[نُزُلٌ مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ]، بِسْمِ اللَّه الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا (لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ) [وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ[1]]
| لَا يَتَوَجَّهُ لِنَحْوِيَ «كَحُ» | ✻ | وَلَا الَّذِي عَلَى اللَّعِينِ يَرْكَحُ |
| أَبْدَى لِيَ الْبَاطِنُ سِرًّا خَفِيَا | ✻ | عَلَى الْبَرِيَّةِ وَعُمْرِي صُفِّيَا |
| أَنَالَنِي اللَّهُ صَفَاءً أُبِّدَا | ✻ | وَلَيْسَ تَنْحُونِي عِدَايَ أَبَدَا |
| لَمْ تَنْحُنِي كَافِرَةٌ أَوْ فَاسِقَهْ | ✻ | أَوْ ذَاتُ إِشْرَاكٍ وَلَا مُنَافِقَهْ |
| اَللَّهُ لِي قَادَ مُهُورَ الْحُورِ | ✻ | فِي فُلْكِيَ الْمَصْنُوعِ فِي الْبُحُورِ |
| هَدَانِيَ اللَّهُ الَّذِي لَهُ الْأُمُورْ | ✻ | وَصَانَنِي عَنِ الْوَزِيرِ وَالْأَمِيرْ |
| أَكْرَمَنِي اللَّهُ بِأَهْلِ بَدْرِ | ✻ | وَلَازَمُونِي رَافِعِينَ قَدْرِي |
| لَا يَتَوَجَّهُ لِنَحْوِيَ سِوَى | ✻ | مَا اخْتَارَ لِي اللَّهُ وَأَعْدَائِي سَوَا |
| لَقِيَنِي اللَّهُ بِلَا إِمَاتَهْ | ✻ | وَلَا تَغَرُّرٍ وَلَا شَمَاتَهْ |
| أَبْقَانِيَ اللَّهُ مَعَ الْكِتَابِ | ✻ | وَزَحْزَحَ الْعِدَى مَعَ الْعِتَابِ |
| أَوْرَثَنِي الذِّكْرَ الْحَكِيمَ اللَّهُ | ✻ | فَضْلًا وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ |
| لَقَّنَنِي اللَّهُ كِتَابَهُ الْحَكِيمْ | ✻ | وَقَادَ لِي مَا وَدَّهُ كُلُّ حَكِيمْ |
| لَمْ يَنْحُنِي غَيْرُ الَّذِي لِيَ احْتَمَى | ✻ | مَنْ قَادَ لِي مَا صَوْنُهُ قَدْ حُتِمَا |
| أَخْفَى لِيَ الْبَاطِنُ مَا لَا يَظْهَرُ | ✻ | لِمَنْ تَبَحَّرُوا وَمَنْ تَمَهَّرُوا |
| هَدَمَ مَنْ لَسْتُ أَزَالُ أَرْكَحُ | ✻ | عَلَيْهِ بِنْيَةَ عِدًى وَهْيَ «كَحُ» |
🎕 🎕 🎕
﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]ما بين المعقوفتين في نهاية القصيدة عند بعض النسخ
