📊 الإحصائيات المباشرة لديوان الخديم:
📜 عدد القصائد في القاعدة البيانية:815
📿 إجمالي عدد الأبيات الشريفة:21,025
📚 عدد الكتب في مكتبة PDF:50
📊 الإحصائيات المباشرة لديوان الخديم:
📜 عدد القصائد في القاعدة البيانية:815
📿 إجمالي عدد الأبيات الشريفة:21,025
📚 عدد الكتب في مكتبة PDF:50
🕌 العودة للرئيسية

(لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَهَبَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِنَاظِمِ هَذِهِ الْقَصِيدَةِ جَزَاءَ قَوْلِهِ عَامَ جَيْسَشٍ عِنْدَ جَزِيرَةِ «كُنَاكِرِ» مُجِيبًا: (لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ) [مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ)] [صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي دَاخِلِ الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ ﴿وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ﴾[1]]
لَا شَكَّ فِي كَوْنِ إِلَهِيَ لِيَا فِي كُلِّ شَيْءٍ وَأُمُورِي وَلِيَا
إِلَى سِوَايَ السُّوءُ وَالْإِضْلَالُ كَذَا الْغَوَايَةُ كَذَا الْإِخْلَالُ
أَكْرَمَنِي اللَّهُ بِفِعْلِ الْخَيْرِ وَبِسَبِيلِهِ وَطَابَ سَيْرِي
لَمْ يَنْحُنِي شَيْطَانُ جِنٍّ أَوْ بَشَرْ عَلَى حَيَاتِي يُمْنَهُ الْمَاحِي نَشَرْ
إِلَى سِوَى عُمْرِي الْمَفَاسِدُ نَحَتْ وَلِيَ أَبْوَابُ الْجِنَانِ فُتِّحَتْ
هَدَى هَوَايَ مَعَ نَفْسِي اللَّهُ بِنُورِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ
أَدْبَرَتِ الْعِدَى لِغَيْرِ ضَرَرِي وَلِلْجِنَانِ قَادَنِي ذُو الدُّرَرِ
لِي انْقَادَتِ الْخَيْرَاتُ فِي الدَّارَيْنِ ذَا عِصْمَةٍ مِنْ ضَرَرِ الْعَارَيْنِ
لَمْ يَنْحُنِي وَلَا الَّذِي لِيَ اعْتَمَى رَبِّيَضُرُّ النَّارِ كُلِّيَ احْتَمَى
اَللَّهُ قَادَ عِصْمَةً لِعُمْرِي فِي الْحَالِ وَالْمَآلِ رَمَّ أَمْرِي
أَجَارَنِي اللَّهُ مِنَ التَّخْمِينِ وَجَادَ لِي بِالْبِشْرِ وَالتَّأْمِينِ
لَمْ يَنْحُنِي إِفْكٌ وَلَا ارْتِيَابُ وَانْقَادَ لِي الْيَقِينُ وَالْغِيَابُ[2]
لَا يَتَوَجَّهُ لِذَاتِي أَبَدَا غَيْرُ رِضَى مَنْ بِحُرُوفِي عُبِدَا
أَخْفَى لِيَ الْبَاطِنُ شَيْئًا اعْتَمَى لِيَ وَصَوْنُهُ عَلَيَّ حُتِمَا
هِبَاتُ مَنْ جَلَّ عَنِ الْمِثَالِ لِي وَصَّلَتْ مُحَيِّرَ الْأَمْثَالِ
مَدَّ لِيَ الْبَدِيعُ مَا لَمْ يُسْبَقِ لِمِثْلِهِ وَقَالَ لِي عَبْدِي اسْبِقِ
حَاوَلْتُ شُكْرَهُ تَعَالَى بِرَجَزْ وَغَيْرِهِ وَلِيَ وَعْدُهُ نَجَزْ
مَلَّكْتُهُ خَطَّ يَدِي بِمَا يَلِيقْ بِهِ وَإِنَّهُ بِشُكْرِيَ خَلِيقْ
مَلَّكَنِي سُؤْلِي وَمَا فَاقَ الْمُنَى وَقَادَ لِي كَوْنِي سُرُورَ الْأُمَنَا
دَرَجَتِي إِلَى الْجِنَانِ تَرْتَفِعْ وَفِي الْجِنَانِ وَبِأَجْرِي أَنْتَفِعْ
رُمْتُ شُكُورَ اللَّهِ بِالْأَقْلَامِ مُذْ زَحْزَحَتْ عِدَايَ بِالْكِلَامِ
رَسُولُنَا سَيِّدُنَا مُحَمَّدُ صَلَّى وَسَلَّمَ عَلَيْهِ الصَّمَدُ
سَيِّدُ كُلِّ عَرَبٍ وَعَجَمِ بَدْرًا بَدَا وَالْخَلْقُ مِثْلُ أَنْجُمِ
وَجْهُ الْجَمِيلِ مُخْجِلٌ بَدْرَ يَدِ عَلَيْهِ تَسْلِيمَا مُنِيلِ الْأَفْيَدِ
لِلْمُنْتَقَى خَيْرِ الْبَرَايَا أَحْمَدَا مَا لَمْ يَكُنْ لِسَيِّدٍ قَدْ حُمِدَا
أَحْمَدُنَا الْمُخْتَارُ مَا سَاوَاهُ خَلْقٌ وَعَوْضُ لَا يُرَى شَرْوَاهُ
لَهُ لَدَى الْبَدِيعِ مَا لَمْ يَكُنِ وَلَا يَكُونُ سَرْمَدًا لِمُمْكِنِ
لَهُ لَدَى اللَّهِ بِلَا انْتِهَاءِ مَا لَا يُرَى لِلْخَلْقِ مِنْ لُهَاءِ
أَخْفَى لَهُ الْبَاطِنُ مَا لَا يَعْلَمُهْ سِوَاهُ نِعْمَ لَوْحُنَا وَقَلَمُهْ
هِبَاتُهُ أَدْرَتْ بِكَوْنِهِ لِيَا فِي كُلِّ شَيْءٍ وَحَيَاتِي وَلِيَا
🎕 🎕 🎕
﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [نُزُلٌ مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ]
🎕 🎕 🎕

📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
  • [1]ما بين المعقوفين موجود في نهاية القصيدةلدى إحدى النسخ
  • [2]في نسخة:وَالْغُيَّابُ
📖 قراءة المخطوط الشريف
📥 تحميل الملف للجهاز
Scroll to Top