📊 الإحصائيات المباشرة لديوان الخديم:
📜 عدد القصائد في القاعدة البيانية:815
📿 إجمالي عدد الأبيات الشريفة:21,025
📚 عدد الكتب في مكتبة PDF:50
📊 الإحصائيات المباشرة لديوان الخديم:
📜 عدد القصائد في القاعدة البيانية:815
📿 إجمالي عدد الأبيات الشريفة:21,025
📚 عدد الكتب في مكتبة PDF:50
🕌 العودة للرئيسية

(لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَلَا نَعْبُدُ إِلَّا إِيَّاهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ) ــ 2 ــ

اللَّهُمَّ بِحَقِّ وَجْهِ اللَّهِ تَعَالَى الْكَرِيمِ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى مَنْ جَعَلْتَهُ فَوْقَ الْكُرَمَاءِ سَيِّدِنَا وَقُرَّةِ أَعْيُنِنَا مُحَمَّدٍ، وَآلِهِ وَصَحْبِهِ، وَفَرِّحْهُ بِهَذِهِ الْحُرُوفِ الْمَأْخُوذَةِ مِنْ قَوْلِنَا: (لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَلَا نَعْبُدُ إِلَّا إِيَّاهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ) وَتَقَبَّلْ مِنِّي كُلَّ حَرْفٍ مِنْهَا، وَبَارِكْ لِي فِيهَا، آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ، وَفَرِّحْ بِهَا أَحِبَّاءَكَ أَبَدًا
لَا شَكَّ أَنَّ الْمُصْطَفَى رَئِيسُ لِمَنْ لِجُمْلَةِ الْوَرَى رُؤُوسُ
أَحْمَدُ رَبِّي مَعَ شُكْرٍ سَرْمَدَا عَلَىالنَّبِيِّوَالرَّسُولِ أَحْمَدَا
أَحْمَدُنَا الْمُخْتَارُ أَعْلَى الْعَرَبَا وَرَفَعَ الْعَجَمَ أَبْدَى الْقُرَبَا
لِأَحْمَدِ الْمُخْتَارِ مَا لِلْأَنْبِيَا وَهُمْ بِنِسْبَةٍ لَهُ كَالْأَصْبِيَا
إِنَّ خَوَارِقَ ابْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ عَنْ أَوْلِيَا الْأُمَّةِ لَيْسَتْ تَنْسَلِبْ
هِبَاتُ أَوْلِيَاءِ أُمَّةِ النَّبِي لَمْ يَحْوِهَا إِلَّا رَسُولٌ أَوْ نَبِي
إِنَّ طَرِيقَةَ رَسُولِ اللَّهِ هِيَ الَّتِي احْتَوَتْ رِضَى الْإِلَهِ
لَمْ يَكُ فِي الْمَاضِي وَلَا فِي الْحَالِ مِثْلُ نَبِيِّنَا الْمُقِيمِ الْحَالِ
لَمْ يَكُ فِي الْمَآلِ مِثْلُ الْمُقْتَفَى إِذْ فَاقَ عِنْدَ اللَّهِ كُلَّ مُقْتَفَى
أَحْمَدُنَا الْمُخْتَارُ فَاقَ الْأَوَّلِينْ وَالْآخِرِينَ وَهْوَ زَيْنُ الْأَكْمَلِينْ
أَنَالَ ذُو الْعَرْشِ نَبِيَّهُ الْخَلِيلْ سِرًّا بِهِ كَانَ يُكَثِّرُ الْقَلِيلْ
لِأَحْمَدَ الْمُخْتَارِ مَا وَدَّ جَمِيعْ اَلْأَنْبِيَا وَالرُّسْلِ مِنْ فَضْلِ السَّمِيعْ
لَيْسَ يَرَى رَاءٍ نَظِيرَ الْمُجْتَبَى فِيمَنْ لَهُمْ سِيَادَةٌ مَعَ اجْتِبَا
أَفْحَمَ كُلَّ جَاحِدٍ لَمْ يَشْكُرَا أَفْهَمَ كُلَّ مُؤْمِنٍ لَمْ يُنْكِرَا
هُوَ الَّذِي عَلَى طُلَى الْأَخْيَارِ ذَوِي الْعُلَى الْقَدَمُ بِاخْتِيَارِ
وَاجَهَنِي جَزَاءُ رَبِّي وَجَزَا خَيْرِ الْوَرَىفِيمَا كَتَبْتُ رَجَزَا
لِي بَانَ أَنَّ اللَّهَ لَا رَبَّ سِوَاهْ وَالْكَوْنُ كُلُّهُ لَهُ وَمَا حَوَاهْ
اَللَّهُ جَلَّ وَعَلَا الْإِلَهُ اَلْأَحَدُ الَّذِي بَدَتْ عُلَاهُ
نَفَى لِغَيْرِ جِهَتِي الشَّيْطَانَا لِي طَيَّبَ الْمَمَرَّ وَالْأَوْطَانَا
عَنْهُ رَضِيتُ مُؤْمِنًا وَمُسْلِمَا وَمُحْسِنًا فَارَقْتُ مَنْ لَمْ يُسْلِمَا
بَادَرَ لِي جَزَاءُ تَوْحِيدِي لَدَى مَنْ أَشْرَكُوا قَبْلُ وَنِلْتُ الْبَلَدَا
دَعَانِيَ الصَّفَاءُ وَالْأَمَانُ إِلَى شُكُورِ مَنْ هُوَ الرَّحْمَنُ
أَحْمَدُنَا خَيْرُ إِمَامٍ تَبِعَهْ مَنْ يَطْلُبُ اللَّهَ الَّذِي يُعْطِي سَعَهْ
لِرَبِّهِ الْفَرْدِ دَعَا عِبَادَهْ قَادَ لَهُ وَانْقَادَ بِالْعِبَادَهْ
لَمْ يَكُ فِي أَقْوَالِهِ فُضُولُ وَلَيْسَ فِي فِعَالِهِ مَفْضُولُ
أَقْوَالُهُ تُصْلِحُ كَالْأَفْعَالِ أَحْوَالُهُ تَدْعُو إِلَى الْمَعَالِي
أَبَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يَنْتَقِمَا لِنَفْسِهِ وَذَاكَ يَنْفِي النِّقَمَا
يَقُولُ فِي يَوْمِ الْقِيَامِ: أُمَّتِي وَغَيْرُهُ نَفْسِي لِأَجْلِ الْغُمَّةِ
يَقُودُ أَحْمَدُ إِلَى الْجَنَّاتِ تَابِعَهُ غَدًا مَعَ الْمِنَّاتِ
أَكْرَمَهُ[1]اللَّهُ بِمَا لَمْ يَكُنِ وَلَا يَكُونُ أَبَدًا لِمُمْكِنِ
هُوَ النَّبِيُّ وَالرَّسُولُ وَالْخَلِيلْ نِعْمَ الْحَبِيبُ وَالسَّبِيلُ وَالدَّلِيلْ
مُحَمَّدٌ صَلَّى عَلَيْهِ اللَّهُ اِخْتَارَهُ عَلَى الْوَرَى الْإِلَهُ
خَيْرُ جَمِيعِ الْعَالَمِينَ أَحْمَدُ عَلَيْهِ تَسْلِيمَا شَكُورٍ يُحْمَدُ
لَمْ يَخْلُقِ اللَّهُ لَهُ مِثْلًا وَلَا يَخْلُقُهُ وَالْفَضْلُ مَا تَحَوَّلَا
صَلَاةُ شَاكِرٍ عَلِيمٍ بَاقِ أَعْلَى مَعَ النَّفْعِ عَلَى السَّبَّاقِ
يَرُومُ كُلِّيَ صَلَاةً بِسَلَامْ لِلْمُنْتَقَى الْمَاحِي مِنَ الْبَاقِي السَّلَامْ
نَافِعُ صَلِّ أَبَدًا وَسَلِّمَا عَلَى الَّذِي اتَّخَذْتُهُ لِي سُلَّمَا
لِلْمُنْتَقَى أَوْصِلْ بِلَا انْتِهَاءِ عَنِّي سَلَامَيْنِ وَزِدْ لُهَائِي
هَبْ لِرَسُولِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَدُ يَا مَنْ بِهِ نَحَا لِغَيْرِي الصَّفَدُ
اُكْتُبْ لَهُ حَيْثُ يَكُونُ مِنِّي خَيْرَ صَلَاةٍ وَسَلَامٍ عَنِّي
لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ هَبْ لِلْمُنْتَقَى بِيَ بُشَارَاتٍ تَدُومُ تُنْتَقَى
دُعَائِيَ اسْتَجَبْتَ لِي فَلْتَكْفِنِي جَالِبَ شِقْوَةٍ وَجَالِبَ اشْفِنِي
دَائِمُ كُنْ لِيَ بِجُودٍ وَكَرَمْ وَلِيَ هَبْ كَوْنِي سَعِيدًا يُحْتَرَمْ
يَا اللَّهُ يَا أَحَدُ يَا خَيْرَ الصَّمَدْ صَلِّ بِتَسْلِيمٍ عَلَى الْمَاحِي الْكَمَدْ
نَافِعُ أَغْنِنِي بِنَفْعٍ عَنْ ضَرَرْ لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ وَاكْفِنِي الْغَرَرْ
وَجَّهْتَ كُلَّ ضَرَرٍ لِغَيْرِي وَلِي تَقُودُ جَالِبَاتِ الْخَيْرِ
لَكَ حَيَاتِيَ وَلَا يُؤَثِّرُ غَيْرُكَ هَبْ لِي مِنْكَ خَيْرًا يَكْثُرُ
وَصِّلْ لِيَ الْمُنَى بِلَا إِخْجَالِ يَا مَاحِيَ الْحِسَابِ وَالْأَوْجَالِ
كَفَيْتَنِي الْأَحْزَانَ قَبْلَ الْيَوْمِ وَكُلَّ مَا يَجُرُّنِي لِلَّوْمِ[2]
رُدَّ لِغَيْرِ جِهَتِي قَبْلَ الْوُصُولْ لَهَا الَّذِي يَسُوءُنِي وَمَا يَصُولْ
هَبْ لِي سَعَادَةً بِلَا مُعَادِ وَلْتُغْنِنِي عَنْ نَحْوِ مَا لِعَادِ
أَلَنْتَ لِي الْقُلُوبَ وَالْأَبْدَانَا صَفَّيْتَ لِي الْمَمَرَّ وَالْبُلْدَانَا
لَكَ الْوَرَى وَجُمْلَةُ الْأَفْعَالِ وَلَمْ تَزَلْ بِقَادِرٍ فَعَّالِ
كَفَيْتَنِي الْمُسْتَهْزِئِينَ أَبَدَا فَلِي فَلَاحًا وَصَلَاحًا أَبِّدَا
أَنَلْتَنِي الصَّفَاءَ وَالْأَمَانَا عِنْدَ الْوَرَى صَفَّيْتَ لِي الزَّمَانَا
فَرَّحْتَنِي تَفْرِيحَ بَاقٍ مُغْنِ[3] وَبِكَ مَعْ وَسِيلَتِي أَسْتَغْنِي
رَضِيتُ عَنْكَ مُؤْمِنًا وَمُسْلِمَا وَمُحْسِنًا كُنْ لِي وَقَلْبِي عَلِّمَا
وَجِّهْ لِغَيْرِي الذَّنْبَ كَالْكُفَّارِ وَلْتُغْنِنِي بِالْمُكْثِ عَنْ أَسْفَارِ
نَفَيْتَ مَا سَاءَ لِغَيْرِي سَرْمَدَا فَصَلِّيَنْ عَلَىالنَّبِيِّأَحْمَدَا
🎕 🎕 🎕
[﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾]
🎕 🎕 🎕

📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
  • [1]في نسخة:أَكْرَمَنِي
  • [2]في نسخة:لِلَوْمِ
  • [3]في نسخة:مُغْنِي
📖 قراءة المخطوط الشريف
📥 تحميل الملف للجهاز
Scroll to Top