📊 الإحصائيات المباشرة لديوان الخديم:
📜 عدد القصائد في القاعدة البيانية:815
📿 إجمالي عدد الأبيات الشريفة:21,025
📚 عدد الكتب في مكتبة PDF:50
📊 الإحصائيات المباشرة لديوان الخديم:
📜 عدد القصائد في القاعدة البيانية:815
📿 إجمالي عدد الأبيات الشريفة:21,025
📚 عدد الكتب في مكتبة PDF:50
🕌 العودة للرئيسية

(وَسِيلَةُ الرُّبُوحُ فِي تَذْيِيلِ التَّوْبَةِ النَّصُوحْ)

أَعُوذُ بِاللَّـهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، ﴿إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ﴾. مُبَارَكُ الِابْتِدَاءِ مَيْمُونُ الِانْتِهَاءِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ صَلَاةً وَسَلَامًا [وَبَرَكَةً[1]]تَحْفَظُنِي [بِهَا[2]]وَتَعْصِمُنِي بِهَا مِنْ تِلْكَ الْخَمْسَةِ، وَتَجْعَلُ لِي غَيْرَهَا رَبَاحًا وَرِضَاءً وَزَادًا إِلَى الْجَنَّةِ آمِينَ آمِينَ آمِينَ آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ (وَسِيلَةُ الرُّبُوحُ فِي تَذْيِيلِ التَّوْبَةِ النَّصُوحْ) وَصَلَّى اللَّـهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَهَيَّأْتُ يَوْمَ الْأَحَدِ وَيَوْمَ الْإِثْنَيْنِ وَيَوْمَ الثُّلَاثَاءِ وَيَوْمَ الْأَرْبُعَاءِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ وَيَوْمَ الْجُمُعَةِ وَيَوْمَ السَّبْتِ وَانْتَهَى التَّهَيُّؤُ بِحَوْلِ اللَّـهِ تَعَالَى وَقُوَّتِهِ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَاخْتَرْ لِي وَدَبِّرْ لِي وَكُنْ لِي مِنْ يَوْمِ الْأَحَدِ فِي كُلِّ شَيْءٍ وَفِي كُلِّ حَالٍ كَمَا كُنْتَ لِلْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَجَمِيعِ حِزْبِكَ الْمُفْلِحِينَ أَبَدًا آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ بِجَاهِهِ صَلَّى اللَّـهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَصَلَّى اللَّـهُ تَعَالَى عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَبِيِّهِ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَاجْعَلْ قَصِيدَتِي هَذِهِ مِفْتَاحَ الْخُيُورِ، وَمِغْلَاقَ الشُّرُورِ بِجَاهِهِ صَلَّى اللَّـهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَقُولُ عَبْدُ اللَّـهِ ذَا تَغَرُّبِ عِنْدَ الْعِدَى لِلَّهِ ذَا تَقَرُّبِ
مُرْتَضِيًا عَنْهُ وَيَبْتَغِي الرُّجُوعْ لِأَهْلِهِ بِهِ بِحُرْمَةِ الشَّفِيعْ
بِسْمِ الْإِلَهِ الْغَافِرِ الرَّحْمَنِ اَلْوَاسِعِ الرَّحِيمِ ذِي الْإِحْسَانِ
مَحَوْتَ عَيْبِيَ بِتَوْبَةٍ نَصُوحْ وَأَرْتَجِي مِنْهُ الرِّضَاءَ وَالرُّبُوحْ
فَقُلْتُ مُوقِنًا بِأَنَّهُ الْمُجِيبْ وَأَنَّهُ لِي فِي قَصَائِدِي يُجِيبْ
لِرَبِّيَ الْكَرِيمِ عَقْدِي وَالْعَمَلْ وَالْقَوْلُ مِنِّي تَائِبًا مِنَ الْعِلَلْ
مُسْتَشْفِعًا بِالْمُصْطَفَى وَأَخْدِمُ جَنَابَهُ لِلَّهِ وَهْوَ الْأَكْرَمُ
صَلَّى عَلَيْهِ اللَّـهُ بِالسَّلَامِ وَزَادَهُ التَّكْرِيمَ فِي دَوَامِ
بِآلِهِ وَصَحْبِهِ وَضَمَّنِي بِهِ لَهُمْ وَلِي أَطَابَ زَمَنِي
وَقَادَنِي لَهُ وَصَانَ كُلِّي عَنِ الْمَنَاهِي وَأَزَالَ كَبْلِي
تُبْتُ إِلَيْهِ جَلَّ مِنْ تَوَطُّنِي قَبْلَ كَمَالِيَ بِلَا تَفَطُّنِ
فَقُلْتُ يَا غَفَّارُ يَا تَوَّابُ إِنِّي إِلَيْكَ تَائِبٌ أَوَّابُ
فَاغْفِرْ ذُنُوبِي وَلْتُصَفِّ عَطَنِي وَرُدَّنِي مُكَمَّلًا لِوَطَنِي
بِغَيْرِ تَأْخِيرٍ وَغَيْرِ مِحَنِ وَلِيَ طَيِّبْ زَمَنِي بِالْمِنَنِ
بِفَضْلِكَ الْعَظِيمِ وَافْرُقْ بَيْنِي وَبَيْنَ مَا يَجُرُّنِي لِشَيْنِ
يَا رَبِّ حُلْ بَيْنِي وَبَيْنَ الْبِدَعِ جَمِيعِهَا وَلِيَ جُدْ بِوَرَعِ
وَبِهُدًى وَبِتُقًى وَبِأَدَبْ وَعَمَلٍ مَعَ عُلُومٍ تُنْتَخَبْ
يَا رَبَّنَا إِنِّي مَدَدْتُ الْيَوْمَا يَدِي إِلَيْكَ وَأَرُومُ صَوْمَا
عَنْ مَدِّهَا إِلَى سِوَاكَ أَبَدَا فَأَبَدًا سُقْ لِي الْمُنَى وَالْمَدَدَا
نَوَيْتُ أَنِّي لَا أَمُدُّ لِأَحَدْ سِوَاكَ سَرْمَدًا يَدَيَّ يَا أَحَدْ
يَا رَبِّ إِنْ أَعْطَيْتَنِي فَشُكْرُ وَإِنْ مَنَعْتَ فَرِضًى وَصَبْرُ
فَالْمَنْعُ وَالْعَطَاءُ قَطْعًا مِنْكَا لَا مِنْ سِوَاكَ وَرَضِيتُ عَنْكَا
وَلَا أَرُدُّ الدَّهْرَ مَا عَجَّلْتَا وَلَسْتُ أَسْتَبْطِئُ مَا أَجَّلْتَا
فَكُلُّ مَا أَعْطَيْتَنِي فَخَيْرُ إِذْ لَا يَجِيءُ مِنْ كَرِيمٍ ضَيْرُ
لَاشَكَّ أَنَّ كُلَّ مَا أَدْخَلْتَنِي فِيهِ مِنَ الْأَشْيَاءِ أَوْ أَخْرَجْتَنِي
مِنْهُ فَذَاكَ أَبَدًا خَيْرٌ لِي مِنْ غَيْرِهِ الدَّارَيْنِ فَلْتَكُنْ لِي
هَذَا الَّذِي أَظُنُّ بَلْ أُحَقِّقُ فِيكَ وَأَنْتَ بِالْجَمِيلِ أَلْيَقُ
وَلِيَ جُدْ بِأَنْ أَنْ أَكُونَ تَارِكَا[1] مَعَكَ تَدْبِيرًا فَهَبْ لِي ذَلِكَا
قَدْ بِعْتُ تَدْبِيرِي بِتَدْبِيرِكَ لِي وَانْعَقَدَ الْبَيْعُ بِطِيبِ كَلْكَلِي
يَا رَبِّ لِي اغْفِرْ كُلَّ مَا تَقَدَّمَا وَمَا تَأَخَّرَ وَمَا بَيْنَهُمَا
وَلَا تُؤَاخِذْنِيَ بِالَّذِي مَضَى وَنَجِّنِي الدَّارَيْنِ مِنْ سُوءِ الْقَضَا
وَاجْعَلْ جَمِيعَ مَا كَسَبْتُ خَيْرَا وَلْتَقِنِي دُنْيَا وَأُخْرَى ضَيْرَا
وَاجْعَلْ فُؤَادِي ثَابِتًا مُوَحِّدَا وَمُوقِنًا بِكُلِّ غَيْبٍ ذَا هُدَى
وَاجْعَلْ لِسَانِي ذَاكِرًا كَقَلْبِي وَعِنْدَكَ اجْعَلْنِي مِنَ اهْلِ الْقُرْبِ
وَاجْعَلْ جَوَارِحِيَ فِي الْأَعْمَالِ دَائِمَةً مَعَ صَلَاحِ الْحَالِ
وَلِيَ هَبْ وِدَادَ كُلِّ مُسْلِمِ وَنَجِّنِي مِنْ شَرِّ كُلِّ مُجْرِمِ
إِلَيْكَ قَطْعًا تُبْتُ فِي يَوْمِ الْأَحَدْ عِنْدَ النَّصَارَى مِنْ عُيُوبِي يَا أَحَدْ
فَامْحُ عُيُوبِي وَتَقَبَّلْ تَوْبَتِي وَلْتَهْدِنِي وَعَجِّلَنَّ أَوْبَتِي
بِالْحَقِّ كَامِلًا مُكَمِّلًا وَلَا تَبْتَلِنِي بِمَا يَسُوءُ مُسْجَلَا
وَهَبْ لِيَ الْمُضِيَّ بِالْكِتَابِ وَبِالْحَدِيثِ الدَّهْرَ ذَا ثَوَابِ
وَهَبْ لِيَ السُّنَّةَ وَالسَّعَادَهْ وَالْعِلْمَ بِالْأَدَبِ وَالْعِبَادَهْ
وَلْتَقِنِي الْبِدْعَةَ وَالشَّقَاوَهْ وَالْجَهْلَ وَالْكَسَلَ وَالْغَبَاوَهْ
وَرُدَّنِي إِلَى ذَوِي الْإِسْلَامِ بِالْبِشْرِ وَالْكَمَالِ وَالسَّلَامِ
بِلَا مَشَقَّةٍ وَلَا كَآبَهْ بِاللَّـهِوَالرَّسُولِ وَالصَّحَابَهْ
يَا رَبَّنَا يَدِي إِلَيْكَ أَبَدَا مَعَ الْكِتَابِ وَالشَّفِيعِ أَحْمَدَا
فَصَلِّ أَفْضَلَ صَلَاةٍ بِسَلَامْ عَلَيْهِ بِالْآلِ وَبِالصَّحْبِ الْكِرَامْ
وَاجْعَلْ يَدِي خَادِمَةً لَكَ بِهِ حَتَّى أَصِيرَ عِنْدَكُمْ كَصَحْبِهِ
وَاجْعَلْ فُؤَادِي خَالِصًا مُوَحِّدَا وَصَيِّرَنِّي لِلْعِبَادِ مُرْشِدَا
وَلْتُغْنِنِي بِكَ مَعَ الْكِتَابِ وَالْمُصْطَفَى عَنْ جُمْلَةِ الْأَسْبَابِ
وَاجْعَلْ مَسِيرِي فَوْقَ حَجٍّ وَجِهَادْ فِي الْأَجْرِ وَالْيُمْنِ وَكُنْ لِي فِي تَمَادْ
وَضُمَّنِي لِمَنْ يُسَاقُ لَهُمُ جُمْلَةَ مَا شَاءُوا فَأَنْتَ الْأَكْرَمُ
وَارْزُقْنِيَ الْقَبُولَ وَالرِّضَاءَا وَرَقِّنِي وَزِدْنِيَ ارْتِقَاءَا
قِنِيَ مَا قَدْ تُبْتُ مِنْهُ أَبَدَا وَاجْعَلْ سِوَاهُ لِي رِضَاءًا أُبِّدَا
وَاكْتُبْ لِيَ الثَّوَابَ فِي كُلِّ نَفَسْ وَنَجِّنِي مِنَ الرُّكُونِ لِنَجَسْ
يَا رَبِّ لِي اجْعَلْ كُلَّ يَوْمٍ شَاهِدَا بِالْخَيْرِ وَلْتَقُدْ لِيَ الْفَوَائِدَا
وَلِيَ جُدْ بِمَحْوِ كُلِّ أَوَدِ وَدَنَسٍ بِحَقِّ يَوْمِ الْأَحَدِ
وَسُقْ جَمِيعَ خَيْرِهِ لِي وَقِنِي جَمِيعَ شَرِّهِ وَكُلِّ فِتَنِ
وَلِيَ هَبْ بِحُرْمَةِ الْإِثْنَيْنِ مَوْلِدِ مَنْ قَدْ سَادَ فِي الْكَوْنَيْنِ
كَوْنِيَ عَبْدَكَ خَدِيمَهُ كَمَا تُحِبُّ وَاكْفِنِي الْأَذَى وَالنِّقَمَا
وَلْتُنْسِنِي بِهِ جَمِيعَ مَا مَضَى مِنْ كَدَرِ الدُّنْيَا وَمِنْ سُوءِ الْقَضَا
وَفِيهِ أَدْخِلْنِي بِلَا إِخْرَاجِ فِيمَا لِيَ اخْتَرْتَ بِلَا اسْتِدْرَاجِ
لَكَ مَتَابِيَ بِشُكْرٍ وَرِضَى يَا وَاسِعًا وَسَّعْتَ لِي بِمُرْتَضَى
وَلِيَ هَبْ بِحُرْمَةِ الثُّلَاثَا اَلْفَتْحَ فِي الْخَيْرَاتِ وَالْغِيَاثَا
وَلِيَ سُقْ جَمِيعَ مَا كَتَبْتَا فِيهِ مِنَ الْخَيْرِ الَّذِي لِي اخْتَرْتَا
وَلْتَقِنِي جُمْلَةَ مَا حَوَاهُ مِنْ ضَرَرٍ وَكُلَّ مَا آبَاهُ
وَلِيَ هَبْ بِحَقِّ الَارْبُعَاءِ مَا فَاقَ مَا أَرُومُ بِالدُّعَاءِ
وَلِيَ هَبْ كَمَالَ عَقْدٍ وَعَمَلْ يَا مُغْنِيًا لِكُلِّ دَاعٍ ذِي أَمَلْ
وَلْتَقِنِي فِيهِ الشُّرُورَ وَاجْلُبِ إِلَيَّ فِيهِ مَا يَفُوقُ مَطْلَبِي
وَلِيَ هَبْ بِحُرْمَةِ الْخَمِيسِ مَسَرَّةً صَفَتْ عَنِ التَّلْبِيسِ
وَالْأَمْنَ وَالتَّأْنِيسَ وَالرُّسُوخَا حَتَّى أُفَارِقَ غَدًا تَوْبِيخَا
وَنَجِّنِي مِنْ كُلِّ مَا قَدْ خُلِقَا فِيهِ مِنَ الضُّرِّ دَوَامًا مُطْلَقَا
يَا رَبَّنَا بِحَقِّ يَوْمِ الْجُمُعَهْ هَبْ لِي اسْتِقَامَةً تَدُومُ بِسَعَهْ
وَلْتُفْنِنِي فِيكَ بِخَيْرِ مُرْسَلِ صَلِّ عَلَيْهِ وَبِخَيْرِ مُنْزَلِ[2]
عَبْدًا مُجَوِّدًا مُفَسِّرًا يَقُومْ مَعَ التِّلَاوَةِ لِوَجْهِكَ الْكَرِيمْ
مُؤَلِّفًا فِي كُلِّ عِلْمٍ نَافِعِ يُرْشِدُ كُلَّ مُسْلِمٍ مُطَاوِعِ
يَخْدُِمُ خَيْرَ الْعَالَمِينَ بِالصَّلَاةْ وَالْمَدْحِ صَالِحًا سَعِيدًا ذَا نَجَاةْ
وَكَاظِمًا وَعَافِيًا وَمُحْسِنَا كَالْآلِ وَالصَّحْبِ لِخَيْرٍ مُدْمِنَا
وَاصْرِفْ شُرُورَهُ دَوَامًا عَنِّي وَلِيَ هَبْ خُيُورَهُ بِالْمَنِّ
وَنَجِّنِي بِحَقِّهِ مِنْ مَقْتِ وَلِيَ هَبْ إِحْيَاءَ كُلِّ وَقْتِ
بِمَا تُحِبُّهُ وَجَنِّبَنِّيَا مَا يُفْسِدُ الطَّاعَةَ طُولَ دَهْرِيَا
وَلْتُغْنِنِي بِكَ عَنِ الْأَرْبَابِ وَبِكِتَابِكَ عَنِ الْأَسْبَابِ
وَبِنَبِيِّكَ مَعَ الْحَدِيثِ عَنْ بِدَعٍ وَسُبُلِ الْخَبِيثِ
وَبِامْتِدَاحِهِ وَبِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ عَنْ تَنَازُعِ الْبُغَاةِ
وَلْتُغْنِنِي بِصُحْبَةِ الْأَبْرَارِ فِي وَطَنِي عَنْ صُحْبَةِ الْفُجَّارِ
وَرُدَّنِي وَلْتُغْنِنِي بِالْمُصْطَفَى عَنِ الْوَسَائِطِ وَجُدْ لِي بِالْوَفَا
وَصَلِّ بِالتَّسْلِيمِ رَبِّ عَنِّي عَلَيْهِ يَا خَيْرَ حَفِيظٍ مُغْنِي
جَدَّدْتُ فِي يَوْمِ الْخَمِيسِ نَابِذَا مَا قَدْ نَبَذْتُهُ وَفِيهِ آخِذَا
جَدَّدْتُ نَبْذَ سَبْعَةٍ لِوَجْهِكَا فَكُفَّهَا عَنِّي وَسُقْ لِي فَضْلَكَا
وَزِدْتُ تَوْبَتِيَ يَوْمَ الْجُمُعَهْ وَأَرْتَجِي مِنْكَ دَوَامًا تَوْسِعَهْ
فِيهِ أَرَيْتَنِي الَّذِي أَرَيْتَنِي رَقَّيْتَنِي مِنْ بَعْدِ مَا رَبَّيْتَنِي
يَا اللَّـهُ يَا حَيُّ الَّذِي لَيْسَ يَمُوتْ مَا لِي عَنِ الثَّنَا عَلَيْكَ مِنْ سُكُوتْ
فَكَيْفَ أَسْكُتُ عَنِ الثَّنَاءِ عَلَيْكَ يَا ذَا الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ
أَمْ كَيْفَ أَسْكُتُ عَنِ الرِّضَاءِ عَنْكَ وَلِي قَدْ جُدْتَ بِالْآلَاءِ
أَوْ كَيْفَ أُمْسِكُ عَنِ الشُّكْرِ وَقَدْ أَنْعَمْتَ بِالْخَيْرِ الْكَثِيرِ يَا أَحَدْ
أَوْ كَيْفَ أُمْسِكُ عَنِ الْأَذْكَارِ وَقَدْ حَمَيْتَنِي عَنِ الْأَشْرَارِ
يَا رَبَّنَا بِفَضْلِكَ الْعَظِيمِ صَلِّ عَلَى نَبِيِّكَ الْكَرِيمِ
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَسَلِّمِ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَكَرِّمِ
وَاجْعَلْ بَقِيَّةَ حَيَاتِيَ بِهِ فِي أَكْبَرِ الرِّضَى كَعُمْرِ صَحْبِهِ
وَلْتَقْضِ حَاجَاتِي[3]وَرُضْ لِي زَمَنِي بِجَاهِهِ وَرُدَّنِي لِوَطَنِي
وَفِيهِ حُطْنِي وَاكْفِنِي الْأَعْدَاءَا فِي أَبَدٍ وَسُقْ لِيَ الْآلَاءَا
وَنَجِّنِي دُنْيَا وَأُخْرَى مِنْ ضَرَرْ وَلِيَ هَبْ مَا شِئْتُهُ مِنَ الْبُشَرْ
وَلِي اجْعَلِ الْعَوْدَ لِأَهْلِي أَحْمَدَا وَصَلِّيَنْ عَلَى الْحَبِيبِ أَحْمَدَا
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَاشْهَدْ لِيَا بِأَنَّنِي عَنْكَ رَضِيتُ رَبِّيَا
وَعَنْ حَبِيبِكَ رِضَاءً صَافِيَا لَا سُخْطَ بَعْدَهُ شُكُورًا دَاعِيَا
وَلْتَجْزِهِ عَنِّيَ يَوْمَ الْحَشْرِ خَيْرًا كَثِيرًا وَلْتُزَحْزِحْ ضُرِّي
بِجَاهِهِ الْعَظِيمِ لِي اقْضِ وَطَرِي[4] وَنَجِّنِي مِنْ خَطَرٍ وَغَرَرِ
وَمِنْ غُرُورٍ وَاجْعَلِ الْأَيَّامَا أَحِبَّتِي يَا رَبِّ وَالْأَعْوَامَا
يَا رَبَّنَا بِحَقِّ يَوْمِ السَّبْتِ اُمْحُ عُيُوبِيَ وَطَيِّبْ وَقْتِي
وَسُقْ خُيُورَهُ إِلَيَّ أَبَدَا وَلْتَقِنِي ضَرَرَهُ وَكُلَّ دَا
وَلْتَقِنِي الْغَلَطَ وَالْإِفْسَادَا وَهَبْ لِيَ الصَّوَابَ وَالرَّشَادَا
وَعَنِّيَ اصْرِفْ كُلَّ مَا أَبَيْتُ فِي أَبَدٍ بِسَوْقِ مَا اشْتَهَيْتُ
إِلَيَّ فِي الدُّنْيَا وَفِي أُخْرَايَا تَكَرُّمًا وَخَلِّدَنْ بُشْرَايَا
فِي هَذِهِ الدَّارِ وَتِلْكَ الدَّارِ بِكَ مَعَ الْكِتَابِ وَالْمُخْتَارِ
وَزِدْهُ أَفْضَلَ صَلَاةٍ بِسَلَامْ وَآلِهِ مَعَ صِحَابِهِ الْكِرَامْ
وَزِدْنِيَ الْعِلْمَ بِهِ وَالْعَمَلَا وَأَدَبًا وَسُقْ بِهِ لِي الْأَمَلَا
بِكَ غَنِيتُ بِالْكِتَابِ وَالرَّسُولْ وَبِالْحَدِيثِ لِيَ كَمِّلِ الْوُصُولْ
كَمِّلْ عَقَائِدِي وَكَمِّلْ فِقْهِي مَعَ تَصَوُّفِي وَرَقِّ نُبْهِي
مَا لِي سِوَاكَ يَا كَرِيمُ أَبَدَا فَعَنِّيَ ادْفَعْ مَا يَكُونُ مُفْسِدَا
وَاجْلُبْ إِلَيَّ سَرْمَدًا مَا يُصْلِحُ حَتَّى أُرَافِقَ الَّذِينَ أَفْلَحُوا
خَرَجْتُ مِنْ تَدْبِيرِ نَفْسِيَ لِيَا إِلَى الَّذِي دَبَّرْتَ لِي يَا رَبِّيَا
بِذِي الْقَصِيدَةِ تَرَكْتُ جَلْبَا بِكَ وَدَفْعًا قَالَبًا وَقَلْبَا
فَمَا إِلَيَّ سُقْتَهُ فَشُكْرَا وَمَا حَبَسْتَ فَرِضًى وَصَبْرَا
فَكَيْفَ لَا أَشْكُرُ مَا سَاقَ الْكَرِيمْ تَكَرُّمًا إِلَيَّ مِنْ خَيْرِ نَعِيمْ!
أَوْ كَيْفَ أَسْخُطُ لِمَا قَدْ حَبَسَا عَنِّي لَطِيفٌ بِي رَحِيمٌ قُدِّسَا!
بَلِ اكْتَفَيْتُ بِالَّذِي لِي دَبَّرَا عَنْ غَيْرِهِ وَمِنْهُ أَرْجُو ظَفَرَا
أَسْأَلُهُ قَبُولَهُ لِي كُلَّ مَا كَتَبْتُهُ وَمَا يَفِي مُعَمَّمَا
مِنْ نَظْمٍ اوْ نَثْرٍ بِجَاهِ الْمُصْطَفَى صَلَّى عَلَيْهِ بِسَلَامٍ قَدْ صَفَا
بِآلِهِ مَعَ الصِّحَابِ وَجَعَلْ جُمْلَةَ مَا مِنِّي أَتَى خَيْرَ عَمَلْ
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
  • [1]ساقط من بعض النسخ
  • [2]ساقط من بعض النسخ
  • [1]في نسخة: وَلِيَ بَانَ أَنْ أَكُونَ تَارِكَا
  • [2]في نسخة: وَبِخَيْرِ مُنْزِلِ
  • [3]في نسخة:حَاجَتِي
  • [4]في نسخة:بِجَاهِهِ الْيَوْمَ وَلِي اقْضِ وَطَرِي
📖 قراءة المخطوط الشريف
📥 تحميل الملف للجهاز
Scroll to Top