بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا.
| لَا يَتَوَجَّهُ لِذَاتِي أَبَدَا | ✻ | مَنْ لَمْ يُحِبَّنِي وَمَنْ لَمْ يَعْبُدَا |
| يَدُعُّ جُمْلَةَ عِدَاهُ اللَّهُ | ✻ | لِغَيْرِ ضُرِّي حَبَّذَا الْإِلَهُ |
| لَمْ يَخْفَ عِنْدَ كُلِّ حَاسِدٍ حَسَدْ | ✻ | كَوْنِيَ طَاهِرَ الْفُؤَادِ وَالْجَسَدْ |
| هِبَاتُ مَنْ جَلَّ عَنِ الْمِثَالِ | ✻ | لِي خَلَّدَتْ مُحَيِّرَ الْأَمْثَالِ |
| تُرْسِي عَنِ الْأَعْدَاءِ وَالْأَمْرَاضِ | ✻ | كَوْنِيَ مَعْصُومًا مَعَ الْأَعْرَاضِ[1] |
| مُحَمَّدٌ صَلَّى عَلَيْهِ اللَّهُ | ✻ | مُسَلِّمًا لِيَ بَدَتْ عُلَاهُ |
| وَلَّى اللَّعِينُ لِسِوَايَ بَاكِيَا | ✻ | مُأَيَّسًا مِنِّي لِخَطِّي شَاكِيَا |
| لَمْ يَنْحُنِي مِنْ بَعْدِ مَوْلِدِ النَّبِي | ✻ | فِي عَامِ جَمْسَشٍ وَطَابَتْ طُنُبِي |
| دَعَانِيَ الصَّفَاءُ وَالتَّأْمِينُ | ✻ | لِشُكْرِ مَنْ بِشُكْرِنَا قَمِينُ |
| عَلَى النَّبِيءِ صَلَوَاتُ الْمُفْرَدِ | ✻ | فِي جُنْدِهِ مَنْ مِثْلُهُمْ لَمْ يَرِدِ |
| أَزْكَى صَلَاةٍ بِسَلَامِ الصَّمَدِ | ✻ | عَلَىالنَّبِيوَسِيلَتِي مُحَمَّدِ |
| مُحَمَّدٌ وَسِيلَتِي وَجُنَّتِي | ✻ | عَنِ الْأَعَادِي وَالْأَذَى وَجَنَّتِي |
| جَزَاهُ رَبُّهُ تَعَالَى خَيْرَا | ✻ | جَزَائِهِ كَمَا أَطَابَ الْمَيْرَا |
| مَدَّ لِيَ الْمُخْتَارُ مَا لِي اخْتَارَا | ✻ | مِنْ رَبِّهِ وَقَادَ لِي أَسْتَارَا |
| سَلَامُ ذِي الْعَرْشِ الْعَظِيمِ عَنْ صَلَاهْ | ✻ | عَلَى الَّذِي بِهِ كَفَانِيَ الْقُلَاهْ |
| شَاهَدْتُ مَا لَمْ يَرَهُ سِوَايَا | ✻ | مِمَّنْ لَهُ أَوْصَلَنِي هَوَايَا |
| مَدَّ لِيَ الْكَرِيمُ وَالْمُكَرِّمُ | ✻ | كِتَابَهُ سَالَمَنِي الْعَرَمْرَمُ[2] |
| نَزَعَ لِي نُورَ لِسَانِ الْعَرَبِ | ✻ | الْهَاشِمِيُّ ذُو الْمَزَايَا الْعَرَبِي |
| مَدَّ لِيَ الْأَكْرَمُ بِالْمُكَرَّمِ | ✻ | كِتَابَهُ وَلِيَ صَانَ حَرَمِي |
| قَادَ لِيَ الْكِتَابَ رَبِّي الْمُنْزِلُ | ✻ | وَانْقَادَ لِي مِنْهُ الْقِرَى وَالنُّزُلُ |
| دَعَا مِدَادِي وَقِلَامِي الْيَوْمَا | ✻ | صَرْفُ إِلَهِي لِسِوَايَ اللَّوْمَا |
| دَعَا فُؤَادِي وَيَدِي وَجَسَدِي | ✻ | لِشُكْرِ رَبِّي عِصْمَتِي مِنْ حُسَّدِي |
| مَنَعَ إِبْلِيسَ وَمَنْ وَالَاهُ | ✻ | مِنْ ضَرَرِي اللَّهُ وَنِعْمَ اللَّهُ |
| أَيَّسَ مِنِّي اللَّهُ إِبْلِيسَ اللَّعِينْ | ✻ | وَكُلِّ مَا لِي اخْتَارَ حَبَّذَا الْمُعِينْ |
| تَوَجَّهَ الْأَذَى وَمَنْ لَمْ يَعْبُدَا | ✻ | لِغَيْرِ ذَاتِي فَصَفَائِي أُبِّدَا |
🎕 🎕 🎕
بِشْرِي وَمِنْ مُقَدَّمَاتِ جَزَائِي إِلَى الْجَنَّةِ الَّتِي وعِدَ الْمُتَّقُونَ لِنَاظِمِ هَذِهِ الْقَصِيدَةِ بِلَا مَحْوٍ أَبَدًا. ﴿وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة: مع الأغراض
- [2]في نسخة: مَدَّ لِيَ الْكَرِيمُ وَالْمُكَرِّمُ * سِرًّا بِهِ سَالَمَنِي الْعَرَمْرَمُ
