بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا
| لِمَنْ لَهُ قَبْلُ وَبَعْدُ الْأَمْرُ | ✻ | شُكْرُ حَيَاتِيَ وَطَابَ الْعُمْرُ |
| هَرَبَ مِنْ ضُرِّيَ كُلُّ مَنْ كَفَرْ | ✻ | وَكُلُّ فَاسِقٍ وَكُلُّ مَنْ نَفَرْ |
| رَدَّ لِيَ الْمُعِيدُ مَا كَادَ يَفُوتْ | ✻ | مِنَ الْمَصَالِحِ عُصِمْتُ مِنْ مُفِيتْ |
| بَادَرَ لِي الْوَاجِبُ فِي عَادَاتِي | ✻ | وَأَخَوَاهُ وَدَّنِي سَادَاتِي |
| يَقُودُ لِي يُمْنَ رَسُولِ اللَّهِ | ✻ | فِي كُلِّ شَيْءٍ عَاصِمِي مِنْ لَاهِ[1] |
| عَلَّمَنِي الْعَلِيمُ مِمَّا شَاءَا | ✻ | مُذْ قَبِلَ الْمَنْثُورَ وَالْإِنْشَاءَا |
| أَكْسَبَنِي مَدْحُ رَسُولِ اللَّهِ مَا | ✻ | غَابَ عَلَى الْكُمَّلِ سِرًّا مُبْهَمَا |
| لَمْ يَنْحُنِي فِي خِدَمِي غِشٌّ وَلَا | ✻ | مَلَلٌ اوْ مَا يُوجِبُ التَّقَوُّلَا |
| إِلَيَّ قَادَ حُبُّ جُنْدِ ذِي الْجَلَالْ | ✻ | اَلْغَالِبِينَ مُذْهِبًا ذَوِي الضَّلَالْ |
| وَاجَهَنِي الْكِرَامُ وَالرِّجَالُ | ✻ | بِمَا بِهِ طَابَ لِيَ الْمَجَالُ |
| وَاجَهَنِي بِلَا نِهَايَةٍ جَزَا | ✻ | مِمَّنْ لَهُ سَيْرِي انْتَهَى وَأَنْجَزَا |
| لِلَّهِ حَمْدِيَ وَطَابَ الْعُمْرُ | ✻ | فِيمَنْ لَهُ قَبْلُ وَبَعْدُ الْأَمْرُ |
🎕 🎕 🎕
قَبْلَ تَخْلِيَةٍ ذَهَبَتْ بِالْمَكَارِهِ وَالْمَفَاسِدِ وَالْمَضَرَّاتِ وَالْآفَاتِ وَالْأَكْدَارِ وَنِعْمَ الْجَلِيلُ الْقَائِلُ: ﴿لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ﴾ ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة : ينقاد لي يمنُ رسول الله * في كل شيء عاصما من لاه
