بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. مِنَ اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ هَذِهِ الْقَصِيدَةُ:
| اَللَّهُ قَادَ لِي لِسَانَ الْعَرَبِ | ✻ | وَنُورَهُ وَلِيَ يُنْمِى قُرَبِي |
| نَفَى لِغَيْرِ جِهَتِي مَا سَاءَا | ✻ | بِغَيْرِ رَدٍّ لِي وَمَنْ أَسَاءَا |
| نَوَيْتُ شُكْرَهُ شُكُورَ مَنْ عَرَفْ | ✻ | بِرَبِّهِ وَمِنْ فُيُوضِهِ غَرَفْ |
| هِبَاتُ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ | ✻ | ذَبَّتْ عِدَايَ يَسَّرَتْ مَرَامِي |
| إِنَّ كِتَابَتِي لَدَى الْأَمْوَاجِ | ✻ | أَخْزَتْ عِدَى اللَّهِ ذَوِي الْأَفْوَاجِ |
| إِذَا كَتَبْتُ اهْتَزَّ عَرْشُ اللَّهِ | ✻ | جَلَّ وَغَابَ كُلُّ جَانٍ لَاهِ |
| لَمْ تَنْحُ نَحْوِيَ وَلَا عَرُوضِي | ✻ | وَلَا بَيَانِي آفَةُ الْقَرِيضِ |
| هَرَبَ مِنْ كِتَابَتِي الْمَغْرُورُ | ✻ | وَلِلنَّبِي يَنْحُو بِهَا سُرُورُ |
| وَاجَهَنِي اللَّوْحُ مَعَ الْجِنَانِ | ✻ | وَطَابَ لِي الْعُمْرُ مَعَ الْجَنَانِ |
| إِنَّ قَصَائِدِي إِلَى الْعَرْشِ انْتَحَتْ | ✻ | قَطْعًا وَلِلْكُرْسِيِّ وَاللَّغْوَ مَحَتْ |
| لَمْ يَنْحُ كَلْكَلِي ارْتِيَابٌ أَوْ ظُلَمْ | ✻ | وَلِسِوَايَ دَعَّ رَبِّي مَنْ ظَلَمْ |
| قُدْتُ مِدَادِي وَفُؤَادِي وَالْقِلَامْ | ✻ | وَجَسَدِي لِمَنْ كَفَانِيَ الظَّلَامْ |
| صَرَفْتُ خِدْمَتِي إِلَى النَّبِيِّ | ✻ | وَصَانَنِي عَنْ حِيَلِ الْغَبِيِّ |
| صَلَّى وَسَلَّمَ عَلَيْهِ اللَّهُ | ✻ | فِي الْآلِ وَالصَّحْبِ وَمَنْ وَالَاهُ |
| أَعْطَيْتُهُ مِنْ جَيْسَشٍ لِطَلْسَشِ | ✻ | مَا سَرَّهُ مِنْ خِدَمٍ عَنْ أَسَشِ |
| لَقَّنَنِي طَيَّبَ لُبِّي سَاقِيَا | ✻ | مِنْ مَاءِ غَيْبِهِ شَكَرْتُ رَاقِيَا |
| حَاسَبْتُ نَفْسِي قَبْلَ طَلْسَشٍ بِلَا | ✻ | بَقَاءِ شَيْءٍ مِنْ حِسَابِي وَالْبَلَا |
| قَبِلَ رَبِّيَ بِلَا نِهَايَهْ | ✻ | كُلِّيَّتِي وَفُزْتُ بِالْعِنَايَهْ |
| قَادَ لِيَ اللَّهُ لِسَانَ الْعَرَبِ | ✻ | وَجَادَ لِي فِيهِ بِخَيْرِ الْقُرَبِ |
🎕 🎕 🎕
﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.
🎕 🎕 🎕
