| أَذْهَبَ جُمْلَةَ الْعِدَى لِغَيْرِي | ✻ | مَنْ لِلْجِنَانِ لِي يُصَفِّي مَيْرِي |
| دَعَا قِلَامِيَ إِلَى الْكِتَابَهْ | ✻ | شُكُورُبَاقٍقَادَ لِي كِتَابَهْ |
| عَلَى الَّذِي قَدَّمَهُ ذُو الْمَنِّ | ✻ | خَيْرُ صَلَاةٍ وَسَلَاٍم مِنِّي |
| وَجَّهَ رَبِّيَ اللَّعِينَ وَالْعِدَى | ✻ | إِلَى سِوَايَ لَا أُلَاقِي مَنْ عَدَا |
| أَلَانَ لِي بِالْمُنْتَقَى رَبِّي الْقُلُوبْ | ✻ | وَرَائِبًا يَقُودُ لِي مَعَ الْحَلِيبْ |
| إِلَى سِوَايَ كُلُّ ضُرٍّ وَكَدَرْ | ✻ | فِي أَبَدٍ بِإِذْنِ مَنْ يُجْرِي الْقَدَرْ |
| لِلْمُنْتَقَى وَجَّهْتُ فِي عَشْرِ سِنِينْ | ✻ | مَا قَادَ لِي بِهِ الْحَلَالَ كَالْفُنُونْ |
| يَقُودُ لِي الْمَاحِي بِإِذْنِ الْمَالِكِ | ✻ | مُخْجِلَ مَجْذُوبٍ وَكُلِّ سَالِكِ |
| اَلظَّاهِرُ الْبَاطِنُ قَادَ ظَاهِرَا | ✻ | لِيَ وَبَاطِنًا خَدِيمًا بَاهِرَا |
| لِيَ يَقُودُ الْعِلْمَ هَادٍ وَعَلِيمْ | ✻ | فِي كُلِّ شَيْءٍ بِمَدِينَةِ الْعُلُومْ |
| لِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ مِنِّيَ اشْتَرَى | ✻ | مَا لَا يَزَالُ أَبَدًا مُسْتَتِرَا |
| هُوَ الَّذِي مَتَى يَقُلْ كُنْ يَكُنِ | ✻ | وَلِيَ كَمَّلَ مُرَادِي بِكُنِ |
| عَنِّي انْثَنَى الْمَبِيعُ مَعْدُودًا لَدَى | ✻ | خَيْرِ خَبِيرٍ لِي أَطَابَ الْخَلَدَا |
| لِوَجْهِهِ اشْتَرَى ثَلَاثِينَ مَعَا | ✻ | ثَلَاثَةٍ وَلِي مُنَايَ جَمَعَا |
| يَقُودُ لِي إِلَى الْجِنَانِ ثَمَنِي | ✻ | وَفِي الْجِنَانِ بِالرِّضَى وَالْأَمَنِ |
| بِيَ يَقُودُ كُلَّ مَنْ تَعَلَّقَا | ✻ | لَهُ كَمَا كُلِّيَّتِي قَدْ أَطْلَقَا |
| صَرَفَ ضُرِّي لِعِدَاهُ الْبَاقِي | ✻ | وَقَادَ لِي مَوَاهِبَ السُّبَّاقِ |
| يَشْهَدُ لِي بِأَنَّهُ أَحَبُّ لِي | ✻ | مِنْ غَيْرِهِ قَطْعًا وَصَانَ قِبَلِي |
| رَسُولُهُ سَيِّدُنَا مُحَمَّدُ | ✻ | أَحَبُّ لِي مِنْ كُلِّ خَلْقٍ يُحْمَدُ |
| هُوَ وَسِيلَتِي إِلَى الْأَحَبِّ | ✻ | عَبْدًا خَدِيمًا أَيَّ خِلٍّ حِبِّ |
| تَسْلِيمُ مَنْ سَاقَ الْعِدَى لِغَيْرِي | ✻ | عَلَى الَّذِي بِهِ يُصَفِّي مَيْرِي |
