الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:21,025 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه
الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:21,025 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه

﴿وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾

أَعُوذُ بِاللَّـهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ﴿وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ، وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ﴾ [بِسْمِ الله ِالرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ[1]] اللَّهُمَّ بِحَقِّ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ[2]وَصَحْبِهِ يَا مَنْ جَعَلَ هَذِهِ الْحُرُوفَ رِضَاكَ وَرِضَى رَسُولِكَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ وَفُرْحَةَ جَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ آمِينَ يَا رَبَّ الْعَلَمِينَ يَا مَنْ قَالَ: ﴿وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ بِسْمِ الله ِالرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَصَلَّى اللَّـهُ [تَعَالَى[3]] عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا:
وَجَّهْتُ كُلِّيَ بِحَمْدٍ وَشُكُورْ إِلَى وَلِيِّ الْمُؤْمِنِينَ وَالشَّكُورْ
كُنْ يَا وَلِيُّ يَا قَدِيرُ يَا نَصِيرْ لِلْمُؤْمِنِينَ إِنَّكَ الْهَادِي الْبَصِيرْ
أَذْهَبْتَ فَوْرًا لِسِوَانَا كُلَّ مَنْ لَيْسَ يَكُونُ مُؤْمِنًا يَا ذَا الزَّمَنْ
لَيْسَ يَكُونُ مُسْلِماً يَا ذَا الزَّمَنْ لَيْسَ يَكُونُ مُحْسِنًا يَا ذَا الزَّمَنْ
نَفَعْتَنَا بِأَفْضَلِ[1]الْإِيمَانِ فَلْتَنْفَعِ الْجَمِيعَ بِالْأَمَانِ
حَفِظْتَنَا بِهِ وَبِالْإِسْلَامِ فَلْتَحْفَظِ الْكُلَّ عَنِ الْمَلَامِ
قَدَّمْتَ سَيِّدَ الْبَرَايَا أَحْمَدَا وَالْأَنْبِيَا وَالرُّسْلَ يَا مَنْ حُمِدَا
قُدِ الصَّلَاةَ وَالسَّلَامَ أَبَدَا لَهُمْ كَمَا أَخْزَيْتَ مَنْ لَمْ يَعْبُدَا
إِلَى النَّبِي قُدِ الصَّلَاةَ وَالسَّلَامْ وَالْأَنْبِيَا وَالرُّسْلِ مُنْزِلَ الْكَلَامْ
عَلَى النَّبِي مُحَمَّدٍ وَالْآلِ صَلِّ وَسَلِّمْ وَاسْتَجِبْ سُؤَالِي
لِلْمُنْتَقَى اكْتُبْ مَا يَسُرُّهُ بِلَا نِهَايَةٍ وَخِدْمَتِي تَقَبَّلَا
يَسِّرْ لِسَيِّدِ الْوَرَى مَا اخْتَارَا يَا بَاقِيًا جَعَلَهُ مُخْتَارَا
نَافِعُ صَلِّ وَلْتُسَلِّمْ فِي أَبَدْ عَلَى الَّذِي لَكَ يَقُودُ مَنْ عَبَدْ
اُكْتُبْ صَلَاةً لِجَمِيعِ الْأَنْبِيَا وَالرُّسْلِ بِالتَّسْلِيمِ وَاشْكُرْ كُتْبِيَا
نَافِعُ صَلِّ وَلْتُسَلِّمْ بِاحْتِرَامْ عَلَىالنَّبِيوَالْآلِ وَالصَّحْبِ الْكِرَامْ
صَلَاةُ ذِي الْعَرْشِ الْعَظِيمِ الصَّمَدِ عَلَى النَّبِي وَآلِهِ وَالْحُمَّدِ
رُدَّ مَكَايِدَ الْعِدَى إِلَى الْعِدَى يَا مَنْ حَبَانِيَ بِمُخْجِلِ عِدَى
أَوْصِلْ لِكُلِّ مُسْلِمٍ وَمُسْلِمَهْ مَسَرَّةً يَا مَنْ كَفَانِي الظَّلَمَهْ[2]
لِكُلِّ مُؤْمِنٍ وَكُلِّ مُؤْمِنَهْ أَوْصِلْ بُشَارَاتٍ لِصَفْوٍ مُدْمِنَهْ
مُدَّ لِكُلِّ مُحْسِنٍ وَمُحْسِنَهْ أَعْلَى بُشَارَاتٍ تُرَى مُسْتَحْسَنَهْ
وَجِّهْ لِأُمَّةِ رَسُولِ اللَّـهِ عَلَيْهِ خَيْرُ صَلَوَاتِ اللَّـهِ
مَدَدَ مَنْ مَتَى يَقُلْ كُنْ يَكُنِ يَا مَنْ يُكَوِّنُ مُنًى لَمْ تَكُنِ
نَاجَيْتُكَ الْيَوْمَ بِحَمْدٍ وَشُكُورْ فِي الْمُؤْمِنِينَ يَا وَلِيُّ يَا شَكُورْ
يَقُودُ لِي كُنْ فَيَكُونُ حَاجِي مِنْكَ بِلَا حِقْدٍ وَلَا تَحَاجِ
نَفَيْتَ إِبْلِيسَ لِغَيْرِي أَبَدَا فِي الشَّهْرِ ذَا وَكُلَّ مَنْ لَمْ يَعْبُدَا
وَجِّهْ لِمَنْ قَدْ آمَنُوا وَأَسْلَمُوا وَأَحْسَنُوا مُخْجِلَ مَنْ لَمْ يُسْلِمُوا
كَوِّنْ لِأُمَّةِ النَّبِيِّ صَلَّى عَلَيْهِ بِالتَّسْلِيمِ رَبٌّ جَلَّا
إِجَابَةً تُزَحْزِحُ الْأَعْدَاءَا إِلَى سِوَاهُمْ سَرْمَدًا وَالدَّاءَا
نَافِعُ يَا كَرِيمُ يَا مُهَيْمِنُ لِيَ اسْتَجِبْ وَلِلَّذِي يُهَيْمِنُ
حَفِيظُ صُنْ أُمَّةَ خَيْرِ مُرْسَلِ عَنِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالرُّسُلِ
قُدْ لَهُمُ النَّصْرَ الْعَزِيزَ عَاجِلَا وَبَشِّرَنْهُمْ عَاجِلًا وَآجِلَا
قُدْ لِذَوِى الْإِيمَانِ مَا يَزِيدُ حُبَّكَ يَا مَنْ عِنْدَهُ مَزِيدُ
أَغْنِ ذَوِى الْإِسْلَامِ عَنْ رُكُونِ إِلَى عِدَاكَ وَعَنِ السُّكُونِ
عَلَى النَّبِيِّ وَالرَّسُولِ الْمُلْتَحَدْ صَلِّ وَسَلِّمْ يَا مُبِيدَ مَنْ جَحَدْ
لِلْمُنْتَقَى وَالْآلِ وَالصَّحْبِ الْكِرَامْ أَوْصِلْ سَلَامَيْكَ وَجُدْ لِي بِالْمَرَامْ
يَا مَنْ لَهُ الْخَلْقُ كَمَا لَهُ الْأُمُورْ يَا مُغْنِيًا أَغْنَيْتَنِي عَنِ الضَّمِيرْ
نَاجَيْتُكَ الْيَوْمَ وَأَمْسِ رَاجِيَا وَلِي قَضَيْتَ دُونَ شَكٍّ حَاجِيَا
أَوْصِلْ لِأُمَّةِ النَّبِيِّ أَحْمَدَا مُصَلِّيًا عَلَيْهِ فِيمَنْ حُمِدَا
نَصْرًا عَزِيزًا يَشْمَلُ الْكِبَارَا مَعَ الصِّغَارِ رُضْ لَهُمْ مَنْ بَارَى
صُنِ الْحَدِيثَ وَالْفُرُوعَ كَالْكِتَابْ عَنِ الَّذِينَ امْتَنَعُوا مِنَ الْمَتَابْ
رَافِعُ بِي ارْفَعِ الْكِتَابَ وَالْفُرُوعْ مَعَ الْأَحَادِيثِ الصِّحَاحِ ذَا بُرُوعْ
أَعْطَيْتَنِي الْجَمِيعَ دُونَ سَلَبِ وَلِي تَقُودُ السُّؤْلَ وَقْتَ الطَّلَبِ
لِي أَوْصِلِ الَّذِي أُرِيدُ وَانْفَعِ بِيَ الْوَرَى يَا مُغْنِيًا عَنْ مِدْفَعِ
مَحَوْتَ قَصْدَ الضُّرِّ لِي بِالْمُنْتَقَى وَقُدْتَ لِي مَا وَدَّهُ ذَوُو التُّقَى
وَجَّهْتَ لِي مَا لَا يَزَالُ عَجَبَا فِي أَبَدٍ لِلصَّالِحِينَ النُّجَبَا
مَدَدْتَ لِي مَدَدَ مَنْ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ جُدْتَ لِي بِالْأَخْفَى
نَفَيْتَ كُلَّ مَنْ قَلَانِي فَهَرَبْ لِمَا يَسُوءُهُ دَوَامًا ذَا كُرَبْ
يَا اللَّـهُ يَا رَحْمَانُ يَا بَصِيرُ قَادِرُ يَا رَحِيمُ يَا نَصِيرُ
نَجَّيْتَ مَنْ بِيَ تَعَلَّقُوا مَعَا مِنَ الشَّيَاطِينِ فَشُكْرِيَ اسْمَعَا
وَجَّهْتُ شُكْرِيَ إِلَى الرَّحْمَنِ الْمَالِكِ[3]الرَّحِيمِ ذِي الْأَزْمَانِ
كَرَّمَنِي فِي مَوْضِعِي وَبَلَدِي مُكَرِّمٌ بِالْأَمْنِ صَفَّى خَلَدِي
أَكْرَمَنِي الرَّحْمَنُ إِكْرَامًا كَفَى كُلِّيَّتِي الضُّرَّ وَفَيْضِي وَكَفَا
نَاجَيْتُ رَبِّيَ بِشَهْرِ رَمَضَانْ شَهْرِ الْأَمَانِ وَالْمُنَى وَالْفَيَضَانْ
حَمِدْتُهُ حَمْدًا يَسُوقُ سَرْمَدَا لِغَيْرِنَا إِبْلِيسَ سَوْقًا أَكْمَدَا
قُلُوبُ جُمْلَةِ الْعِدَى تَوَجَّهَتْ لِغَيْرِ ضُرِّي وَالْمُنَى لِي وُجِّهَتْ
قُلُوبُ جُمْلَةِ الَّذِينَ أَفْلَحُوا لِيَ تَوَجَّهَتْ وَرَبِّي الْمُصْلِحُ
إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُونِي قَبْلُ نَحَتْ مَضَرَّتِي كَذَاكَ الْكَبْلُ
عَنِّي انْتَفَتْ مَضَرَّتِي وَالْبَلْوَى بِفَضْلِ مُغْنٍ لِيَ قَادَ الْحُلْوَا
لَهُ شُكُورِيَ إِلَى الْجَنَّاتِ دَارِ الْمُنَى وَالْأَمْنِ وَالْمِنَّاتِ
يَشْكُرُهُ كُلِّيَ بِالْكِتَابِ بِلَا مُعَادَاةٍ وَلَا عِتَابِ
نَاجَيْتُهُ تَنَاجِيَ التَّكْرِيمِ وَلَمْ يَزَلْ بِنَافِعٍ كَرِيمِ
إِلَيْهِ وَجَّهْتُ هُنَا خِطَابَا مَعَ الْيَقِينِ وَفُؤَادِي طَابَا
نَصَرْتَنِي فَإِنَّكَ النَّصِيرُ مَحَوْتَ عَيْبِي إِنَّكَ الْبَصِيرُ
صَمَدُ قَدْ أَوْصَلْتَ لِي فِي رَمَضَانْ مَا رُمْتُ مِنْكَ قَبْلَهُ بِفَيَضَانْ
رَدَدْتَ لِي فِيهِ الَّذِي أَحْبَبْتَا لِيَ وَجَالِبَ الْأَذَى ذَبَبْتَا
أَجَبْتَنِي جَوَابَ مَنْ تَعَالَى عَنْ سِنَةٍ وَقُدْتَ لِي انْفِعَالَا
لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ أَوْصِلْ فَرَجَا لِلْمُؤْمِنِينَ وَلْتُحَقِّقِ الرَّجَا
مُصَلِّيًا مُسَلِّمًا عَلَى النَّبِي بَشِيرِ كُلِّ أَقْرَبٍ وَأَجْنَبِ
وَلِيُّ هَبْ لِلْمُسْلِمِينَ فُرْحَهْ يَا مَنْ مَحَا عَنيِّ الْأَذَى وَالتَّرْحَهْ
مَحَوْتَ مَا عَلَيَّ مَرَّ مِنْ بَلَا يَا مَنْ جَمِيعَ خِدَمِي تَقَبَّلَا
نَجِّ عِيَالَ الْمُصْطَفَى بَعْدَ صَلَاهْ مَعَ سَلَامٍ مِنْ عِدَاهُمُ الْقُلَاهْ
يَسِّرْ لَهُمْ بِهِ الَّذِي تَعَسَّرَا فَكُلُّ مَا يَسَّرْتَهُ تَيَسَّرَا
نَاجَاكَ عَبْدُكَ خَدِيمُ عَبْدِكَا مُرْتَجِيًا نَيْلَ الْمُنَى مِنْ عِنْدِكَا
فَازَ الَّذِينَ سَعِدُوا بِالْخَيْرِ وَبَاءَ مَنْ لَمْ يَسْعَدُوا بِالضَّيْرِ
أُكْرِمَتِ الْأَبْرَارُ بِالنَّعِيمِ وَكُبَّتِ الْفُجَّارُ فِي الْجَحِيمِ
سِيقَ الَّذِينَ تَرَكُوا الْعِبَادهْ لِنَارِ مَنْ مَنْ لَمْ يُطِعْ أَبَادَهْ
تَعِبَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْقُضَ مَا أَبْرَمَهُ مَنْ ضَيْفُهُ لَمْ يُضَمَا
جَزَاءُ مَنْ بَارَزَ ذَا الْعَرْشِ بُكَا فَكُلُّ مَنْ أَبْكَاهُ ذُو الْكُرْسِي بَكَى
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَامْتَنَعُوا مِنْ تَوْبَةٍ رَأَوْا جَزَا مَا صَنَعُوا
بُطُونُهُمْ سَكَنَهَا الْعَقَارِبُ وَالْكُلُّ مِنْهُمْ مِنْ صَدِيدٍ شَارِبُ
لِلْمُسْلِمِينَ وَلِكُلِّ الْمُسْلِمَاتْ نُورُ الَّذِي أَذْهَبَ أَهْلَ الظُّلُمَاتْ
هُمُ الَّذِينَ فِي الْجِنَانِ يَخْلُدُونْ وَهُمْ بِمَا يَسُرُّهُمْ مُخَلَّدُونْ
مُنَاهُمُ احْتَوَوْا بِلَا اسْتِلَابِ وَالْكُلُّ بِالْبُشَرِ ذُو انْقِلَابِ
رَجَاؤُهُمْ مُحَقَّقٌ وَمُلِّكُوا فِي أَبَدٍ مَا لَا يَرَاهُ مَلِكُ
بِنَاؤُهُمْ يَعْلُو وَلَيْسَ يَنْسَفِلْ أَمَّا مُبَارِزُالْعَلِيفَمُنْسَفِلْ
بِاللَّـهِ آمِنُوا وَأَسْلِمُوا مَعَا وَلْتُحْسِنُوا لِوَجْهِبَاقٍقَمَعَا
هُوَ الْإِلَهُ وَهُوَ الرَّحْمَنُ وَهْوَ الرَّحِيمُ وَلَهُ الْأَزْمَانُ
مِنِّي لَهُ أَنْفَعُ حَمْدٍ وَشُكُورْ ذَا خِدْمَةٍ لِلْمُصْطَفَى الْعَبْدِ الشَّكُورْ
فَارَقْتُ جُمْلَةً مِنَ الْمُبَاحِ لِمَنْ كَفَانِيَ ذَوِي النُّبَاحِ
أَشْكُرُهُ وَقَادَ لِي أَبْدَالَا كَمَا كَفَانيِ الْحَرْبَ وَالْجِدَالَا
سُبْحَانَهُ وَهْوَ الْكَرِيمُ وَالْحَمِيدْ وَكُلُّ مَنْ لَمْ يَهْوَنِي فَهْوَ كَمِيدْ
تَسْلِيمُ مَنْ لِي لَا يُوَجِّهُ الضَّرَرْ عَلَى الَّذِي بِهِ كَفَانِيَ الْغَرَرْ
جَزَاءُ مَنْ جَلَّ عَنِ الْمِثَالِ ليِ قَادَ مَا غَابَ عَنِ الْأَمْثَالِ
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ بِلَا انْتِهَاءِ عَلَى ابْنِ عَبْدِاللَّـهِذِي الْبَهَاءِ
بَرَاعَةُ الْمُخْتَارِ لَيْسَتْ تَخْفَى إِلَّا عَلَى مَنْ بِنَكَالٍ يُخْفَى
لِلْمُصْطَفَى وَجَّهْتُ مَا قَدْ صَرَفَا لِغَيْرِنَا إِبْلِيسَ وَهْوَ انْصَرَفَا
هَدَمْتُ بَاطِلًا بِحَقٍّ فَزَهَقْ وَلِي إِلَهِي كَأْسَ سَقْيِهِ دَهَقْ
مَلَّكْتُ رَبِّي مَالِكِي كُلِّيَّتِي حَالِي لَهُ كَعَمَلِي وَنِيَّتِي
رَدَدْتُ بِاللَّـهِ وَبِالرَّسُولِ مَنْ خَالَفُوا الْحَقَّ وَنِلْتُ سُولِي
بَرَّأَنِي الْإِلَهُ مِنْ شِرْكٍ وَمِنْ كُلِّ نِفَاقٍ وَسَعَادَتِي ضَمِنْ
بَرَّأَنِي مِنْ عَيْبِ نَفْسِي بِالنَّبِي صَلَّى عَلَيْهِ بِسَلَامٍ مُطْنِبِ
هُوَ الَّذِي لَمْ أَرَ غَيْرَهُ وَلَا أَرَاهُ فِي شَيْءٍ هَدَى وَنَوَّلَا
مُحَمَّدٌ صَلَّى عَلَيْهِ بِسَلَامْ وَسِيلَتِي لَهُ وَلِي قَادَ الْكَلَامْ
فَرَّحَنِي الْأَكْرَمُ تَفْرِيحًا يَدُومْ بِأَنَّنِي خِلٌّ وَحِبٌّ وَخَدِيمْ
لَهُ خِطَابِي وَمَحَا الْأَكْدَارَا وَلِسِوَانَا وَجَّهَ الْغَدَّارَا
أَيَّدْتَنَا عَلَى الْعِدَى فَغُلِبُوا وَلِسِوَانَا صَاغِرِينَ انْقَلَبُوا
تَسْلِيمُ بَاقٍ قَادَ لِي الثَّوَابَا عَلَى الَّذِي أَوْرَثَنِي الصَّوَابَا
عَلَى الَّذِي طَلَبَ كَوْنِيَ الْخَدِيمْ لَهُ سَلَامَا ذِي الْبَرِيَّةِ الْقَدِيمْ
لِمَنْ لَهُ كُلِّيَّتِي عِبَادَهْ حَمْدِي وَمَنْ خَالَفَنِي أَبَادَهْ
مُلْكُ الَّذِي لَيْسَ لَهُ مُبَاهِ لِي قَادَ مَا غَابَ عَنِ الْمُبَاهِي
نَاجَانِيَ الْعَلِيمُ وَالْخَبِيرُ وَجَادَ لِي الْوَاسِعُ وَالْكَبِيرُ
فَرَّحَنِي الْجَمِيلُ نِعْمَ النَّافِعُ أَعْلَانِيَ الْمَلِكُ وَهْوَ الرَّافِعُ
سَاقَ مَكَارِهِي لِمَنْ قَبْلُ نَحَا مَضَرَّتِي مَنْ لِي يَقُودُ الْمِنَحَا
مَلَّكَنِي الْمَلِكُ وَالْمَلِيكُ وَالْمَالِكُ الَّذِي لَهُ تَمْلِيكُ
أَجْرًا كَبِيرًا وَثَوَابًا وَجَزَا وَالْوَعْدُ لِي فِي رَمَضَانَ نَجَزَا
أَجْرُ الَّذِي مَا عِنْدَهُ لَا يَنْفَدُ وَصَلَ لِي وَمَا اعْتَرَاهُ نَفَدُ
خِدْمَةُ خَيْرِ الْعَالَمِينَ أَحْمَدَا عَلَيْهِ تَسْلِيمَا كَرِيمٍ حُمِدَا
فَرَّحَتِ الْقَلْبَ وَنَفْسِي طَيَّبَتْ وَبِمَكَارِهِي لِغَيْرِي ذَهَبَتْ
يَسُرُّ خَيْرَ الْعَالَمِينَ قَلَمِي عَلَيْهِ تَسْلِيمَا مُزِيلِ الْأَلَمِ
لِلْمُصْطَفَى وَجَّهْتُ مَا لِي قَادَا نَفْعًا بِلَا مَضَرَّةٍ فَانْقَادَا
هُوَ الشَّفِيعُ وَهُوَ الشُّجَاعُ بِهِ امَّحَى ظُلْمِيَ وَالْأَوْجَاعُ
مُحَمَّدٌ صَلَّى عَلَيْهِ اللَّـهُ فِي الْآلِ وَالصَّحْبِ وَمَنْ وَالَاهُ
مَحَا بَلَائِي وَمَحَا أَمْرَاضِي وَبِالرِّضَى تَنْقَادُ لِي أَغْرَاضِي
نَبِيُّنَا الْمُخْتَارُ خَيْرُ الْأَنْبِيَا عَلَيْهِ تَسْلِيمَا حَبِيبِي رَبِّيَا
قُدْتُ لَهُ كُلِّيَّتِي فِي الْعَلَنِ وَالسِّرِّ وَهْوَ لِيَ قَادَ (وَلَنِ)
رَفَعْتُ خِدْمَتيِ إِلَى الْوَسِيلَهْ صَلَّى عَلَيْهِ مَنْ أَرَى تَفْضِيلَهْ
رَفَعْتُ خِدْمَتِي إِلَى الْمَاحِي السَّنَدْ وَلِسِوَانَا سَاقَ كُلَّ مَنْ فَنَدْ
هُوَ النَّبِيُّ وَالرَّسُولُ وَالْخَلِيلْ وَهْوَ الْحَبِيبُ وَيُكَثِّرُ الْقَلِيلْ
تَسْلِيمُ بَاقٍ لَا يَزَالُ صَمَدَا عَلَىالنَّبِيِّوَالرَّسُولِ أَحْمَدَا
أَبْقَى سَلَامَيِ الْكَرِيمِ الصَّمَدِ عَلَىالنَّبِيوَسِيلَتِي مُحَمَّدِ
عَلَى النَّبِي وَسِيلَتِي محُمَدِ يَا اللَّـهُ يَا قَادِرُ يَا مُقْتَدِرُ
يَا اللَّـهُيَا قَادِرُ يَا مُقْتَدِرُ يَا مَنْ إِلَيَّ جُودُهُ يَبْتَدِرُ
نَاجَيْتُكَ الْيَوْمَ وَقَبْلَ الْيَوْمِ وَلِي جَعَلْتَ الْفِطْرَ فَوْقَ صَوْمِ[4]
جِئْتُ بِذَا الْقَصِيدِ شَاكِرًا لَكَا بِهِ وَقَبْلُ لِيَ قُدْتَ فَضْلَكَا
زِنْتُ قَصِيدَتِي تِهِ شُكُورَا وَلَمْ تَزَلْ يَا مَالِكِي شَكُورَا
أَكْرَمْتَنِي إِكْرَامَ مَنْ مَا شَا فَعَلْ وَكُلُّ مَا أَرَدْتُهُ مِنْكَ انْفَعَلْ
آتَيْتَنِي يَا رَبِّ مِنْ لَدُنْكَا ذِكْرًا حَكِيمًا فَرَضِيتُ عَنْكَا
بَارَكْتَ لِي يَا رَبِّ فِي حُرُوفِي وَغَيْرِهَا وَجُدْتَ بِالْمَعْرُوفِ
مَلَّكْتَنِي بِكَوْنِكَ الْكَرِيمَا مَا قَادَ لِي التَّبْشِيرَ وَالتَّكْرِيمَا
أَعْطَيْتَنِي مَا الْقَلْبَ أَنْسَى كُلَّ مَا مَضَى مِنَ الضُّرِّ مَحَوْتَ الظُّلَمَا
كَافَأَنِي مَنْ مَا لَهُ كُفْؤًا أَحَدْ بِمَا لِغَيْرِي سَاقَ كُلَّ مَنْ جَحَدْ
أَكْرَمَنِي بِـ«قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَدْ» رَبِّي وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفْؤًا أَحَدْ
نَاجَانِيَ اللَّـهُ الْمُكَرِّمُ الصَّمَدْ تَنَاجِيًا بِهِ كَفَانِيَ الْكَمَدْ
وَجَّهَ لِي الْأَكْرَمُ أَنْفَعَ الْكَرَمْ وَضَرَرِي بِغَيْرِ رَدٍّ لِي[5]انْصَرَمْ
أَسْأَلُهُ كَوْنَ تِهِ الْقَصِيدَهْ خَارِقَةً لِعَادَةٍ مُفِيدَهْ
يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ صَلِّ بِسَلَامْ عَلَى الَّذِي جَاءَ بِأَحْسَنِ كَلَامْ[6]
عَلَى الَّذِي جَاءَ بِأَحْسَنِ كَلَامْ[7] صَلِّ وَسَلِّمْ وَلْتَقَبَّلْ ذَا الْكَلَامْ
مُنَّ عَلَى قَارِئِ ذِي الْحُرُوفِ بِمَا يَفُوقُ الظَّنَّ مِنْ مَعْرُوفِ
لِنَاظِمِ الْحُرُوفِ خَلِّدِ الرَّبَاحْ يَا مَنْ كَفَاهُ ذَا الْغُرُورِ وَالنُّبَاحْ
وَلِيُّ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا حَيُّ وَيَا قَيُّومُ يَا مُكْرِمِيَا
نَاجَاكَ عَبْدُكَ الْخَدِيمُ ذَا صَلَاهْ مُسَلِّمًا عَلَى مُزَحْزِحِ الْقُلَاهْ
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
  • [1]ساقط من بعض النسخ
  • [2]في نسخة:وآله
  • [3]ساقط من بعض النسخ
  • [1]في نسخة: بِأَنْفَعِ
  • [2]في نسخة:أَوْصِلْ لِكُلِّ مُسْلِمٍ وَمُسْلِمَهْ * مَا لِسِوَى الْكُلِّ يَكُفُّ الظَّلَمَهْ
  • [3]في نسخة : الملك
  • [4]في نسخة : فوق الصوم
  • [5]في نسخة : وَضَرَرِي بِلَا ثُبُوتٍ
  • [6]في نسخة : بأحسن الكلام
  • [7]في نسخة : بأحسن الكلام
Scroll to Top