بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا، وَجَعَلَ مَا أَخَذَهُ الْعَبْدُ الْخَدِيمُ كَانَ لَهُ بِكَرَمِهِ الْبَاقِي الْقَدِيمِ مِنْ حُرُوفِ (يَوْمِ أَرْبُعَاءِ رَجَبٍ)
| يُوصِلُ لِي الرَّبُّ الْجَمِيلُ الْبَاقِي | ✻ | مَا غَابَ عَنْ أَكَابِرِ السُّبَّاقِ |
| وَاجَهَنِي الْبَاقِي الْجَمِيلُ الرَّبُّ | ✻ | بِمَا بِهِ انْتَحَى لِغَيْرِي السَّبُّ |
| مَلَّكَنِي الْأَكْرَمُ فِي الْفَرْدِ رَجَبْ | ✻ | تَمْلِيكَ مَنْ مِنْهُ يَفِي خَيْرُ عَجَبْ |
| أَكْرِمْ بِهِ رَبًّا كَرِيمًا أَكْرَمَا | ✻ | كُلِّيَّتِي فَصِرْتُ بِشْرَ الْكُرَمَا |
| رَضِيتُ عَنْهُ وَهْوَ رَاضٍ عَنِّي | ✻ | وَكَانَ لِي بِكَرَمٍ وَمَنِّ |
| بِعْتُ الَّذِي لَمْ يَرْضَهُ لِيَ بِمَا | ✻ | رَضِيَ لِي وَلِي يَقُودُ شَبِمَا |
| عَبَدَهُ قَلْبِي كَرُوحِي وَالْجَسَدْ | ✻ | مُجَاهِدًا وَصَانَنِي عَنِ الْحَسَدْ |
| أَنْهَى جِهَادِي وَبُيُوعِي اللَّهُ | ✻ | بِأَجْرِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ |
| آتَانِيَ الْأَعْظَمَ فِي الْكِتَابَهْ | ✻ | مَنْ بِهَوَايَ قَادَ لِي كِتَابَهْ |
| رَدَّ لِغَيْرِي النَّهْيَ وَالْوَعِيدَا | ✻ | بَاقٍحَمَانِي بِالرِّضَى سَعِيدَا |
| جَزَاءُ ذِي الْعَرْشِ وَذِي الْكُرْسِيِّ | ✻ | لِي جَادَ بِالظَّاهِرِ وَالْخَفِيِّ |
| بَرَكَةُ الرَّبِّ الْجَمِيلِ الْبَاقِي | ✻ | قَادَتْ لِكُلِّي مُنْيَةَ السُّبَّاقِ |
🎕 🎕 🎕
مِنْهُ سُبْحَانَهُ إِلَيْهِ بِلَا مَكْرٍ وَلَا غُرُورٍ وَلَا اسْتِدْرَاجٍ أَبَدًا، آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ، وَبِلَا آفَةٍ وَبِلَا كَدَرٍ فِيَّ وَلَا بَيْنِي وَبَيْنَ أَحَدٍ أَبَدًا. ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕
