِيلَتِيَ ذِي الصِّلَاتِ
لِلَّهِ رَبِّيَ الَّذِي رَزَقَنِي مَا طَابَ لِي وَلِلدُّعَا وَفَّقَنِي
حَمْدٌ يُكَافِئُ جَمِيعَ النِّعَمِ مِنْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ وَنَعَمِ
وَغَيْرِهَا مِنَ الْعُلُومِ وَالْعَمَلْ وَمَا يُطَيِّبُ النُّفُوسَ مِنْ أَمَلْ
لِلَّهِ شُكْرٌ دَائِمٌ لَا يَبْلَى مِنْ عَبْدِهِ الطَّالِبِ أَنْ لَا يُبْلَى
لِضُعْفِهِ عَنِ الْبَلَا وَالضَّرَرِ وَوَنْيِهِ عَنِ احْتِمَالِ ضَرَرِ
ثُمَّ صَلَاتُهُ بِتَسْلِيمٍ بَهَرْ عَلَى الَّذِي كَوْنِي خَدِيمَهُ ظَهَرْ
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَالْآلِ وَصَحْبِهِ فِي الْحَالِ وَالْمَآلِ
لِلَّهِ شُكْرٌ دَائِمٌ لَا يَنْتَهِي مِنْ عَبْدِهِ الَّذِي حَوَى مَا يَشْتَهِي
وَصَلَوَاتُهُ بِتَسْلِيمٍ جَرَى عَلَى الَّذِي مِنْ يَدِهِ الْمَا انْفَجَرَا
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ الْقَافِيهِ فِي أَفْعَالِهِ
لِلَّهِ شُكْرٌ لَا يُحَاكِي شُكْرَا مِنْ عَبْدِهِ الَّذِي وَقَاهُ الْمَكْرَا
مِنْ عَبْدِهِ الَّذِي يَدُومُ فِي الدُّعَا وَيَرْتَجِي مِنْهُ إِجَابَةَ الدُّعَا
وَصَلَوَاتُهُ مَعَ السَّلَامِ عَلَى الشَّفِيعِ الْكَاشِفِ الظَّلَامِ
وَالصَّحْبِ مَنْ غَدَا لَهُمْ مَآلِي لِلَّهِ حَمْدٌ مَعَ شُكْرٍ خَالِدِ
مِنْ عَبْدِهِ شَاكِرِهِ بِالْوَالِدِ مِنْ عَبْدِهِ الَّذِي يَكُونُ شَاكِرَا
لِرَبِّهِ بِوَالِدَيْهِ ذَاكِرَا عَلَى الَّذِي تَخْدِمُهُ أَقْلَامِي
وَصَحْبِهِ قُدْوَتِهِ فِي حَالِهِ لِلَّهِ رَبِّيَ الَّذِي قَدْ جَادَ لِي
بِمَا بِهِ فُزْتُ وَسُؤْلِي قَادَ لِي حَمْدٌ وَشُكْرٌ بَلَغَا النِّهَايَهْ
فِي الْحُسْنِ إِذْ أَشْكَى لِيَ الشِّكَايَهْ عَلَى الَّذِي لَهُ بِهِ كَلَامِي
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَسِيلَتِي مَنْ كَوْنِيَ الدَّهْرَ لَهُ فَضِيلَتِي
لِلَّهِ حَمْدٌ مَعَ شُكْرٍ وَجَبَا عَلَيَّ إِذْ أَزَالَ عَنِّي[3]الْحُجُبَا
وَصَلَوَاتُهُ بِتَسْلِيمٍ عَلَى وَسِيلَتِي لَهُ وَمَنْ بِهِ عَلَا
وَهْوَ الَّذِي كَوْنِي لَهُ أَحَبُّ لِي مِنْ فِضَّةٍ وَذَهَبٍ وَإِبِلِ
سَيِّدِنَا شَفِيعِنَا حَبِيبِنَا مُحَمَّدٍ مُنْقِذِنَا طَبِيبِنَا
لِلَّهِ رَبِّيَ الَّذِي أَطْعَمَنِي فَزَالَ جُوعِيَ كَمَا أَكْرَمَنِي
فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ كَمَا سَقَانِي خَيْرَ شَرَابٍ وَالْعِدَى وَقَانِي
حَمْدٌ وَشُكْرٌ لَا يَزُولَانِ وَلَا يَنْتَهِيَانِ بِرِضًى عَلَى الْوِلَا
وَصَلَوَاتُهُ عَلَى دَوَامِ عَلَى الشَّكُورِ الْقَائِمِ الصَّوَّامِ
عَلَى الَّذِي عَنْ شُكْرِهِ لَنْ يَرِمَا فَقَامَ حَتَّى قَدَمَاهُ وَرِمَا
وَسِيلَتِي لِمَالِكِي وَقُدْوَتِي مَنْ أَرْتَجِي بِهِ امِّحَاءَ هَفْوَتِي
سُبْحَانَهُ رَبًّا مُكَرِّمًا يُجِيبْ دَعْوَةَ مُضْطَرٍّ فَإِنَّهُ الْمُجِيبْ
سُبْحَانَهُ رَبًّا يُعِزُّ وَيُذِلّ مَنْ شَاءَهُ فَهْوَ الْمُعِزُّ وَالْمُذِلّ
سُبْحَانَهُ رَبًّا يَسُوقُ مَا يُرِيدْ مِنْ فَضْلِهِ لِمَنْ يَشَا فَهْوَ الْمُرِيدْ
سُبْحَانَهُ رَبًّا حَكِيمًا رَبَّا نِيَ بِأَعْدَائِي وَنِعْمَ رَبَّا
سُبْحَانَ رَبِّيَ الَّذِي خَلَقَنِي وَتَوْبَةً مَقْبُولَةً رَزَقَنِي
وَلِالْتِجَائِيَ لَهُ وَفَّقَنِي سُبْحَانَ رَبِّيَ الَّذِي أَلْهَمَنِي
شُكْرًا لَهُ مِنْ بَعْدِ مَا أَكْرَمَنِي سُبْحَانَ رَبِّيَ الَّذِي أَدَّبَنِي
فَأَحْسَنَ التَّأْدِيبَ إِذْ هَذَّبَنِي سُبْحَانَ رَبِّيَ الَّذِي عَلَّمَنِي
بِمَا بِهِ مِنَ اللَّغَا سَلَّمَنِي سُبْحَانَ رَبِّيَ الَّذِي جَعَلَنِي
عَبْدًا لَهُ وَكَانَ لِي فِي الْعَلَنِ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْكَرِيمِ الْبَرِّ
مَنْ كَانَ لِي فِي بَحْرِهِ كَالْبَرِّ سُبْحَانَ مَنْ مَنَعَ أَنْ يَغُرَّنِي
إِبْلِيسُ إِذْ عَبْدًا لَهُ صَيَّرَنِي صَيَّرَنِي عَبْدًا خَدِيمَ الْمُصْطَفَى
صَلَّى عَلَيْهِ وَأَضَاءَ مَا اصْطَفَى بِآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَا
وَحَطَّ ذَنْبِي وَفُؤَادِي عَلَّمَا صَلَّى الَّذِي حَوَى الْبَقَا وَالْقِدَمَا
عَلَيْهِ ثُمَّ حَطَّ مَا تَقَدَّمَا وَمَا تَأَخَّرَ وَمَا بَيْنَهُمَا
عَنِّي وَعَنْ قَلْبِي أَزَالَ وَهَمَا صَلَّى عَلَيْهِ أَبَدًا وَسَلَّمَا
وَجَادَ لِي بِهِ بِقَلْبٍ سَلِمَا وَكَانَ لِي الْوَلِيَّ وَالْمُعِينَا
وَرَاضَ لِي عِدَايَ وَاللَّعِينَا وَقَادَنِي إِلَيْهِ مِنْ ذَا الْيَوْمِ
بِعِصْمَةٍ مِنَ اللَّغَا وَاللَّوْمِ وَسَاقَ لِي دُنْيَا وَأُخْرَى كُلَّ مَا
يَسُرُّنِي وَجَنَّبَنِّي أَلَمَا صَلَّى وَسَلَّمَ عَلَيْهِ أَبَدَا
وَالْآلِ وَالصَّحْبِ وَمَنْ تَعَبَّدَا وَجَادَ لِي الْيَوْمَ بِتَوْبَةٍ نَصُوحْ
وَبِلِسَانٍ ذِي اسْتِقَامَةٍ فَصِيحْ تُبْتُ إِلَيْهِ جَلَّ عَامَ رَاضَا
لِيَ الْعِدَى وَسَاقَ لِي الْأَغْرَاضَا أَشْكُرُهُ وَهْوَ عَلَى قَوْلِي وَكِيلْ
حَسْبِي الْإِلَهُ أَبَدًا نِعْمَ الْوَكِيلْ وَهْوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَهْوَ الصَّمَدْ
رَفَعَ فَوْقَنَا السَّمَا بِلَا عَمَدْ رَضِيتُ بِاللَّهِ تَعَالَى رَبَّا
وَبِهُدَى الْإِسْلَامِ دِينًا أَرْبَى وَبِوَسِيلَتِي نَبِيًّا يُرْسَلُ
مُحَمَّدٍ خَيْرِ الَّذِينَ أُرْسِلُوا[4] وَبِكِتَابِهِ دَلِيلًا أَقْتَفِي
مَأْمُورَهُ وَنَهْيَهُ وَأَكْتَفِي وَقِبْلَتِي بَيْتُ إِلَهِيَ الْحَرَامْ
وَبِعْتُ بِالْحَلَالِ جُمْلَةَ الْحَرَامْ وَبِعْتُ بِدْعَةً بِسُنَّةِ الرَّسُولْ
وَأَرْتَجِي الدَّارَيْنِ نَيْلَ خَيْرِ سُولْ جَعَلْتُ ذَا وَدِيعَةً لِلَّهِ
عَبْدًا لَهُ يَخْدِمُ عَبْدَ اللَّهِ صَلَّى عَلَيْهِ بِسَلَامٍ وَأَجَابْ
بِهِ دُعَائِي وَأَزَالَ بِي الْحِجَابْ وَجَادَ لِي جَلَّ بِمَحْوِ عَيْبِي
عَنِّي وَجَادَ لِي بِعِلْمِ الْغَيْبِ لِلِّهِ تُبْتُ الْيَوْمَ مِنْ عُيُوبِي
وَأَرْتَجِي فَوْزِيَ بِالْغُيُوبِ مُنْتَبِذًا عَنْ بِدْعَةٍ قَدْ أُضْمِرَتْ
وَدُفِنَتْ وَحُذِفَتْ وَسُتِرَتْ ذَلِكَ فَضْلٌ مِنْ إِلَهِيَ الْكَرِيمْ
وَأَبَدًا عَنْ شُكْرِهِ لَسْتُ أَرِيمْ لِلَّهِ رَبِّيَ الَّذِي قَدْ كَانَ لِي
فِي السِّرِّ وَالْجَهْرِ وَسِرِّي صَانَ لِي وَبِمُرَاغَمٍ كَثِيرٍ جَادَ لِي
وَسَعَةٍ وَمَا اشْتَهَيْتُ قَادَ لِي حَمْدٌ وَشُكْرٌ قَدْ يُلَازِمَانِ
وَيَتَزَايَدَانِ فِي الْأَزْمَانِ صَلَّى وَسَلَّمَ بِلَا انْتِهَاءِ
عَلَى ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ ذِي الْبَهَاءِ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ الْكِرَامِ
وَسَاقَ لِي بِجَاهِهِ مَرَامِي لِلَّهِ رَبِّيَ الَّذِي أَرَانِي
طَرِيقَةً يَمْحُو بِهَا أَدْرَانِي حَمْدٌ وَشُكْرٌ وَصَلَاةٌ وَسَلَامْ
مِنْهُ عَلَى الْحَاوِي جَوَامِعَ الْكَلَامْ وَهْوَ الَّذِي بَايَعْتُهُ بِالْخِدْمَهْ
اَلْعَامَ سَيِّدِيرَسُولِالرَّحْمَهْ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَنْ فَنِيَا
فِي مَالِكِي قَلْبِي بِهِ مُسْتَغْنِيَا أَكْرِمْ بِرَبِّيَ الَّذِي قَدْ قَادَا
قَلْبِي لَهُ بِالْمُصْطَفَى فَانْقَادَا إِلَيْهِ بِالشُّكْرِ وَبِالثَّنَاءِ
وَبِرِضًى عَنْهُ بِلَا عَنَاءِ وَهْوَ وَسِيلَتِي بِهِ تَعَلُّقِي
لَهُ تَشَوُّقِي لَهُ تَمَلُّقِي صَلَّى وَسَلَّمَ عَلَيْهِ اللَّهُ
بِآلِهِ وَكُلِّ مَنْ وَالَاهُ وَجَادَ لِي بِهِ وَبِالْبَنَاتِ
وَبِالْبَنِينَ الْغُرِّ بِالْمِنَّاتِ أَدْعُو إِلَهِيَ الْكَرِيمَ بِالرَّسُولْ
وَبِالْبَنِينَ وَالْبَنَاتِ خَيْرَ سُولْ فَقُلْتُ رَبَّنَا أَجِبْ يَا رَبَّنَا
يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا عَنِّي اكْفِ كُلَّ حَاسِدٍ مُخَاصِمِ
وَرُدَّ كَيْدَهُ لَهُ بِالْقَاسِمِ وَلْتَرْضَ عَنْهُ وَاكْفِنِي مُلِيمَا
وَمَنْ يُعِينُهُ بِإِبْرَاهِيمَا وَلْتَرْضَ عَنْهُ ثُمَّ نَفْسِي طَيِّبِ
وَلِيَ سُقْ مَرَاغِبِي بِالطَّيِّبِ وَلْتَرْضَ عَنْهُ وَلْتُصَفِّ ظَاهِرِي
وَبَاطِنِي وَلِيَ كُنْ بِالطَّاهِرِ وَلْتَرْضَ عَنْهُ وَلْتُصَلِّ بِسَلَامْ
عَلَى أَبِيهِمْ وَعَلَيْهِمْ يَا سَلَامْ وَرَقِّنِي بِبِنْتِهِ رُقَيَّهْ
تَرْقِيَةً مَرْضِيَّةً خَفِيَّهْ وَلْتَرْضَ عَنْهَا وَلْتُسَخِّرْ أَقْرَبَا
وَأَجْنَبِيًّا لِي بِجَاهِ زَيْنَبَا وَلْتَرْضَ عَنْهَا وَبِخَيْرٍ أُمَّنِي
بِأُمِّ كُلْثُومٍ وَطَيِّبْ زَمَنِي لِيَ وَلِي اجْلُبْ خَيْرَ أَهْلٍ وَلْتَكُفّ
عَنِّي الْوَبَاءَ وَالرَّزَايَا وَالْأَكُفّ وَلْتَرْضَ عَنْهَا وَبِجَاهِ فَاطِمَهْ
هَبْ لِيَ فِي الدَّارَيْنِ حُسْنَ الْخَاتِمَهْ وَلْتَرْضَ عَنْهَا وَلْتُصَلِّ أَيْضَا
عَلَى أَبِيهِنَّ وَزِدْنِي فَيْضَا يَا رَبَّنَا اقْبَلْ ذَا النِّظَامَ بِالنَّبِي
وَبِالْبَنِينَ وَالْبَنَاتِ اسْتَجِبِ بِحُرْمَةِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ مَعْ
بِحُرْمَةِالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ مَعْ حُرْمَةِ كُلِّ مَنْ إِلَى الصَّحْبِ انْجَمَعْ
وَحُرْمَةِ الْبَنِينَ وَالْبَنَاتِ وَحُرْمَةِ الْآلِ مَعَ الزَّوْجَاتِ
وَحُرْمَةِ الرُّسْلِ وَالَانْبِيَاءِ وَالْعُلَمَاءِ مَعَ الَاوْلِيَاءِ
وَحُرْمَةِ الْمَلَائِكِ الْغُرِّ الْكِرَامْ وَحُرْمَةِ الْكَعْبَةِ بَيْتِكَ الْحَرَامْ
وَحُرْمَةِ الْبَيْتِ الْمُقَدَّسِ الْعَظِيمْ وَبِمَدِينَةِرَسُولِكَ الْكَرِيمْ
وَبَيْتِكَ الْمَعْمُورِ يَا رَبِّ وَمَا يَزُورُهُ مِنْ مَلَكٍ فَوْقَ السَّمَا
وَجَاهِ كُلِّ ذِي هُدًى مِنْ صَالِحِ أَوْ مُرْشِدٍ أَوْ عَابِدٍ أَوْ نَاصِحِ
وَجَاهِ كُلِّ مَنْ إِلَيْكَ يُنْسَبُ هَبْ لِيَ مَا مِنْكَ جَمِيعًا أَطْلُبُ
وَلِيَ سَخِّرْ كُلَّ مَا أَعُوذُ مِنْهُ سَرِيعًا بِكَ يَا مُعِيذُ
لَكَ تَوَسُّلِي بِجَاهِ الْمُصْطَفَى وَأَرْتَجِي بِجَاهِهِ مِنْهُ شِفَا
وَبِبَنِيهِ وَبَنَاتِهِ مَعَا هَبْ لِيَ كُلَّ مَا أَرُومُ بِالدُّعَا
يَا رَبِّ هَبْ لِي بِالنَّبِي مُرَادِي دُنْيَا وَأُخْرَى وَلْتَزِدْ رَشَادِي
وَصَلِّيَنْ عَلَيْهِ بِالسَّلَامِ بِالْآلِ وَالصَّحْبِ بِلَا انْفِصَامِ
وَلِيَ هَبْ فِي ذَا الدُّعَا الْإِجَابَهْ وَهَبْ لِيَ الْعِصْمَةَ وَالْإِنَابَهْ
وَلْتَقِنِي الدَّارَيْنِ مَا أَخْشَاهُ وَفِيهِمَا هَبْ لِيَ مَا أَهْوَاهُ
وَلِيَ هَبْ كَوْنِيَ لِلْإِلَهِ وَلِرَسُولِهِ بِلَا تَنَاهِ
يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا اسْتَجِبْ لَنَا
هَبْ لِيَ كَوْنِي بِكَ ذَا اسْتِغْنَاءِ مَعَالنَّبِيِّوَلْتُزِلْ عَنَائِي
وَصَلِّيَنْ عَلَيْهِ ثُمَّ سَلِّمِ وَنَجِّنِي مِنْ شَرِّ كُلِّ مُجْرِمِ
وَكُنْ أَنِيسِي وَاحْمِنِي مِنَ الضَّرَرْ وَنَجِّنِي مِنِ اغْتِرَارٍ وَغَرَرْ
وَلِيَ هَبْ كَوْنِيَ عَبْدَ اللَّهِ خَدِيمَ عَبْدِهِ بِلَا تَنَاهِ
هَبْ لِيَ كَوْنِي عَبْدَكَ الْخَدِيمَا لِلْمُصْطَفَى وَوَلِّنِي التَّقْدِيمَا[5]
وَكُنْ أَنِيسِي أَبَدًا وَنَجِّنِي مِنْ كُلِّ مَا يَسُوءُنِي فِي زَمَنِي
يَا رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْبَلَاءِ وَسُوءِ مَا سَبَقَ فِي الْقَضَاءِ
هَبْ لِيَ بِالْمُخْتَارِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِالسَّلَامِ مَا أَهْوَاهُ
يَا اللَّهُ يَا نَصِيرُ يَا جَلِيلُ إِنِّي حَقِيرٌ مُعْدِمٌ ذَلِيلُ
فَلْتُغْنِنِي بِكَ وَهَبْ لِيَ الْأَرَبْ بِجَاهِهِ وَلْتَقِنِي كُلَّ عَتَبْ
وَاغْفِرْ ذُنُوبِي وَتَقَبَّلْ عَمَلِي وَلِيَ سُقْ كُلَّ مُنًى وَأَمَلِ
يَا مَنْ عَلَا عَنِ الْمَكَانِ وَالْعَرَضْ اِحْفَظْ مَكَانِيَ وَسُقْ لِيَ الْغَرَضْ
يَا عَدْلُ يَا مُذِلُّ يَا مَنْ يُؤْمِنُ كُنْ نَافِعًا بِي كُلَّ شَخْصٍ يُؤْمِنُ
يَا اللَّهُ يَا عَزِيزُ يَا جَبَّارُ يَا بَرُّ يَا مَانِعُيَا قَهَّارُ
أَنْتَ حَفِيظِيَ وَأَنْتَ جَارِي فَلْتَقِنِي مَكَايِدَ الْفُجَّارِ
وَاشْغَلْهُمُ الدَّهْرَ عَنِ الرُّكُونِ إِلَى جَنَابِي وَلْتَزِدْ حُصُونِي
يَا اللَّهُ يَا كَرِيمُ يَا مُقَلِّبُ إِنِّي إِلَيْكَ سَرْمَدًا أَنْقَلِبُ
فَاجْعَلْ تَقَلُّبِيَ أَكْبَرَ رِضَى عِنْدَكَ دَأْبًا وَقِنِي سُوءَ الْقَضَا
يَا مَنْ عَلَا عَنْ زَوْجَةٍ وَوَلَدِ هَبْ لِيَ كُلَّ مَا أَشَا فِي بَلَدِي
وَاجْعَلْ بِجَاهِ الْمُصْطَفَى أَوْطَانِي نَاجِيَةً مِنْ حِيَلِ الشَّيْطَانِ
وَصَلِّيَنْ عَلَيْهِ أَفْضَلَ صَلَاةْ عَنِّي تُزَحْزِحُ الْبَلَايَا وَالْبُغَاةْ
يَا رَبِّ تُبْ عَلَيَّ وَاغْفِرْ ذَنْبِي وَاغْفِرْ لِوَالِدَيَّ وَاقْبَلْ كَسْبِي
أَنَا الَّذِي أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ هُنَا إِلَيْكَ عَازِمًا عَلَى أَنْ أُحْسِنَا
أَنَا الَّذِي لَسْتُ أَمِيلُ أَبَدَا إِلَى سِوَاكَ هَاهُنَا ثُمَّ غَدَا
لِمْ لَا وَأَنْتَ رَبِّيَ الْوَكِيلُ فَلِسِوَاكَ الدَّهْرَ لَا أَمِيلُ
يَا بَرُّ أَنْتَ رَبِّيَ الْوَهَّابُ وَفِي فُتُوحَاتِكَ لَا أَرْتَابُ
يَا بَرُّ أَنْتَ رَبِّيَ الْقَهَّارُ فَالدَّهْرَ لَا يَضُرُّنِي الْكُفَّارُ
يَا بَرُّ أَنْتَ رَبِّيَ الْجَبَّارُ لَيْسَ يَضِيرُ جَانِبِي الْفُجَّارُ
يَا بَرُّ أَنْتَ رَبِّيَ الْمُدَافِعُ وَأَنْتَ حَسْبِيَ فَلَا أُدَافِعُ
يَا حَيُّ أَنْتَ ذُو الْجَلَالِ الْوَاسِعُ فَلْتَكْفِنِي أَذَى الَّذِي يُنَازِعُ
يَا عَدْلُ أَنْتَ ذُو الْمِحَالِ الْمُنْتَقِمْ يَأْوِي إِلَى ظِلِّكَ كُلُّ مَنْ ظُلِمْ
أَنْتَ حَفِيظِيَ وَأَنْتَ الْمَاجِدُ فَلِيَ سَخِّرْ كُلَّ مَنْ يُكَابِدُ
أَنْتَ مُغِيثِيَ وَأَنْتَ الْوَاجِدُ فَلْتَقِنِي ضَرَرَ مَنْ يُحَاسِدُ
مَوْلَايَ أَنْتَ ذُو الْعَطَايَا النَّافِعُ فَلِيَ سَخِّرْ كُلَّ مَنْ يُقَاطِعُ
مَوْلَايَ أَنْتَ النَّافِعُ الْحَفِيظُ فَلِيَ رُضْ مَنْ قَلْبُهُ غَلِيظُ
فَلْتَبْنِ لِي حِصْنًا عَنِ الْأَعْدَاءِ وَنَجِّنِي مِنْ جُمْلَةِ الْأَعْدَاءِ
وَاحْمِ جَنَابِي وَلْتَقُدْ عِدَايَا إِلَى سِوَى ضُرِّيَ يَا مَوْلَايَا
وَلْتَقِنِي بِحُرْمَةِ الْهَادِي الْأَمِينْ عَلَيْهِ خَيْرُ صَلَوَاتٍ كُلَّ حِينْ
أَذَى الْهَوَى وَالنَّفْسِ وَالشَّيْطَانِ وَالْخَلْقِ جُمْلَةً بِلَا تَوَانِ
وَلْتَقِنِي يَا ذَا الْبَقَاءِ وَالْقِدَمْ كَيْدَ الَّذِي مَشَى إِلَيَّ بِالْقَدَمْ
وَشَرَّ مَنْ يَرْكَبُ ذَا سِلَاحِ وَشَرَّ مَا يَطِيرُ ذَا جَنَاحِ
وَشَرَّ مَنْ يَجْلِسُ بِالْكَلَامِ وَشَرَّ ذِي ضَجْعٍ وَذِي قِيَامِ
وَشَرَّ مَنْ يَنْفُثُ فِي الْعُقُودِ وَشَرَّ سَاحِرٍ وَذِي جُحُودِ
وَشَرَّ كُلِّ ذِي أَذًى وَمَكْرِ وَشَرَّ ذِي عَدَاوَةٍ وَغَدْرِ
بِكَ عَقَدْتُ يَا إِلَهِي الْأَسَدَا وَحَيَّةً وَعَقْرَبًا وَأَسْوَدَا
وَعَاقِدًا وَنَافِثًا وَسَارِقَا وَعَائِنًا وَسَاحِرًا وَطَارِقَا
وَالْإِنْسَ وَالْجِنَّ مَعًا عَنِّي وَعَنْ جَمِيعِ مَنْ قَدْ أَسْلَمُوا فِي مَا عَلَنْ
بِأَلْفِ أَلْفِ لَفْظِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِالْإِلَهِ ذِي الْعُلَى
وَنَجِّنِي مِنْ شَرِّ سَاكِنِ الْبَلَدْ وَشَرِّ كُلِّ وَالِدٍ وَمَا وَلَدْ
وَلْتَكْفِنِي شَرَّ فَمٍ وَعَيْنِ وَكُلِّ مَنْ قَصَدَنِي بِالْحَيْنِ
وَنَجِّنِي مِنْ ظُلْمِ كُلِّ ظَالِمِ وَشَرِّ كُلِّ جَاهِلٍ وَعَالِمِ
وَكُلِّ صَامِتٍ وَكُلِّ نَاطِقِ وَكُلِّ كَاهِنٍ وَكُلِّ مَارِقٍ
وَكُلِّ أَرْذَلٍ وَكُلِّ فَاضِلِ وَكُلِّ قَاهِرٍ وَكُلِّ صَائِلِ
وَكُلِّ طَائِرٍ وَكُلِّ مَاشِ وَكُلِّ خَامِلٍ وَكُلِّ فَاشِ
وَكُلِّ حَاسِدٍ وَكُلِّ شَانِ وَكُلِّ جَبَّارٍ وَكُلِّ جَانِ
وَنَجِّنِي يَا مَنْ تَعَالَى يَا مَجِيدْ وَالْمُسْلِمِينَ مِنْ أَذَى كُلِّ مَرِيدْ[6]
وَشَرِّ ذِي الْقُرْبِ وَشَرِّ النَّائِي وَالْحَرِّ وَالْبَرْدِ وَشَرِّ الْمَاءِ
وَشَرِّ كُلِّ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَشَرِّ مَا بَيْنَهُمَا مِنْ خُنْثَى
وَشَرِّ مَا فِي الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ وَشَرِّ مَا فِي الْبَحْرِ وَالْهَوَاءِ
وَشَرِّ مَا خَلَقَ أَوْ سَيَخْلُقُ وَضَرَرِ الدَّارَيْنِ يَا مَنْ يَخْلُقُ
يَا اللَّهُ يَا حَفِيظُ يَا ذَا الْأَمْرِ يَا فَائِقَ الْخَلْقِ مَعًا بِالْقَهْرِ
نَفْسِي وَدِينِي ثُمَّ أَهْلِي وَالْوَلَدْ لَكَ وَدِيعَةٌ فَصُنْهَا يَا صَمَدْ
وَهَكَذَا دُنْيَايَ مَعْ أُخْرَايَا فَفِيهِمَا عَنِّي اصْرِفِ الرَّزَايَا
وَاصْرِفْ عَذَابَ النَّارِ عَنْ جُمْلَةِ مَنْ بِيَ تَعَلَّقُوا بِسِرٍّ وَعَلَنْ
وَلِيَ كُنْ حِصْنًا وَدَأْبًا يَا صَمَدْ تَوَلَّنِي بِالْمُصْطَفَى الْهَادِي السَّنَدْ
وَصَلِّ سَرْمَدًا عَلَيْهِ بِسَلَامْ بِآلِهِ وَصَحْبِهِ عَلَى دَوَامْ[7]
وَنَجِّنِي مِنْ شَرِّ هَذَا الزَّمَنِ وَشَرِّ غَيْرِهِ وَكُلِّ فِتَنِ
وَلْتَقِنِي[8]شَرَّ النَّصَارَى وَالْيَهُودْ وَشَرَّ إِبْلِيسَ وَكُلِّ ذِي جُحُودْ
وَالْجِنِّ وَالدَّجَّالِ وَالسُّودَانِ فِي الشَّرْقِ وَالْمَغْرِبِ وَالْبِيضَانِ
وَشَرَّ مَا فِي الْأَرْضِ طُرًّا وَالسَّمَا وَشَرَّ مَا بَيْنَهُمَا مُعَمَّمَا
يَا وَاسِعَ الْفَضْلِ الْعَظِيمِ يَا جَمِيلْ عَامِلْ عِيَالَكَ بِلُطْفِكَ الْجَمِيلْ
وَعَامِلَنِّي يَا كَرِيمُ بِالْكَرَمْ وَلْتَقِنِي الدَّارَيْنِ جُمْلَةَ النِّقَمْ
يَا مَالِكِي يَا خَالِقِي يَا رَبِّي اُمْحُ عُيُوبِي وَلْتُكَفِّرْ ذَنْبِي
وَعَامِلَنِّي يَا جَمِيلُ يَا وَكِيلْ هُنَا وَفِي غَدٍ بِفَضْلِكَ الْجَزِيلْ
وَلَا تُعَامِلْنِي بِعَدْلِكَ الْمَخُوفْ بِحُرْمَةِ الْمُشَفَّعِ الْبَادِي الشُّفُوفْ
وَقُدْ زِمَامِي لِنَجَاةٍ وَفَلَاحْ وَقُدْ جَوَارِحِي لِمُوجِبِ صَلَاحْ
وَالدَّهْرَ لَا تَبْتَلِنِي يَا رَبِّي بِمَا يَضُرُّ قَالَبِي أَوْ قَلْبِي
وَهَبْ لِيَ التَّيْسِيرَ وَالْفَلَاحَا فِي كِلْتَيِ الدَّارَيْنِ وَالنَّجَاحَا
بِجَاهِ خَيْرِ الْعَالَمِينَ أَحْمَدَا عَلَيْهِ صَلِّ ثُمَّ سَلِّمْ سَرْمَدَا
صَلِّ عَلَيْهِ أَبَدًا خَيْرَ صَلَاةْ بِهَا أُفَارِقُ جَمِيعَ الْمُوبِقَاتْ
وَهَبْ لِيَ الْإِخْلَاصَ وَالثَّبَاتَا وَالصِّدْقَ وَالْوَفَاءَ وَالنَّبَاتَا
وَلِيَ هَبْ أَخْذَ الَّذِي آتَانَا وَتَرْكَ مَا عَنْ فِعْلِهِ نَهَانَا
حَتَّى أَكُونَ عَابِدًا بِالْحَرَكَاتْ وَالسَّكَنَاتِ ذَا أُجُورٍ دَائِمَاتْ
وَنَجِّنِي بِجَاهِهِ مِنْ دَعْوَى وَلْتَقِنِي بِهِ الشَّقَا وَاللَّهْوَا
وَلْتَقِنِي الْهَوَى وَمَا لَا يَعْنِي[9] وَبِكَ دَأْبًا أَغْنِنِي يَا مُغْنِي
يَا اللَّهُ مَغْفِرَتُكَ الْمُأَمَّلَهْ أَوْسَعُ مِنْ ذُنُوبِ عَاصٍ مُهْوِلَهْ
يَا بَرُّ[10]رَحْمَتُكَ أَرْجَى عِنْدِيَا مِنْ عَمَلٍ عَمِلْتُهُ فَاغْفِرْ لِيَا
وَلِخِيَارِ الْمُؤْمِنِينَ أَجْمَعِينْ وَلِخِيَارِ الْمُسْلِمِينَ يَا مُعِينْ
وَلَا تُؤَاخِذْنَا بِسُوءِ الْأَدَبِ وَنَجِّنَا مِنَ الْبَلَا وَالنَّصَبِ
فَإِنَّنَا وَإِنْ تَجَرَّأْنَا فَلَا نَرْجُو سِوَاكَ كُنْ لَنَا تَفَضُّلَا
وَلَا تُؤَاخِذْنَا بِكَثْرَةِ الْفُضُولْ فِي ظَاهِرٍ وَبَاطِنٍ أَوِ الْغُفُولْ
وَكُنْ مُعِيذَنَا مِنَ الْهَوَاءِ[11] وَكُلِّ نَازِلٍ مِنَ السَّمَاءِ
وَكُلِّ مَا يَدُورُ فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَكُونُ يَا رَبَّ السَّمَا
وَاجْذِبْ قُلُوبَنَا مَعَ الْجَوَارِحِ لِلْبِرِّ وَالتَّقْوَى بِجَاهِ النَّاصِحِ
وَصَلِّيَنْ أَزْكَى صَلَاةٍ دَافِعَهْ عَنَّا وَبَاءً مِنْ جَرَادٍ مَانِعَهْ
عَلَيْهِ بِالْآلِ وَبِالصَّحْبِ الْكِرَامْ وَلِيَ جُدْ بِعِصْمَةٍ مِنَ اللِّئَامْ
وَزَكِّ نَفْسِيَ وَزِدْنِي عِلْمَا يَكْشِفُ فِي الدَّارَيْنِ عَنِّي غَمَّا
وَطَهِّرَنْ قَلْبِي وَزِدْنِيَ حَيَا وَأَحْيِنِي فِي طَاعَةٍ يَا رَبِّيَا
وَاجْعَلْ يَمِينِي فِي سَخَاءٍ كَسَحَابْ وَلِيَ جُدْ دَأْبًا بِكَثْرَةِ الثَّوَابْ
يَا اللَّهُ يَا وَهَّابُ يَا أَعْلَى رَفِيقْ بِيَ اسْلُكَنَّ الْيَوْمَ أَنْفَعَ طَرِيقْ
هَبْ لِي السُّلُوكَ الْيَوْمَ فِي الصِّرَاطِ اَلْمُسْتَقِيمِ وَلْتُدِمْ نَشَاطِي
وَلِيَ كُنْ وَكُنْ مَعِي يَا رَبِّي فِي كُلِّ شَيْءٍ وَلْتُصَفِّ قَلْبِي
وَنَجِّنِي مِنْ كُلِّ مَا أَخْشَاهُ وَلِيَ جُدْ بِكُلِّ مَا أَهْوَاهُ
بِحُرْمَةِ الْمُشَفَّعِ الْمُقَرَّبِ وَالْآلِ وَالصَّحْبِ وَزِدْ تَقَرُّبِي
جُدْ لِيَ بِالتَّقْدِيمِ وَالتَّصْدِيقِ بِحُرْمَةِ الْمُقَدَّمِ الصِّدِّيقِ
وَلِيَ جُدْ بِالْحَقِّ وَالتَّوْفِيقِ بِحُرْمَةِ الْمُوَفَّقِ الْفَارُوقِ
وَلِيَ هَبْ سَعَادَةَ الدَّارَيْنِ بِحَقِّ عُثْمَانَ أَخِي النُّورَيْنِ
ثُمَّ بِحُرْمَةِ إِمَامِنَا عَلِي هَبْ لِيَ فِي الدَّارَيْنِ صِيتًا يَعْتَلِي
وَصَلِّيَنْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَالْآلِ وَالصَّحْبِ بِلَا تَنَاهِ
وَسَلِّمَنْ عَلَيْهِ وَارْضَ عَنْهُمُ وَلِيَ فِي الدَّارَيْنِ سُقْ نَصْرَهُمُ
وَلِيَ هَبْ مَكَارِمَ الْأَخْلَاقِ بِهِ وَنَجِّنِي مِنَ النِّفَاقِ
وَلِيَ فِي الدَّارَيْنِ سُقْ خَيْرَ مُنَى وَفِيهِمَا اكْفِنِي عِدَايَ وَالْعَنَا
وَكُلُّ مَنْ خَدَمَنِي أَوْ زَارَا فَنَجِّهِ وَاغْفِرْ لَهُ أَوْزَارَا
وَكُلُّ مَنْ أَحَبَّنِي أَوْ مَالَا لِيَ فَهَبْ لَهُ الهُدَى وَالْمَالَا
وَكُلُّ مَنْ شَتَمَنِي أَوْ لَامَا فَهَبْ لَهُ التَّوْبَةَ وَاسْتِسْلَامَا
وَكُلُّ مَنْ أَسَاءَ ظَنَّهُ بِيَا فَرُضْهُ لِي بِجَاهِ خَيْرِ الْأَنْبِيَا
وَأَبَدًا عَلَيْهِ صَلِّ بِسَلَامْ وَلِيَ سُقْ نُصْرَةَ جُمْلَةِ الْأَنَامْ
وَلْتَكْفِنِي أَذَى جَمِيعِ الْعَالَمِينْ وَلِيَ هَبْ فِيهِمْ مُرَادِي كُلَّ حِينْ
وَاجْعَلْ بُيُوتِيَ مَسَاجِدَ تَزِيدْ تَقَرُّبِي إِلَيْكَ دَأْبًا يَا مَجِيدْ
وَاجْعَلْ بِنَائِيَ بِنَاءَ عَافِيَهْ يَجُرُّنِي إِلَى خُيُورٍ صَافِيَهْ
وَاجْعَلْ بِنَائِيَ بِنَاءَ عِلْمِ وَعَمَلٍ وَأَدَبٍ وَحِلْمِ
وَاجْعَلْ بِنَائِيَ بِنَاءَ الِاهْتِدَا وَلْتَكْفِ عَنِّي كَيْدَ كُلِّ ذِي اعْتِدَا
وَلْتَقِنِي الدَّهْرَ أَذَى الشَّيْطَانِ وَحِزْبِهِ الْبَاغِينَ فِي الْأَوْطَانِ
وَلْتَكْفِ عَنِّي كُلَّ شَخْصٍ لَمْ يُرِدْ وَجْهَكَ فَاصْرِفْهُ سَرِيعًا إِذْ يَرِدْ
وَلْتَصْرِفَنْ جُمْلَةَ مَا يُفْسِدُ عَنْ يَدِي وَعَنْ دَارِي سَرِيعًا حَيْثُ عَنّ
وَلْتُدْخِلِ الْمُصْلِحَ فِي يَدِي وَفِى دَارِي وَثَبِّتَنْهُ بِالْهَادِي الْوَفِي
وَأَعْلِنِي وَأَعْلِ مَنْ يُعِينُنِي وَلْتَقِنِي[12]جُمْلَةَ مَا يَعُوقُنِي
وَمَسْكَنِي سَلِّمْ مِنَ الْفُجَّارِ وَامْنُنْ عَلَى الْأَهْلِ بِمَاءٍ جَارِ
وَاجْعَلْ بِجَاهِ الْمُصْطَفَى دَارَ السَّلَامْ لِيَ وَسِيلَةً إِلَى دَارِ السَّلَامْ
وَصَلِّيَنْ عَلَيْهِ وَاجْعَلْ طُوبَى لِيَ وَسِيلَةً غَدًا لِطُوبَى
لِرَبِّيَ الْيَوْمَ أَتُوبُ عَابِدَا بِذَا النِّظَامِ شَاكِرًا وَحَامِدَا
سُبْحَانَهُ رَبًّا حَفِيظًا مَانِعَا مُكَرِّمًا بَرًّا لَطِيفًا نَافِعَا
مُصَلِّيًا عَلَى النَّبِيِّ بِسَلَامْ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ عَلَى دَوَامْ
أَكْرِمْ بِهِ رَبًّا كَرِيمًا كَانَ لِي فِي كُلِّ شَيْءٍ وَمُرَادِي سَاقَ لِي
لَهُ حَيَاتِي وَمَمَاتِي شَاكِرَا وَرَاضِيًا وَمُثْنِيًا وَذَاكِرَا
لَهُ أَتُوبُ الدَّهْرَ مِنْ عُيُوبِي مُسْتَشْفِعًا بِالْمُصْطَفَى الْحَبِيبِ
لِلَّهِ طُوبَى وَلَهُ دَارُ السَّلَامْ وَفِيهِمَا أَعْبُدُهُ مَعَ سَلَامْ
لِلَّهِ هِجْرَتِي وَلِلرَّسُولِ فِي الْكُلِّ مِنْهُمَا بِلَا فُضُولِ
وَفِيهِمَا هَبْ لِيَ كَوْنِي عَبْدَا لِلَّهِ يَخْدِمُ الرَّسُولَ جِدَّا
لَهُ أُفَوِّضُ جَمِيعَ أَمْرِي ذَا تَوْبَةٍ مِمَّا مَضَى مِنْ عُمْرِي
يَا بَرُّ[13]بِالْبَرِّ تَقَبَّلْ نَظْمِي وَلِيَ هَبْ بَرَكَةً فِي عِلْمِي
وَلْتَقِنِي الشَّيْطَانَ وَالْأَسْوَاءَا وَلْتَقِنِي النِّيرَانَ وَالْأَعْدَاءَا
وَلِيَ هَبْ دَأْبًا جَمِيعَ مَا أُرِيدْ وَلْتَقِنِي كُلَّ كَفُورٍ وَمَرِيدْ
وَلِيَ هَبْ رَبِّ دَوَامَ الْعَافِيَهْ وَاسْتُرْ جَنَابِي بِسُتُورٍ وَاقِيَهْ
وَلْتَكْفِنِي جُمْلَةَ مَا لَسْتُ أُحِبّ وَسُقْ إِلَيَّ رَبِّ كُلَّ مَا أُحِبّ
وَانْقُلْ هَوَايَ لِلَّذِي تَرْضَاهُ وَمَا تُحِبُّ سَرْمَدًا يَا اللَّهُ
وَاغْفِرْ ذُنُوبِيَ وَحُطْ جَنَابِي وَرُدَّنِي لِأَحْسَنِ الْمَآبِ
وَزِدْ وَسِيلَتِي صَلَاةً بِسَلَامْ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ عَلَى دَوَامْ[14]
🎕 🎕 🎕
﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕

📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
  • [1]في نسخة:بِالْأَنْعَامِ
  • [2]في نسخة:وَلْتَقِنِي أَذَى الْكَلَامِ وَالْكِلَامْ
  • [3]وفي نسخة:إِذْ عَنِّي أَزَالَ
  • [4]في نسخة:وَبِوَسِيلَتِي نَبِيًّا أُرْسِلَا * مُحَمَّدٍ خَيْرِ الَّذِينَ أَرْسَلَا
  • [5]في نسخة:لِلْمُصْطَفَى وَهَبْ لِيَ التَّقْدِيمَا
  • [6]في نسخة:وَنَجِّنِي يَا مَنْ تَعَالَى يَا مَجِيدْ * مِنْ شَرِّ جِنٍّ مَعَ شَيْطَانٍ مَرِيدْ
  • [7]في نسخة:عَلَى الدَّوَامْ
  • [8]في نسخة:وَلْتَقِنَا
  • [9]في نسخة:وَمَا لَا يُغْنِي
  • [10]في نسخة:يَا رَبِّ
  • [11]في نسخة:مِنَ الْوَبَاءِ
  • [12]في نسخة:وَلْتَكْفِنِي
  • [13]في نسخة:يا رَبِّ
  • [14]في نسخة:عَلَى الدَّوَامْ
Scroll to Top