بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، أَعُوذُ بِاللَّهِ الْقَهَّارِ الْكَرِيمِ مِنْ إِبْلِيسَ الْمَقْهُورِ الرَّجِيمِ. (لَيْلَةُ مَوْلِدِ عَامِ جَمْسَشٍ مَحَتْ مَا قَبْلَهَا مِنَ الْكَدَرِ) وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا.
| لَقَّنَنِي الْقُرْآنَ رَبِّي الْمُنْزِلُ | ✻ | وَمَنْ نَحَوْا ضُرِّيَ قَبْلُ عُزِلُوا |
| يَنْقَادُ لِي مِنْ رَبِّنَا الْبُرْهَانُ | ✻ | وَمَنْ أَبَوْا مَسَرَّتِي قَدْ هَانُوا |
| لَمْ يَنْحُنِي مَكْرٌ وَلَا اسْتِدْرَاجُ | ✻ | وَيَنْتَحِي لِي الْبِشْرُ وَالْخَرَاجُ |
| هَدَانِيَ الَّذِي هَدَى الْمُنْتَبِذَهْ | ✻ | مِنْ أَهْلِهَا فَسِلَعِي مُنْتَبَذَهْ |
| تُرْسِي عَنِ الْمِرَاءِ وَالْجِدَالِ | ✻ | دُخُولِيَ الْجَنَّةَ بِالْأَبْدَالِ |
| مَحَا تَوَجُّهَ الْبَلَاءِ وَالْمَرَضْ | ✻ | لِيَ مُأَمِّنٌ يَقُودُ لِي الْغَرَضْ |
| وَاجَهْتُ رَبِّيَ الْبَدِيعَ الْبَاقِيَا | ✻ | بِذِكْرِهِ الَّذِي يَكُونُ رَاقِيَا |
| لَمْ يَنْحُنِي زَجْرٌ وَلَا فُتُونُ | ✻ | وَانْقَادَ لِي الْكِتَابُ وَالْمُتُونُ |
| دَعَانِيَ الْبَاقِي إِلَى شُكُورِ | ✻ | وَلَمْ يَزَلْ بِرَافِعٍ مَشْكُورِ |
| عَلَّمَنِي الْعَلِيمُ وَالْحَكِيمُ | ✻ | وَانْقَادَ لِي التَّعْلِيمُ وَالتَّحْكِيمُ |
| إِذَا كَتَبْتُ اهْتَزَّ عَرْشُ الْمَلِكِ | ✻ | وَفَرَّ مِنْ ضُرِّيَ كُلُّ مَلِكِ |
| مَدَّ لِيَ الْعَزِيزُ سِرًّا عَظُمَا | ✻ | لِيَ يَرُوضُ كُلَّ مَنْ تَعَظَّمَا |
| جَاوَرَنِي الْبَرُّ الرَّحِيمُ النَّافِعُ | ✻ | لِي لِلْجِنَانِ انْقَادَتِ الْمَنَافِعُ |
| مَدَّ لِيَ الْبَاقِي سُرُورًا دَائِمَا | ✻ | مُذْ صَارَ عُمْرِي عَنْ فُضُولٍ صَائِمَا |
| سَعَادَتِي دَائِمَةٌ إِلَى الْجِنَانْ | ✻ | وَفِي الْجِنَانِ وَيُطِيبُ[1]لِي الْجَنَانْ |
| شَغَلَنِي الشُّكْرُ عَنِ الشِّكَايَهْ | ✻ | وَلِسِوَايَ تَنْتَحِي النِّكَايَهْ |
| مَدَّ لِيَ الْحَفِيظُ ذِكْرًا مُحْكَمَا | ✻ | وَقَادَنِي بِذِكْرِهِ وَحَكَّمَا |
| حَفِظْتُ بِالْيَدِ وَبِالْقَلْبِ الْكِتَابْ | ✻ | بِمَعْزِلٍ عَنْ كُلِّ نُكْرٍ وَعِتَابْ |
| تُرْسِي عَنِ الْجِدَالِ وَالْإِنْكَارِ | ✻ | تَلَازُمِي الْكِتَابَ ذَا أَذْكَارِ |
| مَحَا تَوَجُّهَ الَّذِينَ رَصَدُوا | ✻ | لِجِهَتِي وَلِسِوَايَ قَصَدُوا |
| أَكْرَمَنِي الْكَرِيمُ وَالْمُكَرِّمُ | ✻ | بِبُشَرٍ تَبْكِي بِهَا الْعَرَمْرَمُ |
| قُلُوبُ جُمْلَةِ عِدَايَ تَبْكِي | ✻ | مُذْ عَايَنُوا دَعَّ انْتِقَامِ الْمُبْكِي |
| بَادَرَتِ الْأَمْلَاكُ وَالصَّحَابَهْ | ✻ | لَهُمْ بِمَنْ كَفَى أَذَى السَّحَابَهْ |
| لِلْكُلِّ مِنْهُمْ صَوْلَةٌ كَالْأَسَدِ | ✻ | عِنْدَ ظُهُورِ الْأَغْبِيَاءِ الْحُسَّدِ |
| هَرَبَ مِنْ أَذَايَ كُلُّ كَافِرِ | ✻ | وَكُلُّ فَاسِقٍ وَكُلُّ نَافِرِ |
| إِذَا كَتَبْتُ هَرْوَلَ اللَّعِينُ | ✻ | وَدَعَّهُ لِغَيْرِيَ الْمُعِينُ |
| مَلَّكَنِي الْبَاقِي الْكِتَابَ وَالسُّنَنْ | ✻ | وَلِلْجِنَانِ قَادَنِي خَيْرَ السَّنَنْ |
| نَصَرَنِي اللَّهُ بِلَا خِذْلَانِ | ✻ | وَاتَّجَهَ الْخَذْلُ لِمَنْ قَلَانِي |
| إِلَيَّ قَادَ اللَّهُ نُورَ الْقَلَمِ | ✻ | وَاللَّوْحِ مَعْصُومًا مِنَ اهْلِ الظُّلَمِ |
| لَهُ تَوَجَّهْتُ بِلَا فِئَامِ | ✻ | قَبْلُ وَصَانَنِي عَنِ اللِّئَامِ |
| كِتَابَتِي قَبْلُ لَدَى الْجَزَائِرِ | ✻ | يَقْضِي بِهَا الشَّكُورُ حَاجَ زَائِرِي[2] |
| دَفَعَتِ الْأَمْلَاكُ عَنِّي مُذْ دَرَوْا | ✻ | بِغُرْبَتِي عَنِّي عِدَايَ وَصَرَوْا |
| رَافَقَنِي الذِّكْرُ الْحَكِيمُ الْمُنْزَلُ | ✻ | وَجُنْدُهُ عِنْدَ الْعِدَى فَعُزِلُوا |
🎕 🎕 🎕
﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة:وَيَطِيبُ
- [2]في نسخة : حاج زائر
