بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَهَبَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِنَاظِمِ هَذِهِ الْقَصِيدَةِ جَزَاءَ قَوْلِهِ عَامَ جَيْسَشٍ عِنْدَ جَزِيرَةِ «كُنَاكِرِ» مُجِيبًا: (لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ) [مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ)] [صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي دَاخِلِ الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ ﴿وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ﴾[1]]
| لَا شَكَّ فِي كَوْنِ إِلَهِيَ لِيَا | ✻ | فِي كُلِّ شَيْءٍ وَأُمُورِي وَلِيَا |
| إِلَى سِوَايَ السُّوءُ وَالْإِضْلَالُ | ✻ | كَذَا الْغَوَايَةُ كَذَا الْإِخْلَالُ |
| أَكْرَمَنِي اللَّهُ بِفِعْلِ الْخَيْرِ | ✻ | وَبِسَبِيلِهِ وَطَابَ سَيْرِي |
| لَمْ يَنْحُنِي شَيْطَانُ جِنٍّ أَوْ بَشَرْ | ✻ | عَلَى حَيَاتِي يُمْنَهُ الْمَاحِي نَشَرْ |
| إِلَى سِوَى عُمْرِي الْمَفَاسِدُ نَحَتْ | ✻ | وَلِيَ أَبْوَابُ الْجِنَانِ فُتِّحَتْ |
| هَدَى هَوَايَ مَعَ نَفْسِي اللَّهُ | ✻ | بِنُورِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ |
| أَدْبَرَتِ الْعِدَى لِغَيْرِ ضَرَرِي | ✻ | وَلِلْجِنَانِ قَادَنِي ذُو الدُّرَرِ |
| لِي انْقَادَتِ الْخَيْرَاتُ فِي الدَّارَيْنِ | ✻ | ذَا عِصْمَةٍ مِنْ ضَرَرِ الْعَارَيْنِ |
| لَمْ يَنْحُنِي وَلَا الَّذِي لِيَ اعْتَمَى | ✻ | رَبِّيَضُرُّ النَّارِ كُلِّيَ احْتَمَى |
| اَللَّهُ قَادَ عِصْمَةً لِعُمْرِي | ✻ | فِي الْحَالِ وَالْمَآلِ رَمَّ أَمْرِي |
| أَجَارَنِي اللَّهُ مِنَ التَّخْمِينِ | ✻ | وَجَادَ لِي بِالْبِشْرِ وَالتَّأْمِينِ |
| لَمْ يَنْحُنِي إِفْكٌ وَلَا ارْتِيَابُ | ✻ | وَانْقَادَ لِي الْيَقِينُ وَالْغِيَابُ[2] |
| لَا يَتَوَجَّهُ لِذَاتِي أَبَدَا | ✻ | غَيْرُ رِضَى مَنْ بِحُرُوفِي عُبِدَا |
| أَخْفَى لِيَ الْبَاطِنُ شَيْئًا اعْتَمَى | ✻ | لِيَ وَصَوْنُهُ عَلَيَّ حُتِمَا |
| هِبَاتُ مَنْ جَلَّ عَنِ الْمِثَالِ | ✻ | لِي وَصَّلَتْ مُحَيِّرَ الْأَمْثَالِ |
| مَدَّ لِيَ الْبَدِيعُ مَا لَمْ يُسْبَقِ | ✻ | لِمِثْلِهِ وَقَالَ لِي عَبْدِي اسْبِقِ |
| حَاوَلْتُ شُكْرَهُ تَعَالَى بِرَجَزْ | ✻ | وَغَيْرِهِ وَلِيَ وَعْدُهُ نَجَزْ |
| مَلَّكْتُهُ خَطَّ يَدِي بِمَا يَلِيقْ | ✻ | بِهِ وَإِنَّهُ بِشُكْرِيَ خَلِيقْ |
| مَلَّكَنِي سُؤْلِي وَمَا فَاقَ الْمُنَى | ✻ | وَقَادَ لِي كَوْنِي سُرُورَ الْأُمَنَا |
| دَرَجَتِي إِلَى الْجِنَانِ تَرْتَفِعْ | ✻ | وَفِي الْجِنَانِ وَبِأَجْرِي أَنْتَفِعْ |
| رُمْتُ شُكُورَ اللَّهِ بِالْأَقْلَامِ | ✻ | مُذْ زَحْزَحَتْ عِدَايَ بِالْكِلَامِ |
| رَسُولُنَا سَيِّدُنَا مُحَمَّدُ | ✻ | صَلَّى وَسَلَّمَ عَلَيْهِ الصَّمَدُ |
| سَيِّدُ كُلِّ عَرَبٍ وَعَجَمِ | ✻ | بَدْرًا بَدَا وَالْخَلْقُ مِثْلُ أَنْجُمِ |
| وَجْهُ الْجَمِيلِ مُخْجِلٌ بَدْرَ يَدِ | ✻ | عَلَيْهِ تَسْلِيمَا مُنِيلِ الْأَفْيَدِ |
| لِلْمُنْتَقَى خَيْرِ الْبَرَايَا أَحْمَدَا | ✻ | مَا لَمْ يَكُنْ لِسَيِّدٍ قَدْ حُمِدَا |
| أَحْمَدُنَا الْمُخْتَارُ مَا سَاوَاهُ | ✻ | خَلْقٌ وَعَوْضُ لَا يُرَى شَرْوَاهُ |
| لَهُ لَدَى الْبَدِيعِ مَا لَمْ يَكُنِ | ✻ | وَلَا يَكُونُ سَرْمَدًا لِمُمْكِنِ |
| لَهُ لَدَى اللَّهِ بِلَا انْتِهَاءِ | ✻ | مَا لَا يُرَى لِلْخَلْقِ مِنْ لُهَاءِ |
| أَخْفَى لَهُ الْبَاطِنُ مَا لَا يَعْلَمُهْ | ✻ | سِوَاهُ نِعْمَ لَوْحُنَا وَقَلَمُهْ |
| هِبَاتُهُ أَدْرَتْ بِكَوْنِهِ لِيَا | ✻ | فِي كُلِّ شَيْءٍ وَحَيَاتِي وَلِيَا |
🎕 🎕 🎕
﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [نُزُلٌ مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ]
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]ما بين المعقوفين موجود في نهاية القصيدةلدى إحدى النسخ
- [2]في نسخة:وَالْغُيَّابُ
