بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا، وَجَعَلَ بِفَضْلِهِ وَبِجَاهِهِ
| يَقُودُ لِي خَالِقُ كُلِّ يَوْمِ | ✻ | وَغَيْرِهِ الْبُشَرَ دُونَ لَوْمِ |
| وَاجَهَنِي بِلَا انْتِهَاءٍ بِشْرُ | ✻ | مِمَّنْ لَهُ نَشْرُ الْوَرَى وَالْحَشْرُ |
| مَحَا تَوَجُّهَ الْأَذَى وَالْكَدَرِ | ✻ | لِجِهَتِي مُجْرِي الْقَضَا وَالْقَدَرِ |
| أَوْصَلَنِي اللَّهُ لَهُ بِلَا ضَرَرْ | ✻ | وَصَانَنِي مَعَ الْكِتَابِ وَالدُّرَرْ |
| لَمْ يَنْحُنِي وَلَيْسَ يَنْحُونِي تَعَبْ | ✻ | إِلَى الْجِنَانِ وَجَنَابِي لَمْ يُعَبْ |
| جَمَعَ لِي الْجَامِعُ يَوْمَ الْجُمُعَهْ | ✻ | مَا اخْتَارَ لِي وَلِيَ وَحْدِي جَمَعَهْ |
| مَلَّكَنِي مَا لِسِوَايَ لَا يَمِيلْ | ✻ | وَإِنَّنِي أَحْمَدُ بِالشُّكْرِ الْجَمِيلْ |
| عِبَادَتِي لِلَّهِ رَبِّي وَحْدَهْ | ✻ | وَلَا يُرِينِي مَنْ أَدَامَ جَحْدَهْ |
| هَدِيَّةُ الْبَاقِي الْوَلِيِّ وَاللَّطِيفْ | ✻ | تُوصِلُ لِي دَانِيَ بِشْرٍ وَقُطُوفْ |
| تَفَضَّلَ الْكَرِيمُ بِالتَّكْرِيمِ | ✻ | عَلَيَّ خَيْرَ نَافِعٍ كَرِيمِ |
| لَهُ خِطَابِي وَحَمَى جِهَاتِي | ✻ | عَنِ الْمَكَارِهِ وَضُرِّ هَاتِ |
| يَعْبُدُهُ كُلِّيَ كُلَّ يَوْمِ | ✻ | بِمَا لِيَ اخْتَارَ بِغَيْرِ لَوْمِ |
🎕 🎕 🎕
كَكُلِّ يَوْمٍ قَبْلَهُ وَبَعْدَهُ، بِلَا آفَةٍ وَلَا كَدَرٍ فِيَّ، وَلَا بَيْنِي وَبَيْنَ أَحَدٍ أَبَدًا، آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ، وَاخْرِقِ الْعَادَةَ لِي فِي كُلِّ يَوْمٍ مِنَ الْأَيَّامِ خَرْقًا أَشْكُرُكَ بِهِ فِي الْحَالِ وَالْمَآلِ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَبِالْإِجَابَةِ جَدِيرٌ. ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕
