بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا
| لِلَّهِ قَدْ وَصَلْتُ بِالْجَمِيلِ | ✻ | وَزَحْزَحَ الْأَعْدَاءَ كَالْخُمُولِ |
| يَقُودُ لِي إِلَى دُخُولِي الْجَنَّهْ | ✻ | مَا سَرَّنِي بِلَا أَذًى ذُو الْمِنَّهْ |
| رَفَعَنِي حُبُّ رَبِيعِ الْأَوَّلِ | ✻ | رَفْعًا حَمَانِي عَنْ ذَوِي التَّقَوُّلِ |
| بَارَكَ لِي النَّافِعُ فِي حَيَاتِي | ✻ | وَانْقَادَ لِي الْحَدِيثُ كَالْآيَاتِ |
| يَسُرُّ خَيْرَ الْعَالَمِينَ أَحْمَدَا | ✻ | عَلَيْهِ صَلَّى اللَّهُ عُمْرِي سَرْمَدَا |
| عَبَدْتُ رَبِّيَ بِخِدْمَةِ النَّبِي | ✻ | عَلَيْهِ سَلَّمَ مُصَفِّي طُنُبِي |
| أَعْطَيْتُهُ الْمِدَادَ وَالْقِلَامَا[1] | ✻ | عَلَى قَرَاطِيسَ مَحَتْ مَلَامَا |
| لَهُ قَرَاطِيسِي صَرَفْتُ مُدَّهْ | ✻ | مُمْتَلِئَاتٍ مِ الَّذِي لِي مَدَّهْ |
| إِذَا كَتَبْتُ اهْتَزَّ عَرْشُ الْمَلِكِ | ✻ | وَاهْتَزَّ بِالتَّسْبِيحِ كُلُّ مَلَكِ |
| وَصَلَ لِي الْكِتَابُ وَالْحَدِيثُ | ✻ | وَاخْتِيرَ لِي التَّأْوِيلُ وَالتَّحْدِيثُ |
| وَاجَهَنِي السِّرُّ الْمَصُونُ الْغَائِبْ | ✻ | وَلِسِوَايَ فَرَّ قِتْلِي الْخَائِبْ |
| لِلَّهِ كُلِّيَ بِلَا خُمُولِ | ✻ | وَكَانَ لِي الْبَاقِي مَعَ الْجَمِيلِ |
🎕 🎕 🎕
بَعْدُ تَحْلِيَةً جَاءَتْ بِمَصَالِحِي وَمَسَرَّاتِي بِلَا آفَةٍ وَلَا كَدَرٍ وَلَا شَيْءٍ مِنَ الْمَضَرَّاتِ وَلَا شَيْءٍ مِنَ الْمَفَاسِدِ بِإِذْنِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الْجَمِيلِ الْقَائِلِ: ﴿لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ﴾ ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة : والأقلاما
