بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا، وَنَشَرَ عَلَى عَقَائِدِى وَأَقْوَالِي وَأَفْعَالِي وَأَخْلَاقِي بَرَكَاتِ الْقُرْآنِ الَّذِي ﴿لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ﴾ كَمَا قَالَ: ﴿لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ﴾
| لَقَّنَنِي الْعَلِيمُ وَالْخَبِيرُ | ✻ | تَلْقِينَ هَادٍ أَجْرُهُ كَبِيرُ |
| أَشْكُرُهُ عَلَى لِسَانِ الْعَرَبِ | ✻ | وَلِي بِهِ سَلَبَ خَيْرَ الْقُرَبِ |
| يَحْمَدُ رَبَّ الْعَالَمِينَ أَحْمَدُ | ✻ | وَرَبَّهُمْ عَلَىالنَّبِيِّيَحْمَدُ |
| إِذَا تَلَوْتُ ذِكْرَهُ الْحَكِيمَا | ✻ | قَادَ لِيَ الْإِجَابَ وَالتَّحْكِيمَا |
| تَسْلِيمُ مَنْ لَيْسَ لَهُ كُفْؤًا أَحَدْ | ✻ | عَلَى شُجَاعٍ صَانَنِي عَمَّنْ جَحَدْ |
| وَجَّهْتُ لِلْمُخْتَارِ مَا لِي وَجَّهَا | ✻ | مَا سَرَّنِي بِلَا أَذًى فَاتَّجَهَا |
| نَاجَانِيَ الْبَاقِي الْقَدِيمُ بِالْكِتَابْ | ✻ | وَلِسِوَى نَحْوِيَ زَحْزَحَ الْعِتَابْ |
| بَرَّأَنِي الْبَصِيرُ مِنْ عُيُوبِي | ✻ | وَجَادَ لِيالْعَلِيمُبِالْغُيُوبِ |
| مَدَّ لِيَ النَّافِعُ مَا أَسْتَغْنِي | ✻ | بِهِ عَنِ الضُّرِّ وَنِعْمَ الْمُغْنِي |
| ثَلَمَ أَسْلِحَةَ مَنْ عَادَانِي | ✻ | مَنْ بِالنَّبِيِّذِكْرُهُ هَدَانِي |
| لَا يَنْتَحِي شَيْطَانٌ اوْ مُعَادِ | ✻ | لِي ذَا غِنًى عَنْ نَحْوِ مَا لِعَادِ |
| هَدَانِيَ الْعَلِيمُ وَالْخَبِيرُ | ✻ | وَكَانَ لِي الْوَاسِعُ وَالْكَبِيرُ |
🎕 🎕 🎕
إِلَى دُخُولِيَ الْجَنَّةَ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ وَفِيهِمَا، آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕
